تلال الأمل
10-01-2006, 02:46 AM
" متى تغضب "
د. عبد الغني التميمي.
__________________________
أعيرونا مدافِعَكُم ليومٍ لا مدامِعَكم ,
أعيرونا و ظلّوا في مواقِعِكُم ,
بني الإسلام ..!
مازالت مواجعُنا مواجعُكم ,مصارِعُنا مصارِعُكم
إذا ما أغرق الطوفان شارعُنا سيغرقُ منه شارعُكُم ..!
أليسَ كذلك ؟!
,
ألسنا إخوةٌ في الدين ؟
ألسنا إخوةٌ في الدين قد كُنّا ومازلنا ..
فهل هُنتم , وهل هُنّا ؟
,
أيُعجِبُكُم إذا ضِعنا ؟
أيُسْعِدُكم إذا جُعْنا ؟
وما معنى بأنّـ (.. قلوبَكُم معنـــا ؟! .. )
ألسنا يا بني الإسلامِ إخوتُكُم ؟
أليست مظلّة التوحيدِ تجمَعُنا ؟
أعِيرُونا مدافِعَكُم !
أعِيرُونا ..!
أعيرُونا ولو شِبْراً نمرٌّ عليهِ للأقصى ,
أتنتظرون أن يُمْحى ؟؟
أتنتظرون أن يُمْحى وجودُ المسجدِ الأقصى ,
وأن نُمْحى ..؟
,
أعِيرُونا وخَلّوا الشجْب !
أعِيرُونا مدافِعَكُم و خلّوا الشجْب واسْتَحْيوا ..!
( .. سئمنا الشجْبَ و الردح َ ..! )
,
أخي في الله
أخبرني متى تغضب ؟!
أخي في الله , أخبرنا متى تغضب ..
إذا انتُهِكت محارمنا ..
قد انتُهِكت !
إذا نُسِفت معالمنا
لقد نُسِفَت !
اذا قُتِلَت شهامتُنا
لقد قُتِلَت !
إذا ديست كرامتُنا
لقد ديستْ !
اذا هُدِمت مساجدُنا
لقد هُدِمتْ !
وظلت قُدسُنا تغضبْ ..
ولم تغضب ؟
فأخبرني متى تغضب ؟؟
( إذا لله .. للحُرُمات .. للإسلامِ .. لم تغضب ! .. )
فأخبرني ..
متى تغضب ؟
رأيتَ براءة الأطفال في الشاشات كيف يهزُّها الغضبُ
وربَّات الخدور في الدم تختضِبُ!
رأيت سواريَ الأقصى كالأطفال تنتحِبُ ..!
وتُهْتَكُ حولُكَ الأعراض في صَلَفٍ
وتجلِسُ أنت ترتقبُ ..!
متى تغضب ؟
الم تنظر الى الأطفال في الأقصى عمالقةً قد انتفصوا ..
أتنهض طفلةَ العامين غاضبةً ..
وصُنّاع القرار اليوم لا غضِبوا ولا نهضوا !!
ألم يهززك منظر طفلة ملآت مواضع جسدها الحفر؟
ولا أبكأك ذاك الطفل فى هلعٍ بظهر أبيه يستتر؟
فما رحموا إستغاثته ولا إكترسوا ولا شعروا
فخر لوجهه ميتا ..!
وخر أبوه يحتضر ..!
,
رأيت هناك في جينين أهولاً ..
رأيت الدم شلالاً ..
رأيت القبور ألوانناً وأشكالاً
ولم تغضب ؟
[ .. فصارحني بلا خجلٍ ,, لأيّةِ أمّةٍ تُنْسَبْ .. ؟ ! ]
د. عبد الغني التميمي.
__________________________
أعيرونا مدافِعَكُم ليومٍ لا مدامِعَكم ,
أعيرونا و ظلّوا في مواقِعِكُم ,
بني الإسلام ..!
مازالت مواجعُنا مواجعُكم ,مصارِعُنا مصارِعُكم
إذا ما أغرق الطوفان شارعُنا سيغرقُ منه شارعُكُم ..!
أليسَ كذلك ؟!
,
ألسنا إخوةٌ في الدين ؟
ألسنا إخوةٌ في الدين قد كُنّا ومازلنا ..
فهل هُنتم , وهل هُنّا ؟
,
أيُعجِبُكُم إذا ضِعنا ؟
أيُسْعِدُكم إذا جُعْنا ؟
وما معنى بأنّـ (.. قلوبَكُم معنـــا ؟! .. )
ألسنا يا بني الإسلامِ إخوتُكُم ؟
أليست مظلّة التوحيدِ تجمَعُنا ؟
أعِيرُونا مدافِعَكُم !
أعِيرُونا ..!
أعيرُونا ولو شِبْراً نمرٌّ عليهِ للأقصى ,
أتنتظرون أن يُمْحى ؟؟
أتنتظرون أن يُمْحى وجودُ المسجدِ الأقصى ,
وأن نُمْحى ..؟
,
أعِيرُونا وخَلّوا الشجْب !
أعِيرُونا مدافِعَكُم و خلّوا الشجْب واسْتَحْيوا ..!
( .. سئمنا الشجْبَ و الردح َ ..! )
,
أخي في الله
أخبرني متى تغضب ؟!
أخي في الله , أخبرنا متى تغضب ..
إذا انتُهِكت محارمنا ..
قد انتُهِكت !
إذا نُسِفت معالمنا
لقد نُسِفَت !
اذا قُتِلَت شهامتُنا
لقد قُتِلَت !
إذا ديست كرامتُنا
لقد ديستْ !
اذا هُدِمت مساجدُنا
لقد هُدِمتْ !
وظلت قُدسُنا تغضبْ ..
ولم تغضب ؟
فأخبرني متى تغضب ؟؟
( إذا لله .. للحُرُمات .. للإسلامِ .. لم تغضب ! .. )
فأخبرني ..
متى تغضب ؟
رأيتَ براءة الأطفال في الشاشات كيف يهزُّها الغضبُ
وربَّات الخدور في الدم تختضِبُ!
رأيت سواريَ الأقصى كالأطفال تنتحِبُ ..!
وتُهْتَكُ حولُكَ الأعراض في صَلَفٍ
وتجلِسُ أنت ترتقبُ ..!
متى تغضب ؟
الم تنظر الى الأطفال في الأقصى عمالقةً قد انتفصوا ..
أتنهض طفلةَ العامين غاضبةً ..
وصُنّاع القرار اليوم لا غضِبوا ولا نهضوا !!
ألم يهززك منظر طفلة ملآت مواضع جسدها الحفر؟
ولا أبكأك ذاك الطفل فى هلعٍ بظهر أبيه يستتر؟
فما رحموا إستغاثته ولا إكترسوا ولا شعروا
فخر لوجهه ميتا ..!
وخر أبوه يحتضر ..!
,
رأيت هناك في جينين أهولاً ..
رأيت الدم شلالاً ..
رأيت القبور ألوانناً وأشكالاً
ولم تغضب ؟
[ .. فصارحني بلا خجلٍ ,, لأيّةِ أمّةٍ تُنْسَبْ .. ؟ ! ]