و انشر هذه الصفحة لعلنا نفيد الآخرين و نجد حب الله و حب الرسول و حب الاسلام و حب العبادة.
وصلى الله على سيدنا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم
الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا .
ليس صحيحا أن إعطاء ما ذُكِر علامة على المحبة ، فقد يكون البعض منها على سبيل الاستدراج ، كما في المال ، وسائر الـنِّعَم .
قال عليه الصلاة والسلام : إذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب فإنما هو استدراج ، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم : (فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ) . رواه الإمام أحمد ، وصححه الألباني والأرنؤوط .
قال القرطبي : فَبَسْط الرزق على الكافر لا يدلّ على كرامته . اهـ .
قال الله تعالى : (فَأَمَّا الإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ) .. فهذا مغْرُور .. ويُقابِله الْجَاحِد (وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ) ..
قال ابن القيم : " فَرَدَّ اللهُ سُبحانه على مَن ظّن أنَّ سَعَة الرِّزْق إكْرام ، وأنَّ الفَقْر إهَانة ، فقال : لَم أبْتَلِ عبدي بالغِنى لِكَرَامَتِه عَلَيَّ ، ولم أبْتَله بالفَقْر لِهَوانِه عليَّ . اهـ .
وكذلك الفقر ليس علامة على رضا الله ولا على محبته ، والعامة تضرب مثالاً بِـ " فقير النصارى " لا دُنيا ولا دِين !!
ولا يصح أن يُقال : (وينتظر منك الحمد) ، وإنما يُعبّر بالتعبير الشرعي . مثل : يُريد منك الحمد .
والله تعالى أعلم .
الشيخ عبد الرحمن السحيم
http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=19161&highlight=% (http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=19161&highlight=%)