السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواتي انا قاصدتكم بخدمه وهي نشاطات المصلى
انا اليوم دخلت في نشاط المصلى وموضوع المصلى هو العلاقات صله واحترام يعنى علاقتك مع ربك ومع الكل كيف تكون فابغى منكم افكار ومواضيع واذاعه وابغى افكار للمصلى لانه توه جديد وكيف نسوي الركن تبع المصلى وبكون شاكره لكم تذكروا الدال على الخير كفاعله
امي اخت خالي
10-26-2009, 09:44 PM
ان شاء الله البنات يفيدونك
جوري طيبة
10-27-2009, 12:28 AM
اعذريني يالغالية حاولت اساعدك بس للاسف ماحصلت شي
لكن لقيت هالموضوع يمكن يفيدك بالاذاعة
ومن وسائل تقويه الصله بالله سبحانه:
أولا: الاقبال على القران
القران العظيم أعظم وسيله لتقويه الصله بالله من تمسك به عصمه الله ومن اتبعه انجاه الله ومن دعا اليه هدي الى صراط مستقيم
قال تعالى(قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين ءامنو وهدىوبشرى للمسلمين)
ثانيا: ذكــــــــر الله
وتأمل في هذا الاقتران بين امرين في قوله عز وجل ((يأيها الذين ءامنو اذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون))
فجعله من أعظم مايعين على الثبات في الجهاد
ثالثا:حضور مجـــــالس الخيــــــــر
البحث عن العلماء والصالحين والدعاه المؤمنين معين كبير على الثبات
رابعا: الدعـــــــــــــــــاء
من صفات عباد الله المؤمنين أنهم يتوجهون الى الله بالدعاء أن يثبتهم:(ربنا لاتزغ قلوبنا بعد اذهديتنا)
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول( يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك)
خامسا:تذكــــــــر هادم اللذات
قال صلى الله عليه وسلم(أكثروا من ذكـــــــر هادم اللذات)
سادسا:الدعـــــــوه الــــــى الله
ان الدعوه بالاضافه لما فيها من الاجر العظيم وسيله من وسائل الثبات والحمايه من التراجع
والله مع الدعاه يثبتهم ويسدد خطاهم ,والداعيه كالمريض يحارب المرض بخبرته وعلمه
وبمحاربته في الاخرين فهو أبعد من غيره عن الوقوع فيه.
سابعا:الزوجه الصالحه
ان الزوجه الصالحه تعين نفسها وزوجها على تقويه الصله بربه فاذا رأته مقصرا تذكره وتعينه
قال صلى الله عليه وسلم (تنكح المرأه لأربع:لجمالها وحسبها ونسبها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك)
ثامنا:التأمـــــــل في نعيم الجنه وعذاب النار
الجنه بلاد الأفـــــــراح وسلوه الاحزان ومحط رحال المؤمنين والنفس مفطوره على عدم التضحيه والعمل والثبات الا بمقابل يهون عليها الصعاب ويذلل لها مافي الطريق من عقبات فالذي يعلم الأجـــــــر تهون عليه مشقه العمل , وهو يسير ويعلم بأنه اذا لم يثبت فستفوته جنه عرضها السماوات والارض .
تاسعا: النظر الى مخلوقات الله والتفكر فيها
قال تعالى (أفلا ينظرون الى الابل كيف خلقت والى السماء كيف رفعت والى الجبال كيف نصبت والى الارض كيف سطحت)
ينظر الانسان بمجرى عادته أنها ذات مهام في حياته دون أن يفكر في خلقها وتكوينها ولينمو الايمان في قلبه بخالقها القادر العليم فيعددها الله لنا الواحده تلو الاخر ليشملها التفكر والخشوع فنخضع لأمر الله وننقاد اليه بعبادته.
عاشرا:البعد عن الركون الى الكفار وموالاتهم
والأصل في ذلك الولاء للمؤمنين والبراء من الكفاروالمشركين وهو من أوثق عرى الايمان
من صور موالاه الكفار: التشبه بهم في اللباس والكلام
ومن الصور المنتشره أيضا:مشاركتهم اعيادهم او مساعدتهم وايضا تعظيمهم والتسمي بأسمائهم والاعجاب بأخلاقهم وعاداتهم دون النظر الى عقائدهم الفاسده.
الحادي عشر:قيــــــــام اللـــــيل ولو بركعات قليلة
فقد أثنلى الله عز وجل على أهل الجنه بعده صفات منها قيام الليل فقال تعالى(كانوا قليلا منالليل مايهجعون)
وقيام الليل سنه مؤكده حث عليها الرسول بقوله(عليكم بقيام الليل فانه دأب الصالحين قبلكم وقربه الى الله تعالى ومنهاة عن الاثم وتكفير للسيئات ومطرده للداء عن الجسد)
ومن ظن بنفسه القيام في الثلث الأخير من الليل فهو الأفضل والا صلى وأوتر قبل ان ينام
الثاني عشر:حفظ الجـــــــوارح
ومن أهمها اللسان فان خطره عظيم , كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل النار( الفم والفرج)
وتأمل في حديث النبي لتعلم خطوره اللسان وكيف يهوي بصاحبه(ان العبد ليتكلم بالكلمه مايتبين فيها يزل بها الى النار أبعد ممابين المشرق والمغرب)
وقال صلى الله عليه وسلم(من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليقل خيرا أو ليصمت)
فاحرص اخي المسلم على حفظ لسانك من الغيبه والنميمه وقول الزور والاستهزاء وفحش الكلام واجعله ذاكرا لله.
الثالث عشر:التـــــــــوبه والانابه الى الله
من نعم الله علينا أن فتح باب التوبه وجعله فجرا تبدأ معه رحله العوده بقلوب منكسره ودموع منسكبه
قال تعالى (ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين)
ويقول صلى الله عليه وسلم (التائب من الذنب كمن لاذنب له)
وهذا من فضل الله ومنه على عباده
فكن أيها المسلم قواما على نفسك وحاسبها وردها الى جادة الصواب واجعل لنفسك نصيبا من المراجعه والتفكر كل يوم وليله وكن ممن قال فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم (كل بني ادم خطاءوخير الخطائين التوابون)