المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نجل رئيس الوزراء الفلسطيني , يتم حفظ القرآن الكريم في خمسة وثلاثين يوما ً


المخلصة لله
10-24-2009, 07:55 PM
نجل رئيس الوزراء الفلسطيني , يتم حفظ القرآن الكريم في خمسة وثلاثين يوما ً

تمكَّن "عائد" نجل رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية ، قبل أيام قليلة، من إتمام حفظ القرآن الكريم في مدة قصيرة لا تتجاوز 35 يومًا ، بعد التحاقه بمخيمات "تاج الوقار" لتحفيظ القرآن الكريم ، التي تُقيمها "دار القرآن الكريم والسنة في قطاع غزة".



وقالت مصادر خاصة من مكتب رئيس الوزراء إسماعيل هنية لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" : إن "عائد" حصل على درجة متميزة بين زملائه من حفَظة القرآن الكريم، وإنه تمكَّن من الحصول على الدرجة الثانية على شعبته.


وكان "عائد" قد التحق بمخيمات "تاج الوقار" في المسجد الغربي بمخيم الشاطئ، الذي يقطنه والده رئيس الوزراء.


وأفادت المصادر بأن رئيس الوزراء قدَّم وعدًا لنجله "عائد" بالسفر إلى بيت الله الحرام لأداء عمرة؛ مكافأةً له على إتمامه حفظ القرآن الكريم.


يُذكر أن عائد إسماعيل هنية يبلغ من العمر 16 عامًا ، وقد وُلِدَ أثناء إبعاد والده إلى "مرج الزهور" ، وقد سمِّي بـ "عائد" تيمُّنًا وأملاً بعودة والده من الإبعاد.


التعليق


بقلم د. أسامة عبد العظيم


في الوقت الذي غابت فيه كثير من قيم الإسلام وتعاليمه على مستوى التربية الأسرية .. وأهمل فيه كثير من الآباء والأمهات تلك الأمانة العظيمة الملقاة على عاتقهم – وهي الأبناء – يأتي هذا النبأ الذي يشرح الصدور، ويسعد النفوس بحفظ ذلك الفتى لكتاب الله تعالى كاملا في فترة قياسية لا تتجاوز الأربعين يوما ً.


ولعل القارئ للخبر دون تمعن يظنه بسيطا بقدر بساطة كلماته ، ولكن الحقيقة أن له دلالات عميقة .. فمثل هذا الإنجاز الديني الرائع لا يتم هكذا بمحض الصدفة ، وإنما يدل على جهود تربوية جبارة بذلتها أم كريمة فاضلة ، ورعاها وسقى شجرتها والد مجاهد جسور .. إنه نتاج رحلة طويلة من الجهود التربوية بدأت مع ذلك الفتى منذ نعومة أظافره .. بل حتى قبل أن تكون له أظافر.. رحلة من التربية على حب القرآن الكريم، والحرص على حفظه وتلاوته، وغرس روح التنافس والمثابرة بالأفعال والسلوك قبل الأقوال والشعارات .


لقد أحسن القائد الفلسطيني حين اختار لولده طريق القرآن حفظا وتلاوة وتعلما ً.. فهو السبيل الأمثل لحفظ شبابنا وفتياننا من الانجراف خلف الشهوات والملذات ، وهو الضمان الأقوى للإبقاء على هويتهم العربية والإسلامية في وجه تيارات التذويب والتمييع والتشويه التي جرفت في غمارها كثيرا من أبناء أمتنا .

*
* وهاهو إسماعيل هنية يبعث برسالته الواضحة القوية لكل أب حريص على مستقبل أبنائه في الدنيا والآخرة .. ويعطي القدوة والنموذج والمثل لكل قائد أو مسئول سياسي ألا تنسيه مشاغله السياسية ما ينفعه يوم لقاء الله تعالى .. فالكل زائل لا محالة ، ولن ينفع العبد بعد وفاته إلا ولد صالح حافظ لكتاب الله عز وجل يدعو له ، ويستغفر له ، ويترحم عليه ، ويكون سببا في إلباسه تاج الوقار يوم القيامة .


* ونعود إلى الفتى المعجزة لنطالع في إنجازه تلك الهمة العالية ، وذلك الجهد المضني الذي بذله على مدار الخمسة والثلاثين يوما التي أتم فيها حفظ القرآن الكريم .. وهو ما يعني أنه كان يحفظ قرابة الجزء يوميا .. وهذا الكم لمن له دراية بحلقات التحفيظ كم كبير ، لاسيما أنه سيضيف إليه مراجعة ما تم حفظه في الأيام السابقة حتى لا يتفلت منه القرآن.


* أي أن الفتى لكي يتم هذا الإنجاز قد نذر ليله ونهاره للحفظ والمراجعة.. ولم يكن يضيع من وقته خلال ذلك المعسكر لحظة واحدة دونما عيش مع آيات الكتاب العزيز.. وهو ما يستحق – من وجهة نظري – أن يضاف لموسوعة الأرقام القياسية.. ولو حدث ذلك فسيكون تشريفا للموسوعة لا لصاحب هذا الإنجاز الكبير .. فيكفيه شرفا أن حوي كتاب الله تعالى في صدره.


* وختاما ً: ألا يستحق مثل هذا الخبر أن تفرد له صفحات الجرائد، وأن تسلط عليه الأضواء في شاشات الفضائيات. :و0::و0::و0::و0::و0::و0::و0::و0::و0::و0:

لوليا 11
10-24-2009, 08:18 PM
نعم والله يستحق ذلك ولكن في عصرنا الحالي بات الفن والموسيقى هو من يتصدر قائمه الاعلانات والجرائد نسال الله له الثبات والقدوه لشبابنا

تبوله2008
10-25-2009, 06:57 PM
هنيئا لهم
اسال الله ان ينصر اخواننا في غزه وان يعلي كلمته
امين يارب