المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هدي النبي – صلى الله عليه وسلم - في الزينة


aminesppa
10-23-2009, 01:19 AM
(http://spacemony.blogspot.com/2009/10/blog-post_8140.html)


http://www.islamweb.net/cachepic/139067.gif
من محاسن الإسلام وكمال الشريعة إيمانها بقيمة الجمال والاهتمام به ، من خلال عددٍ من الأوامر الشرعية والأحكام التعبدية ، التي تدعو إلى التزيّن وحسن المظهر واعتبار ذلك من الأمور الممدوحة شرعاً ، كقوله – صلى الله عليه وسلم - قال : ( إن الله جميل يحب الجمال ) رواه مسلم ، وقوله أيضاً : ( إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده ) رواه الترمذي .
من هذا المنطلق كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – خير أسوةٍ وأفضل قدوة ، بما اشتُهر به من جمال الهيئة ، وحسن السمت ، والاعتناء بالزينة ، ليجمع بين جمال الروح وأناقة المظهر ، وطيب الرائحة .
فكان – صلى الله عليه وسلم – يعتني بترجيل شعره ، وتسريح لحيته ، وكان لديه شعرٌ طويل يصل إلى أذنيه ، كما قال البراء بن عازب رضي الله عنه : " كان النبي - صلى الله عليه وسلم - له شعر يبلغ شحمة أذنيه " متفق عليه .
وعندما يطول شعر – صلى الله عليه وسلم – كان يربطه على شكل ضفائر ، ويدلّ عليه قول أم هانئ رضي الله عنها : " قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة وله أربع غدائر ) رواه أبو داود .
وفي أوّل أمره كان – صلى الله عليه وسلم - يسدل شعره مخالفةً لمشركي مكّة ، وموافقةً لأهل الكتاب ، والمقصود بإسدال الشعر إرساله دون تفريق ، وبعد ذلك صار يفرق رأسه فرقتين ، مبتدئاً بالجهة اليُمنى كعادته في التيامن ، ودليل ما سبق قول ابن عباس رضي الله عنه : " أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يسدل شعره ، وكان المشركون يفرقون رؤوسهم ، وكان أهل الكتاب يسدلون رؤوسهم ، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء ، ثم فرق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأسه " رواه البخاري .
وكان - صلى الله عليه وسلم – يحبّ التيمّن في شأنه كلّه ، تقول عائشة رضي الله عنها : " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليحب التيمن في طهّوره إذا تطهّر ، وفي ترجّله إذا ترجّل ، وفي انتعاله إذا انتعل " رواه مسلم ، والترجّل هو تسريح الشعر .
وفي كلّ الأحوال ، لم يكن اهتمام النبي – صلى الله عليه وسلم – بشعره مبالغاً فيه ، بل كان يحذّر من الإفراط في ذلك ، كما روى عبدالله بن مغفل أن النبي – صلى الله عليه وسلم - نهى عن الترجّل إلا غبّا – أي بين الحين والآخر - ، رواه الترمذي .
واختلف أصحابه رضي الله عنهم في استعمال النبي – صلى الله عليه وسلم – للخضاب ، فقال بعضهم : خضب ، وقال آخرون : لم يخضب ، والجمع بينها كما قال الإمام النووي : " والمختار أنه - صلى الله عليه وسلم - صبغ في وقتٍ وتركه في معظم الأوقات ، فأخبر كلٌّ بما رأى وهو صادق ، وهذا التأويل كالمتعيّن " .
وعندما كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يحلق رأسه لا يترك من شعره شيئاً ، يقول الإمام ابن القيم : " وكان هديه – صلى الله عليه وسلم – في حلق الرأس تركه كله ، أو أخذه كله ، ولم يكن يحلق بعضه ، ويدع بعضه ، ولم يحفظ عنه حلقه إلا في نسك " .
ومن هدي النبي – صلى الله عليه وسلم – في الزينة ، استعماله للكحل ،وكانت لديه مكحلة يكتحل منها كل ليلة ، ويفضّل استخدام (الإثمد) وهو أجود أنواع الكحل ، يقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( اكتحلوا بالإثمد ؛ فإنه يجلو البصر ، وينبت الشعر ) رواه الترمذي .
كذلك كانت للنبي – صلى الله عليه وسلم – عنايةٌ خاصة بسنن الفطرة ، كتوفير لحيته وإعفائها ، وكان الصحابة رضوان الله عليهم يرون لحيته من وراء ظهره ، يشير إليه قول خباب بن الأرت رضي الله عنه عندما سأله أبو معمر عن كيفيّة معرفتهم بقراءة النبي - صلى الله عليه وسلم - في الظهر والعصر ، فقال له : باضطراب لحيته – أي تحرّكها - ، رواه البخاري .
ومن سنن الفطرة التي عمل بها النبي - صلى الله عليه وسلم - قص الشارب ، وكان يأمر بذلك أصحابه ، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم – قال : ( قصوا الشوارب ، وأرخوا اللحى ، خالفوا المجوس ) بل صحّ عنه عليه الصلاة والسلام قوله : ( من لم يأخذ شاربه فليس منا ) رواه أحمد .
وكذلك كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يعتني بنظافة فمه ، ويُكثر من استخدام السواك ، حال إفطاره وصومه ، وعند وضوئه أو صلاته ، وعند استيقاظه من نومه ، وحين دخوله لمنزله ، حتى في لحظاته الأخيرة أمر عائشة أن تأتيه بالسواك ، ليلقى ربّه بأطيب رائحة.
وأما عن ملابسه فقد كان – صلى الله عليه وسلم – يلبس من الثياب أحلاها ، سواءٌ في ذلك عمامته وإزاره وكساؤه ، وبردته وعمامته ، وخفّه ونعله .
كما اتخذ النبي – صلى الله عليه وسلم – خاتماً من فضّة ، وكان فصّه من الحبشة يجعله مما يلي كفّه ، ويلبس الخاتم في خنصره ، وقد اتخذه ليختم به الرسائل التي كان يُرسلها إلى الملوك والأمراء .
وللطيب في حياة النبي – صلى الله عليه وسلم – شأنٌ آخر ، فقد أحبّه حبّاً شديداً لا يكاد يوازيه شيء من أمور الدنيا ، وقال في ذلك : ( حُبّب إليّ من الدنيا النساء والطيب ) رواه النسائي ، ولذلك كان لا يردّ الطيب من أحدٍ أبداً .
وكان له – صلى الله عليه وسلم – سُكّة يتطيّب منها – وهي نوعٌ من الطيب أو وعاء فيه طيب مجتمع - ، وكان أحبّ الطيب إليه المسك ـ ، وتذكر عائشة رضي الله عنها عن تطيّبه حال إحرامه فتقول : ( كأني انظر إلى وبيص المسك – أي بريقه - في مفرق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو محرم ) رواه مسلم .
وهكذا يعلّمنا النبي – صلى الله عليه وسلم – بسنّته العملية كيف يكون المؤمن معتنياً بمظهره كاعتنائه بمخبره ، ليتحقّق التوازن المنشود في الشخصيّة المسلمة ، والذي تفتقده المناهج الأرضيّة والديانات المحرّفة .منقول من مدونة الاعجاز العلمي للقران:أرهصات محمد الامين (http://spacemony.blogspot.com/2009/10/blog-post_8140.html)

مريم هدى سمر
10-25-2009, 03:07 PM
جزاك الله الجنان العلى وبارك فيك



--------------------------------------------------------------------------------


تخريج الأحاديث


--------------------------------------------------------------------------------




1 - لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر . قال رجل : إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة . قال : إن الله جميل يحب الجمال . الكبر بطر الحق وغمط الناس
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 91
خلاصة الدرجة: صحيح


--------------------------------------------------------------------------------


10 - إن الله عز وجل يحب أن يرى أثر نعمته على عبده
الراوي: أبو هريرة المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 15/241
خلاصة الدرجة: صحيح


--------------------------------------------------------------------------------



13 - إذا كان لأحدكم شعر فليكرمه
الراوي: عائشة و أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 770
خلاصة الدرجة: صحيح


--------------------------------------------------------------------------------


1 - كان النبي صلى الله عليه وسلم مربوعا ، بعيد ما بين المنكبين ، له شعر يبلغ شحمة أذنيه ، رأيته في حلة حمراء ، لم أر شيئا قط أحسن منه . قال يوسف بن أبي إسحاق ، عن أبيه : إلى منكبيه .
الراوي: البراء بن عازب المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3551
خلاصة الدرجة: [صحيح]


--------------------------------------------------------------------------------


7 - قدم علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة قدمة وله أربع غدائر
الراوي: أم هانئ بنت أبي طالب المحدث: ابن القيم - المصدر: زاد المعاد - الصفحة أو الرقم: 1/170
خلاصة الدرجة: صحيح


--------------------------------------------------------------------------------


1 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسدل شعره ، وكان المشركون يفرقون رؤوسهم ، وكان أهل الكتاب يسدلون رؤوسهم ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء ، ثم فرق رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه .
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3558
خلاصة الدرجة: [صحيح]


--------------------------------------------------------------------------------


1 - إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحب التيمن في طهوره إذا تطهر . وفي ترجله إذا ترجل . وفي انتعاله إذا انتعل .
الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 268
خلاصة الدرجة: صحيح

--------------------------------------------------------------------------------
2 - نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الترجل إلا غبا
الراوي: عبدالله بن مغفل المزني المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1756
خلاصة الدرجة: حسن صحيح


--------------------------------------------------------------------------------


ما قيل عن خضاب رسول الله صلى الله عليه وسلم شعره في هذا الرابط ^_^

http://english.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=40&idto=47&bk_no=117&ID=7 (http://english.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=40&idto=47&bk_no=117&ID=7)

و

‏ واختلف الصحابة في خِضابه، فقال انس لم يخضِبْ وقال ابو هريرة خضب، وقد روى حماد بن سلمة عن حُميد، عن انس قال رايتُ شعر رسول اللّه صلى الله عليه وسلم مخضوباً،

زاد المعاد في هدي خير العباد


http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=373&CID=4&SW=يحفظ-عنه-حلقه-الا-في-نسك#SR1 (http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=373&CID=4&SW=يحفظ-عنه-حلقه-الا-في-نسك#SR1)

--------------------------------------------------------------------------------


وكان هديُه في حلق الراس تركَه كلَّه، او اخذَه كلَّه، ولم يكن يحلِق بعضه، ويدعُ بعضه، ولم يُحفظ عنه حلقُه الا في نُسك‏.‏

زاد المعاد في هدي خير العباد


http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=373&CID=4&SW=يحفظ-عنه-حلقه-الا-في-نسك#SR1 (http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=373&CID=4&SW=يحفظ-عنه-حلقه-الا-في-نسك#SR1)


--------------------------------------------------------------------------------


وكان له مُكحُلة يكتحِل منها كلَّ ليلة ثلاثاً عند النوم في كل عين‏.


زاد المعاد في هدي خير العباد


http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=373&CID=4&SW=يحفظ-عنه-حلقه-الا-في-نسك#SR1 (http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=373&CID=4&SW=يحفظ-عنه-حلقه-الا-في-نسك#SR1)


--------------------------------------------------------------------------------



6 - اكتحلوا بالإثمد ؛ فإنه يجلو البصر ، وينبت الشعر
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - المصدر: مختصر الشمائل - الصفحة أو الرقم: 42
خلاصة الدرجة: صحيح


--------------------------------------------------------------------------------



1 - قلت لخباب بن الأرت : أكان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة الظهر والعصر ؟ قال نعم ، قال : قلت بأي شيء كنتم تعلمون قراءته ؟ قال باضطراب لحيته .


الراوي: خباب بن الأرت المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 761
خلاصة الدرجة: [صحيح]

--------------------------------------------------------------------------------


12 - قصوا الشوارب، ووفروا اللحى، خالفوا المشركين
الراوي: - المحدث: ابن باز - المصدر: مجموع فتاوى ابن باز - الصفحة أو الرقم: 59/10
خلاصة الدرجة: صحيح

--------------------------------------------------------------------------------

1 - جزوا الشوارب وأرخوا اللحى . خالفوا المجوس
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 260
خلاصة الدرجة: صحيح


--------------------------------------------------------------------------------


8 - من لم يأخذ من شاربه فليس منا
الراوي: - المحدث: ابن باز - المصدر: مجموع فتاوى ابن باز - الصفحة أو الرقم: 363/3
خلاصة الدرجة: صحيح

--------------------------------------------------------------------------------


1 - سألت عائشة . قلت : بأي شيء كان يبدأ النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته ؟ قالت : بالسواك .

الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 253
خلاصة الدرجة: صحيح

--------------------------------------------------------------------------------



وكان يُحب السِّواكَ، وكان يستاك مفطراً وصائماً، ويستاك عند الانتباه من النوم، وعند الوضوء، وعند الصلاة، وعند دخول المنزل، وكان يستاك بِعُود الأرائك‏.


زاد المعاد في هدي خير العباد



http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=373&CID=4&SW=يحفظ-عنه-حلقه-الا-في-نسك#SR1 (http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=373&CID=4&SW=يحفظ-عنه-حلقه-الا-في-نسك#SR1)


--------------------------------------------------------------------------------



1 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما من ذهب أو فضة ، وجعل فصه مما يلي باطن كفه ، ونقش فيه : محمد رسول الله ، فاتخذ الناس مثله ، فلما رآهم قد اتخذوها رمى به وقال : ( لا ألبسه أبدا ) . ثم اتخذ خاتما من فضة ، فاتخذ الناس خواتيم الفضة . قال ابن عمر : فلبس الخاتم بعد النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر ، ثم عمر ، ثم عثمان ، حتى وقع من عثمان في بئر أريس .
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5866
خلاصة الدرجة: [صحيح]


--------------------------------------------------------------------------------


8 - حبب إلي من الدنيا ، النساء ، والطيب ، وجعل قرة عيني في الصلاة
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 3949
خلاصة الدرجة: حسن صحيح


--------------------------------------------------------------------------------



3 - إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستعمل المسك وكان أحب الطيب إليه
الراوي: - المحدث: ابن الملقن - المصدر: البدر المنير - الصفحة أو الرقم: 1/498
خلاصة الدرجة: صحيح



--------------------------------------------------------------------------------



1 - كأني أنظر إلى وبيص المسك في مفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو محرم .
الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1190
خلاصة الدرجة: صحيح

الامل المهاجر
10-26-2009, 07:53 AM
جزاكــــــــ اللــــــه أخيني خير الجزاء

سبحان الله و الحمدلله و لاإله إلاالله و الله أكبر