مايسة
04-21-2006, 10:29 PM
http://maktoob.moheet.com/image/large283478.jpg
رحلة جديدة وجولة من أمتع جولاتنا ، فهى اليوم فى بحيرة قلما تجد جمالها فى أى مكان ..بحيرة سليم .. تقع بحيرة سليم في ولاية بورتالا الذاتية الحكم لقومية منغوليا في منطقة شينجيانج الويجورية . وكلمة "سليم" في لغة القازاق تعني البركة القلبية، ترتفع البحيرة 2073 متراً عن سطح البحر وتبلغ مساحتها حوالي 450 كيلومتراً مربعاً وسعتها 21 مليار متر مكعب وهو ما يجعلها أكبر البحيرات الجبلية وأكثرها إرتفاعاً عن سطح البحر في المنطقة . ففي الطريق من وادي الفواكه في ولاية إيلي نحو البحيرة لم تمل عيناك من تلك الأودية المتعرجة والجبال المتموجة والأشجار والأعشاب الوارفة، وفجأة تطالعك مياه زرقاء تشبه الملكيت وتبدو زرقتها غامقة تارة وفاتحة تارة أخرى لترسم بذلك لوحة من أورع ما ترى العين ،وتنعكس على صفحة المياه قبة السماء الخفيفة الزرقة، إنها بحيرة سليم! جبال متموجة من بعيد ومروج منبسطة على الشواطئ القريبة. السحب المنخفضة تأنس إلى البحيرة ،كم هى رائعة الجمال ،كانت المناظر خيالية مثل ضيعة هادئة وما أشبهها بمأدبة روحية للنواظر والخواطر معاً بهذا الجمال الذي لا يمر قلب إلا يهتز له. ولكى تتمتع بهذه المشاهد الخلابة يمكنك أن تقوم بهذه الرحلة عن طريق السيارة من أورومتشي إلى إيلي حيث ترى أولاً بحيرة سليم ثم تخترق الخضرة الكثيفة في وادي الفواكه حتى تصل إلى مدينة يينينج في طريق لا تفارقه لحظة المناظر الساحرة. وفي الطريق يمكنك النزول من السيارة أينما تشاء لتنخرط في لوحات الطبيعة المكونة من الجبال والأنهار الجميلة وتستنشق الهواء المنعش في الغابات حتى تشعر بجمال وروعة الطبيعة. ولمزيد من التمتع بالجولة يمكنك أن تختار الوقت الملائم لبدء الرحلة ،حيث يعد شهر يونيو من أفضل الأشهر الذى تتزين فيه البحيرة حيث تمتلئ المنحدرات على شواطئ البحيرة بالأزهار الصفراء الكبيرة والصغيرة،كما يمكنك الوصول في منتصف الصيف حيث تكون السماء خالية من السحب ويكون الكلأ في أوج ازدهاره وقد تشاهد إحتفالات قومية القازاق المبهجة حين يدخل أهل القازاق في فترة التسلية والترفيه. وسيكون اختياراً صائباً أيضاً لو جئت في الشتاء حيث تتجمد مياه البحيرة وتلمع بين الثلوج المتراكمة، يقال إن بحيرة سليم تبقى صافية زرقاء حتى يتغطى سطحها بالجليد وفي ذلك الحين تبدو البحيرة كأنها حجر صفير أو جاديت مرصع بين السماء والأرض. حقاً إنها جولة غاية فى الجمال تبهر كل من يذهب إليها حتى لا ينساها وتظل تلمع فى ذهنه كأنه مازال وسط هذه الطبيعة النادرة .
رحلة جديدة وجولة من أمتع جولاتنا ، فهى اليوم فى بحيرة قلما تجد جمالها فى أى مكان ..بحيرة سليم .. تقع بحيرة سليم في ولاية بورتالا الذاتية الحكم لقومية منغوليا في منطقة شينجيانج الويجورية . وكلمة "سليم" في لغة القازاق تعني البركة القلبية، ترتفع البحيرة 2073 متراً عن سطح البحر وتبلغ مساحتها حوالي 450 كيلومتراً مربعاً وسعتها 21 مليار متر مكعب وهو ما يجعلها أكبر البحيرات الجبلية وأكثرها إرتفاعاً عن سطح البحر في المنطقة . ففي الطريق من وادي الفواكه في ولاية إيلي نحو البحيرة لم تمل عيناك من تلك الأودية المتعرجة والجبال المتموجة والأشجار والأعشاب الوارفة، وفجأة تطالعك مياه زرقاء تشبه الملكيت وتبدو زرقتها غامقة تارة وفاتحة تارة أخرى لترسم بذلك لوحة من أورع ما ترى العين ،وتنعكس على صفحة المياه قبة السماء الخفيفة الزرقة، إنها بحيرة سليم! جبال متموجة من بعيد ومروج منبسطة على الشواطئ القريبة. السحب المنخفضة تأنس إلى البحيرة ،كم هى رائعة الجمال ،كانت المناظر خيالية مثل ضيعة هادئة وما أشبهها بمأدبة روحية للنواظر والخواطر معاً بهذا الجمال الذي لا يمر قلب إلا يهتز له. ولكى تتمتع بهذه المشاهد الخلابة يمكنك أن تقوم بهذه الرحلة عن طريق السيارة من أورومتشي إلى إيلي حيث ترى أولاً بحيرة سليم ثم تخترق الخضرة الكثيفة في وادي الفواكه حتى تصل إلى مدينة يينينج في طريق لا تفارقه لحظة المناظر الساحرة. وفي الطريق يمكنك النزول من السيارة أينما تشاء لتنخرط في لوحات الطبيعة المكونة من الجبال والأنهار الجميلة وتستنشق الهواء المنعش في الغابات حتى تشعر بجمال وروعة الطبيعة. ولمزيد من التمتع بالجولة يمكنك أن تختار الوقت الملائم لبدء الرحلة ،حيث يعد شهر يونيو من أفضل الأشهر الذى تتزين فيه البحيرة حيث تمتلئ المنحدرات على شواطئ البحيرة بالأزهار الصفراء الكبيرة والصغيرة،كما يمكنك الوصول في منتصف الصيف حيث تكون السماء خالية من السحب ويكون الكلأ في أوج ازدهاره وقد تشاهد إحتفالات قومية القازاق المبهجة حين يدخل أهل القازاق في فترة التسلية والترفيه. وسيكون اختياراً صائباً أيضاً لو جئت في الشتاء حيث تتجمد مياه البحيرة وتلمع بين الثلوج المتراكمة، يقال إن بحيرة سليم تبقى صافية زرقاء حتى يتغطى سطحها بالجليد وفي ذلك الحين تبدو البحيرة كأنها حجر صفير أو جاديت مرصع بين السماء والأرض. حقاً إنها جولة غاية فى الجمال تبهر كل من يذهب إليها حتى لا ينساها وتظل تلمع فى ذهنه كأنه مازال وسط هذه الطبيعة النادرة .