السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
شا هد بعد 1400 سنه صوره لمعجزة الرسول صلى الله عليه و سلم
افي هذه الصوره يتوضح لنا ان القمر انشق في يوم من الايام ( سبحــــــــــــان الله )
انشقـــــــــــــــــــــــــاق القمـــــــــــــــــــــــــر
القصه :
( ان كفار مكه قالوا للرسول صلى الله عليه و سلم " ان كنت صادقا في ما تدعيه فشق لنا القمر فرقتين " ثم وعدوه بالايمان
و كانت ليلة بدر فسأل الرسول صلى الله عيه و سم ربه بأن يعطيه ما طلبوا ........ فنشق القمر نصفين على جبل الصفا
و نصفه الآخر على جبل قيقعان المقابل له حتى رأوا حراء بينهما فقالوا : " ان كان سحرا فأنه لا يستطيع سحر الناس
كلهم !!
فقال ابو جهل : " اصبروا حتى يأتي اهل الروابي فأن اخبرونا بالانشقاق فهو صحيح ، و الا قد سحر محمد اعيننا
فجاءوا و اخبروهم بنشقاق القمر ، فكذبوه و قالوا : " هذى سحر مستمر اي دائم " ) ...........
و الآن انظروا معنا الى صورة القمر و هو منشق ما بوسعي الا ان اقول : ( سبحــــــــــــــــان الله
قال ابن جرير رحمه الله : وقوله : ( يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَانْفُذُوا) قال :
اختلف أهل التأويل في تأويل قوله (إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا) فقال بعضهم : معنى ذلك إن استطعتم أن تجوزوا أطراف السماوات والأرض
فتعجِزوا ربكم حتى لا يقدر عليكم فجوزوا ذلك ، فإنكم لا تجوزونه إلا بسلطان من ربكم . قالوا : وإنما هذا قول يُقال لهم يوم القيامة . قالوا
ومعنى الكلام : سنفرغ لكم أيها الثقلان فيُقال لهم : ( يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَانْفُذُوا).
وقال آخرون : بل معنى ذلك أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا هاربين من الموت ، فإن الموت مدرككم ، ولا ينفعكم هربكم
منه .
وقال آخرون : بل معنى ذلك إن استطعتم أن تعلموا ما في السماوات والأرض فاعلموا .
وقال آخرون : معنى قوله (لا تَنْفُذُونَ) لا تَخْرُجُون من سلطاني . اهـ .
وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله : أي لا تستطيعون هربا من أمر الله وقدره ، بل هو محيط بكم لا تقدرون على التخلص من حُكمه ، ولا
النفوذ عن حكمه فيكم ، أينما ذهبتم أحيط بكم ، وهذا في مقام الحشر الملائكة محدقة بالخلائق سبع صفوف من كل جانب ، فلا يقدر أحد
على الذهاب (إِلاَّ بِسُلْطَانٍ ) أي إلا بأمر الله . اهـ .
ثانياً : انشقاق السماء إنما يكون يوم القيامة ، كما في قوله تبارك وتعالى : ( فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (15) وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ
وَاهِيَةٌ (16) وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ (17) يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ)
وكذلك قوله سبحانه وتعالى : (إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ)