موقع و منتدى الفراشة النسائي

يعد هذا الموقع أكبر منتدى نسائي للمرأة العربية وأحد مواقع !Yahoo مكتوب. انضمي الآن وشاركينا تجاربك وخبرتك و تمتعي بالتعرف على صديقات جدد.



موضوع مغلق
صفحة 4 من 9 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 6 7 8 9 الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 40 من 86
Like Tree0الاعجابات

الموضوع: &&&اضواء وطنى الحبيب :ملف كامل عن***** دوله الكويت******&&&

  1. #31
    <br><img src=http://l.yimg.com/qn/alfrasha/up/780698365322999556.gif border=0>
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    المشاركات
    10,954




    افتراضي


    الحاكم التاسع: الشيخ سالم بن مبارك الصباح

    في ربيع الأول سنة 1335هـ - 1917م تولى الحكم بعد وفاة أخيه جابر, كان سلام من العفاف بحيث لم يتحدث حتى ألد أعداءه بما يوجب القدح فيه. كان حليما, شغوفا بمطالعة الكتب الأدبية وله ميل الى حفظ الأشعار, وبعض المسائل الدينية, له شجاعة نادرة المثال.

    أولاد سالم: لسالم من الأولاد الشيخ عبدالله, الشيخ علي, الشيخ فهد, الشيخ صباح, الشيخ دعيج


    كان حازماً ، قوياً ، متمسكا بدينه ، منفذا لتعاليمه ، له إلمام ببعض علوم الدين واللغة ، يتجول ليلا في أنحاء المدينة لمراقبة الالتزام بحسن المسلك وسيادة الأمن.

    كانت باكورة أعماله خفض الرسوم الجمركية
    إلى 4%، وأسقط الجمارك عن البضائع الخارجة ، فإزدهرت التجارة في عهده ، وحققت ربحا وفيرا لأهل الكويت حيث كان من المؤيدين لإستمرار تدفق البضائع إلى الشام ( حدود الدولة العثمانية ).



    وقد هددته بريطانيا التي فرضت حصارا على العثمانيين بأنها لن تفي بوعودها بالمحافظة على سلامة الكويت إذا تعرضت لخطر غزو خارجي إن لم يكف عن سياسته المنحازة تجاه الدولة العثمانية .


    ولعل أمير الكويت الشيخ سالم قد أدرك مغبة ذلك ، وبخاصة مع بداية النزاع مع بعض جيرانه، ذلك النزاع الذي كان من نتائجه موقعة الجهرة بين الكويت ، والإخوان الموالين لابن سعود بقيادة زعيمهم فيصل الدويش (1920م).
    وفي عهده مدت أسلاك البرق إلى الكويت ، فأصبحت على اتصال بالعالم الخارجي



    الحاكم العاشر: الشيخ/ أحمد بن جابر الصباح

    في 14 رجب سنة 13391921م تولى الحكم بعد وفاة عمه الشيخ/ سالم المبارك. كان من التواضع بحيث لا يحرم الفقير الضعيف ما يوليه الغني القوي من تعطف والتفات على ما له من مكانه سامية وعز شامخ وإنها لصفة لا ينالها إلا ذو حظ عظيم
    تولى حكم الكويت وعمره خمسة وثلاثون عاما في فترة عصيبة من تاريخ الكويت ، فعالج بحكمة علاقات الجوار مع الآخرين، وسعي إلى تأمين الحدود الكويتية و توثيقها و المحافظة عليها رغم الظروف و المتغيرات السياسية الصعبة في المنطقة. مما يشير إلى أنه أعد إعدادا طيبا لإدارة أمور بلاده قبل أن يتولاها، وقد بدأ عهده بإفساح المجال لتأسيس مجلس ينظر في شؤون البلاد ومصالحها ويكون عونا له في إدارة الأمور والأحكام، وعاهد أعضاء المجلس الاثني عشر أن لا يبت في أمر مهم إلا بتصديق المجلس عليه ، ولم يشأ الله لهذا المشروع أن يعمر طويلا لأسباب متعددة.



    تأسست في عهده المدرسة الأحمدية ، والمكتبة الأهلية ، والنادي الأدبي ، وغادرت الكويت إلى الخارج أول بعثة لطلب العلم ، وكانت مؤلفة من 7 أشخاص ، كما وافقت الكويت على منح امتياز لشركة بريطانية في الأرض المحايدة بين الكويت ونجد للتنقيب عن النفط ، وشهدت الكويت - بالإضافة إلى ذلك - خلال عهده حدثين هامين:


    أولهما :تأسيس المجلس التشريعي عام 1938م ، وصدور قانون يحدد صلاحياته ، جاء في مقدمته أن الشعب ممثلا في أعضائه المنتخبين هو مصدر السلطة ، وقد تحول هذا المجلس بعد عام من إنشائه إلى ما يسمي بالمجلس الاستشاري يعين رئيسه وأربعة من أعضائه من الأسرة الحاكمة ، إلى جانب تسعة أعضاء آخرين من أعيان البلد.


    ثانيهما :اكتشاف النفط بكميات تجارية في شهر فبراير 1938م ، وان كانت الكويت لم تستفد من ذلك إلا في 30/6/1946 نظرا لاندلاع الحرب العالمية الثانية ، فما أن أخذت عائدات النفط تتدفق على البلاد - مع قلتها في البداية - حتى استغل الشيخ أحمد الجابر هذه الثروة في بناء نهضة البلاد التعليمية والصحية والعمرانية ، فأسست مدينة الاحمدي ، وتزايد الاهتمام بتحلية مياه الشرب ، والكهرباء ، وظهرت بشائر الحركة الدستورية التي تابعها من بعد خلفه الميمون الشيخ عبد الله السالم الصباح .



  2. #32

    افتراضي

    الحاكم الحادي عشر/ عبدالله السالم

    تولى الشيخ/ عبدالله السالم الصباح الحكم عام 1950م وفي عهده تم إعلان استقلال الكويت في 19 يونيو 1961 كما انضمت الكويت لأول مرة إلى الجامعة العربية في 16 يوليو 1961 م وأصبحت عضوا عاملا في أسرة البلدان العربية كما أصبحت في 14 مايو 1963 م عضوا في هيئة الأمم المتحدة .

    وفي عهد الشيخ عبدالله السالم بدأت الكويت عصر النهضة والعمران وبناء أواصر العمل السياسي الشعبي, ففي عهده تم تأسيس وكتابة الدستور الديمقراطي والعمل النيابي لمجلس الأمة، وعلى مستوى السياسة الخارجية للبلاد, فقد تم مد يد التعاون الى الشقيقات العربيات والقيام بدور فعال على المستوى الدولي والعلاقات على المستوى السياسي والتجاري والثقافي.

    أولاده الذكور: سعد ولي العهد، خالد متوفى، وعلي
    عم الرخاء الاقتصادي الكويت مع تزايد إنتاج النفط ، واتجهت البلاد إلى نهضة عمرانية شاملة ، كان وراء مسيرتها الواعية شخصية الأمير وحبه الخير لوطنه وشعبه ، ومشاركته في الحياة العامة قبل الإمارة ، حيث تولي رئاسة المجلس التشريعي ، ثم رئاسة مجلس الشورى ، كما ترأس الكثير من الجمعيات الأدبية والعلمية وكذلك الإشراف على مالية الكويت ، ومن ثم قاد حركة النهضة قيادة راشدة.



    وإن كان الشيخ مبارك الصباح قد حافظ على مكانة الدولة السياسية والدولية ، فإن الشيخ عبد الله السالم الصباح قد أرسي دعائمها داخليا بالمؤسسات الدستورية والقانونية التي انطلقت بها إلى آفاق الاستقلال والديمقراطية والنهضة الحديثة.


    - في عهده انتشر التعليم وزودت المدارس الحديثة بأحدث الأجهزة والمعامل والأدوات المدرسية ، وقدم الغذاء ، والكساء للطلبة ، وأنشئت معاهد المعلمين ، والمعاهد الخاصة للمعوقين.


    - وتم تأمين العلاج للمواطنين والمقيمين مجانا ، وأنشئت المستوصفات والمراكز الصحية لرعاية الطفولة والأمومة ، ومستشفي الصباح النموذجي لتوفير الرعاية الصحية الكاملة.


    - كما أنشئت أكبر محطة لتقطير مياه البحر ومحطة كبيرة لتوليد الكهرباء ، وبنيت المساكن لذوي الدخل المحدود ، ونظمت المساعدات المالية للأرامل ، واليتامى والعجزة.


    - نشطت التجارة في عهده برا وبحرا وجوا ، ونظمت التجارة الداخلية ، وأصبحت منطقة الشعيبة الصناعية قائمة على صناعة تكرير البترول والإفادة من مشتقاته في الصناعات البتروكيماوية كالأسمدة وغيرها.


    - شهد عام 1961م في عهده استقلال الكويت ، وإلغاء معاهدة الحماية المبرمة مع بريطانيا عام 1899 ، واستبدلت بها معاهدة صداقة وتعاون ، وأصبحت الكويت دولة مستقلة ذات سيادة ، وعضوا في جامعة الدول العربية ( يوليو 1961م) وأسهمت في جميع مؤتمرات الجامعة منذ ذلك الحين.


    - كما أسهمت الكويت في التنمية الاجتماعية لشقيقاتها العربيات من خلال صندوق التنمية الكويتي الذي قدم معونات مادية وقروضا ميسرة ليست مشروطة بتوجهات سياسية معينة.


    - وقامت بإنشاء المدارس في الكثير من إمارات الخليج العربي و اليمن و السودان وزودتها بالمدرسين والكتب اللازمة.


    - في عهده شكلت أول وزارة في الكويت بعد الاستقلال وإلغاء معاهدة 1899م ، وأجريت انتخابات عامة لاختيار عشرين عضوا يكونون المجلس التأسيسي الذي اضطلع بمهمة وضع الدستور.


    - أجريت الانتخابات لاختيار أول مجلس أمة بعد الاستقلال في يناير 1963م وتوالت بعد ذلك المجالس النيابية وترسخت المسيرة الديمقراطية في الكويت برعاية الشيخ عبد الله السالم ومؤازرته.


    - تبادلت الكويت التمثيل الدبلوماسي مع معظم دول العـالم ، وانضـمــت إلـى هـيـئة الأمم المتحدة في 14/5/1963 ، وشاركت في المنظمات الدولية التابعة لها كمنظمة الصحة العالمية ، ومنظمة الأغذية والزراعة ( الفاو ) واليونسكو ، والبنك الدولي ، ومنظمة العمل الدولية ، وعملت جاهدة من خلال نشاطها الدولي على نصرة القضايا العربية بعامة ومن بينها القضية الفلسطينية.


    - صدر برعايته أول دستور كويتي ، وصدق الأمير عليه في 11/11/1962، ويشمل هذا الدستور إلى جانب تحديد شكل الدولة ونظام الحكم بها ، اختصاصات السلطات الثلاث: التشريعية والتنفيذية والقضائية ، ومبادئ اجتماعية وسياسية تتضمن حقوق الأفراد ، والحريات العامة ، والفصل بين السلطات مع تعاونها. لمزيد من المعلومات عن الشيخ / عبد الله السالم الصباح ، إضغط على مؤسس الدولة .





    الحاكم الثاني عشر/ صباح السالم


    بعد وفاة الشيخ عبدالله الم الصباح تولى حكم الكويت الوالد الراحل المغفور له صباح السالم الصباح.

    كان مثال الأب والحاكم وقد شهدت البلاد في عهده ازدهارا وتقدما في كافة الميادين, واتسع العمران في جميع الأرجاء, تأسست في عهده جامعة الكويت, وافتتحت عدة مستشفيات, وشهدت البلاد الكثير من القفزات الحضارية التي كانت مثار إعجاب ودهشة الجميع.

    له من الذكور: سالم، علي, أحمد, محمد, بدر.
    سار على نهج سلفه ، فمضت نهضة البلاد بخطي سريعة في كافة الميادين العلمية والصحية والعمرانية والاقتصادية ، فأنشئ الكثير من المدارس وافتتحت في عهده جامعة الكويت، وأنشئت مجموعة من المستشفيات للرعاية الصحية ، ووضع حجر الأساس لكثير من الصناعات الوطنية ، ونالت مساكن ذوي الدخل المحدود، و الرعاية السكنية للمواطنين عناية خاصة من سموه.

    وبتوجيهاته وقفت الكويت إلى جانب شقيقاتها العربيات خلال العدوان الإسرائيلي عام 1967م ، وشاركت بجيشها ودماء أبنائها في المعركة.



    وكان لحضوره مؤتمر قمة الخرطوم أثر كبير في تصفية الأجواء العربية ودعم الدول المتضررة بالعدوان اقتصاديا حتى تزول آثاره ، وساند في المجال السياسي والعالمي القضايا العربية وعلي رأسها قضية فلسطين ، وعمل على وحدة الصف العربي في مواقف كثيرة ، ولا سيما في مواجهة الخطر الصهيوني الذي كان يمثل هجمة استعمارية شرسة على بعض البلاد العربية.



    توفى في الساعة 2 صباح يوم السبت الموافق 31 ديسمبر عام 1977م



  3. #33

    افتراضي


    الحاكم الثالث عشر المغفور له الشيخ/ جابر الأحمد

    [ 1398 -1427هـ ] [ 1977 -2006 ]
    هو الابن هو الابن الثالث للمغفور له الشيخ/ أحمد الجابر الصباح الحاكم العاشر.

    ولد في الكويت عام 1928.

    تلقى علومه في المدرستين المباركية والأحمدية, ثم أكمل تحصيله العلمي على أيدي أساتذة متخصصين في الدين واللغة العربية وآدابها واللغة الانجليزية ومختلف العلوم الأساسية الأخرى.

    تولى مسؤولية خدمة البلاد عام 1949 حين عين رئيسا للأمن العام في منطقة الأحمدي. وفي عام 1959 تولى رئاسة دائرة المالية التي أصبحت وزارة المالية والاقتصاد في عام 1962 فكان أول وزير للمالية في دولة الكويت.

    اختير رئيسا للوزراء عام 1965. في 31/5/1966 صدر المرسوم الأميري بتعيينه وليا للعهد بعد مبايعة بالإجماع في مجلس الأمة, تولى مقاليد الحكم في 31/12/1977 ليصبح الأمير الثالث عشر من أسرة آل الصباح.

    بالإضافة الى كونه أمير البلاد والمرجع الأعلى في الشئون الحيوية الهامة فان سموه يشرف إشرافا مباشرا على الكثير من الأعمال العامة, ويرأس هيئات لها دورها البارز في حياة البلاد, ويأتي في مقدمتها مؤسسة الكويت للتقدم العلمي التي كانت فكرة تأسيسها نابعة من رحمه الله واسكنه فسيح جنانه
    الشيخ جابر الاحمد الصباح
    [ 1398 -1427هـ ] [ 1977 -2006 ]


    تولى الإمارة في 31/12/1977م ، وقاد البلاد مستثمرا خبرته السابقة بالشؤون المالية ، والتدبير المحكم في استثمارات الكويت داخل البلاد وخارجها ، واتصاله الفاعل والمؤثر الذي خدم القضايا الرئيسية للوطن والأمتين العربية والإسلامية.




    الشيخ / جابر الأحمد الصباح في ضوء سياسته الرامية إلى وحدة الصف العربي ، ودعم القوي السياسية والاقتصادية بمنطقة الخليج والجزيرة العربية انعقد مؤتمر القمة الأول لدول مجلس التعاون الخليجي بدولة الإمارات العربية المتحدة عام 1981م لتحقيق التكامل السياسي والأمني والاقتصادي بين دول المنطقة ، ودعم مواقفها تجاه قضايا الحق والتنمية والسلام ، ولا يزال هذا المؤتمر حتى يومنا هذا يعقد في موعده سنويا في دولة من دول الخليج ، ويمثل الخطوة الواعدة على طريق التكامل العربي ، ووحدته الاقتصادية والسياسية المأمولة



    وفي عهده عقد مؤتمر القمة الإسلامي بدولة الكويت ، واختير رئيسا لمنظمة المؤتمر الإسلامي خلال دورة كاملة ( الدورة الخامسة ) أسهم خلالها بإبراز دور المنظمة على المستوى العالمي ، وعمل على ترسيخ الكثير من قانون تنظيمها.


    كان له دور فعال ومؤثر في حشد القوى العالمية والدولية لنصرة الحق الكويتي ، وإعادة الكويت دولة حرة مستقلة ذات سيادة على أرضها ، حين فاجأ النظام العراقي العالم باحتلال الكويت عام 1990.


    عمل مــع الأشـــقـاء والأصــدقــاء من دول العــالم على تحرير الكويت وتطهير أرضها من براثــن العـدوان ، الذي اجتمعت على ضرورة القضاء عليه بإرادة المجتمع الدولي وبشكل لم يسبق له نظير في التاريخ المعاصر . وكان لقدرته على استثمار الكفايات والقوي الوطنية خارج الوطن آنذاك ، وإرسال الوفود الشعبية والرسمية إلى دول العالم كافة - الأثر الواضح في شرح قضية الكويت وبيان عدالتها في مواجهة الإعلام العراقي الزائف ، والدعاوي الباطلة.


    استطاع أن يقود من خلال تنظيم محكم العمل السياسي خارج البلاد ، و المقاومة الكويتية داخلها ، وتوفير الأموال اللازمة لدعم النشاط المكثف والمتصل لكل منهما ، فضلا عن رعاية المواطنين الكويتيين داخل الكويت وخارجها على نحو حفظ لهم كرامتهم ، ووفر لهم متطلبات الحياة ، أعانهم على الصمود وتحمل آلام البعد والفراق عن الأهل والوطن في الخارج ، وقسوة الاحتلال وبشاعة جرائمه في النفس والمال والممتلكات العامة والخاصة في الداخل.


    وكان لهذه الجهود أثرها في دعم وحدة المواطنين وإكسابهم الصلابة والقوة والصمود ، فاجتمعت كلمة أبناء الكويت خلف قيادتها الشرعية على نحو أذهل العدو والصديق ، وكشف عن معدن الشعب الكويتي وتلاحمه في الشدائد والأزمات ، وظهر ذلك واضحا في أمرين:


    - رفض الصامدين في الداخل أي مظهر من مظاهر التعاون مع سلطات الاحتلال ، والتضحيات البالغة التي قامت بها المقاومة الكويتية ضد المحتل.


    - تكاتف القوي الوطنية بفئاتها المختلفة خلف حكومتها الشرعية في مؤتمر جدة ، ومساندتها في نضالها المشروع لتحرير البلاد من المعتدي الآثم.


    وبعد تحرير الكويت قاد الجهود المكثفة ، لإعادة إعمارها وإزالة آثار العدوان عليها في فترة قياسية لا تقارن بأي حال مع التقديرات العالمية التي وضعتها وتوقعتها المؤسسات المتخصصة العالمية.


    واستمر جهده بعد تحرير الكويت في حركة دائبة تستهدف الإعمار والبناء وتنشد الأمن والسلام ، و تؤمن بالتعاون الدولي وسيلة لحياة إنسانية كريمة








    سمو الأمير الوالد الشيخ/ سعد العبدالله


    تولى حكمه من 15/1/2006 الى 24/1/2006 فقط وسلمت الحكم للشيخ صباح الاحمد نظرا لظروفه الصحيه

    الابن الأكبر للمغفور له الشيخ/ عبدالله السالم الصباح.

    ولد عام 1930.

    تلقى تعليمه العام في الكويت ثم سافر الى انجلترا عام 1951 حيث التحق بكلية هاندن العسكرية أعقبتها دورات متخصصة في شئون الأمن والشرطة في الخارج انتهت في عام 1954.

    تدرج في مختلف المناصب بجهاز الشرطة والأمن حتى عين نائبا لرئيس الشرطة, وفي عام 1959م عين نائبا لرئيس الشرطة والأمن العام حتى عام 1961م.

    عين وزيرا للداخلية في 17 يناير 1962 في أول تشكيل وزاري في ظل الدستور. وفي عام 1964م أسندت إليه وزارة الدفاع بالإضافة الى وزارة الداخلية.

    أعلن صاحب السمو أمير البلاد تزكيته وليا للعهد في 31/1/1978م


    ولم يدخر سموه جهدا في أثناء فترة عمله في وزارة الداخلية في تطوير أعمالها ورعاية مصالح المواطنين ، مما انعكس على الحالة الأمنية في البلاد فقد ساد الأمن وتوافرت الطمأنينة الأمر الذي عزز مكانة دولة الكويت كبلد أمن وواحة أمان.





    كما أمر سموه حفظه الله بإدخال النظم الحديثة في الشرطة والأمن، وأدخل نظام الحاسب الآلي في أعما الوزارة وأنشئت إدارة الأدلة الجنائية والطب الشرعي عام 1961م، و زودت إدارة النجدة بالسيارات الحديثة وأنشئت غرفة عمليات مركزية وتم تقوية محطات التشغيل اللاسلكية.





    افتتح سموه في عام 1956م مدرسة الشرطة بأقسامها المختلفة " التدريب -الخيالة الدورات التخصصية لشرطة النجدة والمرور والمباحث".

    أصدر سموه العديد من القرارات الوزارية لتنظيم وزارة الداخلية منها على سبيل المثال :

    - إنشاء مدرسة لتأهيل أفراد الشرطة وتلحق بكلية الشرطة .
    - تدريب ضباط الشرطة الحاصلين على مؤهل جامعي .
    - صرف بدل الآمره .
    - صرف بدل خطر لراكبي الدراجات النارية من قوة الشرطة .
    - تنظيم تراخيص المحلات التجارية .
    - إنشاء إدارة مؤسسات تعليم قيادة السيارات .
    - إنشاء مركز المعلومات الآلي بالوزارة .
    - تشكيل لجنة شؤون الموظفين بالوزارة .
    - صرف بدلات وعلاوات إضافية لرجال الشرطة .

    في عهده تم عقد المؤتمر العربي الأول لمنع الجريمة ومعاملة المذنبين

    في عهد سموه تم الاحتفال بأسبوع المرور الأول عام 1962م.

    شهدت فترة تولي سمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح- حفظه الله رئاسة الحكومة منذ عام 1978م العديد من الإنجازات على الجبهتين الداخلية والخارجية ، فعلى الصعيد الخارجي ، أسهمت الحكومة بجهد كبير في تأسيس مجلس التعاون الخليجي وزيادة فاعليته إقليميا وعربيا ودوليا.

    كما بذلت الحكومة أقصى الجهود لتعزيز وحدة الصف العربي والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وقضايا العدل والسلام في العالم ، وواصلت اهتمامها بتقوية علاقاتها السياسية مع جميع دول العالم وتقديم المساعدة للدول العربية والدول النامية وذلك لتطوير اقتصادياتها ومدها بالقروض والمعونات الفنية اللازمة لتنفيذ برامج التنمية الخاصة بها وذلك عبر عدة قنوات رسمية أهمها الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية.

    وعلى الصعيد الداخلي، نجحت الحكومة في الارتقاء بمؤشرات التنمية الاجتماعية والاقتصادية على السواء، واستطاعت أن تصل بالمجتمع الكويتي إلى مستويات مماثلة لما حققته الدول المتقدمة، والدليل على ذلك ارتفاع معدل مستوى التنمية من حيث الكفايات البشرية والتدريب والصحة وارتفاع الدخل بالنسبة للفرد حيث أصبح يحتل المرتبة 15 عالميا . وجاء ذلك نتيجة الاهتمام المتواصل بتطوير التعليم الفني والمهني وزيادة الخدمات وتطويرها في المجالات الصحية والإسكانية والتعليمية والثقافية ، فضلا عن تنمية الصناعات النفطية والصناعات التحويلية الأخرى وتعزيز الاستثمارات الخارجية التي شكلت عائداتها في فترة الثمانينيات مصدرا مهما للدخل. بالإضافة إلى ذلك ، أولت الحكومة اهتماما خاصا بقضايا الأمن والشباب والشؤون الإسلامية وحرصت على تحقيق الأمن الزراعي وحماية البيئة.

    هذا وتلتزم الحكومة الكويتية في سياستها الخارجية دعم قضايا الحرية والعدل والسلام وحقوق الإنسان ومبادئ القانون الدولي ودعم جامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة ، فضلا عن تعزيز التعاون البناء مع جميع دول العالم على أسس الاحترام المتبادل والمساواة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية. هذا والحكومة تعمل على متابعة التحولات والتغيرات التي يشهدها العالم المعاصر ، وبذل المرونة في التعامل معها ، وتوسيع جبهة الأصدقاء



    جهود سموه أثناء احتلال النظام العراقي لدولة الكويت



    - التحرك المستمر منذ اللحظة الأولى للعدوان قد تمثل في إصرار سموه على مغادرة حضرة صاحب السمو أمير البلاد إلى المملكة العربية السعودية لأن وصول القوات العراقية إلى أمير البلاد ورمزها يعني انهيار الروح المعنوية لدي أفراد الشعب ، لكن وجود سموه خارج البلاد يعني استمرار المقاومة وحرية الحركة لحشد الرأي العام الدولي والإسلامي والعربي حول قضية الكويت وسرعة تحريرها



    - أبرز سموه موقف الكويت وبشكل مستمر على أنها ليست داعية حرب ولا تريد تعريض المنطقة للخطر .



    - تابع سموه بصفة دائمة تأمين الأوضاع المعيشية الكريمة للمواطنين الكويتيين في الخارج سواء في الدول الخليجية أو العربية، وكذا تأمين المعيشة للمواطنين في الداخل .

    - إصرار سموه حفظه الله ووقوفه الصلب إلى جانب الحق الكويتي وعدم المساومة على أي شبر من الأرض الكويتية .



    - جهوده الحثيثة على انعقاد المؤتمر الشعبي في جدة في الفترة من 13- 15/10/1990م ، عرض الأمر على حضرة صاحب السمو حفظه الله فباركها وأيدها وبدأت الإجراءات لتشكيل اللجنة التحضيرية للمؤتمر.



    - وقد كانت الفترة التي تلت التحرير مباشرة من أصعب الفترات التي مرت على الكويت في تاريخها الحديث وبرز خلالها سموه بأدائه المتفاني ودبلوماسيته العالية وحزمه وإصراره الصلب على التعامل مع كم المشاكل الهائل الذي واجه الدولة منذ اللحظة الأولى للتحرير





    تسلم ادينج يا قلبي Noda علي اروع اهداء من اروع عسل



    تسلمين اختي الغاليه كمر علي هالاهداء الرائع مثلج


  4. #34

    افتراضي

    نبذة تاريخية لحضرة صاحب السمو أمير البلاد

    الشيخ صّباح الأحمد الجابر الصّباح - حفظه الله


    سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الّصّباح - حفظه الله ، أحد رجالات الحكم البارزين في تاريخ الكويت المعاصر الذين امتزجت رؤاهم السياسية والحضارية بمواقفهم الوطنية والقومية، واجتهدوا في سبيل تحقيق الغايات والأهداف التي التقت عليها إدارة الشعب الكويتي، التي انطلق منها ذلك التواصل الحميم بين أبناء الكويت من ناحية والأسرة الحاكمة من ناحية أخرى فأثمرت عمقاً في العلاقات وقوة في التماسك والتلاحم كشفت عنه وأكدته مرة بعد مرة مواقف مشتركة تجاه الكويت وما يتهددها من أطماع أو نوايا عدوانية .


    لقد كان سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصّباح – حفظه الله طوال فترة عمله الرسمي والسياسي يعمل في تناغم وتوافق مع المغفور له الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح - طيب الله ثراه، وولي عهده سمو الشيخ سعد العبدلله السالم الصباح – حفظه الله، وكذلك مع من سبقهما في القيادة الحكيمة لدولة الكويت، وكانت تجمعهم روح الأسرة الواحدة التي كان مزاجها الحب للوطن وحماية استقلاله، والعمل على تحقيق الأمن والرخاء لشعبه .


    وتجلى أثر ذلك واضحاً في نهج الذي اختطه صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح – حفظه الله مع مساعديه وأعوانه من رجالات الكويت البارزين الذين أسهموا بقسط وافر من محصول ثقافتهم وفكرهم وخبارتهم في إرساء قيم النهضة الحضارية للكويت ودعم مسيرتها نحو التنمية والارتقاء




    تعليمه ... قيادته ... فكره ... جهوده ... دبلوماسيته



    تعليمه ... هو النجل الرابع للمغفور له الشيخ أحمد الجابر الصّباح – طيب الله ثراه حاكم دولة الكويت الأسبق، والحاكم الخامس عشر من أسرة آل الصّباح، وخامس أمير لدولة الكويت منذ عهد الاستقلال.فقد ولد سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح - حفظه الله في الكويت عام 1928 م، وتلقى سموه دراسته الأولية في المدرسة المباركية، وهى أولى المدارس النظامية التي تأسست في الكويت في عام 1912 م، وذلك مع أقرانه الذين آلت إليهم فيما بعد القيادة السياسية للكويت، وكانوا عاملاً من عوامل نهضتها الحديثة، وكان من زملاء دراسته المغفور له الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح -طيب الله ثراه، والشيخ سعد العبدالله السالم الصباح - حفظه الله، والشيخ جابر العلي الصباح - طيب الله ثراه، وغيرهم من قادوا نهضة الكويت الحديثة

    وبعد تخرج سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح - حفظه الله من المدرسة المباركية، عنى والده المغفور له الشيخ أحمد الجابر الصباح - طيب الله ثراه، بتثقيفه ثقافة عالية على أيدي أساتذة خصوصيين استقدمهم لأجله .



    وحين بدأ يشب عن الطوق أوفده والده إلى العديد من الدول من أجل الدراسة واكتساب بعض الخبرات والمهارات السياسية .وقد استطاع سموه من خلال تلك الزيارات التي قام بها إلى العديد من الدول الآسيوية والأوربية والأمريكية، التعرف على أنظمتها والاطلاع على شؤونها . كما منحته تلك الزيارات فرصة التعرف على سير الأمور العامة في البلدان التي زارها
    وحين تولى المغفور له الشيخ عبدالله السالم الصّباح - طيب الله ثراه، مقاليد الحكم في الكويت عام 1950 من كان حريصاً على أن يصطحبه معه في العديد من رحلاته وزياراته الرسمية وشبه الرسمية، وقد استطاع كذلك من خلالها اكتساب مزيد من الخبرات التي أهلته لتحمّل المسؤليات .

    وبالإضافة إلى الرحلات الأجنبية اصطحبه الشيخ عبدالله السالم – طيب الله ثراه في رحلة بحرية خليجية في عام 1951 م، زار خلالها العديد من أقطار الخليج العربي منها عمان والبحرين وقطر

    ولم يكد سموه يتعدى سن العشرين من عمره حتى كان من بين طلائع الجيل الجديد من أبناء الكويت الذين اعتمد عليهم والده المغفورله الشيخ أحمد الجابرالصباح - طيب الله ثراه، ومن بعده المغفور له الشيخ عبدالله السالم في بناء دولة الكويت الحديثة .


    قيادته ... إن ما تحلى به سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح - حفظه الله من سمات شخصية متميزة كان لها أثرها الكبير فيما حققه سموه من نجاح حين أسندت إليه العديد من المناصب العامة، كما استطاع حين تولى منصب وزير الخارجية أن يحقق للكويت مكانتها الدولية وأن يبرز شخصيتها خارج حدودها عربياً وإقليمياً ودولياً، وساعد على ذلك ما تميز به من دماثة خلق ومن روح فتية طموحة انعكس من خلالها وجه الكويت المشرق، ومن المميزات الشخصية لسموه أنه كان يؤمن أن الحوار هو الأسلوب الأمثل لمعالجة المشكلات، ويحرص دائماً على إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة حتى في ظل الظروف التي قد تبدو فيها كافة احتمالات الحوار وكأنها قد نفذت، وقد أثبت سموه في جميع المناصب التي تقلّدها كفاءة ومقدرة كبيرة في معالجة الشؤون الداخلية والخارجية للكويت، وذلك على الرغم من التحديات التي قدر له أن يواجهها .



    فكره ... وعلى امتداد السنوات التي قضاها سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح - حفظه الله مشاركاً في القيادة السياسية للكويت من خلال وزارة الإرشاد والأنباء ( الإعلام ) كانت الكويت شغله الشاغل فوصل بصوتها المسموع وبكلماتها المقروءة وبصورتها المشرقة إلى شرق العالم وغربه، وحقق بذلك ما واكب النقلة الحضارية للكويت من تواصل مع العالم في المجالات الفكرية والثقافية والإعلامية إلى جانب ما أرساه في وطنه من دعائم العمل الاجتماعي والإعلامي والعناية بالبيئة وحرصه على نشر التراث وإحيائه . جهوده ... ومن خلال السنوات الطويلة التي شغل فيها سموه منصب وزير خارجية دولة الكويت، كان حريصاً في تخطيطه لسياسة الكويت الخارجيةعلى ألا تكون تلك السياسة مرتبطة برغباته أو مزاجه الشخصي، بل بالتقاليد التي درجت عليها الكويت منذ نشأتها من حيث التوازن في علاقاتها الدولية، وبما ينسجم مع القرارات الخليجية والعربية الجماعية من أجل وحدة الصف الخليجي والعربي، دون المساس في الوقت نفسه بخصوصية السياسة الخارجية الكويتية .


    ومما هو جدير بالذكر ما تميز به سموالشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح - حفظه الله من عقلية اقتصادية إلى جانب ما جبل عليه من مقدرة سياسية، حيث الارتباط الوثيق بين السياسة والاقتصاد، إذ يذكر له دوره في انضمام الكويت في عام 1966 م إلى الاتفاقية العامة للتعريفات الجمركية، أو ما يطلق عليها اختصاراً باتفاقية ( الجات GAT) . وبمقتضى انضمام الكويت إلى تلك الاتفاقية أصبحت في عام 1994 م عضواً في منظمة التجارة العالمية الحرة WTO\ ، بل صارت واحدة من مؤسسيها . كما كان لسموه دوره في تأسيس المجلس الوزاري المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول المجموعة الأوربية، الذي يهدف إلى توثيق الروابط الاقتصادية المشتركة بين الطرفين . ومن خلال ذلك المجلس تم إبرام العديد من الاتفاقيات الاقتصادية مع الكثير من دول هذه المجموعة وغيرها من الدول الأخرى . وفي اجتماعات مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية التي شارك فيها سموه كانت دعوته إلى حتمية إنشاء سوق خليجية وعربية مشتركة، وتأييده لإقامة منطقة تجارية عربية حرة . كما عمل على تشجيع إقامة المناطق التجارية الحرة بيت الكويت وغيرها من الدول، وقد افتتحت تحت رعايته المنطقة التجارية الحرة التي تم إنشاؤها في ميناء الشويخ في نوفمبر من عام 1999 م .



    دبلوماسيته ... أما على مستوى السياسة الخارجية فقد ارتكز نجاح سموالشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح - حفظه الله – إلى حد كبير – على العلاقات الوثيقة التي أقامها مع نظرائه من وزراء الخارجية في العديد من الدول ومع الكثير من قادة العالم، أثبت دراية فائقة بفن التعامل والدبلوماسية، وساعدته على ذلك الخبرة والفصاحة والمقدرة السياسية التي جبل عليها . كما أهلته سمعته الطيبة على نجاحه في حسم العديد من النزاعات العربية والإقليمية . كما تمكن سموه من خلال مساعيه الحميدة واتلوساطات الدبلومسية التي قام بها من التعرف على عدة أجيال من زعماء العالم العربي وقادته بصفة خاصة ودول العالم بصفة عامة .


    ولاشك في أن السنوات الطويلة التي شغل فيها سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح - حفظه الله منصب وزير الخارجية والتي امتدت لأكثر من أربعين عاماً، إذ تولى ذلك المنصب في فبراير عام 1963 م قد أهلته لكي يكون بلا جدال رجل السياسة الخارجية الكويتية وعميد الدبلوماسيين على مستوى العالم للمدة الطويلة التي قضاها وزيراً للخارجية وللخبرة المتميزة التي عرف بها سموه بين أقرانه من الدبلوماسيين
    بايع مجلس الامة في جلسته الخاصة بالإجماع صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أميرا للبلاد وفق المادة الرابعة من الدستور يوم الأحد الموافق 29 يناير 2006م . وقال رئيس المجلس جاسم الخرافي بعد إعلان النتيجة "نبارك لانفسنا ولسمو الأمير هذه المبايعة الجماعية".



    وتنص المادة الرابعة من الدستور على ان "الكويت إمارة وراثية في ذرية المغفور له مبارك الصباح-طيب الله ثراه .. ويعين ولي العهد خلال سنة على الأكثر من توليه الإمارة ويكون تعيينه بأمر أميري بناء على تزكية الأمير ومبايعة من مجلس الامة تتم في جلسة خاصة بموافقة أغلبية الأعضاء الذين يتألف منهم المجلس". ثم رفع رئيس المجلس الخرافي إيذانا ببدء جلسة أداء سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح اليمين الدستورية.


    أدى صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح اليمين الدستورية في الجلسة الخاصة التي عقدها مجلس الامة لتأدية القسم في يوم الأحد 29 يناير 2006 م . وقال سموه في نطق القسم "أقسم بالله العظيم أن أحترم الدستور وقوانين الدولة وأذود عن حريات الشعب ومصالحه وأمواله وأصون استقلال الوطن وسلامة أراضيه". يذكر أنه وفقا للمادة (60) من الدستور يؤدي الأمير اليمين الدستورية في جلسة خاصة لمجلس الأمة قبل ممارسة صلاحياته الدستورية

    المناصب التي تولاها

    عين عضواً في اللجنة التنفيذية العليا التي عهد إليها مهمة تنظيم مصالح دوائر الدولة الرئيسية، وذلك بالتحديد في 19 / 7 / 1945 م.
    تقلّد منصب الرئاسة الفخرية لجمعية المعلمين الكويتية في الكويت في عام 1953
    عضو المجلس البلدي للجنة المركزية، من 17 / 8 / 1954- 16/7/1955م
    عضواُ في مجلس الإنشاء والتعمير.
    ترأس في 1955م دائرة الشئون الاجتماعية والعمل بغرض تأمين الرعاية الاجتماعية للمواطنين وتنظيم اليد العاملة الوافدة.
    عضو المجلس الأعلى لإدارة شئون البلاد في عام 1956م.
    رئيس دائرة المطبوعات والنشر من 9 / 9 / 1956-17 /1 / 1962م.
    وقد تبنى الشيخ صباح الأحمد مشروع إصدار مجلة العربي عام 1958م.
    عمل وزيراً للإرشاد والأنباء - الإعلام حالياً - في أول وزارة عقب الاستقلال والتي تم تشكيلها في عهد المغفور له الشيخ عبد الله السالم الصباح في 17 يناير عام 1962م.
    رئيس لجنة مساعدات الخليج والجنوب العربي عام 1963م، إضافةً إلى رئاسته الفخرية للجنة الشعبية لجمع التبرعات.
    تولى منصب وزير الخارجية ابتداءً من 28 يناير 1963م واستمر متقلداً هذا المنصب في جميع الحكومات التي شكلّت منذ عهد الاستقلال وحتى الوزارة الخامسة عشرة في 20 أبريل 1991م.
    شغل منصب وزير المالية والنفط بالوكالة في الفترة من 4 ديسمبر 1965م وحتى 4 فبراير 1967م، إضافةً إلى منصبه وزيراً للخارجية.
    عمل وزيراً للإعلام بالوكالة في الفترة من2 فبراير1971م وحتى 3 فبراير 1975 م، إضافةً إلى منصبه وزيراً للخارجية.
    عُين نائباً لرئيس مجلس الوزراء بمقتضى المرسوم الأميري السامي الصادر في تاريخ 16فبراير 1978م إضافةً إلى منصب وزير الخارجية.
    شغل منصب وزير الداخلية بالوكالة بالإضافة إلى منصبه نائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية في الفترة من 16 فبراير 1978م وحتى 10 مارس 1978م.
    شغل منصب وزير الإعلام بالوكالة بالإضافة إلى منصبه نائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية في الفترة من 4 مارس 1981م وحتى 9 فبراير 1982 م.
    تولى منصب نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية في 3 مارس 1985م.
    تولى منصب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية في 18 أكتوبر 1992م.
    موفد خاص لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الصباح -حفظه الله- عام 1991م، إلى عدد من قادة العالم.
    ترأس وفود دولة الكويت في العديد من الاجتماعات والمؤتمرات على المستوى العالمي والإقليمي والإسلامي والعربي.
    عضو في المجلس الأعلى للتخطيط عام 1996م، برئاسة سمو ولي العهد الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح - حفظه الله.
    رئيس اللجنة الوزارية المشتركة للبت في أولويات العمل الحكومي التابعة لمجلس الوزراء.
    تولى الهيئة العليا لسباق الخيل وراعى رياضة الفروسية.
    تـولى منـصب رئيس مجلس الوزراء في 13/7/ 2003م.
    أميرا لدولة الكويت الأحد 29 / 1 / 2006م .



  5. #35

    افتراضي

    سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصّباح–حفظه الله

    يعتبر سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح - حفظه الله - الذي صدر بأمر أميري بتزكيته ولياً للعهد أحد أبرز من عاصر مسيرة بناء دولة الكويت منذ الإستقلال.



    يعرفه أهل الكويت جميعاً بتواضعه.. ودماثة خلقه.. وطيبته التي تنطق بها ملامح وجهه وأفعاله.. وفزعته لنصرة الضعيف وانصاف المظلوم.. والوقوف بجانب كل صاحب حق حتى يصل إليه حقه.. إلى جانب ما يتحلى به سمو الشيخ نواف الأحمد الصباح-حفظه الله- من صدق ولباقه في التعامل.. وحسن استقباله للقاصي والداني.. وفتح قلبه قبل بابه للجميع.. والناس جميعاً أمامه سواء وهم سواسية أمام القانون.. يعمل بجد ويحب انجاز ما يوكل إليه من مهمات.. حكمته "اتق شر من احسنت إليه".. و "لو دامت لغيرك ما اتصلت إليك"، ويؤمن بقوله تعالى "ولا تزر وازرة وزر أخرى".. مثله الأعلى في الحياة سمو أمير البلاد الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح - طيب الله ثراه فهو بالنسبة له الأب .. والأخ والمعلم فهو دائم الاستماع إليه.. والعمل بنصائحه.. والأخذ برأيه.. فهو بمثابة الأب الروحي له

    على الجانب الإنساني تجد سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح - حفظه الله أنسانا بكل ما تحمله الكلمة من معان.. ودوداً، يحمل بين ضلوعه قلباً كبيراً.. يتسع لمحبة الجميع عطوفاً، ضعيفاً أمام ما يأمر به الله سبحانه وتعالى.. عاملاً بكتابه وسنة رسوله.. آخذاً في اعتباره تقوى الله بكل عمل يقوم به وكل قرار يتخذه.. يؤلمه أن يرى طفلاً يتألم.. أو يرى عجوزاً أو مسناً معوزاً أو محتاجاً , يطلب دائماً رضى الله سبحانه وتعالى ورضى الناس عن أقواله وأفعاله, ويتمنى للكويت أن تكون واحة للأمن والأمان والاستقرار ويتمنى من الجيل الصاعد من الشباب الكويتيين، الذين هم أعمدة المستقبل.. وبناة كويت الحضارة والتقدم، ان يتمسكوا بمبادئ ديننا الحنيف.. وان يتحلوا بالخلق الحسن وان يتسحلوا بالعمل والمعرفة من اجل بلادهم الكويت الحبيبة التي يعشقها.. ويعمل دائماً من أجلها.

    يقول سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الصباح – حفظه الله عن طباع سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح – طيب الله ثراه واسكنه فسيح جناته.. فالسفر بالنسبة له ليست بذات أهمية ويفضل تواجده بالكويت يمارس هواية الحداق في أيام العطل والأجازات.. ولا يحب السفر الا في المهمات الرسمية.. كما يعشق سموه القنص وركوب الخيل.

    برنامجه اليومي يبدأ في الصباح فبعد الفطور يطالع الجرائد والصحف اليومية.. ثم يتوجه لحضور بعض المناسبات كعيادة مريض.. أو تقديم واجب عزاء.. أو زيارة صديق ثم الذهاب لمكتبة بالوزارة..

    وعن حياته الأسرية يقول سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الصباح - حفظه الله انه يتمتع بحياة أسرية هادئة.. بيته يتمتع بصفة الانضباطية.. يلتقي اسرياً مع أبنائه وأحفاده ثلاثة أيام في الأسبوع .. يقول أن الأقرب إلى قلبه هو الصغير.. ولكن لا فرق في المحبة بين أبنائه وأحفاده.. فكلهم أعزاء وقريبون إليه ولكنه يعمل بالمثل القائل .. ما أعز من الولد إلا ولد الولد..

    مولده .. تعليمه

    ولد سموولي العهد الشيخ نواف الأحمد الصباح – حفظه الله في 25 من شهر يونيو لعام 1937م . نشأ في بيت الحكم.. وهي بيوت تهتم بالتربية والانضباط دون تجاهل مدارس الحروف والكلمات والأرقام . التحق بإحدى المدارس النظامية.. ويستمر في مراحل التعليم.. وكلما اجتاز مرحلة زادت حصيلة العلم لديه.. واتسعت المدارك ودار في مداراتها.. واستمر في دراسته حتى انهى مرحلتها الثانوية... وطوى صفحة الدراسة ليبدأ صفحة العمل التي فتحت ورسمت ملامح تجربته .



    - وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الصباح - حفظه الله - أب لأربعة أولاد وبنت.



    المناصب التي تولاها

    -عُين في 12 فبراير 1962م محافظاً لمحافظة حولي .

    - وزيراً للداخلية في 19 مارس 1978م ، كما عين بعد ذلك وزيراً للداخلية مابين عامي 1986م و 1988م.

    - عُين في 26 يناير 1988م وزيراً للدفاع وهو منصب عاد لشغله مرة أخرى في 20 يونيو 1990م.

    - عُين في 20 أبريل 1991م وزيراً للشؤون الاجتماعية والعمل.

    - عُين في 16 أكتوبر 1994م نائباً لرئيس الحرس الوطني بدرجة وزير ثم عاد إلى التشكيل الوزاري بتاريخ 13 يوليو 2003م نائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للداخلية ثم نائباً أوللرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للداخلية منذ 16 أكتوبر 2003م.

    - ولياً للعهد يوم الثلاثاء 8 محرم 1427 هـ ، الموافق 7 فبراير 2006م



  6. #36

    افتراضي

    السيرة الذاتية لسمو الشيخ ناصر محمد الأحمد الجابر الصباح - حفظه الله


    " حين تكرم ضيفك فمن العار أن تشبع قبله " ذلك هو المفهوم والمبدأ اللذان نشأ عليهما سمو الشيخ ناصر محمد الأحمد الصباح – حفظه الله منذ نعومة أظافره، ويحسب لسموه تواصله الشعبي سواء على مستوى المواطنين أو المقيمين في البلاد، فهو دائم التواصل معهم في مناسبات المواساة والأفراح والعزاء .

    يعرف عن سموه دقته وتميزه بقوة ذاكرته في معرفة الناس واسمائهم في إطار خط اجتماع اتخذه لنفسه مسلكاً، وممارسة جعله مقرباً على الدوام من أفئدة أفراد المجتمع كمسؤول ورجل حكم .



    مولده .. تعليمه


    - سمو الشيخ ناصر محمد الأحمد الصباح – حفظه الله من مواليد عام 1940م .

    - درس المرحلة الابتدائية والمرحلة المتوسطة في مدارس الكويت .

    - حاصل على شهادة التعليم العامة من المملكة المتحدة عام 1955م وشهادة الدبلوم العليا فى اللغة الفرنسية عام 1960م وبكالوريوس فى السياسة والاقتصاد من جامعة جنيف بسويسرا عام 1964م .

    - يتقن اللغات الفرنسية والانجليزية والفارسية .


    المناصب التي تولاها

    تدرج سمو الشيخ ناصر محمد الاحمد الصباح – حفظه الله في مناصبه السياسية مرورا بثلاث وزارات اثنتان منها سيادية قبل ان يستقر في مركزه الحالي رئيسا لمجلس الوزراء .


    وفور عودته الى الكويت بعد انتهاء دراسته عين في وزارة الخارجية بدرجة سكرتير ثالث في منتصف اغسطس عام 1964م ثم التحق بعد ذلك بشهرين فقط في وفد الكويت الدائم لدى المنظمة الدولية في نيويورك في مطلع اكتوبر 1964م حيث أمضى هناك أقل من سنة عاد بعدها الى ديوان الوزارة ليصدر بعد ستة شهور وبتاريخ الخامس من ديسمبر 1964م مرسوم أميري بتعيينه مندوباً فوق العادة ووزيراً مفوضاً في وزارة الخارجية.


    - وقد تدرج سمو الشيخ ناصر المحمد الصباح – حفظه الله فى عدة مناصب حكومية ففى شهر اغسطس عام 1964م عين سكرتيرا ثالثا فى وزارة الخارجية ثم التحق بالوفد الدائم لدولة الكويت فى منظمة الامم المتحدة بنيويورك فى شهر اكتوبر عام1964م.

    - وفى الأول من يونيو عام 1965م عاد سموه الى الكويت فى الديوان العام بوزارة الخارجية .



    -وفى 5 ديسمبر 1965م عين سفيرا فوق العادة ووزيراً مفوضاً فى وزارة الخارجية .



    -وفى 16 ديسمبر 1964م تم تعيينه كأول مندوب دائم لدولة الكويت فى المكتب الاوروبي لهيئة الامم المتحدة فى جنيف فى الاتحاد السويسري.

    - وفى ابريل عام 1966م افتتح سمو الشيخ ناصر محمد الأحمد الصباح – حفظه الله أول مبنى للمندوبية الدائمة فى جنيف كما افتتح فى يونيو من العام نفسه أول مبنى لأول قنصل عام للكويت لدى الاتحاد السويسري فى جنيف .

    - صدر في السادس من أكتوبر 1968م مرسوم بتعيينه رئيساً للبعثة الديبلوماسية الكويتية لدى الامبراطور «الشاهنشاه أريامهر» محمد رضا بهلوي، مع لقب سفير فوق العادة مفوضاً وسفيراً محالاً الى إفغانستان، وكان وقتها أصغر عميد فى السلك الدبلوماسي فى العالم .


    - ومع قدوم الثورة الإيرانية والفوضى العارمة ودعوات تصدير الثورة والتوتر في المنطقة وبوادر الصدام مع بغداد عاد سموالشيخ ناصر المحمد الصباح-حفظه الله الى الكويت ليشغل منصب وكيل وزارة الاعلام، ليحقق طفرة إعلامية مهمة غطت الفترة 1979م /1981م ليتولى بعد ذلك حقيبة الإعلام في التشكيلة الحكومية التالية لانتخابات 1981م وحتى العام 1988م.




    - وفى عام 1988م عين وزيراً للشؤون الاجتماعية والعمل واستمر حتى عام 1990م.


    - وخلال مدة امتدت حتى يونيو 1990م انتقل الشيخ ناصر محمد الأحمد الصباح - حفظه الله إلى العمل كوزير دولة للشؤون الخارجية وظل كذلك حتى ابريل 1991م عندما خرج من حكومة التعمير الأولى التي مهدت لانتخابات 1992م.

    - وفى 10 سبتمبر 1991م صدر مرسوم أميري بتعيين الشيخ ناصرمحمد الأحمد الصباح وزيراً لشؤون الديوان الأميري واستمر فى هذا المنصب حتى تعيينه رئيساٍ لمجلس الوزراء فى السابع من فبراير العام 2006م



    جهود وانجازات سمو الشيخ ناصر محمد الأحمد الصباح- حفظه الله


    -
    شارك سمو الشيخ ناصر محمد الأحمد الصباح - حفظه الله فى عدة مؤتمرات ففى الفترة من عام 1979م الى عام 1988م ترأس وفد الكويت لعدة مؤتمرات لوزراء الاعلام ووزراء العمل والشؤون الاجتماعية كما ترأس وفد الكويت لعدة مؤتمرات لمنظمة العمل الدولية فى جنيف كما ترأس لجنة الاعلام البترولي التابعة لوزارة الاعلام .

    - وسموه عضواً فى عدة جمعيات وهيئات محلية ودولية منها الأكاديمية الدبلوماسية الفرنسية ومقرها باريس وجمعية الصداقة الأمريكية الكويتية وجمعية الصداقة الإيطالية الكويتية وجمعية الصداقة الفرنسية الكويتية وجمعية الصداقة البريطانية الكويتية وجمعية القلب الكويتية وجمعية هواة اللاسلكي ونادى السينما . وهو الرئيس الفخري لجمعية هواة السيارات التاريخية والنادى الكويتي الرياضي للسيارات والدراجات النارية .

    - وحصل سمو الشيخ ناصر المحمد الصباح – حفظه الله ، على عدة أوسمة منها وسام الامبراطورية الفارسية من الدرجة الاولى من شاه إيران ووسام الفارس من عمدة باريس ووسام الأرجنتين من الدرجة الاولى ووسام الفارس من الدرجة الاولى فى السنغال وشهادة تقدير من الدرجة الممتازة من منظمة المؤتمر الإسلامي والوسام الاكبر من طبقة أسد فنلندا ووسام الزنبقة الفضية من مدينة فلورنسا الإيطالية بمناسبة الذكرى الي 15 على تأسيس جمعية الصداقة و اتفاقية التآخي مع مدينة الكويت .

    - ويذكر لسمو الشيخ ناصرالمحمد الصباح – حفظه الله إنه كان أصغر عميد للسلك الدبلوماسي فى العالم خلال فترة عمله فى إيران كما إنه شغل اول إذاعة كويتية فى المنفي عام 1990م وأول صوت كويتى من الاذاعة أيام الغزو أذاع عبارة " هنا الكويت".

    - وقد مثل سموالشيخ ناصر المحمد الصباح - حفظه الله المغفور له الشيخ جابر الاحمد الصباح - طيب الله ثراه فى عدة مناسبات منها تتويج إمبراطور اليابان فى عام 1999م والاحتفال الخاص بمناسبة مرور مائة عام على اتفاقية الصداقة التى عقدت فى عام 1899م بين الكويت والمملكة المتحدة والشيخ ناصر أب لولدين .

    - يذكر أن سمو الشيخ ناصر المحمد الصباح – حفظه الله يعتبر خامس رئيس لمجلس الوزراء فى تاريخ الكويت فقد سبقه فى هذا المنصب كل من المغفور له سمو الشيخ صباح السالم الصباح - طيب الله ثراه ، أمير الكويت ال 12 ، والمغفور له سموالشيخ جابر الاحمد الصباح- طيب الله ثراه ، وسمو الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح - حفظه الله ، وسمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر - حفظه الله .


    - و فى يوم الثلاثاء 8 محرم 1427 الموافق 7 فبراير 2006م عين سموه رئيساً لمجلس الوزراء بأمر أميري من صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابرالصباح – حفظه الله


    رئيساً لمجلس الوزراء


    إن المنصب الذي تقلده سمو الشيخ ناصر المحمد الصباح – حفظه الله كرئيس لمجلس الوزراء لم يأتِ من فراغ ولا شك أن الثقة الأميرية السامية بشخصه الكريم جاءت في مكانها الصحيح، فلسموالشيخ ناصر المحمد الصباح – حفظه الله مناصب دبلوماسية سابقة وهو مؤمن بيقين لا يتزعزع بالوحدة الوطنية وبالتسامح الديني وبمشاركة المرأة بفعالية بالحياة السياسية وهو القائل " إنني على قناعة تامة بأن المرأة الكويتية أصبحت على درجة كبيرة من الوعي الثقافي والساسي بما يؤهلها لتتبوأ مكانة لائقة في المجتمع عن جدارة واستحقاق " انطلاقاً من عمق ثقافته وعرفته لغات أجنبية متعددة تمكنه من مواكبة التطورات الساسية و الدبلوماسية والاجتماعية والأدبية والثقافية في مختلف أقطار العالم .



    وإن وزارة الإعلام حققت قفزات رائدة في عهده عندما تقلد حقيبتها في أوائل الثمانينات فهو رجل خبرالدبلوماسية سفيراً، والعمل الرسمي وزيراً، انتهى بمنصب وزير شؤون الديوان ألأميري جعلته إحدى الشخصيات البارزة التي يعتز بها الشعب الكويتي .



    يعد سمو الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح – حفظه الله الذى صدر أمر أميري بتعيينه رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بترشيح أعضاء الوزارة الجديدة .



    وفيما يلى نص الأمر الأميري:

    أمر أميري بتعيين رئيس مجلس الوزراء بعد الاطلاع على الدستور . وعلى أمرنا الصادر بتاريخ 20 ذو الحجة 1426 هي الموافق 30 يناير 2006 م بقبول استقالة الوزارة .



    أمرنا بالآتي يعين / ناصر المحمد الاحمد الصباح رئيساً لمجلس الوزراء ويكلف بترشيح أعضاء الوزارة الجديدة وعرض اسمائهم علينا لإصدار مرسوم تعيينهم.



    أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح صدر بقصر السيف فى يوم الثلاثاء 8 محرم 1427 الموافق 7 فبراير 2006م


  7. #37

    افتراضي


    الرعــاية والخـــدمات الاجتمـــاعية

    الكويت مجتمع حديث عمره ، يقترب من أربعة قرون إذا ما أخذنا عام 1613م أساسا لقيام هذا المجتمع ، وهو عمر قصير في تاريخ الشعوب والمجتمعات ، إذا ما قورن بعمر الشعوب والمجتمعات الأخرى ، لكنه كان ولا يزال - مجتمعا حيا مليئا بالأحداث ، والمواقف والممارسات الاجتماعية المحببة إلى النفس ، عبر مسيرته التاريخية ، تلك التي يتمنى المرء ألا تزول من وجدان الكويتيين وذاكرتهم ومشاعرهم حيال بعضهم البعض ، وحيال الأرض الطيبة التي ضمتهم منذ ذلك التاريخ.


    كان المجتمع الكويتي مجتمعا تكافليا متعاونا بطبعه ، وقد اكتسب هذه السمة المتميزة من علاقات العمل والإنتاج التي سادت المجتمع قبل عصر النفط ، والتي كانت قائمة بالدرجة الأولى على السفر والتجارة البحرية ، حيث الانقطاع عن الوطن لشهور طويلة ، وترك الأسرة وأفرادها في رعاية الآخرين من الأقارب والمعارف والجيران حتى العودة ، وكان هؤلاء الرجال الذين ركبوا الصعاب يشكلون - في الأغلب - حوالي 95% من إجمالي قوة العمل الوطنية.


    وهي استجابة طبيعية لتلك النقلة التي أحدثها الكويتيون في حياتهم السياسية والاجتماعية في حوالي منتصف القرن الثامن عشر الميلادي ، وعلى وجه التحديد عام 1752م عندما اختاروا صباح الأول ( صباح بن جابر ) ليكون حاكما على البلاد ، ليستمر بعدها ذلك السلوك الاجتماعي بالتواصل والعطاء الجماعي ، والتفاعل مع مستجدات الحياة ، وقد تجلت صور ذلك التعاون والإخاء والترابط في أحداث ووقائع عديدة ، لكننا نستطيع حصرها في أمرين يعتبران ركيزتين أساسيتين لانطلاقة العمل الاجتماعي الكويتي ، أولهما : ما أكده الإسلام في محكم كتاب الله والسنة النبوية من مبادئ وقيم مثلى ، وثانيهما : ما حمله التراث الكويتي ، ومأثوراته الشعبية ، ووقائعه التاريخية من عادات وتقاليد وممارسات تؤكد جميعها أن أهل الكويت يميلون - بطبعهم - نحو عمل الخير ، والتنادي لمساعدة بعضهم البعض ، مما يثير الإعجاب لدى دارسي العلوم الاجتماعية والإنسانية.


    وعندما ننتقل إلى الجانب الآخر من العمل الاجتماعي الذي مارسه الكويتيون بصدق وإيمان ، ودون انتظار لمردود معنوي أو كسب مادي ، فإننا نستخلص من الأحداث والوقائع التاريخية التالية خير شاهد ودليل على أن الكويتيين كانوا منذ النشأة الأولى للمجتمع أسرة واحدة


    فقد أورد الشيخ يوسف بن عيسي القناعي في كتابه "صفحات من تاريخ الكويت" عددا من تلك الوقائع نذكر منها :

    1-سنة الطاعون :

    لقد فتك هذا المرض بأهل الكويت عام 1247هـ الموافق 1831م لدرجة أن الناس أصابهم العجز واليأس حتى من دفن موتاهم في المقابر ، فأخذوا يدفنونهم في بيوتهم ولولا تضامنهم وتعاونهم في تلك المحنة لهب الجميع تاركين الوطن يواجه مصيره المجهول.

    2- سنة الطبعة :


    الطبعة : واحدة من مفردات اللهجة الكويتية ، وتعني الغرق ، فقد غرق عام 1288هـ الموافق 1871م عدد كبير من سفن الكويتيين بسبب طوفان عظيم حدث في طريق عودتهم بين الهند ومسقط ، ولم يسلم من ذلك إلا النادر من السفن ، وقد أصيبت بيوتات كويتية عديدة في هذه المأساة ، وكان عزاؤهم الوحيد هو التفاف شعب الكويت حولهم ، ومدهم بما يحتاجون إليه من متطلبات الحياة.


    أما مؤرخ الكويت الشيخ عبد العزيز الرشيد ، فقد أورد في كتابه "تاريخ الكويت " نماذج وصورا أخرى لذلك السلوك الاجتماعي التكافلي الذي جبل عليه أهل الكويت ، نذكر منها :

    3- الرجبية :

    وهي نسبة إلى تلك الأمطار الغزيرة التي هطلت على الكويت في شهر رجب عام 1289 هـ الموافق 1872م ، وأصاب الكويتيين منها الشيء الكثير ، لكنه لم يكن في مستوى المأساة التي أصابتهم والتي عرفت فيما بعد "بسنة الهدامة ".

    2- سنة الدبا :
    الدبا : هو صغار الجراد الذي لا يقوى على الطيران ..... فقد اجتاح الكويت عام 1307 هـ الموافق 1889م ، زحف هائل من هذا الجراد ، فغطى الطرق والمساكن وكل شبر على أرض الكويت ، ودمر كل ما هو أخضر ويابس ، وامتلأت منه الآبار حتى تعفنت ، وقد بذل الكويتيون متضامنين متعاونين الجهد الكبير في القضاء عليه ، وكانت الخسائر فادحة للجميع وكان تأسيس الجمعية الخيرية عام 1331هـ الموافق 1913م – في نظرنا – البداية الأولى للعمل الاجتماعي والتطوعي المنظم ، وذلك حين اعتمد مؤسسوها وعلي رأسهم ( فرحان الفهد الخالد الخضير ) على تقديم جملة من الخدمات الاجتماعية والمتنوعة ، كرد على نشاطات بعض الهيئات الأجنبية التبشيرية التي بدأت تطل برأسها في المجتمع الكويتي آنذاك.


    كان من بين تلك النشاطات والفعاليات التطوعية ، إيفاد طلاب العلوم الدينية إلى الجامعات الإسلامية في البلاد العربية ، والاستعانة بواعظ ديني على نفقتها لدحض الأفكار التبشيرية ، وكذا جلب طبيب وصيدلي من الخارج لمداواة الفقراء والمحتاجين ، وتوزيع المياه ، وتجهيز أموات المسلمين وتكفينهم.


    أمام هذه الصور والنماذج الإنسانية الرائعة التي جسدت روح التضامن والتكافل بين أبناء الكويت في مواجهة المحن والأزمات ، يبقي هناك حدثان معروفان في تاريخ الكويت ، حدثا في العشرينيات والثلاثينيات من القرن العشرين ، لا يزال الكويتيون يتذكرون فصولهما ، ويشيدون بتلك الحالة الفريدة من التعاون التي ساهمت في احتواء افرازاتهما السلبية.




    سور الكويت الحدث الأول كان في شهر رمضان عام 1338هـ الموافق 1920م ، عندما هم الكويتيون – في فزعة عامة – لبناء سور الكويت الثالث ، فقد كانت جموع الشعب تخرج أفواجا وجماعات من أحياء الكويت ليلا ، يحملون معهم المصابيح والمؤن وأدوات البناء ، ويتناوبون على العمل فيما بينهم ، إلى أن تم إنجاز بناء السور الذي شعروا معه بالأمان والاطمئنان.



    أما الحدث الثاني ، فقد حدث في ديسمبر عام 1934م ، والذي يطلق عليه الكويتيون (سنة الهدامة ) ، وذلك عندما بلغ هطول الأمطار منتهاه ، فغرق الناس وتهدمت البيوت ، وأصبح معظم الكويتيين بلا مأوى ، وظهر نقص حاد في احتياجاتهم الأساسية والحياتية ، فتنادى جموع الشعب طواعية واختيارا ، متعاونين لنجدة بعضهم البعض.


    نقول ، أمام هذين الحدثين لم يشعر الفرد الكويتي أنه يواجه الحدث بمفرده ، بل كان يشعر دوما أنه فرد في جماعة ، ترعاه عند الملمات ولا تتخلي عنه ، ولهذا كان عزاء الجميع في مثل هذه المواقف ما يعوضهم عن نكبتهم من تكافل ورعاية.


    وتأتي النقلة النوعية الكبرى في حياة الكويتيين باستقلال بلدهم ، وانفصالها عن الحماية البريطانية في 19/6/1960م ، وصدور دستور الكويت في عام 1962م.


    في هذه النقلة ، وأمام أحداثها الكبرى ، أكد الكويتيون من جديد التزامهم بتلك الثوابت التي عملوا بموجبها ، والتي استمدوها من مبادئ الإسلام الحنيف ، ومن عوائدهم التي جبلوا عليها.


    نقول ، هذه الثوابت والركائز جمعت بكل أمانة في نصوص الدستور وأحكامه التي تمثلت في المواد (7،8،9،10،11،21،22،23،29،43) وعلي رأس هذه المواد والأحكام كلها تأتي (المادة 6) من الباب الأول "الدولة ونظام الحكم " التي تنص على أن : "نظام الحكم في الكويت ديمقراطي ، السيادة فيه للامة مصدر السلطات جميعا ، وتكون ممارسة السيادة على الوجه المبين بهذا الدستور".


    وفي ظل هذه المفاهيم العصرية ، وترسيخا لتلك الأعراف والتقاليد والعوائد التي سادت بين جموع الشعب الكويتي ، وفي اللحظات الأولى من تدفق عوائد النفط بدأت الكويت خطواتها الأولى نحو الأخذ بأسباب الرعاية والخدمة الاجتماعية.


    دائرة الشئون الاجتماعية فقد سارعت الحكومة وبتوجيه من أمير البلاد المغفور له الشيخ عبد الله السالم الصباح طيب الله ثراه ، وعلى وجه التحديد في 14/12/1954م ، بإصدار قرار من اللجنة التنفيذية العليا تحت رقم (ت 41/63) بإنشاء دائرة الشؤون الاجتماعية، سعيا لتحقيق

    الرعاية الاجتماعية لكافة المواطنين ، وتقديم الخدمات الاجتماعية لمن يطلبونها ، وعلي وجه التحديد ذوي الاحتياجات الخاصة ، وكذا العمل على تنظيم الاستخدام على المستويين الحكومي والأهلي، ومكافحة البطالة ، وتدريب العمالة الوطنية ، وتسوية الشكاوي العمالية ، بجانب تولي الأمور المتصلة بالإرشاد والتوجيه الاجتماعي ، من خلال المطبوعات والإصدارات الدورية ، وغيرها من الوسائل الإعلامية.


    وقد امتدت الخدمات الاجتماعية المقدمة من الدائرة عام 1956م ، لتشمل أكشاك البيع التي كانت تمنح مجانا لذوي الدخول المحدودة ، وتدريب الفتيات من خلال إقامة مركز متخصص على الأعمال المناسبة ، وكذا إقامة وحدات اجتماعية تعنى بالأسرة اجتماعيا وماديا ، بجانب إقامة دار لرعاية المسنين.


    وفي عام 1957م ، أضيف لهذه الدائرة مهام ( الرقابة الاجتماعية على السينما ، الأفلام ، المسرح ، المصنفات ) ، كما صدر تعميم أميري أوكل بموجبه للإدارة إجراء تعداد عام للسكان ، ويعتبر تعداد عام 1957م ، أول تعداد رسمي للسكان في الكويت ، حيث بلغ عدد السكان - آنذاك - حوالي 206 ألف نسمة ، وكانت نسبة الكويتيين 55%.


    وفي عام 1958م ، أضيف إلى مهام الدائرة نشاطات اجتماعية وعمالية أخرى ، كالتسليف الصناعي ، والعلاقات بين العمال وأصحاب الأعمال ، والتفتيش العمالي ، والتأهيل المهني لذوي العاهات ، ورعاية الشباب ، والإشراف على الأندية والهيئات الأهلية ، وتعليم الكبار.


    هذا التوسع في مجال الرعاية والخدمة الاجتماعية ، وما حققته الدائرة المذكورة من نجاحات ، اقتضت عام 1960م ، تعديل تسمية الدائرة بصدور المرسوم الأميري رقم (10/60) بإضافة كلمة "عمل" إلى اسم الدائرة ، لتصبح دائرة الشؤون الاجتماعية والعمل.


    وباستقلال الكويت في يونيو عام 1961م ، وانتقال المجتمع الكويتي من مرحلة الإمارة إلى مرحلة الدولة ، وما تبعها بالضرورة من تطور في الإدارة الحكومية وتحديث لها ، انتقلت الدوائر بموجبها إلى وزارات.


    وكانت وزارة الشئون الاجتماعية والعمل واحدة من هذه الدوائر التي أصبحت وزارة ، وذلك وفقا للمرسوم الأميري رقم (2) لسنة 1962م الذي صدر في 17/1/1962م ، لتحمل الدائرة اسم "وزارة الشئون الاجتماعية والعمل".


    وفي عام 1962م ، صدر مرسوم أميري بنقل إجراء التعدادات السكانية إلى مجلس التخطيط الذي أنشئ بموجب المرسوم رقم (56) لسنة 1962م.


    وفي عام 1964م ، أنشئت مؤسسة لرعاية ضعاف العقول ، كما تم في العام ذاته نقل تبعية "دار التربية للشباب " وهي مؤسسة لإصلاح الأحداث من وزارة الداخلية إلى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.


    وفي عام 1966م ، صدر القانون رقم (65) لسنة 1966م بنقل مهام العمل في القطاع الحكومي إلى ديوان الموظفين ، كما صدر في العام ذاته مرسوم بنقل الإشراف على تعليم الكبار ومحو الأمية إلى وزارة التربية ، لتحل مكانها أول إدارة لتنمية المجتمع ، ومركز لإعداد القادة الرياضيين.


    وفي عام 1967م ، بدأ تطبيق نظام الحضانة العائلية ، مهيئا الطريق أمام صدور المرسوم بالقانون رقم (82) لسنة 1977م في شأن الحضانة العائلية ، كما صدر في هذا العام مرسوم بإلحاق معهد تدريب الفتيات بوزارة التربية اعتبارا من العام الدراسي 67/1968م.


    إن الجهود التي بذلت في مجال الرعاية والخدمات الاجتماعية قرابة 44 عاما تشهد على حكمة القيادة السياسية ، وتدلل على أن المستقبل أفضل وارحب لتحقيق المزيد من المكاسب والإنجازات الإنسانية على الساحة الكويتية.


    وإذا كنا اليوم ، ونحن نخطو خطواتنا الأولى نحو القرن الحادي والعشرين فإن تلك الإنجازات التي تركناها خلف ظهورنا ، تشدنا - بإلحاح شديد إلى الحديث عنها ، لما تركته من آثار إيجابية على حياتنا الاجتماعية ، وعلى مسيرة وطننا في معترك رياح التغير الاجتماعي التي اجتاحت منطقتنا . فبدلت أحوالها ومضامين حياة شعوبها ، لتعيد صياغتها من جديد في قالب حضاري عصري.


    من هنا ، فإن الواجب يحتم علينا أن نذكر تلك الإنجازات الرائعة في ميدان الرعاية والخدمات الاجتماعية ، وبشيء من الإيجاز دون تشويه للمضمون ، أو انتقاص للمحتوى ، أو تقليل لدور صانعي تلك الإنجازات الإنسانية من الرواد الأوائل للعمل الاجتماعي في الكويت ، الذين لا تزال بصماتهم واضحة على ما قدموه من عمل يفتخر به الأبناء ، وسيكون - بلا شك - محط إعجاب الأحفاد في المستقبل


    1- الضمان الاجتماعي.


    2- الرعاية الاجتماعية للفئات الخاصة.


    3- التنمية الاجتماعية.


    4- الخدمة الاجتماعية العمالية.


    5- الخدمة الاجتماعية المدرسية.


    6- الخدمة الاجتماعية الصحية.

    أولا : الضمان الاجتماعي


    الكويت واحدة من الدول التي أدركت أبعاد الضمان الاجتماعي كقضية اجتماعية إنسانية ، الأمر الذي دفعها إلى السعي - في وقت مبكر - لإيجاد أنظمة اجتماعية ، يمكن من خلالها ضمان مورد مالي جيد للأفراد غير القادرين على العمل ، أو أولئك الذي أدوا دورهم في الحياة العامة وأحيلوا للتعاقد ، بسبب كبر السن ، أو بسبب عجز أقعدهم عن العمل.


    فكان قانون المساعدات العامة ، ومن بعده قانون التأمينات الاجتماعية اللذان يشكلان معا صورة من صور الضمان الاجتماعي.

    1- المساعدات العامة لغير القادرين


    في أول خطوة في هذا الاتجاه الإنساني ، لم يقتصر صرف المساعدات العامة للمحتاجين من المواطنين على جهة حكومية بعينها ، بل تعددت تلك الجهات ، إلى أن أصدرت اللجنة التنفيذية العليا القرار رقم (25) لسنة 1955م ، بإناطة جميع المساعدات بدائرة الشئون الاجتماعية ، التي وضعت بدورها قواعد أساسية لهذه المساعدات ، تعتمد على البحث الاجتماعي لكل حالة من حالات المنتفعين بها والتي شملت :


    1- حالات العجز الكلي عن العمل بسبب الإصابة ، والشيخوخة.
    2- حالات وفاة عائل الأسرة.
    3- وقوع الكوارث أو النكبات ، بسبب الحريق ، أو السيول ، أو الأمطار.
    4- حالات الطلاب الفقراء.
    5- حالات المصابين بمرض السل وأسرهم ( المصدورين).

    على أن تصرف هذه المساعدات وفقا لقاعدتين :

    أ- ألا تزيد قيمة المساعدة على 65% من الحد الأدنى لتكاليف المعيشة.


    ب- ألا يقل الحد الأدنى لقيمة المساعدة عن 100 روبية ، شهريا ، ولا يزيد الحد الأقصى عن 300 روبية شهريا ، مع الآخذ في الاعتبار عند تقدير المساعدة بمراعاة عدد أفراد الأسرة ، وحالة السكن ( ملكا أو بالإيجار).


    وقد بلغ عدد الحالات التي تتقاضي المساعدات وقتها ، أي في عام 1955م ، 613 أسرة ضمت حوالي 2577 فردا ، كما بلغ إجمالي قيمة المساعدات المنصرفة لهم حوالي 488150 روبية هندية ، أي حوالي أربعة آلاف دينار كويتي.


    وكانت حالات العجز والشيخوخة أكثر الحالات انتفاعا بالمساعدات حيث تمثل 45% من مجموع الحالات ، تلتها حالات الأرامل 25% ، ثم حالات أسر الطلبة 13% ، وأخيرا حالات المصدورين 8%.


    وقد بدأ صرف المساعدات وإجراء البحوث الاجتماعية المطلوبة في العام المذكور من خلال ثلاث وحدات اجتماعية هي : القبلة - الشرق - المرقاب.

    وكان عليها أن تغطي جميع مناطق الكويت وقراها وجزرها.


    وباستقلال الكويت ، وصدور دستورها في عام 1962م ، كان لا بد من صدور قانون ينظم هذه المساعدات ، استجابة للمادة (11) من الدستور ، الذي طالب بأن تكفل الدولة المعونة للمواطنين في الشيخوخة ، أو المرض ، أو العجز عن العمل ، كما توفر لهم خدمات التأمين الاجتماعي ، والمعونة الاجتماعية والرعاية الصحية.


    ومن ثم فقد صدر القانون رقم (5) لسنة 1968م ، المعدل بالقانون رقم (30) لسنة 1971م، والقانون رقم (22) لسنة 1978م ، وما تبع ذلك من تعديلات جاءت جميعها لصالح المنتفعين بهذه المساعدات.


    ومن ثم فقد صدر القانون رقم (5) لسنة 1968م ، المعدل بالقانون رقم (30) لسنة 1971م، والقانون رقم (22) لسنة 1978م ، وما تبع ذلك من تعديلات جاءت جميعها لصالح المنتفعين بهذه المساعدات.

    هذا ، وقد شمل القانون المشار إليه (21 مادة ) تحت مظلته الحالات التالية :


    1- الأرامل.
    2- المطلقات.
    3- الأيتام.
    4- المرضي وذوو العاهات.
    5- اسر المسجونين.
    6- أسر المفصولين عن العمل ( وهم أفراد الفئة التي تم فصلهم عن العمل تأديبيا ) .
    7- من بلغ سن الشيخوخة.
    8- البنات غير المتزوجات ( وهن اللواتي تخطين سن الزواج ولا يعملن ).
    9- العجز عن العمل.
    10- العاجزون ماديا ( وهم أفراد الفئة التي تعمل ، لكن دخلهم الشهري لا يفي باحتياجات ومتطلبات الأسرة ، ويكون دون المعدلات المنصوص عليها في قانون المساعدات العامة).
    11- أسر الطلبة.



    ووفقا لبيانات وزارة الشئون الاجتماعية والعمل واحصاءاتها لعام 1996م ، فقد بلغ عدد الأسر التي تتقاضى مساعدات شهريا من الوزارة حوالي 13 ألف أسرة تضم حوالي 20 ألف فرد ، وقد جاءت حالات الطلاق في مقدمة من يتقاضون المساعدة ، تلتها حالات الشيخوخة ، فالعجز المادي ، فالمرضى وذوو العاهات وأخيرا أسر الطلبة.


    ومن الملاحظ أن المساعدة الاجتماعية أصبحت الـيوم تـصــرف دون حـد أقـصـى لعدد أفراد الأسرة ، كما كان الحال في بداية تطبيق النظام ، وأن قيمة المساعدة كانت دوما موضوع دراسة وتقييم وفقا لمتطلبات الحياة المعيشية في البلاد.


    ففي حين كانت قيمة المساعدات المصروفة عام 1980م لرب الأسرة ، أو الفرد الذي ليس له أسرة (60) دينارا كويتيا ، وللأسرة (250) دينارا كويتيا ، أصبحت عام 1986م ، لرب الأسرة ، أو الفرد الذي ليس له أسرة (100) دينار كويتي ، وللأسرة (400) دينار كويتي، لترتفع قيمة المساعدة ، وفقا للمرسوم بالقانون رقم (14) لسنة 1992م إلى (195) دينارا كويتيا لرب الأسرة ، أو الفرد الذي ليس له أسرة ، وللأسرة (645) دينارا كويتيا.


    هذا ، وقد بلغ إجمالي ما تم صرفه على المساعـدات فـي موازنـــة عام 96/1997م ، أكثر من (5.33) مليون دينار كويتي.


    وقد بلغ عدد الوحدات الاجتماعية التي تشرف على تنفيذ أحكام القانون (22) وحدة تخدم مختلف مناطق الكويت.

