&&فراشة المحبة&&
10-13-2009, 05:45 PM
بسم الله الرحــمــن الرحــيــم
اقرأ هذا الموضوع إلى آخره أو لا تقرأه
لتعلم ان الإســلام دين الحق
انظر حتى هؤلاء
ماذا قالوا عن رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم
رجــاء خاص لكل من يرى ان في قلبه ذرة حب لدينه ومؤمن به حق ايمان
ان يساهم في ترجمة هذا الموضوع بلغات عــدة ونشره
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من دعا إلى هدى ؛ كان له من الأجر مثل أجور من تبعه ؛ لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ، ومن دعا إلى ضلالة ؛ كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه ؛ لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا ).
ويقول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم : ( الدال على الخير كفاعله ) .
سبحان الله وبحمدهـ^^^سبحان الله العظيم
ولا تنسونا من صالح دعائكـم
شهادات للفلاسفة والمفكرين
تولستري
قال تولستري الفيلسوف الروسي تحت عنوان ((من هو محمد)) ؟
(( إن محمداً- صلى الله عليه وسلم – هو مؤسس ورسول الديانة الإسلامية التي
يدين بها في جميع جهات الكرة الأرضية مائتا مليون نفس ( يعني في حساب وزمان
تولستري) ثم قال : ولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم في بلاد العرب سنة 571
بعد ميلاد المسيح عليه السلام من أبوين فقيرين ، وكان في حداثة سنه راعياً يرعى
الغنم ، وقد مال منذ صباه إلى الإنفراد في البراري والأماكن الخالية ، حيث كان
يتأمل في الله وخدمته - أي طاعته – إن العرب المعاصرين له عبدوا أرباباً كثيرة ،
وبالغوا في التقرب إليها واسترضائها ، فأقاموا لها أنواع التعبد وقدموا لها الضحايا
المختلفة ، ومنها الضحايا البشرية . وأن هناك إلها واحداً حقيقياً لجميع الشعوب.
وقد زاد هذا الإعتقاد في نفس محمد صلى الله عليه وسلم ، حتى اعتزم أن يدعو مواطنيه إلى
الإعتقاد باعتقاده الراسخ في فؤاده ، ثم دفعه إلى ذلك عامل داخلي . وهو
أن الله اصطفاه لإرشاد أمته ، وعهد إليه هدم ديانتهم الكاذبة ، وإنارة أبصارهم بنور
الحق ، فأخذ من ذلك العهد ينادى باسم الواحد القهار ، وذلك بحسب ما أوحى الله
إليه ، وبمقتضى اعتقاده الراسخ )) .
وبعد ما وصف تولستري الديانة الإسلامية وصفاً صحيحاً موجزاً قال:
(( وفي سنى دعوة محمد الأولى تحمل محمد كثيراً من الإضطهاد ، شأن كل نبي
بعث قبله ، نادى أمته إلى الحق . ولكن هذه الإضطهادات لم تثن عزمه ، بل ثابر على
دعوة أمته ، مع أن محمداً لم يقل إنه النبي الوحيد ، بل جاء متمماً للرسالات السابقة ،
ودعا قومه إلى هذا الإعتقاد أيضاً)).
ومما يذكر أن هذا الفيسلوف قد نال خطاب ثناء وشكر من الشيخ محمد عبده
مفتي الديار المصرية الأسبق.
كارليل
يقول الفيلسوف كارليل في كتابه الأبطال : (( وإني لأحب محمداً لبراءة طبعه من
الرياء والتصنع ، ولقد كان ابن القفار هذا رجلاً مستقل الرأي ، لا يعول إلا على
نفسه ، ولا يدعي ما ليس فيه ، وإلا فما كان ملاقياً من أولئك العرب الغلاظ توقيراً
وإحتراماً وإكباراً وإعظاماً ، وما كان ممكنه أن يقودهم ويعاشرهم معظم أوقاته ثلاثاً
وعشرين حجة ، وهم ملتفون به ، يقاتلون بين يديه ، ويجاهدون حوله . لقد كان في
هؤلاء العرب جفاء وغلظة ، وكانوا حماة الأنوف ، وأباة الضيم ، فمن قدر على
رياضتهم وتذليل جانبهم حتى رضخوا له واستفادوا فذلكم وايم الله بطل كبير . ولولا
ما أبصروا فيه من آيات النبل والفضل لما خضعوا له ، ولا أذعنوا. وظني أنه لو
كان أتيح لهم بدل محمد قيصر من القياصرة بتاجه وصولجانه لما كان مصيباً في
طاعتهم مقدار ما ناله في ثوبه المرقع بيده . فكذلك تكون العظمة ، وهكذا تكون
الأبطال )) .
