انا ان شاءالله نازله الباحه وابغى تعطوني معلومات عن جوها ها الايام هذه وعن منتنزهات ومطعمها وغابتها اللي يزوه السياح
وكمان ابغى معلومات عن جده ومكه
لاتبخلون علي يافراشات
ولكل وحده تدخل وترفع او ترد لها منى دعوه بظهر الغيب
احلى كريزي
07-20-2009, 04:42 PM
عندك غابة رغدان وغابة السكران وغابة وغابة ال نعمان وغابة الزرقاء وغابة الحمران وفيه كثير اسال ابوي ورد لك خبر
وجوها هل ايام يقولون برد
تعتبر غابة رغدان أشهرالمنتزهات والغابات وهي تبعد عن وسط مدينة الباحة بحوالي 5 كم شمالا، وتعد من أجمل الغابات في منطقة الباحة، تقع على حواف جرف يوفر مشاهد واسعة إلى أسفل الجرف، وأسفل الوادي فيه جميع الخدمات، وتطل على طريق عقبة الملك فهد الذي يربط الباحة بالمخواة، وهي غابة جاذبة للسكان المحليين والزوار لما تملكه من جمال يمزج بين المناظر الطبيعية الخلابة والمناظر الجبلية الجميلة.
وحمى النصباء الذي اشتهر بكثرة البرشومي وأشجار الزيتون والاثل والصنوبر وكثرة الورود والأزهار بأنواعها وغابة جبل الأنصب في محافظة المندق الذي يعتبر أعلى قمة في منطقة الباحة، وغابات الزيتون في عمضان بدوس، وغابة حزنة في بلجرشي وشهبة، والعديد من الغابات الأخرى، إضافة إلى أشهر الأودية الجميلة والتاريخية أيضاً مثل وادي بيدة، ووادي تربة زهران والعقيق، ووادي ثروق في دوس، ووادي شمرخ في محافظة القرى.
وأكثر غابات المنطقة تشتهر بكثرة شجر اللوز والزيتون والعرعر والأشجار المثمرة الأخرى مثل الخوخ والمشمش والرمان والعنب البرشومي، وتعتبر حديقة الفيصلية بالمندق من أجمل الحدائق في المنطقة من حيث الموقع لأن الزائر المتأمل من خلال هذه الحديقة سوف يرى منظراً جوياً لقرى تبدو وكأنها تسبح في الفضاء لأن مواقع هذه القرى على فوهة المنكسرات الجبلية التي تطل على تهامة.
غابة شهبة: وهي ثاني غابة من ناحية الأهمية وتبعد عن وسط المدينة 3كم وتقع شرق مدينة الباحة، إضافة إلى غابة وادي الشاعر وغابة الزرائب وغابة آل نعمة وغابة عمضان وغابة برحرح وغابة بني مشهور ووادي الملد ووادي فيق وغابة الجبل بالمندق ومتنزه الأصفي والخلب وغابة القيم وغابة وادي الصدر ووادي بيدة.
منتجع الحكير السياحي (الموتيلات):
من أشهر القرى الأثرية على مستوى المملكة ولا زالت متماسكة بمبانيها الضخمة المبنية بشكل متناسق ورائع حيث يصل عمر هذه القرية أكثر من400 سنة وهي تقع جنوب غربي الباحة في تهامة على بعد 24 كم عبر عقبة الملك فهد بالباحة ، على يسار الطريق المتجه إلى المخواة التي تبعد عنها حوالي 20 كم وقد بنيت القرية على قمة جبل أبيض من الصخر وتضم 31 منزلاً ومسجداً صغيراً وتتكون بيوتها من طابقين إلى سبعة طوابق ، وقد استخدم أهالي القرية الحجارة في بنائها حيث تم نقل الحجارة بواسطة الجمال أو على ظهور الرجال من السفوح المجاورة أما السقف فهي من أشجار العرعر التي نقلت إليها من الغابات المجاروة ، وزينت شرفاتها بأحجار المرو على شكل مثلثات متراصة ، كما يوجد فيها بعض الحصون التي كانت تستخدم للدفاع ولحمايتها من الغارات أو لأغراض المراقبة. وتشتهر ذي عين بزراعة الفواكه المختلفة وخصوصاً الموز الذي يزرع فيها حتى يومنا هذا ويوجد بها عين تجري في سفح الجبل سميت بميت القرية باسم هذا النبع الذي لا ينقطع طوال العام وتأتي مياهه المتدفقة من بين الصخور ويتم توزيعه بين المزارعين بما يسمى ( الشرب ) هو ان يسقي كل شخص حسب كبر مزرعتة في وقت معين ويشير أهالي القرية إلى تسمية القرية بهذا الإسم أن أهالي القرية أصيبوا بقحط شديد وزارهم رجل أعرابي من البادية يبحث عن عصا فقدت عليه عندما كان يرعى الغنم في البادية التي تبعد مئات الكيلومترات من موقع القرية في الجزء الشمالي من الباحة وقال لهم أبحثوا في هذا الموقع وسيخرج الماء لكم وبالفعل قاموا بالبحث وهو واقف معهم فانطلقت العصاه من النبع واصابت عينه فمسكها ولم يخرجها وظل يمشي في الوادي والماء يتبعه حتى وصل إلى نقطة معينة في الوادي ونزع العصا وعنده غار الماء في الأرض