    2-التأمينات الاجتماعية للعاملين :


    تعتبر الكويت التأمينات الاجتماعية حقا أساسيا لكل مواطنيها ، وعنصرا هاما من عناصر الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي ، ويرتبط نظام التأمينات الاجتماعية بوضع الفرد كمواطن كويتي ، دون النظر إلى الفئة التي ينتمي إليها ، أو مصدر الدخل الذي يعتمد عليه في تغطيته لمطالبه الحياتية ، إذ تمتد مظلة التأمين الاجتماعي إلى كافة المواطنين من خلال التأمين على العائل.


    ويتم تمويل الموارد المالية لتدبير ميزانية التأمينات الاجتماعية عن طريق اشتراكات يسهم فيها كل من المؤمن عليه وصاحب العمل والدولة ، وتصب هذه الاشتراكات في مورد واحد يتكون منه رصيد مشترك يكفي لمواجهة مستحقات المؤمن عليهم.


    ولقد صدر قانون التأمينات الاجتماعية رقم (61) لسنة 1976م (132 مادة ) انطلاقا مما نص عليه دستور الكويت في (المادة 7) منه ، من أن : "التعاون والتراحم صلة وثقى بين المواطنين " ، وما نصت عليه (المادة 11) بأن : " تكفل الدولة المعونة للمواطنين في حالة الشيخوخة أو المرض أو العجز عن العمل ، كما توفر لهم خدمات التأمين الاجتماعي والمعونة الاجتماعية والرعاية الصحية".


    وقبل تطبيق نظام التأمينات الاجتماعية ، كان نظام التقاعد يشمل المواطنين العاملين بالقطاع الحكومي المدني ، وهناك نظام للعاملين بالقطاع العسكري ، وكانت هناك فئات أخرى من المواطنين لا تشملهم التغطية التأمينية.




    المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية وفي أكتوبر عام 1977م ، بدأ تطبيق نظام التأمينات الاجتماعية بمفهومه الواسع على المواطنين المدنيين العاملين لدى صاحب عمل (حكومي - نفطي - أهلي) وبعد ذلك بسنوات قليلة امتدت التغطية لتشمل المواطنين كافة في مختلف أنشطة العمل ، حيث تبلغ نسبة التغطية التأمينية للمواطـــنـيـن فــي الـوقــت الحاضر أعلى مستوى لها (100% من الناحية العملية).




    ويتميز نظام التأمينات الاجتماعية في دولة الكويت بالكفاءة التأمينية ومزايا توفرها الدولة لمواطنيها على أفضل مستوى ممكن، ويرجع ذلك أساسا إلى ما توفره الدولة من دعم ورعاية لهذا النظام، يضاف إلى ذلك الأسلوب المتميز لاداء الخدمة التأمينية من خلال المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية.


    ولما كان نظام التأمينات الاجتماعية من الدعامات الرئيسية في المجتمعات المتقدمة المعاصرة، لما له من دور هام على المستويات الاجتماعية والاقتصادية ، فقد خضع النظام للدراسة والتقييم بصفة مستمرة للتحقق من وفائه بالأهداف التي شرع من أجلها ، ولمواكبة التغيرات التي تحدث في المجتمع ، فقد صدرت قوانين جديدة ، ولعل أكثرها تأثيرا هي القوانين التي صدرت في أكتوبر عام 1992م ، حيث صدر القانون رقم (127) لسنة 1992م ، والخاص بتعديل بعض أحكام القانون رقم (61) لسنة 1976م ، في اتجاه المزيد من توفير الرعاية للخاضعين لاحكامه ، فمثلا امتدت التغطية التأمينية لتشمل حالات الوفاة ، أو العجز الكامل إذا وقعا خلال سنتين من انتهاء الخدمة ، وكذلك تم إجراء تعديلات شاملة على أحكام المستحقين في المعاش عن المؤمن عليه ، أو صاحب المعاش ، وذلك للمحافظة على مستوى دخل الأسرة ومعاملتها كوحدة واحدة ، مع استقلال صرف نصيب كل فرد فيها.


    كما تم إصدار قانون التأمين التكميلي رقم (128) لسنة 1992م ، وكان الهدف منه هو التأمين على كافة عناصر المرتب بما فيها التي كانت لا تدخل ضمن التأمين الأساسي.


    هذا بالإضافة إلى التعديلات التي أدخلت على القانون عام 1995م ، كان بينها استثناء المرأة التي لديها أطفال ، وكذلك العاملون بالمهن الخطرة ، أو الشاقة ، أو الضارة من شرط تحديد سن التقاعد.

    جدول (1) بيان عن الخاضعين لنظام التأمينات الاجتماعية في 30/6/1996 م

    ثانيا : الرعاية الاجتماعية للفئات الخاصة

    لقد انتهت تلك الحقبة الزمنية المظلمة في تاريخ البشرية ، التي كان المرء ينظر فيها إلى الفئات الخاصة ، بأنهم أناس عاجزون لا يستحقون الحياة ، لانهم يشكلون عبئا على المجتمع ووسائل الإنتاج فيه ... هذه النظرة اللاإنسانية قد انحسرت لتحل مكانها نظرة إنسانية متفائلة تنظر إلى هذه الشريحة كمواطنين لهم حق الحياة ، وعليهم واجب حيال الوطن ، وهذا ما عملت الكويت بموجبه ، وأخذت به في سياساتها التنموية على جميع الأصعدة والمستويات


    1- الطفولة :

    لقد أولت الكويت اهتماما كبيرا بالطفولة والناشئة ، وقد برز ذلك الاهتمام المبكر حين سعت الحكومة في مايو عام 1955م ، إلى إيجاد نظام لحماية الأطفال مجهولي الوالدين ، في محاولة منها لإيجاد أسر بديلة تحتضن هؤلاء الأطفال وترعى شؤونهم ، إيمانا منها بأن الأسرة هي البيئة الطبيعية الصالحة لتنشئة الأطفال.


    ومن ثم ، فقد افتتحت عام 1961م ، أول دار لرعاية الطفولة ، وجاء دستور الكويت عام 1962م ، ليفرض على الدولة التزاما واجب التنفيذ حيال الناشئة ، حين نص في (مواده 9،10) على أحكام تطالب برعاية الأطفال والناشئة وحمايتهم ، وإعطائهم اهتماما خاصا ، الأمر الذي دعا إلى إصدار المرسوم بالقانون رقم (82) لسنة 1977م في شأن الحضانة العائلية ، والذي وجدت فيه وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ( الجهاز الحكومي المشرف ) ، القاعدة الشرعية والتشريعية التي تستند عليها في رسم سياساتها ، وتقديم خدماتها لهؤلاء الصغار ، كما وجد فيه بعض المواطنين ما يلبي رغباتهم في احتضان طفل أو أكثر من هؤلاء الأطفال.


    لقد سبق هذا القانون الذي يقع في (15) مادة ، نظام للحضانة العائلية ، صدر بقرار وزاري من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل عام 1967م ، ولاقى إقبالا واستحسانا من المواطنين ، دفع البعض منهم إلى احتضان طفل أو أكثر.


    وقد ثبت من خلال دراسات تتبعية ، أن الطفل المحتضن يحظى بحياة أقرب ما تكون إلى الحياة في أسرته الطبيعية ، وهذا ينبع من أن إشباع الحاجات النفسية ، وغيرها من العمليات الاجتماعية والتربوية لا يتم إلا في محيط الأسرة ، حيث يشعر فيها الصغير بالأمن والطمأنينة.


    من هنا رؤي إصدار هذا النظام بقانون ، لما يستتبعه من إقامة نوع من الولاية على النفس بالنسبة للصغير المحتضن " ولاية تربية " ، إضافة إلى أنه يخلق مراكز قانونية تستتبع التزامات مالية وسلطات للوزارة المختصة بالنسبة للأسرة المحتضنة.


    هذا وقد بلغ عدد الأطفال المحتضنين لدى اسر كويتية حتى نهاية عام 1996م (466) طفلا.


    أما على المستوى المؤسسي ، فأن دار الطفولة وهي مؤسسة اجتماعية تتبع نظام الإيواء الكامل لأطفال الأسر المتصدعة ، وغيرهم من الأيتام ، والأطفال مجهولي الوالدين ، قد أولتها الجهة الحكومية المشرفة عناية واهتماما كبيرين ، وقد بلغ عدد هؤلاء الأطفال حتى نهاية عام 1955م (103) أطفال.


    وفي عام 1972 ، أنشئ أول بيت لضيافة الفتيان يختص برعاية الفتيان وإيوائهم من أبناء دار الطفولة الذين تجاوزوا سن العاشرة ، تمهيدا لإعدادهم لمواجهة الحياة مواطنين صالحين في المجتمع . وقد بلغ عدد هذه البيوت حتى نهاية عام 1996م ، ستة بيوت تضم (85) نزيلا.


    وفي عام 1977م ، وهو العام الذي صدر فيه قانون الحضانة ، أنشئ أول بيت لضيافة الفتيات خصص لفتيات دار الطفولة اللواتي يعملن ، وكذا الحالات المحولة من الحضانة العائلية التي ثبت عدم تكيفهن مع الأسر المحتضنة ، وقد بلغ عدد نزيلات الدار حتى نهاية عام 1996م ثماني حالات فقط.

    2- الأحداث الجانحون :

    جناح الأحداث ظاهرة شغلت - ولا تزال - أذهان رجال التربية ، وعلم النفس ، والاجتماع ، والخدمة الاجتماعية ، ورجال القانون ، لأنها تتعلق بمصير هؤلاء الأحداث.


    والكويت تعتبر رعاية الأحداث - من منظور سياستها الاجتماعية - ووقايتهم من الانحراف ، وعلاج مشكلاتهم في سن مبكرة ورعاية المنحرفين منهم ، خط الدفاع الاجتماعي الأول ضد الجريمة.


    فقد تم تأسيس "دار التربية للشباب وإصلاح الأحداث" عام 1956م ، تحت إشراف وزارة الداخلية والأمن العام ، دخلها أول حدث في 8/5/1956م ، وكان الهدف من إنشائها هو حماية الصغار من التشرد والضياع.


    وفي تاريخ 5/5/1964م ، تسلمت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل هذه المهمة لكونها تمثل مشكلة اجتماعية تبحث عن علاج.


    أما على المستوى التشريعي فلم يكن هناك تشريعات قائمة بحد ذاتها ، أو ملحقة بقانون الجزاء الكويتي تتعلق بالأحداث الجانحين ، إلا أن المشرع الكويتي اكتفى بتناول قضايا هؤلاء الأبناء الجزائية في المواد (18،19،20) من الباب الثاني من قانون الجزاء الكويتي.


    وبصدور قانون الأحداث رقم (3) لسنة 1983م ( 49 مادة ) ، وجب على الدولة توفير هياكل إدارية مقننة ومستحدثة تفي بمتطلبات القانون ، وتحقق رعاية شاملة للصغار تعود بهم إلى طريق الصواب ، وقد اشتملت هذه الهياكل التنظيمية والإدارية التي أنشئت في إطار الهيكل الإداري للجهة المشرفة ( وزارة الشئون الاجتماعية والعمل ) على الآتي :


    مركز استقبال ، ودار ضيافة اجتماعية للفتيان .
    مركز استقبال ، ودار ضيافة اجتماعية للفتيات .
    دار رعاية اجتماعية للفتيان.
    دار رعاية اجتماعية للفتيات.
    دار ملاحظة.
    مكتب للمراقبة الاجتماعية.
    دار للتقويم الاجتماعي (سجن الأحداث).


    كما أنشئت أول نيابة ومحكمة متخصصة في قضايا الأحداث ، وتم تشكيل أول هيئة لرعاية الأحداث ، تضم في صفوفها المتخصصين والخبراء في المجالات القضائية والدينية والنفسية والاجتماعية ، وغيرهم من المهتمين بشؤون الأحداث.


    هذا وقد بلغ عدد المستفيدين من خدمات هذه المــراكـز والـدور في نــهاية عام 1996م ، حوالي (529) حالة بينهم (18) حالة من الإناث.

    3- ذوو الاحتياجات الخاصة :

    وهي الفئة من المواطنين الذين فقدوا شيئا من قدراتهم البدينة أو الذهنية ، وترتب عليها فقدان لقدراتهم المهنية والفكرية ، وعطاءاتهم في المجتمع ، وما الرعاية والخدمة الاجتماعية التي تقدم لهؤلاء سوي محاولة لإعادة توافقهم مع المجتمع ، وتمكينهم من استعادة ما يمكن استعادته من قدراتهم ومهاراتهم الفطرية ، وتوجيهها نحو أعمال ومشروعات منتجة.


    والكويت التي أعطت جل اهتمامها لهذه القضية الإنسانية الحضارية ، تتبع في رعايتها لهذه الفئات أساليب مختلفة تتفق مع طبيعة الإعاقة ، التي تعاني منها كل فئة من الفئات المشار إليها ، وتعمل على تنفيذ خططها وسياساتها في رعاية هذه الفئات من خلال برامج ومشروعات مؤسسية وهي :


    أ - رعاية المسنين :

    لقد صاحب تحول المجتمع الكويتي من حالته الأولية البسيطة إلى مجتمع حضاري تعقدت فيه نظم الحياة يوما بعد آخر ، وحلت القوانين والتشريعات المختلفة محل الأعراف والتقاليد في تنظيم علاقات المجتمع.


    ومن ثم أدركت الدولة في وقت مبكر النتائج السلبية لهذه الظاهرة الاجتماعية ، فاتجهت في عام 1955م إلى إنشاء دار لرعاية كبار السن من الجنسين وإيوائهم ، هؤلاء الذين عجزت أسرهم عن كفالتهم ورعايتهم ، أو أولئك الكبار الذين لا عائل لهم ، بجانب تقديم الرعاية والخدمة الاجتماعية لبعض المسنين في منازلهم ، ضمانا لاستمرار هؤلاء في أسرهم ، والتعايش مع أبنائهم.


    هـذا وقد بلغ عدد نزلاء الدار في نهاية عام 1996م ، (105) نزيلا بينهم ( 40) من الذكــــور ، و(65) من الإناث.




    صاحب السمو أمير البلاد يزور ديوانية الرعيل الأول لم تقف الرعاية والخدمة الاجتماعية المقدمة لكبار السن عند هذه الشريحة ، بل امتدت الدولة في مشروعاتها الاجتماعية لتشمل كبار السن خارج أسوار هذه الدار ، وذلك حين دعا صاحب السمو أمير البلاد إلى إقامة المقاهي الشعبية ، وديوانيات الرعيل الأول ، وشعراء النبط والصيادين ، لكي تعيد للكويت شيئا من ذكريات الماضي وتراثه بما يحقق التواصل مع الحاضر بمستجداته ، والمستقبل بتطلعاته.



    وبناء على ذلك فقد باشرت الدولة فى إنشاء المقاهي الشعبية ، وأندية كبار السن ، وكانت الانطلاقة عام 1977م ، بإنشاء أول مقهى شعبي في منطقة القبلة ، تلاه عام 1978م مقهى في منطقة الشرق ، ومقهى في السالمية ، ليتبعهما عام 1979م مقهى في جزيرة فيلكا ، وآخر في (أبو حليفة).


    ومن مهام هذه المقاهي توافر وسائل التسلية والترويح لروادها ، وتقديم المأكولات والمشروبات بأسعار رمزية ، وإقامة المسابقات المختلفة في الألعاب الشعبية ، كما تتيح هذه المقاهي لروادها أيضا فرصة التعبير عن مشاعرهم بالمشاركة في المناسبات القومية والوطنية.


    هذا وقد بلغ عدد المرافق حتى نهاية عام 1996م ( 8) مقاهي شعبية ، منتشرة على ساحل الخليج ، امتدادا من منطقة الصليبخات غربا حتى منطقة (أبو حليفة) شرقا.

    ب- رعاية ضعاف العقول :

    تعد مشكلة ضعاف العقول من المشكلات الاجتماعية الهامة التي تحظي بالأولوية في قاموس الاختصاصيين الاجتماعيين والنفسيين ، ذلك لأن ضعيف العقل الذي لا يجد من يعاونه في محنته ، قد ينزلق إلى هاوية التشرد ، واحتراف الجريمة وكل ما هو مناف للأخلاق ، والآداب العامة.


    من هنا ، كان الحذر واجبا ، وكان السعي إلى احتواء المشكلة قبل استفحالها مهمة وطنية وإنسانية ، وهذا ما عملت بموجبه الكويت حين سارعت عام 1960م بإنشاء مركز للتأهيل المهني في منطقة (حولي).


    وكان رواد المركز خليطا من ذوي الاحتياجات الخاصة ( مسنين - ضعاف عقول - معاقين - مكفوفين - صم وبكم ) ، الواقعين في الفئة العمرية ( 18-45) سنة ، وكان الهدف الأساسي للمركز تأهيل هذه الفئات ، وتدريبهم على مهنة مناسبة ، ومساعدتهم فيما بعد في الحصول على عمل يعولون به أنفسهم وأسرهم.


    وكان يتبع هذا المركز ثلاثة أفرع ، أحدها في مستشفى الطب النفسي ، والآخر في المستشفى الصدري ، والثالث في مستشفى العظام ، وكان يطلق على كل فرع "وحدة العلاج بالعمل".


    يتبع المركز نظام الرعاية النهارية ، ويحصل المتدرب على مكافأة تشجيعية في أثناء فترة التدريب ، وبعد إتمام تأهيله يعين في أحد مرافق الدولة ، بحسب قدراته وحاجة العمل له.


    ويتبع المركز حاليا ورشة إنتاجية محمية من الدولة ، مخصصة لمن لا يجدون فرصة عمل من مخرجات المركز في بعض التخصصات ، حيث تقوم الدولة بتوفير المواد الخام لها ، كما تقوم على تصريف منتجاتها.


    وقد بلغ عدد المتدربين والمستفيدين من هذا المركز في نهاية عام 1996م (177) متدرب من الجنسين ، موزعين على الورش التدريبية المختلفة.


    وفي مرحلة لاحقة ، وعلي وجه التحديد في عام 1964م ، أنشئت أول دار لرعاية ضعاف العقول ، تضم الفئات التي تعاني من تخلف عقلي بدرجاته ( خفيف - متوسط - شديد ) ومن أعمار مختلفة ومن كلا الجنسين ، حيث توفر لهم الدار الرعاية الإيوائية اللازمة تبعا لظروف كل حالة ، بجانب توافر الخدمات الاجتماعية والنفسية والصحية والتأهيلية ، إضافة إلى الخدمات الأساسية ، والبرامج الهادفة ، والأنشطة المنوعة التي تعمل على تهيئة نزلاء الدار للاندماج في المجتمع ، والاعتماد على أنفسهم ، كل بحسب قدراته وإمكانياته الذاتية.


    وقد بلغ عدد نزلاء الدار حتى نهاية عام 1996م ، حوالي (320) نزيلا من الجنسين.

    ج- رعاية المعاقين :

    إن نظرة الكويت إلى المعاقين ، تقوم على أساس أنهم جزء لا يتجزأ من المجتمع ، يندمجون في سائر مجالاته ، ويشاركون في أنشطته وفعالياته في مختلف القطاعات .


    من هنا ، فإن الكويت ترفض سائر أنواع العزل لهذه الفئة ، لإيمانها بعطاء المعاق المؤهل أو المدرب ، وأهمية الدور الذي يقوم به ، مع المحافظة على العلاقة الطبيعية بين المعاق وأسرته وبيئته ، والعمل على إبراز دوره من أجل التغلب على مشكلاته ، والمساهمة في حلها ، ذلك لان المعاق خبير نفسه.


    لقد تمكنت الكويت من خلال هذه الثوابت ، أن ترسم سياسية واضحة للعمل مع المعاقين ، بنيت على المبادئ الإنسانية التي تضمنها دستور الكويت في مواده (7،8،9،10،25) وهي جميعا أحكام تتفق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة ، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، هذه التي تطالب دوما بالمشاركة الكاملة والمساواة.


    ومن ثم أنشئت عام 1974م دار لرعاية المعاقين - بعد أن تم فصلهم عن ضعاف العقول - وهم الفئة التى يعاني أفرادها من معوقات ذهنية أو جسمية عديدة ، وبخاصة حالات التخلف العقلي الشديد والمتوسط المصحوبة بشلل كلي أو جزئي ، وذلك بهدف توافر الرعاية الاجتماعية والصحية والنفسية المناسبة لهم ، تحقيقا لضمان حياة إنسانية كريمة لهم ، وتخفيف عبء رعايتهم عن أسرهم.


