مسز نور
09-23-2006, 08:43 PM
http://us.moheet.com/image/large375526.jpg
مدينة "ديبروفنيك" القديمة التى تطل على البحر الأدرياتيكي في أقصى جنوب كرواتيا، وتعتبر واحداً من أهم المنتجعات السياحية، حيث يصل عدد سكانها إلى نحو 44 ألف نسمة، ويطلق عشاق هذه المدينة عليها اسم "لؤلؤة الأدرياتيكي".
وظلت تنافس مدينة البندقية الايطالية طيلة العصور الوسطى مسلحة بثرواتها الكبيرة والمهارة الدبلوماسية لسكانها مما أدى إلى تطورها وتطور لغتها وآدابها واحتضانها للعديد من الشعراء والأدباء والرسامين وعلماء الفيزياء والرياضيات، ما تتفرد به "ديبروفنيك" هو ارتباطها الحي والقوي بماضيها الغني وتراثها الثقافي في الوقت الذي تحافظ فيه على خطى ثابتة في تقدمها نحو المستقبل بطريقة تعكس هويتها الثقافية وحضورها في الوسط الثقافي الأوروبي.
ومن أهم الملامح التي تحمل إشارة إلى تاريخ "ديبروفنيك" أسوار المدينة القديمة التي ما زالت راسخة وقوية وتحيط بالمدينة ولمسافة 1940 متراً متصلة وتشكل واحداً من أجمل وأقوى نظم التحصينات في أوروبا وأكثر الأماكن جذباً للسياح.
تسود هذه المنطقة أجواء متوسطية ذات رطوبة خفيفة في الشتاء تتخللها بعض الأيام المشمسة، وصيفها جاف بمعدلات حرارة منعشة تتراوح حول 17 درجة مئوية، وتتميز المدينة بتباين خلجانها وشواطئها وصخورها الشاهقة وجزرها الكثيفة الأشجار، ويتنوع فيها الغطاء النباتي مثل أشجار الصنوبر والزيتون والسرو والعنب والليمون والبرتقال، هذا إلى جانب الزهور والأعشاب العطرية والأشجار ذات الأشكال البانورامية مثل أشجار النخيل والصبار التي تضفي على المشهد الطبيعي المتوسطي سحراً شرقياً خاصاً، ولا ننسى الواجهات البحرية والمياه الصافية الشفافة كمحميات الكريستال التي يقصدها عشاق البحر من كل مكان.
مدينة "ديبروفنيك" القديمة التى تطل على البحر الأدرياتيكي في أقصى جنوب كرواتيا، وتعتبر واحداً من أهم المنتجعات السياحية، حيث يصل عدد سكانها إلى نحو 44 ألف نسمة، ويطلق عشاق هذه المدينة عليها اسم "لؤلؤة الأدرياتيكي".
وظلت تنافس مدينة البندقية الايطالية طيلة العصور الوسطى مسلحة بثرواتها الكبيرة والمهارة الدبلوماسية لسكانها مما أدى إلى تطورها وتطور لغتها وآدابها واحتضانها للعديد من الشعراء والأدباء والرسامين وعلماء الفيزياء والرياضيات، ما تتفرد به "ديبروفنيك" هو ارتباطها الحي والقوي بماضيها الغني وتراثها الثقافي في الوقت الذي تحافظ فيه على خطى ثابتة في تقدمها نحو المستقبل بطريقة تعكس هويتها الثقافية وحضورها في الوسط الثقافي الأوروبي.
ومن أهم الملامح التي تحمل إشارة إلى تاريخ "ديبروفنيك" أسوار المدينة القديمة التي ما زالت راسخة وقوية وتحيط بالمدينة ولمسافة 1940 متراً متصلة وتشكل واحداً من أجمل وأقوى نظم التحصينات في أوروبا وأكثر الأماكن جذباً للسياح.
تسود هذه المنطقة أجواء متوسطية ذات رطوبة خفيفة في الشتاء تتخللها بعض الأيام المشمسة، وصيفها جاف بمعدلات حرارة منعشة تتراوح حول 17 درجة مئوية، وتتميز المدينة بتباين خلجانها وشواطئها وصخورها الشاهقة وجزرها الكثيفة الأشجار، ويتنوع فيها الغطاء النباتي مثل أشجار الصنوبر والزيتون والسرو والعنب والليمون والبرتقال، هذا إلى جانب الزهور والأعشاب العطرية والأشجار ذات الأشكال البانورامية مثل أشجار النخيل والصبار التي تضفي على المشهد الطبيعي المتوسطي سحراً شرقياً خاصاً، ولا ننسى الواجهات البحرية والمياه الصافية الشفافة كمحميات الكريستال التي يقصدها عشاق البحر من كل مكان.