سلمة
04-29-2006, 10:54 PM
http://maktoob.moheet.com/image/large155291.jpg
جزيرة من أروع الجزر اليونانية،جولاتنا اليوم فى جزبرة باروس. من أجمل الجزر اليونانية التقليدية وأكثرها شعبية في أوساط السياح الأجانب واليونانيين على حد سواء لما تقدمه من خدمات ممتازة،وهي أيضاً من أهم مجموعة الجزر المعروفة بـ"كيكلاديس" التي تتألف من 39 جزيرة 24 منها مسكونة فقط. وهذه المجموعة التي تقع في وسط المسافة بين العاصمة اليونانية اثينا وجزيرة كريت الكبيرة،تضم جزراً هامة إلى جانب باروس مثل "ميكونوس المدلعة والغالية" و"سانتورينيي" الجبلية البركانية الرائعة التي كانت مهد حضارة اطلانطيس المفقودة، بالإضافة إلى "سيروس" و"ناكسوس" المجاورة و"ايوس" العصية والخلابة. أهم ما في باروس إنها جزيرة تقليدية وتراثية وتاريخية من الدرجة الأولى وهي جزيرة كبيرة نسبة إلى الجزر المحيطة بها ،ولها جزيرة يمكن أن نشبها بأخت لباروس تدعى "انتي باروس" على الجهة الجنوبية الغربية وهي أكثر هدوءاً من الجزيرة الأم وأقل حركة، وعادة ما يقصدها السياح الهاربون من ضجيج العاصمة "باروكيا" في منتصف فصل الصيف المزدحم. ويمكنك الآن عزيزى القارئ أن تتعرف على لمحة تاريخية عن جزيرتنا ،عرفت باروس الاستيطان منذ العام 3200 قبل الميلاد، ونصب ملك جزيرة كريت «الكايوس» نفسه ملكا عليها قبل بنائه العاصمة الشهيرة، وكانت الجزيرة على إتصال بسكان مصر وبلاد ما ببين النهرين ومنطقة البلقان منذ زمن طويل ،وقد استخدمها أهل كريت كمحطة بحرية هامة لهم بسبب موقعها الاستراتيجي. وليس هذا كل ما يمكن أن تمنحه لنا هذه الجزيرة ،ولكنها أيضاً تعد جزيرة للفن ،حيث عاش فيها أول شاعر يوناني كلاسيكي يكتب أشعاراً شخصية بدلاً من الأشعار الملحمية التي كانت سائدة وهو الشاعر "اركيلوخوس". وتتمع هذه الجزيرة بطقس ممتاز ودرجات حرارة معتدلة على مدار العام، وهي معروفة برخامها الشفاف وحقولها الخصبة وثرواتها الطبيعية الطيبة، فهي تنتج خضارها وفاكهتها محلياً ،كما أن الجزيرة التي ترتفع عن سطح البحر حوالي 771 متراً، متنوعة المعالم الجغرافية، إذ تحيط بها الشواطئ الجميلة والعذراء،ومنها ما يستقطب هواة التزلج على الماء كما يحدث على "الشاطئ الذهبي"، ومنها ما يستقطب العائلات الباحثة عن رياضات مائية للهو، بالإضافة إلى عشرات الشواطئ الرملية والصخرية النائية والبعيدة التي يطيب للبعض اللجوء إليها لهدوئها وجمالها. أضف إلى ذلك أن في الجزيرة العديد من البلدات والقرى الجلبية والساحلية ،وهو ما يعطي السائح خياراً ممتازاً،فمثلا يمكن الهروب من العاصمة "باريكيا" ـ المركز التجاري للجزيرة ـ إلى العاصمة الثقافية الحالية "ليفكيس" ،وهي بلدة جبلية رائعة معروفة بمنازلها القديمة وصبارها وتينها وكنيستها الكبيرة ،وهكذا يمكن للسائح أن يتنقل بين هذه المدن التى تحمل كل منها حياة خاصة بها. كما يوجد في الجزيرة ما يسمى بوادي الفراشات الذي يقصده محبو الحشرات الساحرة التي تتجمع بالملايين في موقع واحد، وتوجد بعض الكهوف التي تشبه وعلى صغرها مغارة جعيتا الفريدة في لبنان. ومن معالم الجزيرة أيضاً الكنائس الصغيرة والجميلة والكثيرة المنتشرة في الحقول والبلدات،ويطلق على هذه الكنائس اسم مكعبات السكر نسبة للونها الأبيض الباهر. إنتهت جولتنا اليوم فى هذه الجزيرة الرائعة ،التى تترك فى زائرها نوعاً من الألفة للعودة مرة أخرى .