    وقد بلغ عدد المستفيدين من خدمات الدار حتى نهاية عام 1996م ، (355) نزيلا ، منهم (113) من الرجال ، و (242) من النساء والأطفال.




    رياضة المعاقين ولم تقف جهود دولة الكويت في رعاية المعاقين عند هذه الحدود ، بل تجاوزتها إلى مشروعات مؤسسية أخرى ، ففي عام 1978م ، تم إنشاء "النادي الكويتي للمعاقين" ليكون رافدا يعني برياضة المعاقين ، ويهدف إلى توفير الظروف الملائمة لنشاطاتهم ، وإعداد البرامج التي تتيح لهم فرصة التعبير عن قدراتهم واكتساب المهارات الحركية التي تساعدهم على أداء مهامهم وصولا إلى الحد المطلوب من التكيف.




    وقد تمكن هذا النادي في فترة وجيزة من الإعداد والتدريب من المشاركة في العديد من الدورات العربية والعالمية لألعاب المعاقين ( مانسلفيد) ، محرزا فيها بطولات متعددة.


    ثم جاء إنشاء المركز الطبي التأهيلي عام 1992م ، ليضيف خدمة جديدة في مجال رعاية المعاقين بصفة خاصة ، ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة بصفة عامة تمثلت بين أمور صحية عديدة في وضع الخطط العلاجية والوقائية لمختلف نزلاء دور الرعاية التابعة لوزارة الشئون الاجتماعية والعمل ، وتطبيق نظام الملفات الطبية لكل نزيل ، وكذا وضع برامج وقاية الفم والأسنان وتنفيذها بجانب وضع برامج وخطط العلاج الطبيعي وتطبيقها.


    ولتحقيق ذلك كله ، أنشأ المركز (22) عيادة طبية بمختلف دور الرعاية ، مجهزة بأحدث المعدات ، لخدمة (1130) نزيلا من الجنسين ، بجانب (3) عيادات للأسنان ، و(5) وحدات للعلاج الطبيعي والتأهيلي



    د- معاهد التربية الخاصة :


    وهي معاهد تعنى برعاية المعاقين وتأهيلهم وتدريبهم ، وانطلاقا من أن هذه الفئة تحتاج إلى إعداد وتدريب فني خاص ، يتفق مع ما تبقى للمتدرب من قدرات وحواس ، يمكنه من خلالهما مواجهة المستقبل السريع التطور والتعقيد ، نقول انطلاقا من ذلك ، رأت دائرة المعارف - آنذاك - أن رسالتها نحو أبناء الكويت لن تكتمل إلا إذا يسرت لهم جميعا - معافين ومعاقين - فرص التعليم بالأسلوب الذي يتناسب مع كل فئة منهم.


    ففي العام الدراسي 55/1956م ، افتتحت الدائرة أول معهد لتعليم المكفوفين ( معهد النور للمكفوفين ) . وكان عدد طلابه 36 طالبا ، توالى بعد ذلك افتتاح المعاهد لتصل إلى (12) معهدا في الوقت الراهن تخدم الإعاقات العقلية والسمعية والبصرية والحركية.


    وذلك إضافة إلى الأطفال المصابين بمرض "داون" المنغولي ، والمتخلفين عقليا من الفئة القابلة للتدريب ، والبالغ عددها بحسب بـيـــانــات وزارة الــتربيــــة لـعــام 1996م ، (1756) طالبا وطالبة منهم ( 943) من الذكور ، و (813) من الإناث ، بينهم ( 312) من غير الكويتيين من الجنسين.


    هذا ، وتقوم وزارة التربية بتوفير جميع مستلزمات الخدمات التربوية ، والتأهيلية والعلاجية لطلاب هذه المعاهد وطالباتها بالمجان ، كـمـا تـقــوم بـتـطوير الخطط والمناهج الدراسية والكتب المدرسية ، والتقنيات التربوية ، وطرق التقويم والتأهيل المهني ، مع تقديم الكثير من الحوافز التشجيعية للطلاب والطالبات ، بهدف تحفيزهم على الدراسة والانتظام فيها.


    تأكيدا من الدولة والدستور على حق المعاق في التعليم ، وتنفيذا للقانون رقم (11) لسنة 1965م في شأن التعليم الإلزامي، أوجب هذا القانون إلزام أولياء أمور المعاقين بانتظام أبنائهم في معاهد التربية الخاصة ، ماداموا قادرين على متابعة الدراسة فيها.


    وفيما يلي عرض موجز لمهام ومراحل التعليم في المعاهد المذكورة ، بعد أن تم تغيير مسمياتها إلى " مدارس" لتواكب النظام المتبع في الإدارة المدرسية.

    1- معاهد النور للمكفوفين والمكفوفات :


    افتتح أول معهد في العام الدراسي 55/1956م، خصص للبنين ، حيث نظام التعليم فيه يسير وفقا لما هو متبع في التعليم العام ، سواء بالنسبة للسلم التعليمي ، أو الخطط والمناهج ، أو الكتب المدرسية ، هذا بالإضافة إلى تلقي الدارس تدريبا على الآلة الكاتبة "نظام برايل" باللغتين العربية والإنجليزية ، كما يخضع للنظام نفسه معهد النور للبنات الذي افتتح في العام الدراسي 58/1959م ، وقد تم تغيير مسميات هذه المعاهد إلى "مدرسة النور للبنين" و "مدرسة النور والأمل للبنات".

    2- معاهد الأمل :




    تدريس المعاقين وهي معاهد متخصصة لتعليم فئة الصم من المعاقين ، افتتح أول معهد في العام الدراسي 59/1960م "معهد الأمل للبنين" ويخضع التدريس فيه لنظام تعليمي خاص ( رياض أطفال سنتان - المرحلة الابتدائية ست سنوات ) ، بعدها يقضي الطالب ست سنوات أخرى في منحة التأهيل المهني.



    هذا الوضع ينطبق أيضا على معهد الأمل للبنات ، الذي افتتح في العام الدراسي 60/1961م حيث تم تغيير تسمية كلا المعهدين فيما بعد إلى "مدرسة الأمل للبنين " و "مدرسة النور والأمل للبنات".

    3- معاهد الإعداد والتأهيل المهني :


    وهي معاهد مخصصة لتأهيل فئة الصم من المعاقين ، افـتـتــح أول معـهـد في العـام الدراسي 65/1966م باسم "معهد الإعداد المهني للبنين" ، ومدة الدراسة فيه سنتان يواصل الطالب فيه تلقي المواد الثقافية ، إلى جانب دراسة المواد المهنية كمرحلة أولى لاكتساب المهارات اليدوية.


    وفي العام الدراسي 67/1968م ، افتتح " معهد التأهيل المهني للبنين" ومدة الدراسة فيه أربع سنوات ، حيث يستمر الطالب في تلقي المواد الثقافية العامة ، مع التخصص في مجال مهني واحد يدرسه ويتدرب عليه عمليا.


    وفي العام الدراسي 66/1967م ، افتتح "معهد الإعداد المهني للبنات " ، وفي العام الدراسي 68/1969م ، افتتح "معهد التأهيل للبنات" ليضم الفئة نفسها من المعاقات ، مع التزام السلم التعليمي المقرر للبنين ، وإن اختلفت مجالات الإعداد والتأهيل المهني ، وقد تم تغيير تسمية هذه المعاهد إلى "مدرسة التأهيل المهني للبنين " و " مدرسة التأهيل المهني للبنات ".

    4- معاهد التربية للمتخلفين دراسيا :


    يقبل بهذه المعاهد الأطفال المتخلفون دراسيا من الفئة القابلة للتعلم ، والذين تقع درجات ذكائهم بين (55-69 على مقياس انحرافه المعياري ) ، وليس لديهم إعاقات رئيسية أخرى ، كالصمم وكف البصر ، وفي مرحلة لاحقة ، بدأت المعاهد تقبل الأطفال الذين تقع درجات ذكائهم ( بين 40 - 45 على مقياس انحرافه المعياري ) ، وكذلك الأطفال الذين يعانون من مرض "داون" المنغولي.


    وقد افتتح في العام الدراسي 60/1961م ، أول معهد في هذا المجال تحت مسمى "معهد التربية للبينين المتخلفين دراسيا" ، كما افتتح في العام ذاته معهد مماثل للبنات "معهد التربية للبنات المتخلفات دراسيا" ، وقد تغيرت في مرحلة لاحقة هذه المسميات إلى "مدرسة التربية الفكرية للبنين" و "مدرسة التربية الفكرية للبنات".

    5- معهد الشلل المشترك :


    افتتح المعهد في العام الدراسي 63/1964م وكان يضم مرحلتي رياض الأطفال والابتدائي للطلاب المصابين بالشلل (بنين وبنات) ، وفي العام الدراسي 66/1967م ، تم فصل البنين عن البنات.


    وقد روعي في تصميم مباني هذه المدارس ومرافقها وضع تصميمات خاصة خالية من أية عوائق قد تحد من حركتهم ، مع اتساع فصول الدراسة كي تسمح بحرية الحركة لمن يستخدمون الكراسي المتحركة ، وعلى غرار ذلك صممت المرافق الأخرى ، كصالات النشاط والألعاب ، والعلاج الطبيعي.

    6- معهد القابلين للتعلم :


    افتتح المعهد في العام الدراسي 85/1986م، لفئة من ذوي التخلف العقلي هم المنغوليون ، وقد تم تغيير مسمي المعهد إلى " مدرسة الوفاء للبنين " و " مدرسة الوفاء للبنات".


    والسلم التعليمي في هذه المدارس مختلف عن بقية المدارس الخاصة ، فالمرحلة الأولى مدتها أربع سنوات ، ثم المرحلة الإعدادية ومدتها سنتان ، وأخيرا مرحلة التدريب ومدتها ست سنوات.


    ومن أجل أن تقوم هذه المدارس برسالتها الإنسانية على الوجه المطلوب ، وفرت الدولة لها العديد من الخدمات المركزية وهي :


    العيادات الطبية وعيادة طب الأسنان.
    شعبة لقياس السمع وقياس الذكاء.
    شعبة لعلاج عيوب النطق واضطرابات الكلام .
    مطبعة "برايل" للمكفوفين .
    الأقسام الداخلية لإيواء طلاب البعثات والمنح الدراسية من الجنسين.
    وسائل الانتقال للطلاب من منازلهم وإليها.
    الرعاية النفسية والاجتماعية تحت إشراف اختصاصيين اجتماعيين ونفسيين من الجنسين.
    الورش التعليمية للتأهيل المهني ، وفقا لنوع الإعاقة.


    هذا بجانب مؤسسة إنتاجية لاستيعاب مخرجات المعاهد الذين لا يجدون فرص عمل في قطاعات العمل في الدولة ، مع توافر الأندية الصيفية ، بهدف إتاحة الفرصة أمام الفئات لقضاء عطلة صيفية ترويحية مفيدة.

    ثالثا : التنمية الاجتماعية


    التنمية الاجتماعية من القضايا الأساسية التي أولتها الكويت اهتماما خاصا في السياسية الاجتماعية التي انتهجتها ، والتي تمثلت في الارتقاء المستمر بجهود البرامج والخدمة الاجتماعية الهادفة إلى تماسك الأسرة ، وإعلاء قيم المسؤولية الاجتماعية لدى المواطن وتعميق مفاهيمها ، ومواجهة المشكلات الاجتماعية المعوقة لمسيرة التنمية ، وتطوير المفاهيم والأساليب والآليات المتعلقة ببرامج الرعاية الاجتماعية الموجهة إلى الطفولة والشباب والأسرة والمجتمع.


    والنماذج لتلك النجاحات كثيرة ومتنوعة ، لكننا سنقتصر في عرضنا على بعض النماذج من المؤسسات الاجتماعية ذات التأثير المباشر والفاعل ، وبخاصة تلك المؤسسات العاملة مع الطفولة والشباب والمجتمع.

    1- حدائق الأطفال:


    لقد تجاوزت هذه الحدائق تسميتها ومفهومها التقليدي المتعارف عليه ، لتصبح مراكز ترفيهية ، توجيهية ، تثقيفية ، تدريبية للأطفال والأمهات.


    والحديقة بهذا المفهوم أصبحت مؤسسة تربوية ، مكملة لرسالة الأسرة والمدرسة ، تتيح للطفل الاستمتاع بنشاط ترويحي يهدف إلى تنمية شخصيته وقدراته.


    وهي مجهزة بوسائل اللعب المختلفة إلى جانب أنشطتها الثقافية والاجتماعية وتستقبل الأطفال من الجنسين ( 4-10 ذكور / 4-16 إناث ) ، كما تستقبل الفتيات والأمهات لممارسة نشاطات خاصة، مثل تعلم الفنون النسوية والآلة الكاتبة ، أو الاستماع إلى ندوات أو محاضرات توعية أو توجيهية.


    وقد افتتحت أول حديقة للأطفال - بهذه المواصفات - عام 1961م ، في منطقة الشامية ، وبعد نجاح الحديقة في تحقيق أهدافها ، وإقبال الأطفال على المشاركة في عضويتها ، تم افتتاح حديقة أخرى في عام 1964م ، توالى بعدها إنشاء مثل هذه الحدائق بهدف :

    إيجاد منطلقات لرغبات الأطفال وميولهم من خلال رعاية فيها روح الإلزام ووضع جميع الأنشطة تحت حواس الأطفال ، وترك الخيار لهم في التوجيه الإرادي.

    تنمية العلاقات والصلات الاجتماعية وتوثيقها في إطار مفهوم الأسرة الواحدة.
    الاهتمام بثقافة الطفل من خلال المكتبات المتوافرة في الحدائق.
    العمل على ترسيخ المثل والقيم الاجتماعية والروحية في نفوس الأطفال .
    ربط الأطفال ببيئتهم من خلال العادات والتقاليد المتوارثة .
    تنمية قدرات الأطفال على الإنتاج من خلال الانطلاق والتدريب الموجه .
    تدريب الأطفال على السلوك الاجتماعي الحسن.- تثقيف الأمهات والفتيات ، وتوعيتهن بما يدور في المجتمع ، مع ضرورة التفاعل مع المتغيرات الاجتماعية.
    تنمية الجانب الوطني ، وبخاصة الانتماء وحب الوطن لدى الطفل.
    المساهمة في استكمال رسالة البيت والمدرسة في تربية الأطفال ، وتنمية شخصياتهم من خلال الاتصال والتفاعل بين الأطفال في أنشطة فاعلة.
    إكساب الأطفال مهارات ثقافية وفنية وحركية منوعة تفيدهم في مستقبل حياتهم.

    وقد بلغ عدد هذه الحدائق حتى نهاية عام 1996م ، تسع حدائق موزعة على مختلف المناطق السكنية في الكويت ، حتى تكون هذه الخدمة قريبة وفي متناول يد الأطفال والأمهات ، هذا وقد بلغ عدد المنتسبين إلى هذه الحدائق في نهاية العام المشار إليه من الأطفال حوالي ثمانية آلاف طفل من الجنسين.

    2- مراكز الشباب:


    لم تقف الدولة في خدماتها ورعايتها للشباب عند الفئات الخاصة ، من الجانحين ، أو المعرضين للجنوح ، أو المعاقين ، بل أنشئت مؤسسات شبابية عديدة بين مراكز متنوعة الأهداف والنشاطات ، وأندية واتحادات رياضية تستقطب الشباب من جميع الأعمار.


    وكانت مراكز الشباب بين هذه الفعاليات نقطة مضيئة وبارزة ، استهدفت رعاية النشء واستثمار أوقات فراغهم في أنشطة هادفة بناءة ، تشبع ميولهم وتنمي قدراتهم ، وتوفر لهم الحياة الملائمة لرعاية نموهم الجسماني والاجتماعي ، وتتيح لهم ممارسة جميع الأنشطة الرياضية والثقافية والفنية والاجتماعية ، من خلال برامج وخطط مدروسة تتضمن مسابقات ولقاءات ، بالإضافة إلى التشجيع على ممارسة العمل القيادي ، وإشباع الهواية ، مع اهتمام ملحوظ برعاية الفائقين والموهوبين.


    وتستقبل هذه المراكز الأطفال والشباب من سن 6- 18 سنة ، وهي بذلك تعد المصدر الأول للفعاليات العاملة في الحركة الرياضية بصفة خاصــة ، والعـمـل الاجـتمــاعي والحـركة الثقافية بصفة عامة ، وبعبارة ثانية تعد هذه المراكز البوتقة التي تشكل من خلالها العناصر الجيدة والنشطة لتسيير الحركة الأهلية والأنشطة التطوعية والجماهيرية وقيادتها.


    وقد أنشئ أول مركزين لرعاية الشباب في أوائل عام 1963م ، وهما مركزا شباب "الفيحاء والقادسية" ، وبعدهما أنشئ مركزا "الدعية والشامية" ، ليتوالي بعد ذلك إنشاء مراكز الشباب حتى وصل عددها حتى نهاية عام 1996م ، إلى تسعة مراكز ، إضافة إلى مركزي شباب فيلكا وأم الهيمان اللذين تم إغلاقهما نتيجة تعرضهما للدمار الشامل من قبل قوات الاحتلال العراقي.


    وبصدور المرسوم بالقانون رقم (43) لسنة 1992م ، بشأن إنشاء الهيئة العامة للشباب والرياضة، انتقلت تبعية هذه المراكز من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل إلى الهيئة المذكورة.

    3- مراكز تنمية المجتمع


    أنشأت الدولة ممثلة بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل مراكز تنمية المجتمع لاستغلال الموارد البشرية والمادية المتاحة في مناطق الكويت المختلفة ، لخدمة المواطنين ، ومساعدة المجتمع على الوقاية من المشكلات الاجتماعية ، وإثارة روح المبادرة بين أبناء المنطقة للمشاركة في العمل الاجتماعي التطوعي ، لخدمة أنفسهم في إطار المشاركة الشعبية ، ودعم الترابط الأسرى والعلاقات بين أفراد المنطقة ، والحفاظ على كيانها ووحدتها.


    وقد تم افتتاح أول مركز لتنمية المجتمع في منطقة "بيان" عام 1988م ، ونتيجة لما لاقاه هذا المركز من نجاح في تحقيق الأهداف التي أنشئ من أجلها ، توالي بعده إنشاء مثل هذه المراكز ليصل عددها في نهاية عام 1996م إلى (12) مركزا في مختلف مناطق الكويت.

    رابعا : الخدمة الاجتماعية العمالية


    استكمالا لحلقة الرعاية والخدمة الاجتماعية ، المقدمة من الدولة للمواطنين كان اهتمام الحكومة بالخدمة الاجتماعية العمالية اهتماما لا يقل شأنا عن غيرها من المجالات الاجتماعية الأخرى.


    ففي 19/2/1973م ، أنشأت الحكومة أول جهاز بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل للاهتمام بهذه الخدمة ، ودراسة وسائل تنسيقها بما يكفل حسن توزيعها بين القطاعات العمالية المختلفة.


    وتحقيقا لهذا الغرض قامت الوزارة - في العام ذاته - بإجراء أول مسح للخدمات الاجتماعية العمالية في الكويت ، بهدف جمع البيانات حولها ورصد تنوعها في مجال العمل والعمال من جهة ، والاستفادة من تلك البيانات لتكون أساسا لخطة عمل في هذا المجال.


    وقد تم تنفيذ عملية المسح على مرحلتين : الأولى شملت المنشآت التي تضم 200 عامل فأكثر ، والثانية شملت المنشآت التي تستخدم بين 50-200 عامل.


    وقد اتضح من هذه الدراسات المسحية ، أن المنشآت التي تكون فيها الخدمات الاجتماعية العمالية شبه متكاملة ، هي شركات النفط والشركات المساهمة ، كما اتضح أيضا أنه كلما ازداد كبر المنشأة وحجمها أصبحت لديها القدرة على توفير العديد من الخدمات الاجتماعية.


