المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : آداب نبوية في الاستئذان


aminesppa
10-23-2009, 01:29 AM
(http://spacemony.blogspot.com/2009/10/blog-post_4291.html)


http://www.islamweb.net/cachepic/139537.gif
عندما يأوي الناس إلى منازلهم فإنهم يطرحون عنهم أعباء الكلفة ويتخفّفون من ملابسهم ، ويظهر منهم ما لا يرغبون أن يطّلع عليه الآخرون ، فجاءت الشريعة لترشد الناس إلى أدب الاستئذان صيانةً لتلك البيوت ورعايةً لأهلها .
والمقصود بالاستئذان : طلب الإذن بالدخول ، خوفاً من الاطلاع على عورات المسلمين ، أو وقوع النظر على ما لا يرغبه صاحب البيت ، ويقرّر النبي – صلى الله عليه وسلم – ذلك بقوله : ( إنما جعل الاستئذان من أجل البصر ) متفق عليه .
وإذا نظرنا إلى الآداب المتعلّقة بالاستئذان وجدنا أنها تنقسم إلى قسمين : قسمٌ يتعلّق بالدخول إلى البيت ، وآخر بالحركة داخله ، أما الأوّل ، فقد جاء النهي عن دخول البيوت قبل استئذان أهلها ، فقال الله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون } ( النور : 27 ) .
ويظهر حرص النبي – صلى الله عليه وسلم – على تعويد أصحابه على الاستئذان لا سيّما مع حديثي العهد بالإسلام والجهلة من الأعراب ، فقد جاء في سنن الترمذي أن صفوان بن أمية ذهب إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – بعد إسلامه بشيءٍ من الطعام ، فدخل عليه ولم يسلّم ولم يستأذن ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( ارجع ، فقل: السلام عليكم ، أأدخل ؟ ) .
وفي سنن أبي داود أن رجلاً من بني عامر استأذن على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في بيت فقال : ألج ؟ ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لخادمه : ( اخرج إلى هذا فعلّمه الاستئذان ، فقل له : قل السلام عليكم ، أأدخل ) ، فسمعه الرجل فقال : السلام عليكم ، أأدخل ؟ ، فأذن له النبي - صلى الله عليه وسلم - فدخل .
وينبّه النبي – صلى الله عليه وسلم – على ضرورة حفظ النظر عند الوقوف والانتظار فيقول : ( لا يحل لامرئ مسلم أن ينظر إلى جوف بيتٍ حتى يستأذن ، فإن فعل فقد دخل ) رواه البخاري في الأدب المفرد .
ولخطورة النظر على العورات والاطلاع عليها ، أهدر النبي – صلى الله عليه وسلم – عين الناظر إلى بيوت الآخرين وأسقط عنها الدية فقال : ( لو أن رجلا اطّلع عليك بغير إذن فخذفته بحصاة – أي رميته بها - ففقأت عينه ، ما كان عليك من جناح ) متفق عليه ، وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - قائماً يصلي ، فاطّلع رجل في بيته ، فأخذ سهماً من كنانته فسدّد نحو عينيه ، رواه البخاري في الأدب المفرد .
وأخبر سهل بن سعد الأنصاري رضي الله عنه عن موقفٍ آخر ، حين اطّلع رجلٌ من ثقبٍ في باب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم – يسرّح شعره بمشطٍ في يده ، فقال للرجل : ( لو أعلم أنك تنظر طعنت به في عينك ؛ إنما جعل الله الإذن من أجل البصر ) رواه مسلم .
ولأجل هذا المقصد جاء النهي أيضاً عن استقبال الباب والوقوف أمامه ، والإرشاد إلى أخذ جانبه الأيمن أو الأيسر ، فقد جاء عن طلحة عن هزيل رضي الله عنه أن رجلاً جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يستأذن بالدخول ، فوقف مستقبل الباب ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( هكذا عنك أو هكذا – أي اذهب يميناً أو شمالاً - فإنما الاستئذان من النظر ) رواه أبو داود .
وعن عبد الله بن بسر رضي الله عنه قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا جاء الباب يستأذن ،لم يستقبله ، يمشي مع الحائط حتى يستأذن ، فيؤذن له أو ينصرف ، رواه أحمد ، وعند البخاري في الأدب المفرد أن النبي - صلى الله عليه وسلم – كان إذا أتى بابا يريد أن يستأذن لم يستقبله ، وجاء يمينا أوشمالا ، فإن أذن له وإلا انصرف .
ومن سنن الاستئذان ألا يزيد عن ثلاث مرّات ، فإن أذن صاحب البيت وإلا انصرف ، يشير إلى ذلك حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، قال : خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يريد سعد بن عبادة ، حتى أتاه فسلّم فلم يؤذن له ، ثم سلّم الثانية ثم الثالثة ، فلم يؤذن له ، فقال : ( قضينا ما علينا ) ، ثم رجع فأدركه سعد فقال : يا رسول الله ، والذي بعثك بالحق ما سلّمت من مرة إلا وأنا أسمع وأرد عليك ، ولكن أحببت أن تكثر من السلام عليّ وعلى أهل بيتي ، رواه البخاري في الأدب المفرد .
ويُستثنى من ذلك إذا دعى صاحب البيت الزائر وأرسل إليه من يطلبه ، فلا داعي حينئذٍ من الاستئذان ، ويدلّ على ذلك حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( إذا دعي أحدكم فجاء مع الرسول فهو إذنه ) ، رواه الطبراني ، وبهذا المعنى يقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( رسول الرجل إلى الرجل إذنه ) رواه أبو داوود .
ويمكن لصاحب البيت أن يستثني من أراد في الدخول عليه بدون إذن ، أو يجعل له علامةً يتفقان عليها للدلالة على الإذن ، كما قال النبي – صلى الله عليه وسلم - لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه : ( آذنك على أن ترفع الحجاب وأن تسمع سوادى – يعني الخاصّ من الكلام - حتى أنهاك ) رواه مسلم ، يقول الإمام النووي تعليقاً على الحديث : " وفيه دليل لجواز اعتماد العلامة في الأذن فى الدخول ، فإذا جعل الأمير والقاضى ونحوهما وغيرهما رفع الستر الذي على بابه علامة فى الأذن فى الدخول عليه ، للناس عامة ، أو لطائفة خاصة ، أو لشخص ، أو جعل علامةً غير ذلك ، جاز اعتمادها والدخول إذا وجدت بغير استئذان " .
ومن الآداب الشرعيّة في الاستئذان ، عدم رفع الصوت أو إزعاج أهل البيت ، ولذلك نرى من أدب الصحابة أنهم كانوا يقرعون أبواب النبي - صلى الله عليه وسلم - بالأظافير ، رواه البخاري في الأدب المفرد ، يقول الإمام ابن العربي : " وهذا محمول منهم على المبالغة في الأدب ، وهو حسن لمن قرب محله من بابه ، أما من بعد عن الباب بحيث لا يبلغه صوت القرع بالظفر فيستحب أن يقرع بما فوق ذلك بحسبه " .
وينبغي للمستأذن أن يُفصح عن اسمه حتى يعرفه صاحب البيت فيتهيّأ له ، وبذلك نفهم سرّ غضب النبي – صلى الله عليه وسلم – عندما استأذنه جابر رضي الله عنه بالدخول ، فسأله عن اسمه ، فقال : أنا ، فقال له النبي – صلى الله عليه وسلم – : ( أنا أنا ) كأنه كرهها ، متفق عليه .
وإذا قال أهل المنزل للمستأذن : ارجع ، وجب عليه الرجوع ؛ لأنهم ما طلبوا منه الرجوع إلا لعدم تهيّئهم لاستقباله وحصول الضرر والإحراج من دخوله ، قال تعالى : { وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم والله بما تعملون عليم } ( النور : 28 ) .
وللمعاني العظيمة التي شُرع لها الاستئذان جاء النهي عن الدخول على أهل البيت عند القدوم من السفر دون إشعارٍ سابقٍ ، حتى تتهيّأ المرأة لزوجها ولا يطّلع منها على ما يكره ، يقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( إذا دخلت ليلاً فلا تدخل على أهلك حتى تستحدّ المغيبة وتمتشط الشعثة ) متفق عليه .
وكما يُشرع الاستئذان عند الدخول ، يُشرع كذلك عند الانصراف ، وقد امتدح الله المؤمنين في سورة النور بقوله : { إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه إن الذين يستأذنونك أولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله } ( النور : 62 ) .
وتلك الآداب متعلّقة بالبيوت المسكونة دون غيرها ، أما البيوت غير المأهولة كالتي تكون على الطريق أو المعدّة للتأجير فلا استئذان لها ، كما قال تعالى : { ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة فيها متاع لكم والله يعلم ما تبدون وما تكتمون } ( النور :29 ) .
وفيما يتعلّق بآداب الحركة داخل البيت فقد جاء التخفيف للمماليك والصغار أن يتنقّلوا في البيت دون استئذانٍ للحاجة إلى ذلك ، سوى ثلاثة أوقات : قبل الفجر ، ووقت الظهيرة ، وبعد صلاة العشاء ، ففي هذه الأوقات يغلب على أهل البيت نزع ثيابهم واللجوء إلى الفراش ، فشرع الاستئذان حينئذٍ .
وفي ثنايا التوجيهات الربّانية والسنن النبويّة التي مرّت بنا ، تظهر عظمة الإسلام في حرصه على حفظ العرض ، واحترام الخصوصيّة ، ومراعاة مشاعر الناس ، والله الموفق .منقول من مدونة الاعجاز العلمي للقران :ارهصات محمد الامين (http://spacemony.blogspot.com/2009/10/blog-post_4291.html)

مريم هدى سمر
10-25-2009, 10:49 AM
جزاك الله خيرا ونفع بك

بارك الله فيك معلومات قيمة وجميلة


--------------------------------------------------------------------------------

تخريج الأحاديث

--------------------------------------------------------------------------------

1 - اطلع رجل من جحر في حجر النبي صلى الله عليه وسلم ، ومع النبي صلى الله عليه وسلم مدرى يحك به رأسه ، فقال : ( لو أعلم أنك تنتظر ، لطعنت به في عينك ، إنما جعل الاستئذان من أجل البصر ) .

الراوي: سهل بن سعد الساعدي المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6241
خلاصة الدرجة: [صحيح]



--------------------------------------------------------------------------------


5 - ارجع ، فقل : السلام عليكم أأدخل ؟

الراوي: صفوان بن أمية المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 818
خلاصة الدرجة: إسناده صحيح

--------------------------------------------------------------------------------


6 - ارجع ، فقل : السلام عليكما أأدخل ؟

الراوي: كلدة بن حنبل المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 825
خلاصة الدرجة: صحيح

--------------------------------------------------------------------------------

6 - أن رجلا من بني عامر استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في بيت فقال : أألج ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم لخادمه : اخرج إلى هذا فعلمه الاستئذان فقل له : قل السلام عليكم أأدخل ؟ فسمعه فقال : السلام عليكم أأدخل ؟ فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم فدخل

الراوي: - المحدث: ابن مفلح - المصدر: الآداب الشرعية - الصفحة أو الرقم: 1/422
خلاصة الدرجة: إسناده جيد


--------------------------------------------------------------------------------


- لا يحل لامرىء أن ينظر في جوف بيت امرىء حتى يستأذن ، فإن نظر فقد دخل ، ولا يؤم قوما فيخص نفسه بدعوة دونهم ، فإن فعل فقد خانهم ، ولا يقوم إلى الصلاة وهو حقن

الراوي: ثوبان مولى رسول الله المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 357
خلاصة الدرجة: حسن



--------------------------------------------------------------------------------


1 - لو أن رجلا اطلع عليك بغير إذن فخذفته بحصاة ، ففقأت عينه ، ما كان عليك من جناح

الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2158
خلاصة الدرجة: صحيح



--------------------------------------------------------------------------------


1 - كان النبي صلى الله عليه وسلم قائما يصلي فاطلع رجل في بيته فأخذ سهما من كنانته فسدد نحو عينيه ليفقأ عينه فأخرج الرجل رأسه فقال أما إنك لو ثبت لفقأت عينك

الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 815
خلاصة الدرجة: صحيح


--------------------------------------------------------------------------------



1 - اطلع رجل من جحر في حجر النبي صلى الله عليه وسلم ، ومع النبي صلى الله عليه وسلم مدرى يحك به رأسه ، فقال : ( لو أعلم أنك تنتظر ، لطعنت به في عينك ، إنما جعل الاستئذان من أجل البصر ) .

الراوي: سهل بن سعد الساعدي المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6241
خلاصة الدرجة: [صحيح]



--------------------------------------------------------------------------------



9 - جاء رجل : سعد فوقف على باب النبي صلى الله عليه وسلم يستأذن ، فقام على الباب مستقبل الباب ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : هكذا – عنك – أو هكذا ؛ فإنما الاستئذان من النظر

الراوي: هزيل المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 5174
خلاصة الدرجة: صحيح



--------------------------------------------------------------------------------


1 - كان إذا جاء الباب يستأذن لم يستقبله ، يقول : يمشي مع الحائط حتى يستأذن فيؤذن له أو ينصرف



الراوي: عبدالله بن بسر المازني المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 3003 خلاصة الدرجة: إسناده جيد رجاله ثقات


--------------------------------------------------------------------------------



16 - [ أن النبي صلى الله عليه وسلم [ كان ] إذا أتى بابا يريد أن يستأذن لم يستقبله ؛ جاء يمينا وشمالا ؛ فإن أذن له وإلا انصرف



الراوي: عبدالله بن بسر المازني المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 822 خلاصة الدرجة: حسن صحيح


--------------------------------------------------------------------------------


4 - عن أبي موسى قال استأذنت على عمر فلم يؤذن لي ثلاثا فأدبرت فأرسل إلي فقال يا عبد الله اشتد عليك أن تحتبس على بابي اعلم أن الناس كذلك يشتد عليهم أن يحتبسوا على بابك فقلت استأذنت عليك ثلاثا فلم يؤذن لي فرجعت وكنا نؤمر بذلك فقال ممن سمعت هذا فقلت سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم فقال أسمعت هذا من النبي صلى الله عليه وسلم ما لم نسمع لئن لم تأتني على هذا ببينة لأجعلنك نكالا فخرجت حتى أتيت نفرا من الأنصار جلوسا في المسجد فسألتهم فقالوا لا يقوم معك إلا أصغرنا فقام معي أبو سعيد الخدري أو أبو مسعود إلى عمر فقال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو يريد سعد بن عبادة حتى أتاه فسلم فلم يؤذن له ثم سلم الثانية ثم الثالثة فلم يؤذن له فقال قضينا ما علينا ثم رجع فأدركه سعد فقال يا رسول الله والذي بعثك بالحق ما سلمت من مرة إلا وأنا أسمع وأرد عليك ولكن أحببت أن تكثر من السلام علي وعلى أهل بيتي فقال أبو موسى والله إن كنت لأمينا على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أجل ولكن أحببت أن أستثبت

الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 817
خلاصة الدرجة: صحيح لغيره


--------------------------------------------------------------------------------


1 - إذا دعي أحدكم فجاء مع الرسول فهو إذنه

الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 819
خلاصة الدرجة: صحيح

--------------------------------------------------------------------------------
2 - رسول الرجل إلى الرجل إذنه

الراوي: أبو هريرة المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 5189
خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

--------------------------------------------------------------------------------
1 - قال له [ لعبد الله بن مسعود ] النبي صلى الله عليه وسلم إذنك أن ترفع الحجاب وأن تسمع سوادي حتى أنهاك

الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: 9/136
خلاصة الدرجة: روي من طرق

--------------------------------------------------------------------------------
2 - إذنك علي أن ترفع الحجاب وأن تسمع سوادي حتى أنهاك

الراوي: عبدالله المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 115
خلاصة الدرجة: صحيح

--------------------------------------------------------------------------------

1 - أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في دين كان على أبي ، فدققت الباب ، فقال : ( من ذا ) . فقلت : أنا ، فقال : ( أنا أنا ) . كأنه كرهها .



الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6250
خلاصة الدرجة: [صحيح]


--------------------------------------------------------------------------------

إذا دخلتم ليلا ، فلا تدخل على أهلك ، حتى تستحد المغيبة ، وتمتشط الشعثة . قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فعليك بالكيس الكيس



الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5246
خلاصة الدرجة: [أورده في صحيحه] وقال : تابعه عبيد الله عن وهب عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم في الكيس.



--------------------------------------------------------------------------------

المصدر

http://www.islamweb.net/mohammad/index.php?group=articles&lang=A&id=143694 (http://www.islamweb.net/mohammad/index.php?group=articles&lang=A&id=143694)