المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هو الحبـ ... هو الرحمة المهداهـ


little lady
09-28-2009, 05:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحبـ شعور رائعـ
الحبـ هو البذلـ والعطاء
وتصلـ الى التضحيهـ بالنفسـ
من أجلـ الحبيبـ
كثرتـ قصص الحبـ
وكلـ يومـ تظهر لنا قصهـ
قصهـ روميو وجوليتـ
و
قيسـ وليلى
عبلهـ وعنتر
وغيرهمـ ممن انتهى حبهم الى لاشئ
ولكنـ نحن كمسلمونـ شرفـ لنا أن نفتخر بقصهـ الحبـ هذهـ
قصهـ حبـ أشرفـ ماعلى الارض
قصهـ حبـ
لافضلـ خلقـ الله تعالى
محمد صلى الله عليهـ وسلمـ
خاتمـ الانبياء والمرسلينـ
وزوجهـ أمـ المؤمنينـ
الطاهرهـ
خديجهـ بنتـ خويلد رضيـ الله عنها
كانـ الرسولـ صلى الله عليهـ وسلمـ يحبها حبا عظيما حتى بعد وفاتها
كان لا يفتأ من ذكرها
وهاهو يقولـ عن حبيبتهـ

قال صلى الله عليه وسلم (( والله ما أبدلني الله خيراً منها قد آمنت بي إذ كفر بي الناس وصدَّقتني إذ كذبني الناس ،

وواستني بمالها إذ حرمنـي الناس ورزقني الله أولادها وحرمني أولاد الناس )) ...




لنعود الى الخلفـ
الى بداية تعارفـ محمد صلى الله عليهـ وسلمـ وخديجهـ رضي الله عنها



كانت السيدة خديجة امرأة تاجرة ذات شرف و مال، فلمّا بلغها عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-

صدق حديثه وعظيم أمانته وكرم أخلاقه، بعثت إليه فعرضـت عليه أن يخرج في مالٍ لها الى الشام تاجراً،

وتعطيـه أفضل ما كانت تعطي غيره من التجـار، مع غلام لها يقال له مَيْسَـرة، فقبل الرسول -صلى الله عليه وسلم-

وخرج في مالها حتى قَدِم الشام.

وفي الطريق نزل الرسول -صلى الله عليه وسلم- في ظل شجرة قريباً من صومعة راهب من الرهبان فسأل الراهب ميسرة:

(من هذا الرجل؟) ... فأجابه: (رجل من قريش من أهل الحرم)... فقال الراهب : (ما نزل تحت هذه الشجرة قطٌ إلا نبي) ...

ثم وصلا الشام وباع الرسول -صلى الله عليه وسلم- سلعته التي خرج بها، واشترى ما أراد، ثم أقبل قافلاً الى مكة ومعه ميسرة،

فكان ميسرة إذا كانت الهاجرة واشتدَّ الحرّ يرى مَلَكين يُظلاَّنه -صلى الله عليه وسلم- من الشمس وهو يسير على بعيره ...

ولمّا قدم -صلى الله عليه وسلم- مكة على خديجة بمالها باعت ما جاء به فربحت ما يقارب الضعف ...

فكانـ ميسرهـ شاهدا على ماحدثـ في الرحلهـ
فأخبر خديجهـ بكلـ ماحدثـ

فبعثت الى رسول الله وقالت له:

( يا ابن عمّ ! إني قد رَغبْتُ فيك لقرابتك، وشرفك في قومك وأمانتك، وحُسْنِ خُلقِك، وصِدْقِ حديثك )...

ثم عرضت عليه نفسها، فذكر الرسول -صلى الله عليه وسلم- ذلك لعمّه الحبيب الذي سُرَّ وقال له:

( إن هذا رزقٌ ساقهُ الله تعالى إليك )...

ووصل الخبر الى عم السيدة خديجة، فأرسل الى رؤساء مُضَر، وكبراءِ مكة وأشرافها لحضور عقد الزواج المبارك،

فكان وكيل السيدة عائشة عمّها عمرو بن أسد، وشركه ابن عمها ورقة بن نوفل، ووكيل الرسول -صلى الله عليه وسلم- عمّه أبو طالب...

وهكذا تمـ الزواجـ المباركـ




تزوج النبي -صلى الله عليه وسلم- السيدة خديجة قبل البعثة بخمس عشرة سنة، وولدت السيدة خديجة للرسول -صلى الله عليه وسلم-

ولده كلهم إلا إبراهيم، القاسم -وبه كان يكنى-، والطاهر والطيب -لقبان لعبد الله -، وزينب، ورقيـة، وأم كلثـوم، وفاطمـة عليهم السلام...

فأما القاسـم وعبد اللـه فهلكوا في الجاهلية، وأما بناتـه فكلهـن أدركـن الإسلام فأسلمن وهاجرن معه -صلى الله عليه وسلم-...




وبعد الزواج الميمون بخمسة عشر عاماً نزل الوحي على النبي -صلى الله عليه وسلم- فآمنت به خديجة، وصدقت بما جاءه من الله،

ووازرته على أمره، وكانت أول من آمن بالله وبرسوله، وصدق بما جاء منه، فخفف الله بذلك عن نبيه -صلى الله عليه وسلم-

لا يسمع شيئاً مما يكرهه من رد عليه وتكذيب له، فيحزنه ذلك، إلا فرج الله عنه بها إذا رجع إليها، تثبته وتخفف عليه وتصدقه، وتهون عليه أمر الناس،

قال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: ( أمرت أن أبشر خديجة ببيت من قَصَب -اللؤلؤ المنحوت-، لا صخب فيه ولا نصب )..


وبسبب مواقفها مع الحبيب محمد صلى الله عليهـ وسلمـ
ذاتـ يومـ
جاء جبريل إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم- فقال: ( إن الله يقرأ على خديجة السلام )... فقالت:

( إن الله هو السلام، وعلى جبريل السلام، وعليك السلام ورحمة الله )...

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ( خيرُ نسائها مريم، وخير نسائها خديجة )...




ولمّا قُضيَ على بني هاشم وبني عبد المطلب عام المقاطعة أن يخرجوا من مكة الى شعابها،

لم تتردد السيدة خديجة في الخروج مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لتشاركه أعباء ما يحمل من أمر الرسالة الإلهية التي يحملها... وعلى الرغم من تقدمها بالسن، فقد نأت بأثقال الشيخوخة بهمة عالية وكأنها عاد إليها صباها، وأقامت قي الشعاب ثلاث سنين، وهي صابرة محتسبة للأجر عند الله تعالى...
وهيـ مثالـ لكلـ زوجهـ , وشرفـ لكلـ امرأة
ضحتـ بكلـ شئ منـ أجلـ الله تعالى ثمـ من أجل أن تساند حبيبها ورفيقـ دربها محمدا صلى الله عليهـ وسلمـ



وفي العام العاشر من البعثة النبوية وقبل الهجرة بثلاث سنين توفيت السيدة خديجة -رضي الله عنها-،

التي كانت للرسول -صلى الله عليه وسلم- وزير صدق على الإسلام، يشكـو إليها، وفي نفس العام توفـي عـم الرسول -صلى الله عليه وسلم- أبو طالب، لهذا كان الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم- يسمي هذا العام بعام الحزن...


وحتى بعد وفاتها رضيـ الله عنها
كانـ الحبيب صلى الله عليهـ وسلمـ
يذكرها ويثني عليها
حتى غارتـ منها امنا عائشهـ رضيـ الله عنها

فتقول السيدة عائشة:

(كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يكاد يخرج من البيت حتى يذكر خديجة فيحسن الثناء عليها،

فذكرها يوماً من الأيام فأخذتني الغيرة، فقلت: (هل كانت إلا عجوزاً قد أبدلك الله خيراً منها)... فغضب ثم قال:

(لا والله ما أبدلني الله خيراً منها، آمنتْ بي إذْ كفرَ الناس، وصدَّقتني إذ كذّبَني الناس،

وواستني بمالها إذ حرمنـي الناس ورزقني منها الله الولد دون غيرها من النساء)...

قالت عائشة: (فقلتْ في نفسي: لا أذكرها بعدها بسبّةٍ أبداً)

فهل هنااااااااااااااك حب زوج لزوجه او حبيب لحبيبه اكثر من هذا؟؟

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اهله واصحابه وسلم


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ



الموضوع بقلمي وطبعا الاحاديث من موقع رسول الله صلى الله عليه وسلم

نقــآء الوجــدان
09-28-2009, 07:14 AM
جزاك الله خيرا ونفع بك ياغالية


:ق0:



23719 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ اِسْحَاقَ، اَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ اَخْبَرَنَا مُجَالِدٌ، عَنْ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اِذَا ذَكَرَ خَدِيجَةَ اَثْنَى عَلَيْهَا فَاَحْسَنَ الثَّنَاءَ قَالَتْ فَغِرْتُ يَوْمًا فَقُلْتُ مَا اَكْثَرَ مَا تَذْكُرُهَا حَمْرَاءَ الشِّدْقِ قَدْ اَبْدَلَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا خَيْرًا مِنْهَا قَالَ مَا اَبْدَلَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرًا مِنْهَا قَدْ امَنَتْ بِي اِذْ كَفَرَ بِي النَّاسُ وَصَدَّقَتْنِي اِذْ كَذَّبَنِي النَّاسُ وَوَاسَتْنِي بِمَالِهَا اِذْ حَرَمَنِي النَّاسُ وَرَزَقَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلَدَهَا اِذْ حَرَمَنِي اَوْلَادَ النِّسَاءِ‏.‏


المصدر (http://www.al-eman.com/hadeeth/viewchp.asp?BID=3&CID=139&SW=بي-اذ-كفر-بي-الناس-وصدقتني#SR1)



\



6433 - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ مَا غِرْتُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ لِكَثْرَةِ ذِكْرِهِ إِيَّاهَا وَمَا رَأَيْتُهَا قَطُّ ‏.‏ صحيح مسلم

3866 ـ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَنٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا حَفْصٌ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ قَالَتْ مَا غِرْتُ عَلَى أَحَدٍ مِنْ نِسَاءِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ، وَمَا رَأَيْتُهَا، وَلَكِنْ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُكْثِرُ ذِكْرَهَا، وَرُبَّمَا ذَبَحَ الشَّاةَ، ثُمَّ يُقَطِّعُهَا أَعْضَاءً، ثُمَّ يَبْعَثُهَا فِي صَدَائِقِ خَدِيجَةَ، فَرُبَّمَا قُلْتُ لَهُ كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي الدُّنْيَا امْرَأَةٌ إِلاَّ خَدِيجَةُ‏.‏ فَيَقُولُ إِنَّهَا كَانَتْ وَكَانَتْ، وَكَانَ لِي مِنْهَا وَلَدٌ‏.‏ صحيح مسلم


3869 ـ وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ قَالَتِ اسْتَأْذَنَتْ هَالَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ أُخْتُ خَدِيجَةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَعَرَفَ اسْتِئْذَانَ خَدِيجَةَ فَارْتَاعَ لِذَلِكَ، فَقَالَ ‏"‏ اللَّهُمَّ هَالَةَ ‏"‏‏.‏ قَالَتْ فَغِرْتُ فَقُلْتُ مَا تَذْكُرُ مِنْ عَجُوزٍ مِنْ عَجَائِزِ قُرَيْشٍ، حَمْرَاءِ الشِّدْقَيْنِ، هَلَكَتْ فِي الدَّهْرِ، قَدْ، أَبْدَلَكَ اللَّهُ خَيْرًا مِنْهَا صحيح مسلم



المصدر (http://www.al-eman.com/hadeeth/viewchp.asp?BID=1&CID=132&SW=خديجة#SR1)



\


قال ابن إسحاق : وكانت خديجة بنت خويلد (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=10640)امرأة تاجرة ذات شرف ومال . [ ص: 188 ] تستأجر الرجال في مالها وتضاربهم إياه ، بشيء تجعله لهم ، وكانت قريش قوما تجارا ؛ فلما بلغها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بلغها ، من صدق حديثه ، وعظم أمانته ، وكرم أخلاقه ، بعثت إليه فعرضت عليه أن يخرج في مال لها إلى الشام تاجرا ، وتعطيه أفضل ما كانت تعطي غيره من التجار ، مع غلام لها يقال له ميسرة ، فقبله رسول الله صلى الله عليه وسلم منها ، وخرج في مالها ذلك ، وخرج معه غلامها ميسرة حتى قدم الشام .

فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم في ظل شجرة قريبا من صومعة راهب من الرهبان ، فاطلع الراهب إلى ميسرة ، فقال له : من هذا الرجل الذي نزل تحت هذه الشجرة ؟ قال له ميسرة : هذا رجل من قريش من أهل الحرم ؛ فقال له الراهب : ما نزل تحت هذه الشجرة قط إلا نبي .

ثم باع رسول الله صلى الله عليه وسلم سلعته التي خرج بها ، واشترى ما أراد أن يشتري ، ثم أقبل قافلا إلى مكة ومعه ميسرة . فكان ميسرة - فيما يزعمون - إذا كانت الهاجرة واشتد الحر ، يرى ملكين يظلانه من الشمس - وهو يسير على بعيره . فلما قدم مكة على خديجة بمالها ، باعت ما جاء به ، فأضعف أو قريبا .

[ ص: 189 ] وحدثها ميسرة عن قول الراهب ، وعما كان يرى من إظلال الملكين إياه . وكانت خديجة امرأة حازمة شريفة لبيبة ، مع ما أراد الله بها من كرامته ، فلما أخبرها ميسرة بما أخبرها به بعثت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت له - فيما يزعمون - يا ابن عم . إني قد رغبت فيك لقرابتك ، وسطتك في قومك وأمانتك وحسن خلقك ، وصدق حديثك ، ثم عرضت عليه نفسها . وكانت خديجة يومئذ أوسط نساء قريش نسبا ، وأعظمهن شرفا ، وأكثرهن مالا ؛ كل قومها كان حريصا على ذلك منها لو يقدر عليه .

فلما قالت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر ذلك لأعمامه فخرج معه [ ص: 190 ] عمه حمزة بن عبد المطلب ، رحمه الله ، حتى دخل على خويلد بن أسد ، فخطبها إليه ، فتزوجها .

قال ابن هشام : وأصدقها رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرين بكرة ، وكانت أول امرأة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم يتزوج عليها غيرها حتى ماتت ، رضي الله عنها .

[ أولاده صلى الله عليه وسلم من خديجة ]

قال ابن إسحاق : فولدت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولده كلهم إلا إبراهيم القاسم ، وبه كان يكنى صلى الله عليه وسلم ، والطاهر ، والطيب ، وزينب ، ورقية (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=10733)، وأم كلثوم ، وفاطمة ، عليهم السلام .

قال ابن هشام : أكبر بنيه القاسم ، ثم الطيب ، ثم الطاهر ؛ وأكبر بناته رقية ، ثم زينب ، ثم أم كلثوم ، ثم فاطمة .

قال ابن إسحاق : فأما القاسم ، والطيب ، والطاهر فهلكوا في الجاهلية ؛ [ ص: 191 ] وأما بناته فكلهن أدركن الإسلام ، فأسلمن وهاجرن معه صلى الله عليه وسلم ،



المصدر (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=58&ID=155&idfrom=214&idto=218&bookid=58&startno=1)



\


3868 ـ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ اَبِي زُرْعَةَ، عَنْ اَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ اَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ خَدِيجَةُ قَدْ اَتَتْ مَعَهَا اِنَاءٌ فِيهِ اِدَامٌ اَوْ طَعَامٌ اَوْ شَرَابٌ، فَاِذَا هِيَ اَتَتْكَ فَاقْرَاْ عَلَيْهَا السَّلاَمَ مِنْ رَبِّهَا وَمِنِّي، وَبَشِّرْهَا بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ، لاَ صَخَبَ فِيهِ وَلاَ نَصَبَ‏.


3863 ـ حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، اَخْبَرَنَا عَبْدَةُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ اَبِيهِ، قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ، قَالَ سَمِعْتُ عَلِيًّا ـ رضى الله عنه ـ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ حَدَّثَنِي صَدَقَةُ اَخْبَرَنَا عَبْدَةُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ اَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ عَنْ عَلِيٍّ ـ رضى الله عنهم ـ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏ خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ، وَخَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ ‏"‏‏.‏

المصدر (http://www.al-eman.com/hadeeth/viewchp.asp?BID=13&CID=130#s2)


\



أن النبي صلى الله عليه وسلم قبل ان يتزوج خديجة قد سافر في مالها مقارضا الى الشام، فراى منه ميسرة غلامها ما رغبها في تزوجه، قال الزبير‏:‏ وكانت خديجة تدعى في الجاهلية الطاهرة، وماتت على الصحيح بعد المبعث بعشر سنين في شهر رمضان، وقيل‏:‏ بثمان، وقيل‏:‏ بسبع، فاقامت معه صلى الله عليه وسلم خمسا وعشرين سنة على الصحيح‏‏.فتح الباري شرح صحيح البخاري


المصدر (http://www.al-eman.com/hadeeth/viewchp.asp?BID=12&CID=354&SW=في-الجاهلية-الطاهرة#SR1)




\



ان وقال ابن عبد البر اربعا وعشرين سنة واربعة اشهر، وسياتي من حديث عائشة ما يؤيد الصحيح في ان موتها قبل الهجرة بثلاث سنين، وذلك بعد المبعث على الصواب بعشر سنين، وقد تقدم في ابواب بدء الوحي بيان تصديقها للنبي صلى الله عليه وسلم في اول وهلة، ومن ثباتها في الامر ما يدل على قوة يقينها ووفور عقلها وصحة عزمها، لا جرم كانت افضل نسائه على الراجح، وقد تقدم في ذكر مريم من احاديث الانبياء بيان شيء من هذا‏.فتح الباري شرح صحيح البخاري‏

المصدر (http://www.al-eman.com/hadeeth/viewchp.asp?BID=12&CID=354&SW=الطاهرة#SR1)


\



http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/7714822042071450732.gif

M!ss ReeM
09-28-2009, 11:24 PM
جزآآآآآآك الله خيير ع الموضوع الراائع
وجعله من ميزآآن حسناتك
ونفع بك

little lady
09-29-2009, 01:28 AM
نورتم صفحتي وبارك الله فيكن


الله ييسر اموركن ياااارب