osha
08-17-2006, 02:02 AM
http://pic.alfrasha.com/data/media/51/salam_2.gif
اليكم احبائي الفراشات موضوع خاص عن الدولة الشقيقة فلسطين و التكوين التاريخي والتمدد الصهيوني
في مختلف العصور والمراحل الزمنة التي مرت بها دولة فلسطين وكيفية توغل العدو وانتشارة في الاراضي المحتله
وذلك منذ عصور ما قبل الميلادفي عهود مختلفة مثل
فلسطين في عهد الكنعانيين (نحو 3000 ق.م.)
http://www.islamonline.net/Arabic/palestine/articles/history/images/pic1.gif
لم تعرف فلسطين كدولة منذ خمسة آلاف عام حتى عهد الاحتلال البريطاني عام 1920 سوى ثلاث لغات: الكنعانية أولا، والآرامية ثانيا (وهي لغة المسيح عليه السلام) والعربية ثالثًا.
فلسطين في عهد النبي داود عليه السلام (القرن العاشر ق.م):
http://www.islamonline.net/Arabic/palestine/articles/history/images/pic2.gif
تولى داوود عليه السلام الحكم بعد طالوت(شاؤل)، ووحّد أسباط إسرائيل، واستولى على يبوس (القدس)، وجعلها عاصمته. وانتصر على الفلسطينيين، وانتهز فرصة اختلاف مصر والعراق وتقسيم سورية، فوسّع ملكه وقهر الآراميين في دمشق، ولكن الساحل الفلسطيني من يافا إلى رفح ظل بأيدي المصريين.
فلسطين في العهد اليوناني والبيزنطي (القرن السادس ق.م.):
http://www.islamonline.net/Arabic/palestine/articles/history/images/pic3.gif [/CENTER]
قهر الإسكندر المقدوني الفرس واستولى على سورية، وأخضع غزة، وفتح القدس سلمًا.
وحين تُوفي الإسكندر انقسمت دولته بين قادته، وكانت فلسطين من نصيب أنتيجونس، ثم قهره البطالمة في غزة (312 ق.م.)، وضموا فلسطين إلى مصر إلى أن تغلب عليهم حاكم سورية أنطيخوس الثالث (198 ق.م.) وبعد ذلك ظلت فلسطين في حالة اضطراب وحروب، وتعددت عليها الدول من مكابيين وأنباط ورومان.
فلسطين في صدر الإسلام (القرن السابع الميلادي):
http://www.islamonline.net/Arabic/palestine/articles/history/images/pic4.gif
كانت غزوة مؤتة بداية الصراع بين المسلمين والبيزنطيين، وجهز النبي صلى الله عليه وسلم جيشًا بقيادة أسامة بن زيد، وأنفذه أبو بكر الصديق رضي الله عنه، فوصل إلى حدود الأردن، ثم عاد لنجدة الخليفة أبو بكر في حروب الردة.
وأرسل الصديق (633م) عدة جيوش استطاعت أن تهزم الروم في وادي عربة، وأن تتوغل حتى غزة، وجنوب فلسطين، وحققت انتصارات عظيمة في أجنادين، وفتحت فحل وبيسان وغزة ونابلس واللد ويافا. وتوحدت الجيوش وانتصرت في اليرموك، ودخل المسلمون القدس في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالصلح مع أهلها.
فلسطين في العهد المملوكي (القرن الرابع عشر الميلادي):
http://www.islamonline.net/Arabic/palestine/articles/history/images/pic5.gif
وصلت جموع الصليبيين فلسطين فاحتلت الرملة، ثم يافا ودمرتها، واستولت على القدس في 1099 وذبحت سكانها حتى زاد عدد القتلى على 70 ألفًا، وأقام الصليبيون مملكة لاتينية، ومدّوا نفوذهم إلى عسقلان، واستقروا في طبرية، واحتلوا عكا.
ولكن المسلمين قاوموهم، واستطاع عماد الدين زنكي استعادة بعض المدن والإمارات، ونجح صلاح الدين في استرداد بيت المقدس، وهزم الصليبيين في حطين (1187). وظلت بقايا الصليبيين في بعض المدن حتى استطاع السلطان المملوكي قلاوون أن يُطهر البلاد منهم في 1291م.
كما دافع المماليك عن فلسطين ضد المغول، وانتصر قطز والظاهر بيبرس عليهم انتصارًا فاصلاً في عين جالوت القريبة من الناصرة في 1259.
وقسّم المماليك فلسطين إلى وحدات إدارية (سناجق)، وبنوا فيها المدارس، واهتموا بإصلاح المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي
يتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبع
اليكم احبائي الفراشات موضوع خاص عن الدولة الشقيقة فلسطين و التكوين التاريخي والتمدد الصهيوني
في مختلف العصور والمراحل الزمنة التي مرت بها دولة فلسطين وكيفية توغل العدو وانتشارة في الاراضي المحتله
وذلك منذ عصور ما قبل الميلادفي عهود مختلفة مثل
فلسطين في عهد الكنعانيين (نحو 3000 ق.م.)
http://www.islamonline.net/Arabic/palestine/articles/history/images/pic1.gif
لم تعرف فلسطين كدولة منذ خمسة آلاف عام حتى عهد الاحتلال البريطاني عام 1920 سوى ثلاث لغات: الكنعانية أولا، والآرامية ثانيا (وهي لغة المسيح عليه السلام) والعربية ثالثًا.
فلسطين في عهد النبي داود عليه السلام (القرن العاشر ق.م):
http://www.islamonline.net/Arabic/palestine/articles/history/images/pic2.gif
تولى داوود عليه السلام الحكم بعد طالوت(شاؤل)، ووحّد أسباط إسرائيل، واستولى على يبوس (القدس)، وجعلها عاصمته. وانتصر على الفلسطينيين، وانتهز فرصة اختلاف مصر والعراق وتقسيم سورية، فوسّع ملكه وقهر الآراميين في دمشق، ولكن الساحل الفلسطيني من يافا إلى رفح ظل بأيدي المصريين.
فلسطين في العهد اليوناني والبيزنطي (القرن السادس ق.م.):
http://www.islamonline.net/Arabic/palestine/articles/history/images/pic3.gif [/CENTER]
قهر الإسكندر المقدوني الفرس واستولى على سورية، وأخضع غزة، وفتح القدس سلمًا.
وحين تُوفي الإسكندر انقسمت دولته بين قادته، وكانت فلسطين من نصيب أنتيجونس، ثم قهره البطالمة في غزة (312 ق.م.)، وضموا فلسطين إلى مصر إلى أن تغلب عليهم حاكم سورية أنطيخوس الثالث (198 ق.م.) وبعد ذلك ظلت فلسطين في حالة اضطراب وحروب، وتعددت عليها الدول من مكابيين وأنباط ورومان.
فلسطين في صدر الإسلام (القرن السابع الميلادي):
http://www.islamonline.net/Arabic/palestine/articles/history/images/pic4.gif
كانت غزوة مؤتة بداية الصراع بين المسلمين والبيزنطيين، وجهز النبي صلى الله عليه وسلم جيشًا بقيادة أسامة بن زيد، وأنفذه أبو بكر الصديق رضي الله عنه، فوصل إلى حدود الأردن، ثم عاد لنجدة الخليفة أبو بكر في حروب الردة.
وأرسل الصديق (633م) عدة جيوش استطاعت أن تهزم الروم في وادي عربة، وأن تتوغل حتى غزة، وجنوب فلسطين، وحققت انتصارات عظيمة في أجنادين، وفتحت فحل وبيسان وغزة ونابلس واللد ويافا. وتوحدت الجيوش وانتصرت في اليرموك، ودخل المسلمون القدس في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالصلح مع أهلها.
فلسطين في العهد المملوكي (القرن الرابع عشر الميلادي):
http://www.islamonline.net/Arabic/palestine/articles/history/images/pic5.gif
وصلت جموع الصليبيين فلسطين فاحتلت الرملة، ثم يافا ودمرتها، واستولت على القدس في 1099 وذبحت سكانها حتى زاد عدد القتلى على 70 ألفًا، وأقام الصليبيون مملكة لاتينية، ومدّوا نفوذهم إلى عسقلان، واستقروا في طبرية، واحتلوا عكا.
ولكن المسلمين قاوموهم، واستطاع عماد الدين زنكي استعادة بعض المدن والإمارات، ونجح صلاح الدين في استرداد بيت المقدس، وهزم الصليبيين في حطين (1187). وظلت بقايا الصليبيين في بعض المدن حتى استطاع السلطان المملوكي قلاوون أن يُطهر البلاد منهم في 1291م.
كما دافع المماليك عن فلسطين ضد المغول، وانتصر قطز والظاهر بيبرس عليهم انتصارًا فاصلاً في عين جالوت القريبة من الناصرة في 1259.
وقسّم المماليك فلسطين إلى وحدات إدارية (سناجق)، وبنوا فيها المدارس، واهتموا بإصلاح المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي
يتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبع