مايسة
04-29-2006, 11:04 PM
http://maktoob.moheet.com/image/large496343.jpg
مدينة عرف عنها أنها مدينة تحاكي القمر وتلعب مع النجوم ، وتعد مقصداً للباحثين عن الهدوء والجمال، والأجواء النقية. فرسان .. من محافظات السعودية وهى تجمع بين الأصالة والحضارة ، فلنذهب معاً إلى هذه المدينة الرائعة ، ومن الأفضل أن تذهب إلى هذه الجولة عبر القارب الذى يمكن أن تبدأ به رحلتك . غنية بالآثار وقراها لا تخلو من المعالم التي تحوي خبايا حضارة وتاريخ تحكي ملامحه العريقة من خلال النقوش والزخارف البديعة ومن أهمها " بيت النجدي" الذي يعد تحفة فنية جسدت روعة الإبداع المعماري وعظمة التكوين البنائي المستمد من التراث الثقافي الإسلامي الحي والنابض من الزخارف والتقنيات والعناصر المنسجمة والمتناغمة مع نقاء وزهاء الطبيعة ليضيف لهذا التكوين المزيد من التألق والبهاء والحيوية. وتعد فرسان متحفاً مفتوحاً وأرضاً بكراً للاستثمار والسياحة إلى جانب ما تملك من موروث حضاري وتاريخي وما حباها الله من طبيعة خلابة وتنوع مناخي وطبغرافي وما يتحلى به الفرسانيون من صفات حميدة وكرم وشهامة كل تلك المزايا والصفات جعلت من يزورها،يحلم بالعودة لها مرة أخرى. وإلى جانب تاريخها العريق يمكنك أن تتمتع بسحرها الجذاب وشواطئها الرملية الذهبية الناعمة التى تجذب الآف من الزوار خلال الأعياد، فهي أرض طيبة محاطة بكل جميل وحاضنة لما هو عنصر خير وبركة أرض تتناثر على مساحتها عناقيد التنوع والبهاء الملفت الموزع على سهولها وشواطئها. والذهاب إلى فرسان هو الإبحار لمسافة ثلاثين ميلاً بحرياً، حيث ترتبط بجازان بخط بحري يصل إلى ساعة أو ساعتين. وتعد فرسان من المناطق السياحية الغنية بالروائع والتشكيلات النباتية التي ترمز إلى الحياة،فهي جزيرة حالمة تقع في أقصى الجنوب الغربي من البحر الأحمر، حيث الأمواج الهادئة والمياه الزرقاء الصافية التي تزين سماءها النوارس البيضاء المحلقة في الفضاء الرحب. وتعد هذه الرحلة من الرحلات المليئة بالدهشة وقراءة في سحر الجغرافيا ممزوجة بسحر التاريخ الفرساني انه بحر من الدهشة يأخذك إلى أقصى جنوب شرق البحر الأحمر. ومعظم الجزر في البحر الأحمر تتكون من شعاب مرجانية وليست بركانية وهناك نمطان لهذه الجزر،إما شعابية منخفضة وهو ما عليه أغلب الجزر أو شعابية طافية مثل جزر فرسان ويتكون الأرخبيل الفرساني من منظومة كبيرة من الجزر تصل إلى 176جزيرة تقع على بعد حوالي 22كلم من جازان في جنوب البحر الأحمر ويمتد لحوالي درجة واحدة طولاً وعرضاً وتتكون من مسطحات من الأحجار الجيرية الشعابية والتي ترتفع عن سطح البحر بأكثر من 20متراً في المتوسط . وسطح الجزر الفرسانية عبارة عن مزيج معقد من الاغوار العميقة والمياه الضحلة والشعاب المرجانية حديثة التكوين إذ يرجع تاريخ الشعب القديمة المكونة لسطح الجذر ما بين 120- 170ألف سنة وخلال العصر الجليدي في حقبة البلاستوسين 17- 30ألف سنة انخفض مستوى ماء البحر إلى ما بين 120-150م مما أدى لتوقف نمو الشعب المرجانية نظراً لارتفاع مستوى الملوحة ثم عاد مستوى ماء البحر للارتفاع منذ 14- 15ألف سنة. انتهت رحلتنا اليوم فى هذه المدينة الجميلة التى قلما وجدنا لها مثيل، حيث اللون الأبيض لتلك الجزر هو الغالب على مساحتها الصغيرة ،لتترك لنا ذكرى جميلة تشدنا إليها لزيارتها مرة أخرى.
مدينة عرف عنها أنها مدينة تحاكي القمر وتلعب مع النجوم ، وتعد مقصداً للباحثين عن الهدوء والجمال، والأجواء النقية. فرسان .. من محافظات السعودية وهى تجمع بين الأصالة والحضارة ، فلنذهب معاً إلى هذه المدينة الرائعة ، ومن الأفضل أن تذهب إلى هذه الجولة عبر القارب الذى يمكن أن تبدأ به رحلتك . غنية بالآثار وقراها لا تخلو من المعالم التي تحوي خبايا حضارة وتاريخ تحكي ملامحه العريقة من خلال النقوش والزخارف البديعة ومن أهمها " بيت النجدي" الذي يعد تحفة فنية جسدت روعة الإبداع المعماري وعظمة التكوين البنائي المستمد من التراث الثقافي الإسلامي الحي والنابض من الزخارف والتقنيات والعناصر المنسجمة والمتناغمة مع نقاء وزهاء الطبيعة ليضيف لهذا التكوين المزيد من التألق والبهاء والحيوية. وتعد فرسان متحفاً مفتوحاً وأرضاً بكراً للاستثمار والسياحة إلى جانب ما تملك من موروث حضاري وتاريخي وما حباها الله من طبيعة خلابة وتنوع مناخي وطبغرافي وما يتحلى به الفرسانيون من صفات حميدة وكرم وشهامة كل تلك المزايا والصفات جعلت من يزورها،يحلم بالعودة لها مرة أخرى. وإلى جانب تاريخها العريق يمكنك أن تتمتع بسحرها الجذاب وشواطئها الرملية الذهبية الناعمة التى تجذب الآف من الزوار خلال الأعياد، فهي أرض طيبة محاطة بكل جميل وحاضنة لما هو عنصر خير وبركة أرض تتناثر على مساحتها عناقيد التنوع والبهاء الملفت الموزع على سهولها وشواطئها. والذهاب إلى فرسان هو الإبحار لمسافة ثلاثين ميلاً بحرياً، حيث ترتبط بجازان بخط بحري يصل إلى ساعة أو ساعتين. وتعد فرسان من المناطق السياحية الغنية بالروائع والتشكيلات النباتية التي ترمز إلى الحياة،فهي جزيرة حالمة تقع في أقصى الجنوب الغربي من البحر الأحمر، حيث الأمواج الهادئة والمياه الزرقاء الصافية التي تزين سماءها النوارس البيضاء المحلقة في الفضاء الرحب. وتعد هذه الرحلة من الرحلات المليئة بالدهشة وقراءة في سحر الجغرافيا ممزوجة بسحر التاريخ الفرساني انه بحر من الدهشة يأخذك إلى أقصى جنوب شرق البحر الأحمر. ومعظم الجزر في البحر الأحمر تتكون من شعاب مرجانية وليست بركانية وهناك نمطان لهذه الجزر،إما شعابية منخفضة وهو ما عليه أغلب الجزر أو شعابية طافية مثل جزر فرسان ويتكون الأرخبيل الفرساني من منظومة كبيرة من الجزر تصل إلى 176جزيرة تقع على بعد حوالي 22كلم من جازان في جنوب البحر الأحمر ويمتد لحوالي درجة واحدة طولاً وعرضاً وتتكون من مسطحات من الأحجار الجيرية الشعابية والتي ترتفع عن سطح البحر بأكثر من 20متراً في المتوسط . وسطح الجزر الفرسانية عبارة عن مزيج معقد من الاغوار العميقة والمياه الضحلة والشعاب المرجانية حديثة التكوين إذ يرجع تاريخ الشعب القديمة المكونة لسطح الجذر ما بين 120- 170ألف سنة وخلال العصر الجليدي في حقبة البلاستوسين 17- 30ألف سنة انخفض مستوى ماء البحر إلى ما بين 120-150م مما أدى لتوقف نمو الشعب المرجانية نظراً لارتفاع مستوى الملوحة ثم عاد مستوى ماء البحر للارتفاع منذ 14- 15ألف سنة. انتهت رحلتنا اليوم فى هذه المدينة الجميلة التى قلما وجدنا لها مثيل، حيث اللون الأبيض لتلك الجزر هو الغالب على مساحتها الصغيرة ،لتترك لنا ذكرى جميلة تشدنا إليها لزيارتها مرة أخرى.