جزيرة من أروع الجزر اليونانية،جولاتنا اليوم فى جزبرة باروس. من أجمل الجزر اليونانية التقليدية وأكثرها شعبية في أوساط السياح الأجانب واليونانيين على حد سواء لما تقدمه من خدمات ممتازة،وهي أيضاً من أهم مجموعة الجزر المعروفة بـ"كيكلاديس" التي تتألف من 39 جزيرة 24 منها مسكونة فقط. وهذه المجموعة التي تقع في وسط المسافة بين العاصمة اليونانية اثينا وجزيرة كريت الكبيرة،تضم جزراً هامة إلى جانب باروس مثل "ميكونوس المدلعة والغالية" و"سانتورينيي" الجبلية البركانية الرائعة التي كانت مهد حضارة اطلانطيس المفقودة، بالإضافة إلى "سيروس" و"ناكسوس" المجاورة و"ايوس" العصية والخلابة. أهم ما في باروس إنها جزيرة تقليدية وتراثية وتاريخية من الدرجة الأولى وهي جزيرة كبيرة نسبة إلى الجزر المحيطة بها ،ولها جزيرة يمكن أن نشبها بأخت لباروس تدعى "انتي باروس" على الجهة الجنوبية الغربية وهي أكثر هدوءاً من الجزيرة الأم وأقل حركة، وعادة ما يقصدها السياح الهاربون من ضجيج العاصمة "باروكيا" في منتصف فصل الصيف المزدحم. ويمكنك الآن عزيزى القارئ أن تتعرف على لمحة تاريخية عن جزيرتنا ،عرفت باروس الاستيطان منذ العام 3200 قبل الميلاد، ونصب ملك جزيرة كريت «الكايوس» نفسه ملكا عليها قبل بنائه العاصمة الشهيرة، وكانت الجزيرة على إتصال بسكان مصر وبلاد ما ببين النهرين ومنطقة البلقان منذ زمن طويل ،وقد استخدمها أهل كريت كمحطة بحرية هامة لهم بسبب موقعها الاستراتيجي. وليس هذا كل ما يمكن أن تمنحه لنا هذه الجزيرة ،ولكنها أيضاً تعد جزيرة للفن ،حيث عاش فيها أول شاعر يوناني كلاسيكي يكتب أشعاراً شخصية بدلاً من الأشعار الملحمية التي كانت سائدة وهو الشاعر "اركيلوخوس". وتتمع هذه الجزيرة بطقس ممتاز ودرجات حرارة معتدلة على مدار العام، وهي معروفة برخامها الشفاف وحقولها الخصبة وثرواتها الطبيعية الطيبة، فهي تنتج خضارها وفاكهتها محلياً ،كما أن الجزيرة التي ترتفع عن سطح البحر حوالي 771 متراً، متنوعة المعالم الجغرافية، إذ تحيط بها الشواطئ الجميلة والعذراء،ومنها ما يستقطب هواة التزلج على الماء كما يحدث على "الشاطئ الذهبي"، ومنها ما يستقطب العائلات الباحثة عن رياضات مائية للهو، بالإضافة إلى عشرات الشواطئ الرملية والصخرية النائية والبعيدة التي يطيب للبعض اللجوء إليها لهدوئها وجمالها. أضف إلى ذلك أن في الجزيرة العديد من البلدات والقرى الجلبية والساحلية ،وهو ما يعطي السائح خياراً ممتازاً،فمثلا يمكن الهروب من العاصمة "باريكيا" ـ المركز التجاري للجزيرة ـ إلى العاصمة الثقافية الحالية "ليفكيس" ،وهي بلدة جبلية رائعة معروفة بمنازلها القديمة وصبارها وتينها وكنيستها الكبيرة ،وهكذا يمكن للسائح أن يتنقل بين هذه المدن التى تحمل كل منها حياة خاصة بها. كما يوجد في الجزيرة ما يسمى بوادي الفراشات الذي يقصده محبو الحشرات الساحرة التي تتجمع بالملايين في موقع واحد، وتوجد بعض الكهوف التي تشبه وعلى صغرها مغارة جعيتا الفريدة في لبنان. ومن معالم الجزيرة أيضاً الكنائس الصغيرة والجميلة والكثيرة المنتشرة في الحقول والبلدات،ويطلق على هذه الكنائس اسم مكعبات السكر نسبة للونها الأبيض الباهر. إنتهت جولتنا اليوم فى هذه الجزيرة الرائعة ،التى تترك فى زائرها نوعاً من الألفة للعودة مرة أخرى .