safaelkhalifa
08-25-2006, 01:57 PM
http://www.mergab.com/up_ar/mergab/untitled1.bmp
مع كل معاني الخجل إلى (غَزَّة) وأهلها الصامدين..
نعم، واللهِ، أخجل من خضوعي
ومن هـذا التذلُّـلِ والخُنـوعِ
نعم، واللهِ، أخجل من وقوفـي
وراءَ قطارِ عالمنـا السَّريـعِ
نعم، واللهِ، أخجل من سكوتـي
على ظُلْمٍ من الباغـي فَظيـعِ
وأخجل من بَني الإسـلام لمَّـا
أراهم فـي زمانـي كالقطيـعِ
جموعٌ تَمْـلأُ الدنيـا ضجيجـاً
فوا أسفا على تلـك الجمـوعِ
يحاصرها الظلامُ ومـا نراهـا
تَمُـدُّ يـداً لإيقـادِ الشمـوعِ
نعم، واللهِ، أخجل حين تبـدو
شموسُ المكرماتِ بلا سطـوعِ
وحين نرى ملايين الضَّحايـا
فنلقاهـم بإحسـاسِ الصَّقيـعِ
تُـدَكُّ معاقـلُ الإسـلامِ دَكَّـاً
ويشتعل الأسى بين الضلـوعِ
وتُسْلَبُ أرضُنا شبـراً فشبـراً
ونحن نخافُ من ذَرْفِ الدُّموعِ
نرى في الأَسْر أُولى قبلتينـا
ونسمع صرخةَ الطفلِ الرضيعِ
ونُبصر غَزَّةَ الأَمجـادِ تُصْلَـى
بنار الظلـمِ والفَتْـكِ الذَّريـعِ
يحاصر أهلَها خـوفٌ وجـوعٌ
وما أقساه من خوفٍ وجـوعِ
وفي أرضِ العراقِ نرى خريفاًَ
من المأساةِ يعصـف بالرَّبيـعِ
وتلعـب بالقوانيـن الأعـادي
فما للحقِّ فيهـا مـن شفيـع
قوانينٌ تصون حقـوق كلـبٍ
وترفع قَـدْرَ كـذابٍ وضيـعِ
وتُهـدر حـقَّ أمتنـا جميعـاً
وتُغلق دونَها بـابَ الرُّجـوعِ
ونحن على موائدنـا، نسينـا
أنينَ جريحنـا وَدَمَ الصَّريـعِ
كأنَّ خضوعَنا القاسي لسـانٌ
يقول لأمَّة الإسـلامِ: ضِيعـي
نعم واللهِ أخجل مـن أُصولـي
تموتُ على يديَّ ومن فُروعي
وأخجل من قضايانـا تُعانـي
ولم تفرحْ بجهـدِ المستطيـعِ
نعم، واللهِ، أخجل حين تُطوى
سجايانا على هـذا الخضـوعِ
(للدكتور الشاعر عبدالرحمن العشماوي)
مع كل معاني الخجل إلى (غَزَّة) وأهلها الصامدين..
نعم، واللهِ، أخجل من خضوعي
ومن هـذا التذلُّـلِ والخُنـوعِ
نعم، واللهِ، أخجل من وقوفـي
وراءَ قطارِ عالمنـا السَّريـعِ
نعم، واللهِ، أخجل من سكوتـي
على ظُلْمٍ من الباغـي فَظيـعِ
وأخجل من بَني الإسـلام لمَّـا
أراهم فـي زمانـي كالقطيـعِ
جموعٌ تَمْـلأُ الدنيـا ضجيجـاً
فوا أسفا على تلـك الجمـوعِ
يحاصرها الظلامُ ومـا نراهـا
تَمُـدُّ يـداً لإيقـادِ الشمـوعِ
نعم، واللهِ، أخجل حين تبـدو
شموسُ المكرماتِ بلا سطـوعِ
وحين نرى ملايين الضَّحايـا
فنلقاهـم بإحسـاسِ الصَّقيـعِ
تُـدَكُّ معاقـلُ الإسـلامِ دَكَّـاً
ويشتعل الأسى بين الضلـوعِ
وتُسْلَبُ أرضُنا شبـراً فشبـراً
ونحن نخافُ من ذَرْفِ الدُّموعِ
نرى في الأَسْر أُولى قبلتينـا
ونسمع صرخةَ الطفلِ الرضيعِ
ونُبصر غَزَّةَ الأَمجـادِ تُصْلَـى
بنار الظلـمِ والفَتْـكِ الذَّريـعِ
يحاصر أهلَها خـوفٌ وجـوعٌ
وما أقساه من خوفٍ وجـوعِ
وفي أرضِ العراقِ نرى خريفاًَ
من المأساةِ يعصـف بالرَّبيـعِ
وتلعـب بالقوانيـن الأعـادي
فما للحقِّ فيهـا مـن شفيـع
قوانينٌ تصون حقـوق كلـبٍ
وترفع قَـدْرَ كـذابٍ وضيـعِ
وتُهـدر حـقَّ أمتنـا جميعـاً
وتُغلق دونَها بـابَ الرُّجـوعِ
ونحن على موائدنـا، نسينـا
أنينَ جريحنـا وَدَمَ الصَّريـعِ
كأنَّ خضوعَنا القاسي لسـانٌ
يقول لأمَّة الإسـلامِ: ضِيعـي
نعم واللهِ أخجل مـن أُصولـي
تموتُ على يديَّ ومن فُروعي
وأخجل من قضايانـا تُعانـي
ولم تفرحْ بجهـدِ المستطيـعِ
نعم، واللهِ، أخجل حين تُطوى
سجايانا على هـذا الخضـوعِ
(للدكتور الشاعر عبدالرحمن العشماوي)