دائرة المعارف البريطانية
جاء في دائرة المعارف البريطانية ما نصه :
(( كان محمد أظهر الشخصيات الدينية العظيمة وأكثرها نجاحاً وتوفيقاً )) .
دينســـــون
يقول دينسون عنه - صلى الله عليه وسلم - في كتابه (( الحركات كأســاس
للحضارة )) .
(( وفي القرنين الخامس والسادس كان العالم المتمدين على شفا جرف هار من
الفوضى ، لأن العقائد التي كانت تعين على إقامة الحضارة كانت قد انهارت ، ولم يك
ثم ما يعتد به مما يقوم مقامها ، وكان يبدو إذ ذاك أن المدنية الكبرى التي قامت بعد
جهود أربعة الآف سنة مشرفة على التفكك والإنحلال ، وأن البشرية توشك أن ترجع
ثانية إلى ما كانت عليه من الهمجية ، إذ القبائل تتحارب وتتناحر ، لا قانون ولا نظام
وبين مظاهر الفساد الشامل وُلد الرجل الذي وحد العالم بأجمعه )) .
جيمس متنشر
يقول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن محمداً هذا الرجل الملهم الذي
أقام الإسلام ، وُلد حوالي 570 ميلادية في قبيلة عربية تعبد الأصنام ، وُلد يتيماً محباً
للفقراء والمحتاجين ، والأرامل واليتامي ، والأرقاء والمستضعفين . وقد أحدث محمد
بشخصيته الخارقة للعادة ثورة في شبه الجزيرة العربية ، وفي الشرق كله ، قد حطم
الأصنام بيديه ، وأقام ديناً يدعو إلى الله وحده ، وأرشد العالم إلى أنه بشر مثلهم
أرسله الله بشيراً ونذيراً)).
البروفيسور جارسون دي تاسي
قال في كتابه (( الإسلام )) : إن محمدأ رسول الله - عليه الصلاة والسلام – كان
منذ نعومة أظفاره مجانباً للرذيلة ، محباً للفضيلة ، حتى أطلق بنو قومه الصادق
الأمين.
البروفيسور كارادي فو
قال في كتابه (( المحمدية )) .
(( إن محمداً أتم طفولته في الهدوء ، ولما بلغ سن الشباب اشتهر باسم الشاب
الذكي الوديع المحمود . وقد عاش هادئاً في سلام حتى بلغ الأربعين من عمره ، وكان
بشوشاً تقياً لطيف المعاشرة ، وكان النبي والملهم والمؤسس ولم يستطع أحد ينازعه
المكانة العليا التي كان عليها ، ومع ذلك فإنه لم ينظر إلى نفسه كرجل من عنصر
آخر ، أو من طبقة أخرى غير طبقات بقية المسلمين . إن شعور المساواة والإخاء
الذي أسسه محمد - عليه الصلاة والسلام – بين أعضاء الكتلة الإسلامية كان يطبق عملياً
حتى على النبي نفسه )) .
إدوارد ورمسي المستشرق الأمريكي
قال : ((كانت بلاد العرب غارقة قبل نبوة محمد صلى الله عليه وسلم في أحط
الدركات ، حتى ليصعب علينا وصف تلك الخزعبلات التي كانت سائدة في كل
مكان. فالفوضى العظيمة التي كان الناس منهمكين فيها في ذلك العصر ، وجرائم
الأطفال ((يعني قتلهم خشية الإملاق)) ووأد البنات وهن أحياء ، والضحايا البشرية
التي كانت تقدم باسم الدين ، والحروب الدائمة التي تنشب آناً بعد آن بين القبائل
المختلفة، والنقص المستديم في نفوس أهل البلاد ، وعدم وجود حكومة قوية. كل هذه
كانت سبباً في سيادة الهمجية بين الناس، وازدياد الجرائم ، وانتهاك الحرمات ، وهذه
حقيقة يحملها التاريخ ، ولا يمكن إنكارها )) .
ثم قال :
((كانت بلاد العرب في حالة تشويش وبلبلة ، وفي فوضى منتشرة لم يسبق لها
مثيل في تاريخ أية أمة من الأمم ، حتى إن بيت الله الحرام الذي بناه إبراهيم الخليل
عليه السلام لإقامة الشعائر الدينية فيه قد حول إلى معبد يحتوي على أربعمائة صنم ،
لكل قبيلة صنم يعبدونه)).
ثم قال :
((كان العرب يعيشون في جو فاسد مملوء بالغبار والميكروبات الإجتماعية ، حتى
إن مجرد ذكرى هاتيك الأيام تقشعر منها النفوس ، وهكذا كانتأحوال سكان شبه
جزيرة العرب ، وتلك هي عاداتهم حينما جاء محمد صلى الله عليه وسلم شارحاً للعالم
رسالة الواحد القهار ، حاملاً بيده اليمنى الهدى والفرقان (يعني القرآن) وبيده
اليسرى نور المدنية الوضاء ، وإنما ذلك ليخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن
ربه عز و جل)).
ثم قال :
(( وهناك بزغ فجر عصر جديد كان يرى في الأفق ، وبشرت الأيام بسطوع
شمس العرفان ، وانقشاع سحب الجهالة المظلمة التي آخفت النور السماوي عن
أبصر الناس زمناً طويلاً ، وأتى اليوم الذي أعادت فيه يد المصلح العظيم محمد
- صلى الله عليه وسلم- ما فقد من العدل والحرية ، والتسامح والفضيلة.
أتى الوحي من عند الله إلى رسوله الكريم ، ففتحت حججه العقلية السديدة أعين أمة
جاهلة ، فانتبه العرب وتحققوا أنهم كانوا نائمين في أحضان الرذيلة المظلمة ، ولتتصور
سكان البادية حينما لرأوا أصنامهم تكسر على مرأى ومسمع منهم ، وهم المشهورون بالشجاعة
والصلابة في الرأي ، وعدم الخضوع للغير ، أفلا يثور ثائرهم ويهبون لقت محمد
- صلى الله عليه وسلم - ؟ ولكنه كان يتكلم بكلام الله ربه ، فقد كانوا يشعرون بذلك حيث
يجدون في نبرات صوته هدى وتأثيراً كبيراً ، ولهذا لم يستطيعوا القيام ضد تيار الحق،
ولم يجدوا بداً من السلوك في النقاء الجديد ، لأنه اجتاح كل الموانع والسدود ، كما
يجتاح السيل الجارف كل شئ يقف في طريقه. وهكذا انتصرت الفضيلة على
الرذيلة ، وأخمدت قوة الله هاتيك الشرور والآثام ، وحررت الإنسانية من قبضة
الوحشية ))
وفي الختام قال :
(( وبالإجمال أتى الوحي من عند الله العلي القدير إلى رسوله ونبيه الكريم محمد
ابن عبدالله صلى الله عليه وسلم ، ففتحت حججه العقلية أعين تلك الأمة الغافلة )) .
لويل توماس
وقال الكاتب الإنجليزي الكبير لويل توماس:
(( قبل أن يكتشف كريستوف كولمب أمريكا بألف سنة أبصرت عينا الطفل
القرشي محمد بن عبدالله النور في مكة ، فكأن الله اختار هذا الطفل ليغير به تاريخ
العالم ، وكان في طفولته يرعى الماعز والغنم فيقودها إلى أعالي الجبال التي تحيط بمكة
إحاطة السوار بالمعصم ، ولما شب وأينع راح يذهب إلى سوريا في تجارة بمال إحدى
نساء قريش - يشير إلى السيدة خديجة – و سرعان ما شعر بأن قومه الذين يعبدون
الأوثان كانوا على ضلال يتمسكون بدين منبعث من الأوهام والأساطير ، فبعث بدين
متسامح رضى أن يقبله الإنسان بدون مشقة . وقد علم أصحابه حب آدم وإبراهيم
وموسى وعيسى . واعتبارهم أنبياء مرسلين )) .
ثم قال توماس :
(( لقد كان محمد العربي القرشي النبي الهاشمي ، والرسول التهامي أول من وحد
قبائل العرب المتنافرة في تلك الجزيرة ، وأول من ألف قلوب شعوبها المتقاتلة وجمع
كلمتها تحت راية واحدة . جاء محمد وجمع كلمة العرب ، ووحد صفوف العرب ،
ولكن لا باستعمال القوة والإعتماد على الشدة ، بل بكلام عذب حكيم ، أخذ منهم كل
مأخذ ، فاتبعوه و آمنوا به . وقد فاق فتى مكة جميع الرسل وقادة الرجال بصفات لم
تكن معرفوة لدى العرب ، فجمع بين القلوب المتفرقة ، وجعل منها قلباً واحداً .
مات النبي محمد صلى الله عليه وسلم وتدفقت بعده موجة فتوحات الإسلام ،
فاجتازت الصحارى ودخلت المدن ، وذلك لتجعل ذكراً خالداً أبدياً لذلك الرجل العظيم ، الذي أنتجته وأنبتته صحراء قاحلة ، فأثمر ثمراً لم يحلم به العالم من قبل ،
وامتدت هذه الموجة فعمت آسيا وإفريقيا ، إلى أن استولت على أواسط أوروبا . تلك
الموجة التي لم تلحق بها موجة الرومان في إبان مجدهم وعهد عظمتهم )) .
وفي الختام قال توماس :
(( وفي ذلك العصر عصر فتوحات الإسلام قدم العرب للعالم أجمع أعلم رجال
الإسلام وأكثرهم ثقافة ومعرفة ، وبذلك فإن الإسلام قد حل بالعالم وانتشر في ربوعه
بسرعة البرق )) .
ادوارد مونتيه مدير جامعة جنيف
قال في محاضراته التي ألقاها :
(( ... ولقد انتشر الإسلام منذ نشأته بسرعة ، وقلما توجد بل لا توجد أبداً
ديانات كانت تنتشر بمثل هذا الإنتشار . وأن ما صادفه الإسلام من أول عهده كان
عظيماً وباهراً . حتى لقد تكونت آراء طائشة عن حقيقة سبب تلك الفتوحات السريعة
التي وطدت سلطة نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم وإصلاحه بعيداً عن حدود بلاد
العرب . لقد كرروا ولا يزالون يكررون حتى الآن أن نجاح العقيدة الإسلامية يرجع
إلى العنف وإلى قوة السيف في عهد محمد صلى الله عليه وسلم وعهود خلفائه
الأولين - يريد الخلفاء الأربعة – ولكن هذه الفكرة قد كذبتها الوقائع ، فإن الفكرة
لا تضع موضع الإعتبار العناصر المختلفة للمسائل المراد حلها والوقوف على
حقيقتها )) .
وقال مونتيه في محاضرة أخرى بجنيف ما ترجمته :
(( الإسلام في واقع الأمر ينتشر نوعاً ما من تلقاء نفسه ، أريد أن أقول : إنه
ينتشر بواسطة المسلمين أنفسهم ، لأن كل مسلم في البلاد الوثنية رسول لدينه
مبدئياً ، فالمسلم على وجه العموم مؤمن قوي العقيدة ، تلك خاصة من خاصيات
الدين الإسلامي أن يستحوذ تماماً على نفس المؤمن بكليته وجزئيته ، وأنه إن وجد
عدد من المسلمين فاتري العزيمة ، أو من غير المبالين ، فإن الحمية من الصفات
المميزة للدين الإسلامي . وإنني أكرر أن المسلم غالباً يحمل في جسمه أنسجة المبشر .
فالإسلام كما قلنا ينتشر من تلقاء نفسه ، فهو ينتشر بواسطة القوافل التي
تذهب للتجارة إلى البلاد الوثنية ، أو الديار التي تعبد فيها الأصنام . فرُسل الإسلام
تدفعهم الغيرة للتبشير إلى الإلتجاء إلى الوسائل المختلفة الملائمة لكل حالة خاصة في
البلاد ، وفي الشعوب التي يقومون فيها بأداء عملهم الديني ، وهنا نرى العامل الديني
يعمل عمله بجانب العاملين الإجتماعي و الإقتصادي . فالإسلام في البلاد الشاسعة التي
تنتشر فيها ويمتد نفوذه ينم لنا عن حالة إجتماعية وإقتصادية في أرقى الحالات ، وتباعاً
يعتبر من أولى وسائل التقدم والرقي )) .
الدكتور ليتز
يقول (( إنني لأجرؤ بكل أدب أن أقول : إن الله الذي هو مصدر ينابيع الخير
والبركات كلها ، لو كان يوحي إلى عباده فدين محمد صلى الله عليه وسلم هو دين
الوحي . ولو كانت آيات الإيثار والأمانة والإعتقاد الراسخ القوي ووسائل التمييز
بين الخير والشر ودفع الباطل هي الشاهدة على الإلهام ، فرسالة محمد هي هذا
الإلهام )) .
البروفيسور بورسورث سميث
يقول : (( عندما أُلقي نظرة إجمالية استعرض فيها صفات محمد وبطولته ما كان
منها في بدء نبوته ، ما حدث منها فيما بعد ، وعندما أرى أصحابه الذين نفخ فيهم
روح الحياة - وكم من البطولات المعجزة أحدثوا- أجده أقدس الناس وأعلاهم
مرتبة ، حتى إن الإنسانية لم تعرف له مثيلاً )) .
واللهم صلي وسلم على حبيبنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
اقرأ هذا الموضوع إلى آخره أو لا تقرأه
لتعلم ان الإســلام دين الحق
انظر حتى هؤلاء
ماذا قالوا عن رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم
رجــاء خاص لكل من يرى ان في قلبه ذرة حب لدينه ومؤمن به حق ايمان
ان يساهم في ترجمة هذا الموضوع بلغات عــدة ونشره
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من دعا إلى هدى ؛ كان له من الأجر مثل أجور من تبعه ؛ لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ، ومن دعا إلى ضلالة ؛ كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه ؛ لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا ).
ويقول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم : ( الدال على الخير كفاعله ) .
سبحان الله وبحمدهـ^^^سبحان الله العظيم
ولا تنسونا من صالح دعائكـم
شهادات للفلاسفة والمفكرين
تولستري
قال تولستري الفيلسوف الروسي تحت عنوان ((من هو محمد)) ؟
(( إن محمداً- صلى الله عليه وسلم – هو مؤسس ورسول الديانة الإسلامية التي
يدين بها في جميع جهات الكرة الأرضية مائتا مليون نفس ( يعني في حساب وزمان
تولستري) ثم قال : ولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم في بلاد العرب سنة 571
بعد ميلاد المسيح عليه السلام من أبوين فقيرين ، وكان في حداثة سنه راعياً يرعى
الغنم ، وقد مال منذ صباه إلى الإنفراد في البراري والأماكن الخالية ، حيث كان
يتأمل في الله وخدمته - أي طاعته – إن العرب المعاصرين له عبدوا أرباباً كثيرة ،
وبالغوا في التقرب إليها واسترضائها ، فأقاموا لها أنواع التعبد وقدموا لها الضحايا
المختلفة ، ومنها الضحايا البشرية . وأن هناك إلها واحداً حقيقياً لجميع الشعوب.
وقد زاد هذا الإعتقاد في نفس محمد صلى الله عليه وسلم ، حتى اعتزم أن يدعو مواطنيه إلى
الإعتقاد باعتقاده الراسخ في فؤاده ، ثم دفعه إلى ذلك عامل داخلي . وهو
أن الله اصطفاه لإرشاد أمته ، وعهد إليه هدم ديانتهم الكاذبة ، وإنارة أبصارهم بنور
الحق ، فأخذ من ذلك العهد ينادى باسم الواحد القهار ، وذلك بحسب ما أوحى الله
إليه ، وبمقتضى اعتقاده الراسخ )) .
وبعد ما وصف تولستري الديانة الإسلامية وصفاً صحيحاً موجزاً قال:
(( وفي سنى دعوة محمد الأولى تحمل محمد كثيراً من الإضطهاد ، شأن كل نبي
بعث قبله ، نادى أمته إلى الحق . ولكن هذه الإضطهادات لم تثن عزمه ، بل ثابر على
دعوة أمته ، مع أن محمداً لم يقل إنه النبي الوحيد ، بل جاء متمماً للرسالات السابقة ،
ودعا قومه إلى هذا الإعتقاد أيضاً)).
ومما يذكر أن هذا الفيسلوف قد نال خطاب ثناء وشكر من الشيخ محمد عبده
مفتي الديار المصرية الأسبق.
كارليل
يقول الفيلسوف كارليل في كتابه الأبطال : (( وإني لأحب محمداً لبراءة طبعه من
الرياء والتصنع ، ولقد كان ابن القفار هذا رجلاً مستقل الرأي ، لا يعول إلا على
نفسه ، ولا يدعي ما ليس فيه ، وإلا فما كان ملاقياً من أولئك العرب الغلاظ توقيراً
وإحتراماً وإكباراً وإعظاماً ، وما كان ممكنه أن يقودهم ويعاشرهم معظم أوقاته ثلاثاً
وعشرين حجة ، وهم ملتفون به ، يقاتلون بين يديه ، ويجاهدون حوله . لقد كان في
هؤلاء العرب جفاء وغلظة ، وكانوا حماة الأنوف ، وأباة الضيم ، فمن قدر على
رياضتهم وتذليل جانبهم حتى رضخوا له واستفادوا فذلكم وايم الله بطل كبير . ولولا
ما أبصروا فيه من آيات النبل والفضل لما خضعوا له ، ولا أذعنوا. وظني أنه لو
كان أتيح لهم بدل محمد قيصر من القياصرة بتاجه وصولجانه لما كان مصيباً في
طاعتهم مقدار ما ناله في ثوبه المرقع بيده . فكذلك تكون العظمة ، وهكذا تكون
الأبطال )) .
دائرة المعارف البريطانية
جاء في دائرة المعارف البريطانية ما نصه :
(( كان محمد أظهر الشخصيات الدينية العظيمة وأكثرها نجاحاً وتوفيقاً )) .
دينســـــون
يقول دينسون عنه - صلى الله عليه وسلم - في كتابه (( الحركات كأســاس
للحضارة )) .
(( وفي القرنين الخامس والسادس كان العالم المتمدين على شفا جرف هار من
الفوضى ، لأن العقائد التي كانت تعين على إقامة الحضارة كانت قد انهارت ، ولم يك
ثم ما يعتد به مما يقوم مقامها ، وكان يبدو إذ ذاك أن المدنية الكبرى التي قامت بعد
جهود أربعة الآف سنة مشرفة على التفكك والإنحلال ، وأن البشرية توشك أن ترجع
ثانية إلى ما كانت عليه من الهمجية ، إذ القبائل تتحارب وتتناحر ، لا قانون ولا نظام
وبين مظاهر الفساد الشامل وُلد الرجل الذي وحد العالم بأجمعه )) .
جيمس متنشر
يقول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن محمداً هذا الرجل الملهم الذي
أقام الإسلام ، وُلد حوالي 570 ميلادية في قبيلة عربية تعبد الأصنام ، وُلد يتيماً محباً
للفقراء والمحتاجين ، والأرامل واليتامي ، والأرقاء والمستضعفين . وقد أحدث محمد
بشخصيته الخارقة للعادة ثورة في شبه الجزيرة العربية ، وفي الشرق كله ، قد حطم
الأصنام بيديه ، وأقام ديناً يدعو إلى الله وحده ، وأرشد العالم إلى أنه بشر مثلهم
أرسله الله بشيراً ونذيراً)).
البروفيسور جارسون دي تاسي
قال في كتابه (( الإسلام )) : إن محمدأ رسول الله - عليه الصلاة والسلام – كان
منذ نعومة أظفاره مجانباً للرذيلة ، محباً للفضيلة ، حتى أطلق بنو قومه الصادق
الأمين.
البروفيسور كارادي فو
قال في كتابه (( المحمدية )) .
(( إن محمداً أتم طفولته في الهدوء ، ولما بلغ سن الشباب اشتهر باسم الشاب
الذكي الوديع المحمود . وقد عاش هادئاً في سلام حتى بلغ الأربعين من عمره ، وكان
بشوشاً تقياً لطيف المعاشرة ، وكان النبي والملهم والمؤسس ولم يستطع أحد ينازعه
المكانة العليا التي كان عليها ، ومع ذلك فإنه لم ينظر إلى نفسه كرجل من عنصر
آخر ، أو من طبقة أخرى غير طبقات بقية المسلمين . إن شعور المساواة والإخاء
الذي أسسه محمد - عليه الصلاة والسلام – بين أعضاء الكتلة الإسلامية كان يطبق عملياً
حتى على النبي نفسه )) .
إدوارد ورمسي المستشرق الأمريكي
قال : ((كانت بلاد العرب غارقة قبل نبوة محمد صلى الله عليه وسلم في أحط
الدركات ، حتى ليصعب علينا وصف تلك الخزعبلات التي كانت سائدة في كل
مكان. فالفوضى العظيمة التي كان الناس منهمكين فيها في ذلك العصر ، وجرائم
الأطفال ((يعني قتلهم خشية الإملاق)) ووأد البنات وهن أحياء ، والضحايا البشرية
التي كانت تقدم باسم الدين ، والحروب الدائمة التي تنشب آناً بعد آن بين القبائل
المختلفة، والنقص المستديم في نفوس أهل البلاد ، وعدم وجود حكومة قوية. كل هذه
كانت سبباً في سيادة الهمجية بين الناس، وازدياد الجرائم ، وانتهاك الحرمات ، وهذه
حقيقة يحملها التاريخ ، ولا يمكن إنكارها )) .
ثم قال :
((كانت بلاد العرب في حالة تشويش وبلبلة ، وفي فوضى منتشرة لم يسبق لها
مثيل في تاريخ أية أمة من الأمم ، حتى إن بيت الله الحرام الذي بناه إبراهيم الخليل
عليه السلام لإقامة الشعائر الدينية فيه قد حول إلى معبد يحتوي على أربعمائة صنم ،
لكل قبيلة صنم يعبدونه)).
ثم قال :
((كان العرب يعيشون في جو فاسد مملوء بالغبار والميكروبات الإجتماعية ، حتى
إن مجرد ذكرى هاتيك الأيام تقشعر منها النفوس ، وهكذا كانتأحوال سكان شبه
جزيرة العرب ، وتلك هي عاداتهم حينما جاء محمد صلى الله عليه وسلم شارحاً للعالم
رسالة الواحد القهار ، حاملاً بيده اليمنى الهدى والفرقان (يعني القرآن) وبيده
اليسرى نور المدنية الوضاء ، وإنما ذلك ليخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن
ربه عز و جل)).
ثم قال :
(( وهناك بزغ فجر عصر جديد كان يرى في الأفق ، وبشرت الأيام بسطوع
شمس العرفان ، وانقشاع سحب الجهالة المظلمة التي آخفت النور السماوي عن
أبصر الناس زمناً طويلاً ، وأتى اليوم الذي أعادت فيه يد المصلح العظيم محمد
- صلى الله عليه وسلم- ما فقد من العدل والحرية ، والتسامح والفضيلة.
أتى الوحي من عند الله إلى رسوله الكريم ، ففتحت حججه العقلية السديدة أعين أمة
جاهلة ، فانتبه العرب وتحققوا أنهم كانوا نائمين في أحضان الرذيلة المظلمة ، ولتتصور
سكان البادية حينما لرأوا أصنامهم تكسر على مرأى ومسمع منهم ، وهم المشهورون بالشجاعة
والصلابة في الرأي ، وعدم الخضوع للغير ، أفلا يثور ثائرهم ويهبون لقت محمد
- صلى الله عليه وسلم - ؟ ولكنه كان يتكلم بكلام الله ربه ، فقد كانوا يشعرون بذلك حيث
يجدون في نبرات صوته هدى وتأثيراً كبيراً ، ولهذا لم يستطيعوا القيام ضد تيار الحق،
ولم يجدوا بداً من السلوك في النقاء الجديد ، لأنه اجتاح كل الموانع والسدود ، كما
يجتاح السيل الجارف كل شئ يقف في طريقه. وهكذا انتصرت الفضيلة على
الرذيلة ، وأخمدت قوة الله هاتيك الشرور والآثام ، وحررت الإنسانية من قبضة
الوحشية ))
وفي الختام قال :
(( وبالإجمال أتى الوحي من عند الله العلي القدير إلى رسوله ونبيه الكريم محمد
ابن عبدالله صلى الله عليه وسلم ، ففتحت حججه العقلية أعين تلك الأمة الغافلة )) .
لويل توماس
وقال الكاتب الإنجليزي الكبير لويل توماس:
(( قبل أن يكتشف كريستوف كولمب أمريكا بألف سنة أبصرت عينا الطفل
القرشي محمد بن عبدالله النور في مكة ، فكأن الله اختار هذا الطفل ليغير به تاريخ
العالم ، وكان في طفولته يرعى الماعز والغنم فيقودها إلى أعالي الجبال التي تحيط بمكة
إحاطة السوار بالمعصم ، ولما شب وأينع راح يذهب إلى سوريا في تجارة بمال إحدى
نساء قريش - يشير إلى السيدة خديجة – و سرعان ما شعر بأن قومه الذين يعبدون
الأوثان كانوا على ضلال يتمسكون بدين منبعث من الأوهام والأساطير ، فبعث بدين
متسامح رضى أن يقبله الإنسان بدون مشقة . وقد علم أصحابه حب آدم وإبراهيم
وموسى وعيسى . واعتبارهم أنبياء مرسلين )) .
ثم قال توماس :
(( لقد كان محمد العربي القرشي النبي الهاشمي ، والرسول التهامي أول من وحد
قبائل العرب المتنافرة في تلك الجزيرة ، وأول من ألف قلوب شعوبها المتقاتلة وجمع
كلمتها تحت راية واحدة . جاء محمد وجمع كلمة العرب ، ووحد صفوف العرب ،
ولكن لا باستعمال القوة والإعتماد على الشدة ، بل بكلام عذب حكيم ، أخذ منهم كل
مأخذ ، فاتبعوه و آمنوا به . وقد فاق فتى مكة جميع الرسل وقادة الرجال بصفات لم
تكن معرفوة لدى العرب ، فجمع بين القلوب المتفرقة ، وجعل منها قلباً واحداً .
مات النبي محمد صلى الله عليه وسلم وتدفقت بعده موجة فتوحات الإسلام ،
فاجتازت الصحارى ودخلت المدن ، وذلك لتجعل ذكراً خالداً أبدياً لذلك الرجل العظيم ، الذي أنتجته وأنبتته صحراء قاحلة ، فأثمر ثمراً لم يحلم به العالم من قبل ،
وامتدت هذه الموجة فعمت آسيا وإفريقيا ، إلى أن استولت على أواسط أوروبا . تلك
الموجة التي لم تلحق بها موجة الرومان في إبان مجدهم وعهد عظمتهم )) .
وفي الختام قال توماس :
(( وفي ذلك العصر عصر فتوحات الإسلام قدم العرب للعالم أجمع أعلم رجال
الإسلام وأكثرهم ثقافة ومعرفة ، وبذلك فإن الإسلام قد حل بالعالم وانتشر في ربوعه
بسرعة البرق )) .
ادوارد مونتيه مدير جامعة جنيف
قال في محاضراته التي ألقاها :
(( ... ولقد انتشر الإسلام منذ نشأته بسرعة ، وقلما توجد بل لا توجد أبداً
ديانات كانت تنتشر بمثل هذا الإنتشار . وأن ما صادفه الإسلام من أول عهده كان
عظيماً وباهراً . حتى لقد تكونت آراء طائشة عن حقيقة سبب تلك الفتوحات السريعة
التي وطدت سلطة نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم وإصلاحه بعيداً عن حدود بلاد
العرب . لقد كرروا ولا يزالون يكررون حتى الآن أن نجاح العقيدة الإسلامية يرجع
إلى العنف وإلى قوة السيف في عهد محمد صلى الله عليه وسلم وعهود خلفائه
الأولين - يريد الخلفاء الأربعة – ولكن هذه الفكرة قد كذبتها الوقائع ، فإن الفكرة
لا تضع موضع الإعتبار العناصر المختلفة للمسائل المراد حلها والوقوف على
حقيقتها )) .
وقال مونتيه في محاضرة أخرى بجنيف ما ترجمته :
(( الإسلام في واقع الأمر ينتشر نوعاً ما من تلقاء نفسه ، أريد أن أقول : إنه
ينتشر بواسطة المسلمين أنفسهم ، لأن كل مسلم في البلاد الوثنية رسول لدينه
مبدئياً ، فالمسلم على وجه العموم مؤمن قوي العقيدة ، تلك خاصة من خاصيات
الدين الإسلامي أن يستحوذ تماماً على نفس المؤمن بكليته وجزئيته ، وأنه إن وجد
عدد من المسلمين فاتري العزيمة ، أو من غير المبالين ، فإن الحمية من الصفات
المميزة للدين الإسلامي . وإنني أكرر أن المسلم غالباً يحمل في جسمه أنسجة المبشر .
فالإسلام كما قلنا ينتشر من تلقاء نفسه ، فهو ينتشر بواسطة القوافل التي
تذهب للتجارة إلى البلاد الوثنية ، أو الديار التي تعبد فيها الأصنام . فرُسل الإسلام
تدفعهم الغيرة للتبشير إلى الإلتجاء إلى الوسائل المختلفة الملائمة لكل حالة خاصة في
البلاد ، وفي الشعوب التي يقومون فيها بأداء عملهم الديني ، وهنا نرى العامل الديني
يعمل عمله بجانب العاملين الإجتماعي و الإقتصادي . فالإسلام في البلاد الشاسعة التي
تنتشر فيها ويمتد نفوذه ينم لنا عن حالة إجتماعية وإقتصادية في أرقى الحالات ، وتباعاً
يعتبر من أولى وسائل التقدم والرقي )) .
الدكتور ليتز
يقول (( إنني لأجرؤ بكل أدب أن أقول : إن الله الذي هو مصدر ينابيع الخير
والبركات كلها ، لو كان يوحي إلى عباده فدين محمد صلى الله عليه وسلم هو دين
الوحي . ولو كانت آيات الإيثار والأمانة والإعتقاد الراسخ القوي ووسائل التمييز
بين الخير والشر ودفع الباطل هي الشاهدة على الإلهام ، فرسالة محمد هي هذا
الإلهام )) .
البروفيسور بورسورث سميث
يقول : (( عندما أُلقي نظرة إجمالية استعرض فيها صفات محمد وبطولته ما كان
منها في بدء نبوته ، ما حدث منها فيما بعد ، وعندما أرى أصحابه الذين نفخ فيهم
روح الحياة - وكم من البطولات المعجزة أحدثوا- أجده أقدس الناس وأعلاهم
مرتبة ، حتى إن الإنسانية لم تعرف له مثيلاً )) .
واللهم صلي وسلم على حبيبنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا