المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من مظاهر الكمال المحمدي


الامل المهاجر
10-10-2009, 04:44 AM
ومن مظاهر الكمال المحمدي

أنه صلى الله عليه وسلم لم يكشف له عورةقط ؛بعد أن حدث له وهو ينقل الحجارة مع رجالات قريش لبناء الكعبة المشرفه وكانوا يرفعون أزرهم على عواتقهم يتقون بها ضرر الحجارة ،وكان هو صلى الله عليه وسلم يضع الحجارة على عاتقه وليس عليه شئ ، فرآه عمه العباس رضي الله عنه فقال له : لو رفقت من إزارك على عاتقك حتى لاتضرك الحجارة ففعل صلى الله عليه وسلم فبدت عورته، فوقع على وجهه فوق الارض ،ونودي :استر عورتك أي ناداه ملك ،فما رؤيت له بعد ذلك عورة أبدا.

نتيجة هذا المظهر

1/عناية الله تعالى بنبيه صلى الله عليه وسلم ، وحفظه له من كل ما يسيء إلى مقامة الرفيع ،ومكانته السامية .

2/كشف العورات مما جاء الإسلام بتحريمه ومنعه إلا من ضرورة تطبيب ونحوه,

3/بيان مشاركة النبي صلى الله عليه وسلم قومه فيما هو خير ومعروف ،وهو مظهر من مظاهر كماله صلى الله عليه وسلم ذاتا وروحا وخلقا .

من كتاب هذا الحبيب يامحب محمد صلى الله عليه وسلم

تأليف أبي بكر جابر الجزائري

أميره في مملكتي الصغيره
10-10-2009, 07:07 AM
جزاك الله خير الجزاء وبارك فيك غاليتي ..


كان أبو طالب يعالج زمزم وكان النبي صلى الله عليه وسلم ممن ينقل الحجارة وهو يومئذ غلام فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم إزاره فتعرى واتقى به الحجر فغشي عليه فقيل لأبي طالب أدرك ابنك فقد غشي عليه فلما أفاق النبي صلى الله عليه وسلم من غشيته سأله أبو طالب عن غشيته فقال أتاني آت عليه ثياب بيض فقال لي استتر فقال ابن عباس فكان ذلك أول ما رآه النبي صلى الله عليه وسلم من النبوة أن قيل له استتر فما رؤيت عورته من يومئذ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 5/491
خلاصة الدرجة: [له] شاهد

***

[ نهيت عن التعري ] . وعن ابن عباس قال : كان أبو طالب يعالج زمزم ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم ممن ينقل الحجارة ، وهو يومئذ غلام ، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم إزاره ، فتعرى ، واتقى به الحجر ، فغشي عليه ، فقيل لأبي طالب : أدرك ابنك ، فقد غشي عليه ، فلما افاق النبي صلى الله عليه وسلم من غشيته سأله أبو طالب عن غشيته ؟ فقال : أتاني آت عليه ثياب بيض ، فقال لي : استتر . فقال ابن عباس : فكان ذلك أول ما رآه النبي صلى الله عليه وسلم من النبوة ؛ أن قيل له : استتر ، فما رؤيت عورته من يومئذ . ويشهد له حديث عبد الله بن عثمان بن خثيم عن أبي الطفيل وذكر بناء الكعبة في الجاهلية قال : فهدمتها قريش ، وجعلوا يبنونها بحجارة الوادي ، تحملها قريش على رقابها ، فرفعوها في السماء عشرين ذراعا ، فبينا النبي صلى الله عليه وسلم يحمل حجارة من أجياد ، وعليه نمرة ، فضاقت عليه النمرة ، فذهب يضع النمرة على عاتقه فيرى عورته من صغر النمرة فنودي : يا محمد ! خمر ( وفي رواية : لا تكشف ) عورتك . فما رؤي عريانا بعد ذلك . أخرجه أحمد والسياق له . ( وهو صحيح الإسناد ) . وقد وردت هذه القصة من حديث جابر أيضا ، ولكن ليس فيه الأمر بالتستر . أخرجه البخاري ومسلم وأحمد .
سلسلة الأحاديث الصحيحة

الامل المهاجر
10-11-2009, 02:47 AM
جزاك الله خير وجعل الله جنة الخلد دارك ونفعنا بما سطرت يداك

اللهم أن نسألك رضاك والجنه ونعوذ بك من سخطك والنار

اللهم أن نسألك رضاك والجنة ونعوذ بك من سخطك والنار

اللهم أن نسألك رضاك والجنة ونعوذ بك من سخطك والنار

جورري الرياض
10-11-2009, 11:30 AM
جزاك الله خير

دبلومــاسية
10-15-2009, 05:17 AM
اللهم صلي وسلم وبارك على محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..