التمر فاكهة مباركة أوصانا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولا شك أن وراء هذه السنة النبوية المطهرة إرشاد طبي وفوائد صحية عظيمة . فقد اختار رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الأطعمة دون سواها لفوائدها الصحية الجمة ، وليس فقط لتوافرها في بيئته الصحراوية .
فعندما يبدأ الصائم في تناول إفطاره تتنبه الأجهزة ، ويبدأ الجهاز الهضمي في عمله ، وخصوصا المعدة التي
تريدالتلطف بها ، ومحاولة إيقاظها باللين . والصائم في تلك الحال بحاجة إلى مصدر سكري سريع ، يدفع عنه الجوع ، مثلما يكون في حاجة إلى الماء .
وأسرع المواد لغذائية التي يمكن امتصاصها ووصولها إلى الدم هي المواد السكرية ، وخاصة تلك التي تحتوي على السكريات الأحادية أو الثنائية ( الجلوكوز أو السكروز ) لأن الجسم يستطيع امتصاصها بسهولة وسرعة خلال دقائق معدودة . ولا سيما إذا كانت المعدة والأمعاء.خالية كما هي عليه الحال في الصائم .
ولو بحثت عن أفضل ما يحقق هذين الهدفين معا ( القضاء على الجوع والعطش ) فلن تجد أفضل من السنةالمطهرةحينما تحث الصائمين على أن يفتتحوا إفطارهم بالتمر
التمور والقيمة الغذائيةوتحتوي التمور على نسبة عالية من السكريات تزيد عن 85% منوزنها الجاف، كما تحتوي على كميات من الأملاح المعدنية والعناصر النادرة، حيث أطلقعليها لقب منجم لغناها بالمعادن، فتناول 100 جم من التمر يمد جسم الإنسان بكاملاحتياجاته من المغنيسيوم والمنجنيز والنحاس والكبريت، وبنصف احتياجاته من الحديد،وربع احتياجاته من كل من الكالسيوم والبوتاسيوم، وتحتوي التمور السعودية على كمياتمرتفعه من الفلور، يقدر بخمسة أضعاف ما تحتويه الفواكه الأخرى من هذا العنصر، كماأنه يحتوي على فيتامين (ب) وهي مصدر جيد لحمض الفوليك، كما يحتوي على السكرياتوالبروتينات والدهنيات والأملاح المعدنية والعناصر النادرة