    وقد جاءت نتائج هذه المسوح محققة لأهدافها وأغراضها ، مما ساعد الجهاز التنفيذي على وضع خطط وبرامج استفاد منها الكثيرون في قطاعات العمل المختلفة وبخاصة ما تعلق منها بتوافر السكن المناسب ، ووسائل النقل لمن يعملون في مناطق نائية عن العاصمة أو بعيدة عن العمران ، وغيرها من الخدمات الاجتماعية الأساسية التي يحتاج إليها العمال.


    على المستوى التشريعي ، فإن قوانين العمل الكويتية ، وما يتصل بها من نظم تشريعية قد نصت بين أحكامها على مواد تطالب صاحب العمل بتوافر الخدمات الاجتماعية للعمال والعاملين في منشآته ، أو في مجال عمله.


    فقانون " الغوص" الصادر في 29/5/1940م ( 51 مادة ) ، الذي جاء لينظم العلاقة بين البحارة وربابنة السفن من جهة ، وبين ربابنة السفن ومالكيها من جهة أخرى ، وكذا " قانون السفر " الصادر في 4/6/1940م ، الذي جاء أيضا لضمان حقوق الأطراف المعنية ، وتنظيم العلاقات بينهم، نقول : إن هذين القانونين تضمنا مواد كفلت بموجبها بعض الخدمات الاجتماعية للبحارة على ظهر السفن ، كالرعاية الطبية ، وتقديم المساعدات المادية.


    وبقيام دائرة الشؤون الاجتماعية عام 1955، صدر أول تشريع عمالي بعيدا عن عمال البحر "كادر عمال الحكومة" توالت بعده التشريعات العمالية عام 1960م ، 1963م ، بشأن العمل في القطاع الحكومي ، ثم القانون رقم (38) لسنة 1964م ، بشأن العمل في القطاع الأهلي، فالقانون رقم (28) لسنة 1969م بشأن العمل في قطاع الأعمال النفطية.


    وعند استعراضنا لمواد هذه القوانين ونصوصها مجتمعة نجد أنها تهدف في المقام الأول إلى حماية حقوق العمال والعاملين ، وتنظم العلاقة بين صاحب العمل والعاملين لديه ، كما تهدف أيضا إلى ضمان الحد الأدنى المطلوب من الرعاية والخدمة الاجتماعية ، كالرعاية الطبية وخدمات الإسكان ، وخدمات النقل ، وخدمات التغذية ، والإجازات المرضية والعرضية ، والراحة الأسبوعية ، والإجازات السنوية.

    خامسا : الخدمة الاجتماعية المدرسية

    الخدمة الاجتماعية المدرسية هي تلك الجهود المهنية التي يوجهها الاختصاصيون الاجتماعيون إلى أطراف العملية التربوية ( الطلاب ، المدرسين ، وأولياء الأمور).


    وتمثل جانبا مهما من جوانبها ، لكونها معنية بالكشف عن الاحتياجات الاجتماعية في الجسد التربوي ، والعمل على إشباعه بطرقها العملية ، مما يجعل المدرسة بيئة محببة إلى نفوس الطلاب ، ومن خلالها يحققون أعلى فائدة ممكنة من العملية التربوية.


    والكويت التي كانت مدارسها في حاجة ملحة إلى هذه الخدمة ، ظلت معتمدة على الجهود التطوعية والشخصية للعاملين في المدارس حتى عام 1960م ، عندما قامت إحدى الباحثات من أبناء الكويت هي السيدة / فضة الخالد ببحث حول مدى حاجة طالبات مدارس الكويت إلى الخدمة الاجتماعية.


    وفي ضوء نتائج البحث أنشئ أول مكتب للخدمة الاجـتماعيــة المـدرسيــة في العــام الدراسي 62/1963م وتولت الاختصاصية المذكورة رئاسته تعاونها زميلة واحدة ، ليرتفع عدد العاملات في المكتب في العام الدراسي 63/1964م إلى ثلاث باحثات اجتماعيات إضافة إلى رئيس المكتب.


    وفي مطلع العام الدراسي 65/1966م ، رأت وزارة التربية ضرورة تدعيم أعمال ونشاطات المكتب ، فقررت في 29/9/1965م تحويل المكتب إلى إدارة سميت "إدارة الخدمة الاجتماعية المدرسية" تولت رئاستها رئيس المكتب ، وانبثق عـنها ثـلاثـــة أقســـام هي: قسم الخدمة الاجتماعية للطالبات ، قسم الخدمة الاجتماعية للطلبة ، قسم الخدمة الاجتماعية للمدرسات.


    وفي مطلع العام الدراسي 66/1967م ، تم تطبيق نظام الإشراف الاجتماعي باختيار وإعداد مجموعة من المدرسين والمدرسات المختارين من المدارس على اختلاف مراحلها ، تم توزيعهم على المدارس الابتدائية والمتوسطة للعمل كمشرفين اجتماعيين بعد اجتيازهم لمرحلة التدريب . وفي نفس العام 66/1967م ، تم إنشاء مكتب للاختصاصي النفسي بإدارة الخدمة الاجتماعية يتولى دراسة الحالات النفسية التي تحول من المدارس ، كما شهد هذا العام تدعيم إدارة الخدمة الاجتماعية بقسم خاص بالتفتيش الاجتماعي ( التوجيه الفني حاليا ) ، تبعها جملة من التطورات الإدارية نذكر أهمها :


    في 19/3/1972م ، صدر قرار مجلس الوزراء بالعمل على إنشاء دار الضيافة لرعاية الطلاب الكويتيين المتعرضين للانحراف.


    وفي العام الدراسي 75/1976م ، بدأ تطبيق نظام الإشراف الاجتماعي برياض الأطفال.


    وفي 26/4/1981م ، صدر القرار الوزاري رقم (183) لسنة 1981م ، بشأن تنظيم أعمال الخدمة الاجتماعية ، أنشئت بموجبه إدارتان ، إحداهما : تختص بالخدمات الاجتماعية والأخرى بالخدمات النفسية ، الأمر الذي دعا إلى إعادة تنظيم الخدمة الاجتماعية المدرسية.


    وفي أغسطس عام 1987م ، وبعد تقسيـــم الـكويت إلــى خمـس مناطق تعليمية : (العاصمة ، حولي ، الفروانية ، الأحمدي ، الجهراء ) أنشئ بكل منطقة من هذه المناطق جهاز للتوجيه الفني للخدمة الاجتماعية المدرسية ، يرأسه موجه فني أول للخدمة الاجتماعية المدرسية ، يتبع فنيا الموجه الفني العام للخدمة الاجتماعية المدرسية.

    سادسا : الخدمة الاجتماعية الصحية

    بدأت الخدمة الاجتماعية الصحية في الكويت عام 1956م ، مع البعثة الطبية المصرية التي كانت تضم بين أفرادها ثلاث اختصاصيات اجتماعيات، تولين العمل مع مرضى الدرن ، كما عينت في العام ذاته باحثة اجتماعية كويتية في نفس المجال.


    وعندما شعر المسئولون بوزارة الصحة العامة بـأهـميــة هذه الخــدمة ونجاح التجربة التي مروا بها ، عمدوا إلى تعيين خمس باحثات اجتمــاعـيــات كويتيــــات ، عام 1958 ، ثم توالت التعيينات في هذا المجال ، للعمل مع مرضى الدرن.


    وفي عام 1960م ، أدخلت الخدمة الاجتماعية لاول مرة في مستشفي الطب النفسي بواقع يومين في الأسبوع.


    وفي عام 1962م ، تم تعيين اثنين من الاختصاصيين الاجتماعيين للعمل في ميدان رعاية مرضى الدرن.


    وفي عام 1965م ، أدخلت هذه الخدمة في مجال تنظيم الأسرة ، وتم تعيين مزيد من الاختصاصيين الاجتماعيين وبخاصة في عام 1966م ، لتنتقل الخدمة بعدها إلى قسم الطب الطبيعي، وذلك في عام 1969م.


    ومع التطور السريع ، والتوسع في جهاز الخدمة الاجتماعية ، جاء القرار الوزاري رقم (111) لسنة 1975م ، بإنشاء إدارة الصحة الاجتماعية.


    وقد تم تنظيـــم مجالات الخدمة الاجتماعية الصحيـة فــي الكـويـــت ، وفقا للقرار الوزاري رقم (101) لسنة 1980م على النحو التالي :


    1- شعبة الخدمة الاجتماعية في المستشفيات ، ويتبعها جميع مكاتب الخدمة الاجتماعية بالمستشفيات.


    2- شعبة الخدمة الاجتماعية بالصحة المدرسية ، ويتبعها مكاتب الخدمة الاجتماعية بالعيادة النفسية ، وعيادة مكافحة الدرن بالصحة المدرسية.


    3- شعبة الخدمة الاجتماعية الطبية الخارجية ، ويتبعها مكاتب الخدمة الاجتماعية بالمستوصفات والمجمعات الصحية المنتشرة بمناطق الكويت ، كما يتبعها أكثر من عشرة مراكز في مجال رعاية الأمومة والطفولة موزعة على مختلف مناطق الكويت لتتوافر فيها خدمة اجتماعية صحية ، إلى جانب توافر هذه الخدمة في عدد من عيادات السكر.


    4- شعبة الخدمة الاجتماعية بالصحة المهنية وتنظيم الأسرة ، ويتبعها مكاتب للخدمة الاجتماعية في وحدات الاضطرابات الجنسية ، ووحدة الأمراض التناسلية ، ووحدة فحص الراغبين في الزواج ، ووحدة بحث حالات العقم ، كما يتبعها مكتب بقسم الصحة المهنية ومكافحة التلوث الصناعي.


    أما على مستوى الإنجازات ، فقد حققت الخدمة الاجتماعية الصحية الكثير خلال السنوات المنصرمة نذكر منها على سبيل المثال :


    إنشاء مكاتب للبحث الاجتماعي الصحي في الوحدات الصحية ، وأخري للبحوث الاجتماعية والإحصاء ، بجانب إصدار نشرة تسمي " الطب الاجتماعي " تهتم بنشر الأبحاث الاجتماعية الصحية التي تختص بدراسة الظواهر المرضية.

    إنشاء مكتب بحث اجتماعي صحي لدراسة ظاهرة حوادث السيارات في الكويت.


    عقد لقاءات دورية بين الأطباء والهيئة التمريضية وفريق العاملين بالوحدات الصحية والاختصاصيين الاجتماعيين لتنسيق العمل من اجل رفع الخدمة الصحية ، وتقليل فترة مكوث المرضى بالمستشفيات




  8. #38

    افتراضي

    المكـــتبات في الـكـــويت

    مع تطور دولة الكويت بدأت ظهور وازدهار المكاتب وزهوها بالادب والشعر والعلوم والمعرفه والثقافه
    التى بدورها صقلت الانسان الكويتى وقللت نسبه الاميه كثيرا عن قبل والان نستعرض معكن احبتى فالله

    بداية المرحلة وميلاد أول مكتبة عامة :

    إجتمعت نخبة من المثقفين من أبناء الكويت فى عام 1341هـ = 1924م فى منزل الشيخ حافظ وهبة ، لمناقشة فكرة إنشاء مكتبة أهلية يتردد عليها الناس من محبى العلم وعشاق المعرفة ليتبادلوا في هذا المكان آراءهم الأدبية والإجتماعية والثقافية .

    وكان على رأس المجتمعين السيد / عبدالحميد الصانع ، والسيد / سلطان ابراهيم الكليب ، واتفق المجتمعون على ترشيح أسماء عدد من شخصيات ورجالات الكويت ليكونوا أعضاء بهذه المكتبة ، فرشحوا كلا من :

    السيد/ سليمان العدسانى ، والسيد/ زيد محمد الرفاعى ، والسيد/ مرزوق الداود ، والسيد / رجب بن السيد عبدالله الرفاعى ، والسيد/ عبدالرحمن النقيب ، والسيد/ مشارى الحسن ، والسيد/ على فهد الخالد ، والشيخ / يوسف بن عيسى القناعى ، والسيد/ عيسى القطامي - وقبل الجميع الانضمام واعتذر السيد / عيسى القطامى - ورتب المذكورون على أنفسهم من المال ما يقوم بحاجتها ويكفى الانفاق عليها .

    وتنفيذا لهذا الاجتماع الميمون استأجر الأعضاء بيت " على بن عامر" ليكون مقراً للمكتبة العامة المنشودة ، وتم افتتاحها فى آخر عام 1341هـ . ( 1924م) . تحت اسم " المكتبة الأهلية " بعد أن شكل المؤسسون لها أول مجلس إدارة واختاروا السيد / عبدالحميد الصانع مشرفا على تأسيس المكتبة ، وإختاروا السيد/ رجب بن سيد عبدالله الرفاعى مساعداً للاشراف ويتولى أيضا أمانة الصندوق ، كما وافق المجلس على تعيين عبدالله العمران النجدى ملاحظا للقراء. لكن السيد / عبدالحميد الصانع استقال من الاشراف عام 1342هـ = 1924م وتم تعيين الشيخ يوسف بن عيسى القناعى رئيساً للمكتبة ، والسيد سلطان الكليب مديرا لها .

    ولم يكن عمل أعضاء اللجنة وقفا على الأعمال الادارية بل تناول بعض القضايا الفنية والاجرائية كالتزويد والاستعارة وخلافه مثال ذلك ما عقد فى الرابع من جمادى الثانيه عام 1342هـ . ( 1924م) حين اجتمع مجلس الإدارة فى مقر المكتبة – بيت على بن عامر فى ذلك الوقت – وقرر ما يأتى :
    - أن تزود المكتبة بعدد من الصحف اليومية العربية والاشتراك في جريدة الأهرام وجريدة المقطم المصرية وجريدة القبس السورية .
    - أن يكون من حق الأعضاء استعارة نسخة من كل كتاب ، وكذلك المشتركين وإذا أعاد المستعير ما استعاره أخذ غيره على أن يضع تأمينا .

    وبعـد فترة تضاءلت ميزانية المكتبة ، واستقال بعض الأعضاء ، ونقلت المكتبة من بين على بن عامر إلى دكان في شارع الأمير قرب مسجد ابن فارس كان قد تبرع به صاحب السمو الشيخ عبدالله السالم الصباح، وعين المرحوم مبارك بن جاسم القناعي أمينا لها .

    ثم نقلت المكتبة إلى المدرسة الأحمدية ، فتلفت مجموعة كبيرة من كتبها هناك ، وتعتبر السنوات من 1928 إلى 1935 فترة فتور تجاه نشاط المكتبة الأهلية إلى أن تم فى عهد الأمير أحمد الجابر الصباح تشكيل لجنة خيرية لإقامة بناء للمكتبة فى شارع الإمير قرب مسجد السوق ، وذلك في الخامس والعشرين من جمادى الثانية عام 1355هـ . ( 1935م ) ، وكانت هذه الجنة مكونة من :

    الشيخ/ يوسف بن عيسى القناعى ، والسيد/ على بن سيد سليمان ، والسيد / عبدالله الصقر ، والسيد/ مشعان الخضير ، والسيد/ سليمان بن خالد العدساني ، والسيد/ خالد الحمد العبد اللطيف ، والسيد /عبدالله ثنيان الغانم .

    وتوالت التبرعات المالية لبناء المكتبة ، (كما سبق وأسلفنا عن تبرع السيدة شاهة الصقر بدكان كانت تملكه ، فأضافت اللجنة إلى الدكان دكاكين أخرى ، منها ما تم شراؤه ومنها أوقات استأجرتها من نظارها ، ثم قامت اللجنة بهـدم هـذه الدكاكين وشرعت، في بنـاء مبنى المكتبة) حتى اكتمـل هـذا البنـاء عـام 1356هـ . (1936م) ، وفي 7 شعبان من نفس العام تم نقل مجموعات المكتبة التى كانت فى المدرسة الأحمدية إلى المبنى المقام على مساحة الدكاكين سالفة الذكر ، وكان مجموع عدد الكتب فى ذلك الوقت لا يزيد عن مائتين وتسعة وثمانين كتابا ، وبعد نقل مجموعات المكتبة إلى هذا المبنى الجديد ، الحقت المكتبة بادارة المعارف ( وزارة التربية حالياً) فى نفس العام تحت رعاية صاحب السعادة رئيس المعارف آنذاك الشيخ عبد الله الجابر الصباح ، وحملت اسما جديداً هو "مكتبة المعارف العامة" .

    القوى البشرية بمكتبة المعارف العامة:

    أول أمين مكتبـة ( عام 1936م ) هـو المرحوم محمد محمد صالح التركيت الذى - درس على يدى السيد / يوسف القناعى اللغة العربية والدين الاسلامى في ديوانه . وعمل في نفس الوقت إماما لمسجد القطامي وخطيبا في مسجد سعد الناهض ، ثم - رشحه الشيخ القناعي ( الذى كان في ذلك الوقت مديراً للمعارف ) ليكون أول أمين مكتبة بعد ضمها للمعارف ، وذلك عام 1936م وكان وقتئذ شابا ( 34 عاما) وظل يعمل في هذا الميدان قرابة أربعة وثلاثين عاماً قضاها أمينا نشطا مثابرا على اداء رسالتة المكتبية ولم يكن معه الإفراش للتنظيف ثم تزايد عدد العاملين من بعد عام 1957 وخاصة المؤهلين فى علوم المكتبات حتى تقاعد في أواخر عام 1969 ( وهو على مشارف السبعين ) ثم نقلت المكتبة فيها بعـد إلـى الصالحية حيث تـولاها الملا صالح ( محمد محمد صالح ) ويذكر للمرحوم محمد محمد صالح التركيت كأول أمين للمكتبة مبادراتة التالية :
    - رتب المكتبة وفهارسها على نحو يتيح لرواد التعرف على موضوع الكتاب.
    - اخذ بنظام تصنيف ديوى العشرى فى ترتيب الكتب .
    - اقترح فتح فرع جديد للمكتبة ( وتم إفتتاحه عام 1953 م تلته افرع أخرى.
    - طلب موجها فنياً فى علوم المكتبات ليقوم بالعمل الفنى ويشرف على الفروع .

    عناوين مكتبات الكويت العامة


    اسم المكتبة
    العنوان
    الهاتف
    مكتبة جابر العلي العامة
    مركز ضاحية جابر العلي/ مقابل قطعة 3،2


    مكتبة جليب الشيوخ العامة
    جليب الشيوخ/ قرب الجمعية


    مكتبة الجهراء العامة
    الجهراء القديمة/ ق / شارع المطافئ بجانب الجمعية


    مكتبة حولي العامة
    شارع تونس/ قرب جمعية الروضة وحولي التعاونية


    مكتبة الخالدية العامة
    ق2/ شارع الخالدية/ خلف الجمعية


    مكتبة خيطان العامة
    مركز ضاحية خيطان


    مكتبة الدسمة النسائية العامة
    ق4/ شارع مركز المخفر/ قرب الجمعية


    مكتبة الدعية العامة
    ق4/ شارع الدعية/ خلف الجمعية / بجانب صالة الافراح


    مكتبة الرميثية النسائية العامة
    ق6/ شارع ناصر المبارك


    مكتبة الشامية العامة
    ق4/ شارع المأمون مقابل الجمعية


    مكتبة الصليبخات العامة
    مركز الضاحية/ ق3/ شارع 100


    مكتبة ضاحية صباح السالم العامة
    ق9/ منطقة السوق المركزي الأول


    مكتبة ضاحية عبدالله السالم العامة
    ق3/ قرب مستوصف الضاحية/ بجانب الجمعية


    مكتبة العارضية العامة
    ق3/ الشارع الخامس/ مقابل محافظة الفروانية


    مكتبة العديلية العامة
    ق4/ شارع الجمعية/ خلف فلفلة امريكانا


    مكتبة العيون العامة
    الجهراء/ العيون/ مركز الضاحية


    مكتبة الفحيحيل العامة
    شارع البدوبة/ مجمع الجمعية التعاونية


    مكتبة الفردوس العامة
    ق3/ شارع الجمعية


    مكتبة الفروانية العامة
    الشارع الرئيسي/ بجوار مخفر الفروانية


    مكتبة الفيحاء العامة
    ق5/ شارع 17/ قرب الجمعية


    مكتبة القادسية العامة
    ق5/ شارع الفتح/ خلف الجمعية


    مكتبة القرين العامة
    ضاحية العدان/ قرب الجمعية الرئيسية/ بجوار المسجد



    مكتبة كيفان العامة
    ق2/ شارع اشبيلية/ قرب الجمعية الرئيسية بجوار المسجد


    مكتبة محمد محمد صالح التركيت العامة
    بيان/ ق8/ شارع 15/ فوق مبنى تنمية المجتمع


    مكتبة هدية العامة
    مركز ضاحية هدية


    مكتبة مبارك الكبير العامة
    مركز ضاحية القرين



    مكتبة وزارة التربية
    الشويخ/ منطقة جيوان مبنى 2


    مكتبة اليرموك العامة
    اليرموك ، بجانب جمعية اليرموك التعاونية



  9. #39

    افتراضي

    تــــــــاريخ الريــــــــاضــة في الكـــويت

    الألعاب الحديثة عرفت في الكويت عام 1932 وشكل أول فريق لكرة القدم النادي الأهلي تأسس عام 1947 ثم الجزيرة والهلال.

    لقد كان للكويتيين ألعابهم الرياضية الخاصة البسيطة بساطة الحياة الاجتماعية والاقتصادية التي كانوا يحيونها، فقد عرفوا السباحة لا كرياضة في إطار قوانينها المعروفة، وانما كوسيلة مهمة لممارسة مهنهم الرئيسية قديما... ألا وهي الغوص والصيد والسفر البحري للتجارة.. إضافة إلي أن بيئتهم الساحلية وبحرهم الهادئ قد أعطاءهم إمكان الترفيه عن الذات وسد أوقات الفراغ.

    ولا ننسى ان عدم توافر الكهرباء قديما قد جعل من البحر ملجأ للمواطنين في ايام الحر الشديد، والسباحة بفضل هذه العوامل كانت حاجة اجتماعية ضرورية يتناقلها الآباء عن الاجداد، والآباء بدورهم ينقلونها للابناء، وهكذا كان الحال قديما وقد عرف الكويتيون في تاريخهم ركوب الخيل بحكم حاجتهم الى وسيلة نقل، اضافة الى ما كانت تنظمه الحياة القبلية من فروسية لاثبات الذات وتأكيد البطولة، وهو ما تناقلته القبائل العربية اجيالا طويلة، اما الجري وبعض الاشكال البدائية الشبيهة بألعاب القوى فقد تضمنتها الالعاب الشعبية التي عادت في حكم التراث الشعبي وقد عرفت الكويت الالعاب الحديثة ابتداء من عام 1932 عندما شكل اول فريق لكرة القدم، وفي عام 1936 تأسس مجلس المعارف الذي عني بشؤون التعليم في تلك الفترة.

    وبدخول التعليم في اطار الجهد المنظم منحت الرياضة بعضا من الاشكال التنظيمية الاولية، وبعضا من الاشراف العلمي الذي تمثل في وجود اول مدرس للتربية البدنية محمد المغربي، الذي جاء ضمن بعثة المعلمين الفلسطينيين بطلب من المرحوم الشيخ عبد الله الجابر الصباح ــ مستشار امير البلاد ــ رئيس مجلس المعارف ودائرة المعارف لاحقا وبازدياد عدد المدارس، واتساع القاعدة الطلابية، وترسيخ الاهتمام بالرياضة، عرفت الكويت آنذاك التمارين الرياضية وألعاب الجري والجمباز كما يرجع الفضل الى فهد محمد السيدراوي الذي كان يقيم في الهند طالبا للعلم عام 1932 في ادخال كرة القدم بمعناها وصورتها الحالية الى الكويت ذلك لأنه اول من شكل فريقا كويتيا منتظما وقام بتدريبه ايضا تم في عام 1935 تكوين اول فريق منظم تحت اسم شباب الوطن وكان يشرف عليه في ذلك الوقت مدرس مشهور يسمى احمد افندي.

    وقد بدأ عدد من الشباب بتكوين فرق على شكل فريق شباب الوطن سميت معظمها بأسماء الاحياء الفريج، واستطاعت كرة القدم ان تكسب حب الناس وعشقهم لما لها من اثارة ومنافسة شديدة، وبدأت قناعة معظم الشباب في ذلك الوقت بأن لعبة كرة القدم هي الشيء المفضل لقضاء اوقات الفراغ. ومن هنا بدأت شعبية كرة القدم تكبر وتكبر، حتى قام بعض الشباب في بداية الخمسينيات بتكوين عدد من الاندية الرياضية.

    وفي عام 1938 بدأت الرياضة ترتقي الى ان تكون تطلعا لرجالات المجتمع، وجاء تأسيس النادي الادبي من قبل مجموعة من رجال الادب وعلى رأسهم الشيخ عبد الله الجابر الصباح تتويجا لهذه الحاجة، حيث اهتم النادي بالرياضة الى جانب اهتمامه بالادب.
    وقد ارتفع عدد الاندية في عام 1949 الى ثلاثة، حيث تأسس النادي الثقافي في العام نفسه، وقبله النادي الاهلي عام 1947 وقد تميز هذا النادي بقدر اكبر من الاهتمام بالرياضة، وبهذا يكون النادي الرياضي الاول والذي حمل صفة التخصص وقد ظهر بعد ذلك نادي الجزيرة عام 1953، ومن هذا النادي انفصل مجموعة من الشباب وشكلوا نادي الهلال الذي سرعان ما حل، وبواسطة اعضائه ومجموعة اخرى من الشباب وشكلوا نادي العروبة عام 1954.

    وفي عام 1953 تشكل نادي الخليج ، وبعده نادي التعاون في عام 1954، وفي العام نفسه تأسس نادي النهضة و نادي الشرق الرياضي واضافة الى ذلك شهد عام 4591م تأسس اربعة اندية اخرى والتي تشكل منها ما يعرف بصف اندية الدرجة الثانية، وقد جاء قرار حل هذه الاندية وتجميد نشاطها في عام 1959 بمنزلة اعلان لنهاية المرحلة الاولى في تطور اندية الكويت لذلك كان لا بد من وجود تنظيم رياضي يضم هذه الاندية ليشرف على مسابقاتها لذلك تأسس الاتحاد الرياضي العام عام 1952.
    وقد تكفلت دائرة المعارف في ذلك الوقت (وزارة التربية فيما بعد) بمساندة الاتحاد الرياضي ماديا وادبيا، وتوفير الخبرات والكفاءات حتى تأسست دائرة الشؤون الاجتماعية والعمل ليصبح الاتحاد الرياضي العام تابعا لها. وهو الشكل التنظيمي للاتحادات الرياضية ــ التي انفصلت عنه وشكلت تنظيماتها المستقلة عام 1957 حيث شهد هذا العام تأسيس اتحاد كرة القدم. وقد تم اشهار الاتحاد من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل عام 1969 واعيد اشهاره طبقا لأحكام المرسوم بالقانون رقم 42 لعام 1978 تحت رقم 95/79 بتاريخ 10/12/97 والاتحاد الكويتي انضم للاتحاد الدولي عام 1962 وللاتحاد الآسيوي عام 1964 وللاتحاد العربي عام 1974.

    إنجازات المنتخبات الوطنية لكرة القدم


    نبذة عن الاتحاد الكويتي لكرة القدم

    تأسس الاتحاد الرياضي الكويتي عام 1952 وأطلق علي عام 1957 أسم الاتحاد الكويتي لكرة القدم وأعيد إشهاره من قبل وزارة الشئون الاجتماعية والعمل تحت رقم 59/1979 بتاريخ 10/12/1979 طبقا لأحكام المرسوم بالقانون رقم 42 لسنة 1978 بشأن الهيئات الرياضية . وأعيد إشهاره تحت رقم 187 لسنة 97 بتاريخ 6/5/97 طبقا للنظام الأساسي النموذجي الجديد للاتحادات الرياضية الصادر عن الهيئة العامة للشباب والرياضة




    المنتخب الوطني الأول لكرة القدم
    المستوي الخليجي
    فوزه ببطولة كأس الخليج العربي تسع دورات منها أربعة دورات متتالية ( الأولى بالبحرين 1970 – الثانية بالسعودية 1972 – الثالثة بالكويت 1974 – الرابعة بقطر 1976 – السادسة بالإمارات 1982 – الثامنة بالبحرين 1986 – العـاشرة بالكويت 1990 – الثالثـة عشـر بعمـان 1996 – الرابعـة عشر بالبحرين 1998- مركز الثالث فى البطولة الخامسة عشر – الرياض 2002 ) المستـوي العربـي
    الحصـول على المركز الثالث في البطولة العربية السابعة سوريا ( 1993 ) .
    الحصول على المركز الثالث فى البطولة كأس العرب السابعة فى قطر ( 1998 ) . المستوي الأسيوي
    الحصول على المركز الثاني في البطولة كأس أمم أسيـا السادسـة 1976 إيران .
    الحصول على المركز الأول في بطولة كأس أمم أسيـا السابعـة (1980 بالكويت ).
    الحصول على المركز الثاني في دورة الألعاب الأسيوية التاسعة (الهند 1982.)
    التأهل للدور قبل النهائي في بطولة كأس أمم أسيـا الثامنـة 1984(سنغافورة ).
    الحصول على المركز الثالث في دورة الألعاب الأسيوية العاشرة بسيئول 1986.
    التأهل للدور قبل النهائي في بطولة كأس أمم أسيـا التاسعة 1988( قطـر ) .
    الحصول على المركـز الثالث في دورة الألعاب الأسيـوية 1994 ( هيروشيما )
    الحصول على المركز الرابع في بطولة كأس أمم أسيا الحادية عشر 1996 ( الإمارات )
    الحصـول علي المركز الثالث فى دورة الألعاب غرب أسيا إيران 1997 .
    الحصـول على المركز الثـاني فى دورة الألعــاب الأسيوية 1998 ( بانكوك )
    الحصـول على المركز الأول فى الدورة الثانية لألعاب غرب أسيا – الكويت 2002 . المستوي الدولي
    االوصول إلى نهائيات كأس العالم 1982 – أسبانيا.
    المنتخب الأولمبي لكرة القدم
    الوصول إلى نهائيات أولمبياد موسكو عام 1980 .
    الوصول إلى نهائيـات دورة الألعـاب الأولمبيـة – برشـــلونة 1992 .
    الوصول إلى نهائيـات دورة الألعـاب الأولمبيـة – سيــدنــي 2000 .
    منتخب الشباب تحت 19 سنة لكرة القدم
    الحصول على المركز الثالث في بطولة أسيـا السابعة عشر للشباب لكرة القدم في الكويت 1975 .
    الحصول على المركز الثالث في بطولة أسيا العشرون للشباب لكرة القدم في بنجلاديش 1978 .
    الفوز ببطولة دورة الصداقـة الثـانية للشبـاب بمسقـط ( سلطـة عمـان) 1989.
    الحصول على المركز الثاني في دورة الصداقة الدولية الثالثة للشباب / عمان 1991 .
    المشاركة في نهائيات البطولة الأسيوية التاسعة والعشرون للشباب تحت 19 سنه – إندونيسيا 1994 .
    الحصول على المركز الثالث في دورة الصداقة الدولية الخامسة للشباب ( سلطنة عمان ) 1995 .
    التأهل لنهائيات البطولة الأسيوية للشباب تحت 19 سنه – طهران
    منتخب الشباب تحت 16 سنة لكرة القدم

    االحصول علي المركز الثالث في بطولة قطر " كوكا كولا الشرق الأوسط " 1995 .
    التأهل لنهائيات البطولة الأسيوية السابعة للناشئين تحت 16 سنه " تايلنــد " 1996. التأهل لنهائيات البطولة الأسيوية للشباب تحت 16 سنه " فيتنــام "
    2000


  10. #40

    افتراضي

    جوانب من حياة الطيور في البيئة الكويتية


    الطيور المهاجرة لها ذكريات جميلة مرتبطة بطفولة معظم الناس في دوله الكويت في السابق، وقد كان صيد الطيور المهاجرة هواية ومهنة محببة عند معظم الناس. وقد بدأت تندثر هذه الهواية مع مرور الزمن و كادت تنسى إلا عند البعض من يهوى الصيد بالطرق الحديثة.

    يوجد لهذه الطيور أسماء محليه جميلة مرتبطة بسلوكياتها أو بألوانها، ولكن مع مرور الزمن و التقدم الحضاري نسيت هذه الأسماء إلا عند القليل من المهتمين حتى أن أبناء الجيل الحالي لا يعرفون هذه الطيور و أسماءها المحلية ولا التمييز بينها.

    من منطلق حبي واهتمامي بالطيور بدأت منذ فتره طويلة ابحث في سلوكياتها و أنواعها بالقراءة و البحث ميدانيا و مكتبيا فوجدت إن علم الطيور مليء بالأسرار الدقيقة و هذا من عظمة الخالق سبحانه و تعالى.

    و لتوثيق هذه الطيور يحتم على الباحث إيجاد صور لهذه الطيور بواسطة التصوير الفوتوغرافي أو بالرسم، و نلاحظ إن معظم المراجع اعتمدت على رسامين مهره لتصوير هذه الطيور .

    ويعتبر الخليج العربي أحد المسالك الهامة ف طريق الهجرة لكثير من الطيور القادمة من أواسط أسيا وشرق أوربا وسيبيريا إلى أفريقيا و باكستان والهند. و لموقع دولة الكويت أهمية من خطوط الهجرة فهي تقع في شمال غرب الخليج العربي وهي عند مفترق مسلكين هامين جدا من مسالك الطيور المهاجرة فتعبر على دولة الكويت أعداد و أنواع كثيرة من الطيور في الربيع وتقل عنها في فصل الخريف وسبب هذه الظاهرة هو إن بعض هذه الأنواع يسلك في الربيع طريقا مخالفا لطرق الهجرة في الخريف .

    وأحد مسالك الهجرة في دولة الكويت يبدأ من شرق أوربا ليمر بتركيا و سوريا و العراق ثم يتجه شرقا إلى باكستان والهند، ويبدأ المسلك الثاني من أواسط وجنوب روسيا ويتجه بمحاذاة الجانب الغربي من جبال زاجروس وينتهي في جنوب شبه الجزيرة العربية أو شرق ووسط أفريقيا.

    وتتفادى الطيور المهاجرة في هجرتها المرور فوق الجبال العالية أو عبور المسطحات المائية الشاسعة وهذا ما يفسر عبور الطيور المهاجرة فوق الكويت لموقع دولة الكويت في الزاوية الشمالية الشرقية للجزيرة العربية.

    وكذلك يلاحظ انه تزداد أعداد الطيور المهاجرة في بعض السنوات و تقل عنها في سنوات أخرى وسبب هذه الظاهرة أنه إذا كان الشتاء شديد البرودة في مواطنها الأصلية فانه يجبر الطيور الأكثر تحملا للبرد إلى الهجرة جنوبا، و كذلك إذا كان الشتاء غير ممطر في الجزيرة العربية زاد من توقف الطيور في دوله الكويت لتوفر الماء بصوره مستمرة على مدار السنة.

    و تصنف طيور الكويت من طيور منطقه القطبشمالية الغربية ( Western palearctic) و موقع دولة الكويت من هذه المنطقة حافة الزاوية الجنوبية الشرقية منها.

    ويقدر عدد أنواع الطيور التي تمر على دوله الكويت بأكثر من ثلاثمائة نوع من الطيور أغلبها تحط رحالها في دولة الكويت و هناك عدد قليل من الطيور التي لا تتوقف بل تفضل إكمال رحلتها و أغلبها من الجوارح.

    وتعتمد الطيور المهاجرة في تحديد اتجاهاتها على النجوم إذا كان طيرانها ليلا و على الشمس والمجال المغناطيسي إذا كان طيرانها نهارا.

    وإن الدقة مطلب أساسي في تحديد الاتجاه لكل طائر فان أقل درجه من الخطأ في تحديد الاتجاه يعني ذلك الهلاك و الموت للطائر.

    و تقطع الطيور المهاجرة مسافات كبيرة تقدر بأكثر من ثلاثة آلاف كيلومتر و أحيانا بدون توقف لبعض أنواع الطيور لعدد أيام معتمدة في طيرانها على مخزونها الدهني.

    وتعتبر دولة الكويت كما هو لدول الخليج العربي محطات توقف لأنواع كثيرة وعديدة من هذه الطيور المهاجرة لتستعيد قواها و تتغذى فيها لتعيد تكوين مخزونها الدهني من جديد الذي هو وقودها للطيران.

    ولأن مناخ دولة الكويت شديد الحرارة صيفاً فتصل درجة الحرارة أحيانا في المناطق المفتوحة إلى أكثر من خمسين درجه مئوية في منتصف النهار، فانه كان في السابق يصعب على الطيور أن تقيم في الكويت على مدار السنة حتى أن طائر عصفور المساكن (house sparrow) كان يقضي فتره الصيف الحار في مناطق قريبه من دوله الكويت يكثر فيها النخيل و الزرع و الماء في فتره بداية الستينات وما قبلها حتى أن الناس كانت تبشر بقدوم أسرابها إلي الكويت لان في ذلك مؤشر على انتهاء فتره الصيف الحار (دلوق نجم سهيل) ولكن في الفترة الحالية بدأنا نلاحظ إن هناك طيور تقيم على مدار السنة و خاصة في فتره الصيف الحار وهذا بسبب انتشار الرقعة الخضراء في دوله الكويت و توفر الماء لهذه الطيور على مدار السنة وكذلك لان هذه الطيور من الأنواع التي تتكيف مع المناخ الحار ومن أمثلتها:

    1)طائر الدرج (Cream-coloured Courser ) الذي يستوطن دوله الكويت و يعشش فيها وأعداده في تكاثر بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة. وقد وسع هذا الطائر انتشاره في شبه الجزيرة العربية في الآونة الأخيرة كطائر مفرخ بعد إن أخلى مواقع تفريخه في إيران و شمال العراق و سوريا و الأردن بشكل جزئي.


    الزقزاق الانجليزى
    (kentish Plover) يشاهد هذا الطائر بكثرة على السواحل وأحيان كثيرة في الداخل حيث توجد برك الماء والمستنقعات. وهو يعشش في الكويت ويلاحظ طوال أيام السنة وقد ذكر في أحد المراجع العلمية إن أعداده في الكويت تقدر من خمسين إلى مئة زوج وهى في تناقص بشكل خفيف منذ منتصف 1970 ولكن أعتقد أنه من خلال المشاهدة في السنين الأخيرة فقد بدأ يوسع انتشاره على السواحل الكويتية وإنه من السهل مشاهدته، ولهذا الطائر سلوك غريب فعند الاقتراب من أماكن تعشيشه حيث يبدأ هذا الطائر بالابتعاد عن عشه بسرعة والتظاهر بحركات تدل على انه جريح ليبعد أي كائن يحاول الاقتراب من عشه، ولصغار هذا الطائر قدرة كبيرة على التخفي والتمويه
    .



    3) الهازجة الرشيقة (Graceful Warbler) هذا الطائر استوطن أراضي دولة الكويت فى السنين الأخيرة وهو طائر صغير جدا له صوت عالٍ مسموع من بعيد حيث يمكن الاستدلال على وجوده من صوته العالي المستمر وكذلك لهذا الطائر تغريد جميل.

    وهذا الطائر يكثر وجوده في النصف الشمالي لدولة الكويت حيث الأماكن التي يوجد فيها برك المياه ونبات القصب، وقد سجل أول تفريخ له في سنة 1990م، ومن الملاحظ إن أعداده في تكاثر مستمر


    دجاج الماء (Moorhen) هذا الطائر أنتشر بتوسع بين نبات القصب الموجود في برك محميات الجهراء والأماكن القريبة منها في السنين الأخيرة، وحجمه قريب من حجم البطة الصغيرة تقريبا وهو سريع الفزع عند الاقتراب منه فيختفي بسرعة بين نبات القصب، وهو مقيم ومعشش في دولة الكويت ويشاهد معظم أيام السنة وقد قدرت أعداده من مئة إلى مئة و خمسون زوج وهى في ازدياد مستمر
    اخذت هذه الصور من محميه الجهراء


    التعديل الأخير تم بواسطة miss moon; 05-03-2006، الساعة 03:15 PM


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك