كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب إلى جذع النخلة فقال رجل من أصحابه : يارسول الله هل لك ان نجعل لك منبرا تقوم عليه يوم الجمعة وتسمع الناس يوم الجمعة خطبتك ؟ قال : نعم .
فصنع له منبرا فلما كان يوم الجمعة ذهب الى المنبر فمر بالجذع فتصدع الجذع وانشق فنزل الرسول صلى الله عليه وسلم فضمها اليه كانت تئن انين الصبي ثم رجع الى المنبر ...
انقياد الشجرتين ..
قال جابر بن عبدالله رضي الله عنه سرنا مع رسول الله حتى نزلنا واديا واسع فذهب رسول الله صبى الله عليه وسلم يقضي حاجته وأتبعته بأدواة من ماء فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلمفلم يجد شيئا يستتر به فإذا بشاطئ الوادي فانطلق إلى أحداهما فأخذ بغصن من أغصانها فقال : انقادي علي بإذن الله فنقادت معه ثم أتى الشجرة الأخرى فأخذ بغصن من أغصانها فقال : انقادي علي بإذن الله تعالى فنقادت معه حتى إذا كان بالمنتصف جمع بينهما فقال : التئما علي بإذن الله فالتأمتا ..
تأمين أسكفة الباب وحوائط البيت ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ياألا الفضل لا ترم منزلك غداً انت وبنوك حتى جاء بعد ما اضحى فدخل عليهم فقال : السلام عليكم زرحمة الله وبركاته فقالوا وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته قال : كيف أصبحتم قالوا : أصبحنا بخير فكيف أصبحت بأبينا وامنا انت يارسول الله ؟ قال : أصبحت بخير فقال : تقاربوا يزحف بعضكم الى بعض وقال :رب عمي وصفوا أبي .. وهولاء بيتي فاسترهم من النار فأمنت أسفكة الباب وحوائط البيت فقالت آمين ..
بكاء البعير لنبينا صلى الله عليه وسلم ..
اتى بعير بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى عيناه تدمعان فبحث عن صحابه فقال : مالبعيركم هذالا يشكوكم ؟ فقالوا : كنا نعمل عليه فلما كبر وذهب عمله تواعدنا لنحره غدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لاتنحروه واجعلوه في الابل يكون فيها ..
الحمرة التي فجعت في بيضها ..
قال عبد الله رضي الله عنه .. كنا مع النبي عليه الصلاة والسلام في سفر فدخل رجل فاخرج بيضة حمرة فجائت ترف على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فقال : أيكم فجع هذه ؟ فقال رجل من القوم: انا أ×ذت بيضها .. فقال : رده . رده رحمة لها ..
الظبية التي فجعت في بأولادها ..
رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ظبية مشدودة الى خباء فقالت للرسول صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله ان هذا الأعرابي اصدطادني ولي خفشان << أولاد الغزال >> في البرية وقد تعقد اللبن في أخلافي فلا هو يذبحني استريح ولايدعني فارجع ؟ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن اتلاركك ترجعين فقالت : نعم ..!
فأطلقها رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم تلبث ان جاءت فشدها رسول الله الى الخباء واقبل الاعرابي ومعه قربة فقال رسول الله : أتبيعنيها ؟ قال هي لك يارسول الله الله .. فأطلقها صلى الله عليه وسلم ..
الضب ..
كان الرسول عليه الصلاة والسلام في محفل مع اصحابه .. إذ جاء اعرابي من بني سليم قد صاد ضب وجعله في كمه ليأكله عندما رأى النبي قال : واللات والعزى ماشتملت النساء على ذي لهجة أبغض إلي منك فقال : عمر رضي الله عنه يارسول الله دعني اقتله قال رسول الله ماعلمت ان الحليم كاد يكون نبيا ثم قال له الرسول ماحملك على ان تقول ماقلت ؟ وقلت غير الحق ؟ قال الاعرابي : واللات والعزى لا آمنت بك حتى أو يؤمن بك هذا الضب ؟ واخرج الضب من كمه وطرحه بين يدي رسول الله قثال رسول الله ياضب ؟فاجابه الضب بلسان عربي يسمعه القوم جميعابيك وسعديك يازين من وافى القيامة قال : من تعبد ياضب ؟ قال الذي بالسماء عرشه وبالأرض سبكانه وفي البحر سبيله وفي الجنة رحمته وفي النار عقابع .. قال : فمن انا ياضب؟ رسول رب العالمين وخاتم النبيين وقد افلح من صدقك وفد خاب من كذبك قال الاعرابي: لقد جئتك وماعلى ظهر الارض ابغض الي منك وانك اليوم احب الي من والدي ومن عيني واني لأ؛بك بداخلي وخارجي وسري وعلانيتي اشهد ان لا إله إلا الله وانك رسول الله فقال الرسول محمد الله الذي هداك بي ..
طلب الذئب ..
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الانصار بالبقيع فإذا بذئب مفترشاً ذراعه على الطريق فقالرسول الله صلى الله عليه وسلم هذا أويس يفترض لكم فافرضول=ا له قالوا:نرى رأيك يارسول الله قال : من كل سائمة شاة في كل عام فقالوا : كثير فأشار الى الذئب أن خالسهم فانطلق الذئب ..
الاسد ..
عن محمد بن المنكدر عن سفينة مولى الرسول صلى الله عليه وسلم قال : ركبت سفينة في البحر فانكسرت فركبت لوحاً منها فاخرجني الى أجمة فيها أسد إذ أقبل فلما رأيته قلت : يا أبا الحارث !! انا سفينة مولى رسول الله فأقبل نحوي حتى ضربني بمنكبه ثم مشى مي حتى أقامني على الطريق قال ثم همهم ساعة وضربني بذنبه فرأيت انه يودعوني
اللهم ارحم مشعل واغفر له وسكنه الفردوس الاعلى من الجنه اللهم ثبته عند السؤال اللهم اعتقه من الناروانجيه من عذاب القبراللهم انظر له بعين الرحمه
اميييييين يااااارب والمسلمين اجمعين....لاتنسوة من دعائكم هو من نقل الموضوع الينا
أميره في مملكتي الصغيره
09-29-2009, 01:30 PM
جزاك الله خير غاليتي .. ولكن بعض المواقف التي ذكرتيها فيها ضعف ..
حَدَّثَنَا خَلاَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ اَيْمَنَ، عَنْ اَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ـ رضى الله عنهما ـ اَنَّ امْرَاَةً مِنَ الاَنْصَارِ قَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَا رَسُولَ اللَّهِ، اَلاَ اَجْعَلُ لَكَ شَيْئًا تَقْعُدُ عَلَيْهِ فَاِنَّ لِي غُلاَمًا نَجَّارًا. قَالَ " اِنْ شِئْتِ ". قَالَ فَعَمِلَتْ لَهُ الْمِنْبَرَ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ قَعَدَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى الْمِنْبَرِ الَّذِي صُنِعَ، فَصَاحَتِ النَّخْلَةُ الَّتِي كَانَ يَخْطُبُ عِنْدَهَا حَتَّى كَادَتْ اَنْ تَنْشَقَّ، فَنَزَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم حَتَّى اَخَذَهَا فَضَمَّهَا اِلَيْهِ، فَجَعَلَتْ تَئِنُّ اَنِينَ الصَّبِيِّ الَّذِي يُسَكَّتُ حَتَّى اسْتَقَرَّتْ. قَالَ " بَكَتْ عَلَى مَا كَانَتْ تَسْمَعُ مِنَ الذِّكْرِ ".
( صحيح البخاري - كتاب البيوع ) .
***
ثُمَّ مَضَيْنَا حَتَّى اَتَيْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فِي مَسْجِدِهِ وَهُوَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُشْتَمِلاً بِهِ فَتَخَطَّيْتُ الْقَوْمَ حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ فَقُلْتُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ اَتُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَرِدَاؤُكَ اِلَى جَنْبِكَ قَالَ فَقَالَ بِيَدِهِ فِي صَدْرِي هَكَذَا وَفَرَّقَ بَيْنَ اَصَابِعِهِ وَقَوَّسَهَا اَرَدْتُ اَنْ يَدْخُلَ عَلَىَّ الاَحْمَقُ مِثْلُكَ فَيَرَانِي كَيْفَ اَصْنَعُ فَيَصْنَعُ مِثْلَهُ . اَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي مَسْجِدِنَا هَذَا وَفِي يَدِهِ عُرْجُونُ ابْنِ طَابٍ فَرَاَى فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ نُخَامَةً فَحَكَّهَا بِالْعُرْجُونِ ثُمَّ اَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ " اَيُّكُمْ يُحِبُّ اَنْ يُعْرِضَ اللَّهُ عَنْهُ " . قَالَ فَخَشَعْنَا ثُمَّ قَالَ " اَيُّكُمْ يُحِبُّ اَنْ يُعْرِضَ اللَّهُ عَنْهُ " . قَالَ فَخَشَعْنَا ثُمَّ قَالَ " اَيُّكُمْ يُحِبُّ اَنْ يُعْرِضَ اللَّهُ عَنْهُ " . قُلْنَا لاَ اَيُّنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ " فَاِنَّ اَحَدَكُمْ اِذَا قَامَ يُصَلِّي فَاِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قِبَلَ وَجْهِهِ فَلاَ يَبْصُقَنَّ قِبَلَ وَجْهِهِ وَلاَ عَنْ يَمِينِهِ وَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ تَحْتَ رِجْلِهِ الْيُسْرَى فَاِنْ عَجِلَتْ بِهِ بَادِرَةٌ فَلْيَقُلْ بِثَوْبِهِ هَكَذَا " . ثُمَّ طَوَى ثَوْبَهُ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَقَالَ " اَرُونِي عَبِيرًا " . فَقَامَ فَتًى مِنَ الْحَىِّ يَشْتَدُّ اِلَى اَهْلِهِ فَجَاءَ بِخَلُوقٍ فِي رَاحَتِهِ فَاَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجَعَلَهُ عَلَى رَاْسِ الْعُرْجُونِ ثُمَّ لَطَخَ بِهِ عَلَى اَثَرِ النُّخَامَةِ . فَقَالَ جَابِرٌ فَمِنْ هُنَاكَ جَعَلْتُمُ الْخَلُوقَ فِي مَسَاجِدِكُمْ . سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةِ بَطْنِ بُوَاطٍ وَهُوَ يَطْلُبُ الْمَجْدِيَّ بْنَ عَمْرٍو الْجُهَنِيَّ وَكَانَ النَّاضِحُ يَعْتَقِبُهُ مِنَّا الْخَمْسَةُ وَالسِّتَّةُ وَالسَّبْعَةُ فَدَارَتْ عُقْبَةُ رَجُلٍ مِنَ الاَنْصَارِ عَلَى نَاضِحٍ لَهُ فَاَنَاخَهُ فَرَكِبَهُ ثُمَّ بَعَثَهُ فَتَلَدَّنَ عَلَيْهِ بَعْضَ التَّلَدُّنِ فَقَالَ لَهُ شَاْ لَعَنَكَ اللَّهُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَنْ هَذَا اللاَّعِنُ بَعِيرَهُ " . قَالَ اَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ " انْزِلْ عَنْهُ فَلاَ تَصْحَبْنَا بِمَلْعُونٍ لاَ تَدْعُوا عَلَى اَنْفُسِكُمْ وَلاَ تَدْعُوا عَلَى اَوْلاَدِكُمْ وَلاَ تَدْعُوا عَلَى اَمْوَالِكُمْ لاَ تُوَافِقُوا مِنَ اللَّهِ سَاعَةً يُسْاَلُ فِيهَا عَطَاءٌ فَيَسْتَجِيبُ لَكُمْ " . سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى اِذَا كَانَتْ عُشَيْشِيَةٌ وَدَنَوْنَا مَاءً مِنْ مِيَاهِ الْعَرَبِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَنْ رَجُلٌ يَتَقَدَّمُنَا فَيَمْدُرُ الْحَوْضَ فَيَشْرَبُ وَيَسْقِينَا " . قَالَ جَابِرٌ فَقُمْتُ فَقُلْتُ هَذَا رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " اَىُّ رَجُلٍ مَعَ جَابِرٍ " . فَقَامَ جَبَّارُ بْنُ صَخْرٍ فَانْطَلَقْنَا اِلَى الْبِئْرِ فَنَزَعْنَا فِي الْحَوْضِ سَجْلاً اَوْ سَجْلَيْنِ ثُمَّ مَدَرْنَاهُ ثُمَّ نَزَعْنَا فِيهِ حَتَّى اَفْهَقْنَاهُ فَكَانَ اَوَّلَ طَالِعٍ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ " اَتَاْذَنَانِ " . قُلْنَا نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ . فَاَشْرَعَ نَاقَتَهُ فَشَرِبَتْ شَنَقَ لَهَا فَشَجَتْ فَبَالَتْ ثُمَّ عَدَلَ بِهَا فَاَنَاخَهَا ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اِلَى الْحَوْضِ فَتَوَضَّاَ مِنْهُ ثُمَّ قُمْتُ فَتَوَضَّاْتُ مِنْ مُتَوَضَّاِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَهَبَ جَبَّارُ بْنُ صَخْرٍ يَقْضِي حَاجَتَهُ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِيُصَلِّيَ وَكَانَتْ عَلَىَّ بُرْدَةٌ ذَهَبْتُ اَنْ اُخَالِفَ بَيْنَ طَرَفَيْهَا فَلَمْ تَبْلُغْ لِي وَكَانَتْ لَهَا ذَبَاذِبُ فَنَكَّسْتُهَا ثُمَّ خَالَفْتُ بَيْنَ طَرَفَيْهَا ثُمَّ تَوَاقَصْتُ عَلَيْهَا ثُمَّ جِئْتُ حَتَّى قُمْتُ عَنْ يَسَارِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَاَخَذَ بِيَدِي فَاَدَارَنِي حَتَّى اَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ ثُمَّ جَاءَ جَبَّارُ بْنُ صَخْرٍ فَتَوَضَّاَ ثُمَّ جَاءَ فَقَامَ عَنْ يَسَارِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَاَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِيَدَيْنَا جَمِيعًا فَدَفَعَنَا حَتَّى اَقَامَنَا خَلْفَهُ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَرْمُقُنِي وَاَنَا لاَ اَشْعُرُ ثُمَّ فَطِنْتُ بِهِ فَقَالَ هَكَذَا بِيَدِهِ يَعْنِي شُدَّ وَسَطَكَ فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " يَا جَابِرُ " . قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ " اِذَا كَانَ وَاسِعًا فَخَالِفْ بَيْنَ طَرَفَيْهِ وَاِذَا كَانَ ضَيِّقًا فَاشْدُدْهُ عَلَى حِقْوِكَ " . سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَكَانَ قُوتُ كُلِّ رَجُلٍ مِنَّا فِي كُلِّ يَوْمٍ تَمْرَةً فَكَانَ يَمَصُّهَا ثُمَّ يَصُرُّهَا فِي ثَوْبِهِ وَكُنَّا نَخْتَبِطُ بِقِسِيِّنَا وَنَاْكُلُ حَتَّى قَرِحَتْ اَشْدَاقُنَا فَاُقْسِمُ اُخْطِئَهَا رَجُلٌ مِنَّا يَوْمًا فَانْطَلَقْنَا بِهِ نَنْعَشُهُ فَشَهِدْنَا اَنَّهُ لَمْ يُعْطَهَا فَاُعْطِيَهَا فَقَامَ فَاَخَذَهَا . سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى نَزَلْنَا وَادِيًا اَفْيَحَ فَذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْضِي حَاجَتَهُ فَاتَّبَعْتُهُ بِاِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمْ يَرَ شَيْئًا يَسْتَتِرُ بِهِ فَاِذَا شَجَرَتَانِ بِشَاطِئِ الْوَادِي فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اِلَى اِحْدَاهُمَا فَاَخَذَ بِغُصْنٍ مِنْ اَغْصَانِهَا فَقَالَ " انْقَادِي عَلَىَّ بِاِذْنِ اللَّهِ " . فَانْقَادَتْ مَعَهُ كَالْبَعِيرِ الْمَخْشُوشِ الَّذِي يُصَانِعُ قَائِدَهُ حَتَّى اَتَى الشَّجَرَةَ الاُخْرَى فَاَخَذَ بِغُصْنٍ مِنْ اَغْصَانِهَا فَقَالَ " انْقَادِي عَلَىَّ بِاِذْنِ اللَّهِ " . فَانْقَادَتْ مَعَهُ كَذَلِكَ حَتَّى اِذَا كَانَ بِالْمَنْصَفِ مِمَّا بَيْنَهُمَا لاَمَ بَيْنَهُمَا - يَعْنِي جَمَعَهُمَا - فَقَالَ " الْتَئِمَا عَلَىَّ بِاِذْنِ اللَّهِ " . فَالْتَاَمَتَا قَالَ جَابِرٌ فَخَرَجْتُ اُحْضِرُ مَخَافَةَ اَنْ يُحِسَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِقُرْبِي فَيَبْتَعِدَ - وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ فَيَتَبَعَّدَ - فَجَلَسْتُ اُحَدِّثُ نَفْسِي فَحَانَتْ مِنِّي لَفْتَةٌ فَاِذَا اَنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُقْبِلاً وَاِذَا الشَّجَرَتَانِ قَدِ افْتَرَقَتَا فَقَامَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا عَلَى سَاقٍ فَرَاَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَفَ وَقْفَةً فَقَالَ بِرَاْسِهِ هَكَذَا - وَاَشَارَ اَبُو اِسْمَاعِيلَ بِرَاْسِهِ يَمِينًا وَشِمَالاً - ثُمَّ اَقْبَلَ فَلَمَّا انْتَهَى اِلَىَّ قَالَ " يَا جَابِرُ هَلْ رَاَيْتَ مَقَامِي " . قُلْتُ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ " فَانْطَلِقْ اِلَى الشَّجَرَتَيْنِ فَاقْطَعْ مِنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا غُصْنًا فَاَقْبِلْ بِهِمَا حَتَّى اِذَا قُمْتَ مَقَامِي فَاَرْسِلْ غُصْنًا عَنْ يَمِينِكَ وَغُصْنًا عَنْ يَسَارِكَ " . قَالَ جَابِرٌ فَقُمْتُ فَاَخَذْتُ حَجَرًا فَكَسَرْتُهُ وَحَسَرْتُهُ فَانْذَلَقَ لِي فَاَتَيْتُ الشَّجَرَتَيْنِ فَقَطَعْتُ مِنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا غُصْنًا ثُمَّ اَقْبَلْتُ اَجُرُّهُمَا حَتَّى قُمْتُ مَقَامَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اَرْسَلْتُ غُصْنًا عَنْ يَمِينِي وَغُصْنًا عَنْ يَسَارِي ثُمَّ لَحِقْتُهُ فَقُلْتُ قَدْ فَعَلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَعَمَّ ذَاكَ قَالَ " اِنِّي مَرَرْتُ بِقَبْرَيْنِ يُعَذَّبَانِ فَاَحْبَبْتُ بِشَفَاعَتِي اَنْ يُرَفَّهَ عَنْهُمَا مَا دَامَ الْغُصْنَانِ رَطْبَيْنِ " . قَالَ فَاَتَيْنَا الْعَسْكَرَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " يَا جَابِرُ نَادِ بِوَضُوءٍ " . فَقُلْتُ اَلاَ وَضُوءَ اَلاَ وَضُوءَ اَلاَ وَضُوءَ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا وَجَدْتُ فِي الرَّكْبِ مِنْ قَطْرَةٍ وَكَانَ رَجُلٌ مِنَ الاَنْصَارِ يُبَرِّدُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمَاءَ فِي اَشْجَابٍ لَهُ عَلَى حِمَارَةٍ مِنْ جَرِيدٍ قَالَ فَقَالَ لِيَ " انْطَلِقْ اِلَى فُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍ الاَنْصَارِيِّ فَانْظُرْ هَلْ فِي اَشْجَابِهِ مِنْ شَىْءٍ " . قَالَ فَانْطَلَقْتُ اِلَيْهِ فَنَظَرْتُ فِيهَا فَلَمْ اَجِدْ فِيهَا اِلاَّ قَطْرَةً فِي عَزْلاَءِ شَجْبٍ مِنْهَا لَوْ اَنِّي اُفْرِغُهُ لَشَرِبَهُ يَابِسُهُ . فَاَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ اِنِّي لَمْ اَجِدْ فِيهَا اِلاَّ قَطْرَةً فِي عَزْلاَءِ شَجْبٍ مِنْهَا لَوْ اَنِّي اُفْرِغُهُ لَشَرِبَهُ يَابِسُهُ قَالَ " اذْهَبْ فَاْتِنِي بِهِ " . فَاَتَيْتُهُ بِهِ فَاَخَذَهُ بِيَدِهِ فَجَعَلَ يَتَكَلَّمُ بِشَىْءٍ لاَ اَدْرِي مَا هُوَ وَيَغْمِزُهُ بِيَدَيْهِ ثُمَّ اَعْطَانِيهِ فَقَالَ " يَا جَابِرُ نَادِ بِجَفْنَةٍ " . فَقُلْتُ يَا جَفْنَةَ الرَّكْبِ . فَاُتِيتُ بِهَا تُحْمَلُ فَوَضَعْتُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِيَدِهِ فِي الْجَفْنَةِ هَكَذَا فَبَسَطَهَا وَفَرَّقَ بَيْنَ اَصَابِعِهِ ثُمَّ وَضَعَهَا فِي قَعْرِ الْجَفْنَةِ وَقَالَ " خُذْ يَا جَابِرُ فَصُبَّ عَلَىَّ وَقُلْ بِاسْمِ اللَّهِ " . فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ وَقُلْتُ بِاسْمِ اللَّهِ . فَرَاَيْتُ الْمَاءَ يَتَفَوَّرُ مِنْ بَيْنِ اَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ فَارَتِ الْجَفْنَةُ وَدَارَتْ حَتَّى امْتَلاَتْ فَقَالَ " يَا جَابِرُ نَادِ مَنْ كَانَ لَهُ حَاجَةٌ بِمَاءٍ " . قَالَ فَاَتَى النَّاسُ فَاسْتَقَوْا حَتَّى رَوَوْا قَالَ فَقُلْتُ هَلْ بَقِيَ اَحَدٌ لَهُ حَاجَةٌ فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدَهُ مِنَ الْجَفْنَةِ وَهِيَ مَلاَى . وَشَكَا النَّاسُ اِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْجُوعَ فَقَالَ " عَسَى اللَّهُ اَنْ يُطْعِمَكُمْ " . فَاَتَيْنَا سِيفَ الْبَحْرِ فَزَخَرَ الْبَحْرُ زَخْرَةً فَاَلْقَى دَابَّةً فَاَوْرَيْنَا عَلَى شِقِّهَا النَّارَ فَاطَّبَخْنَا وَاشْتَوَيْنَا وَاَكَلْنَا حَتَّى شَبِعْنَا . قَالَ جَابِرٌ فَدَخَلْتُ اَنَا وَفُلاَنٌ وَفُلاَنٌ حَتَّى عَدَّ خَمْسَةً فِي حِجَاجِ عَيْنِهَا مَا يَرَانَا اَحَدٌ حَتَّى خَرَجْنَا فَاَخَذْنَا ضِلَعًا مِنْ اَضْلاَعِهِ فَقَوَّسْنَاهُ ثُمَّ دَعَوْنَا بِاَعْظَمِ رَجُلٍ فِي الرَّكْبِ وَاَعْظَمِ جَمَلٍ فِي الرَّكْبِ وَاَعْظَمِ كِفْلٍ فِي الرَّكْبِ فَدَخَلَ تَحْتَهُ مَا يُطَاْطِئُ رَاْسَهُ .
( صحيح مسلم - كتاب الزهد والرقائق ) .
***
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس بن عبد المطلب لا ترم منزلك وبنوك غداً حتى آتيكم فإن لي فيكم حاجة فانتظروه حتى بعد ما أضحى فدخل عليهم فقال السلام عليكم قالوا وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته قال كيف أصبحتم؟ قالوا بخير نحمد الله قال تقاربوا يزحف بعضكم إلى بعض حتى إذا أمكنوه اشتمل عليهم بملاءته فقال يا رب هذا عمي وصنوا أبي وهؤلاء أهل بيتي فاسترهم من النار كستري إياهم بملاءتي هذه فأمنت أسكفة الباب وحوائط البيت فقالت آمين آمين آمين
الراوي: أبو أسيد الساعدي المحدث: الشوكاني - المصدر: در السحابة - الصفحة أو الرقم: 267
خلاصة الدرجة: إسناده حسن
***
كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمر بالعباس وقال يا عم اتبعني ببنيك فانطلق بستة من بنيه الفضل وعبد الله وعبيد الله وعبد الرحمن وقثم ومعبد فأدخلهم النبي صلى الله عليه وسلم بيتا وغطاهم بشملة له سوداء مخططة بحمرة وقال اللهم أهل بيتي وعترتي فاسترهم من النار كما سترتهم بهذه الشملة قال فما بقي في البيت مدر ولا باب إلا أمن
الراوي: عبدالله بن الغسيل المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/272
خلاصة الدرجة: فيه جماعة لم أعرفهم
***
حديث الحمرة وهو طائر مشهور
قال ابو داود الطَّيالسيّ: ثنا المسعوديّ عن الحسن بن سعد عن عبد الرَّحمن بن عبد الله بن مسعود قال: كنَّا مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في سفر، فدخل رجل غيطة فاخرج بيضة حمرة فجاءت الحمرة ترف على رسول الله واصحابه فقال: ((ايُّكم فجع هذه؟))
فقال رجل من القوم: انا اخذت بيضتها.
فقال: ((ردَّه ردَّه رحمةً بها)).
وروى البيهقيّ عن الحاكم وغيرهم عن الاصمّ، عن احمد بن عبد الجبَّار، ثنا ابو معاوية عن ابي اسحاق الشَّيبانيّ، عن عبد الرَّحمن بن عبد الله بن مسعود، عن ابيه قال: كنَّا مع رسول الله في سفر فمررنا بشجرة فيها فرخا حمرة فاخذناهما.
قال: فجاءت الحمرة الى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وهي تفرش.
فقال: ((من فجع هذه بفرخيها؟))
قال: فقلنا: نحن.
قال: ((ردَّوهما)).
فرددناهما الى موضعهما فلم ترجع.
( البدايه والنهايه ) .
***
قال البيهقيّ: وروى من وجه اخر ضعيف اخبرنا ابو بكر احمد بن الحسن القاضي، انَّا ابو علي حامد بن محمد الهرويّ، ثنا بشر بن موسى، ثنا ابو حفص عمر بن علي، ثنا يعلى بن ابراهيم الغزاليّ، ثنا الهيثم بن حماد عن ابي كثير، عن يزيد بن ارقم قال: كنت مع النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم في بعض سكك المدينة.
قال: فمررنا بخباء اعرابي فاذا بظبية مشدودة الى الخباء.
فقالت: يا رسول الله انَّ هذا الاعرابي اصطادني، وانَّ لي خشفين في البرية وقد تعقد اللَّبن في اخلافي فلا هو يذبحني فاستريح، ولا هو يدعني فارجع الى خشفي في البريَّة.
فقال لها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((ان تركتك ترجعين؟))
قالت: نعم، والا عذبني الله عذاب العشار.
قال: فاطلقها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فلم تلبث ان جاءت تلمض فشدَّها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم الى الخباء، واقبل الاعرابي ومعه قربة.
فقال له رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((اتبيعنيها؟))
قال: هي لك يا رسول الله.
فاطلقها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم.
قال زيد بن ارقم: فانا والله رايتها تسبح في البريَّة وهي تقول: لا اله الا الله، محمد رسول الله.
ورواه ابو نعيم: ثنا ابو علي محمد بن احمد بن الحسن بن مطر، ثنا بشر بن موسى فذكره.
قلت: وفي بعضه نكارة والله اعلم.
أن سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : ركبت البحر فانكسرت سفينتي التي كنت فيها فركبت لوحا من ألواحها فطرحني اللوح في أجمة فيها الأسد , فأقبل إلي يريدني فقلت : يا أبا الحارث أنا مولى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فطأطأ رأسه , وأقبل إلي فدفعني بمنكبه حتى أخرجني من الأجمة ووضعني على الطريق وهمهم , فظننت أنه يودعني فكان آخر عهدي به
الراوي: محمد بن المنكدر المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح من دلائل النبوة - الصفحة أو الرقم: 359
خلاصة الدرجة: ضعيف
***
عن عمر بن الخطاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في محفل من أصحابه إذ جاء أعرابي من بني سليم قد صاد ضبا وجعله في كمه ليذهب به إلى رحله فيشويه ويأكله فلما رأى الجماعة قال ما هذا قالوا هذا الذي يذكر أنه نبي فجاء فشق الناس فقال واللات والعزى ما شملت السماء على ذي لهجة أبغض إلي منك ولا أمقت منك ولولا أن يسميني قومي عجولا لعجلت عليك فقتلتك فسررت بقتلك الأسود والأحمر والأبيض وغيرهم فقال عمر بن الخطاب يا رسول الله دعني فأقوم فأقتله قال يا عمر أما علمت أن الحليم كاد أن يكون نبيا ثم أقبل على الأعرابي وقال ما حملك على أن قلت ما قلت غير الحق ولم تكرمني في مجلسي فقال وتكلمني أيضا استخفافا برسول الله صلى الله عليه وسلم واللات والعزى لا آمنت بك أو يؤمن بك هذا الضب وأخرج الضب من كمه وطرحه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ضب فأجابه الضب بلسان عربي مبين يسمعه القوم جميعا لبيك وسعديك يا زين من وافى القيامة قال من تعبد يا ضب قال الذي في السماء عرشه وفي الأرض سلطانه وفي البحر سبيله وفي الجنة رحمته وفي النار عقابه قال فمن أنا يا ضب فقال رسول رب العالمين وخاتم النبيين وقد أفلح من صدقك وقد خاب من كذبك فقال الأعرابي والله لا أتبع أثرا بعد عين والله لقد جئتك وما على ظهر الأرض أبغض إلي منك وإنك اليوم أحب إلي من والدي ومن عيني ومني وإني لأحبك بداخلي وخارجي وسري وعلانيتي وأشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فقال رسول الله الحمد لله الذي هداك بي إن هذا الدين يعلو ولا يعلى ولا يقبل إلا بصلاة ولا تقبل الصلاة إلا بقرآن قال فعلمني فعلمه قل هو الله أحد قال زدني فما سمعت في البسيط ولا في الوجيز أحسن من هذا قال يا أعرابي إن هذا كلام الله ليس بشعر إنك إن قرأت قل هو الله أحد مرة كان لك كأجر من قرأ ثلث القرآن وإن قرأتها مرتين كان لك كأجر من قرأ ثلثي القرآن وإذا قرأتها ثلاث مرات كان لك كأجر من قرأ القرآن كله قال الأعرابي نعم الإله إلهنا يقبل اليسير ويعطي الجزيل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألك مال فقال ما في بني سليم قاطبة رجل هو أفقر مني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه أعطوه فأعطوه حتى أبطروه قال فقام عبد الرحمن بن عوف فقال يا رسول الله إن له عندي ناقة عشراء دون البختية وفوق الأعرى تلحق ولا تلحق أهديت إلي يوم تبوك أتقرب بها إلى الله عز وجل فأدفعها إلى الأعرابي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وصفت ناقتك فأصف مالك عند الله يوم القيامة قال نعم قال لك ناقة من درة جوفاء قوائمها من زبرجد أخضر وعنقها من زبرجد أصفر عليها هودج وعلى الهودج السندس والاستبرق وتمر بك على الصراط كالبرق الخاطف يغبطك بها كل من رآك يوم القيامة فقال عبد الرحمن قد رضيت فخرج الأعرابي فلقيه ألف أعرابي من بني سليم على ألف دابة معهم ألف سيف وألف رمح فقال لهم أين تريدون قالوا نذهب إلى هذا الذي سفه آلهتنا فنقتله قال لا تفعلوا أنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وحدثهم الحديث فقالوا بأجمعهم نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ثم دخلوا فقيل لرسول الله فتلقاهم بلا رداء ونزلوا عن ركبهم يقبلون حيث ولوا عنه وهم يقولون لا إله إلا الله محمد رسول الله ثم قالوا يا رسول الله مرنا بأمرك قال كونوا تحت راية خالد بن الوليد فلم يؤمن من العرب ولا غيرهم ألف غيرهم
الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: 6/156
خلاصة الدرجة: فيه نكارة وغرابة
سبرينا ورد
09-30-2009, 04:05 AM
جزاك لله خير على ردك ...وغفر لنا وللمسلمين خطائهم انه هو التواب الرحيم