شيرين 2007
10-05-2006, 11:38 PM
http://us.moheet.com/image/large533432.jpg
الزائرون العرب للعاصمة المغربية الرباط، للمرة الأولى، لا بد وأن يكونوا قد سمعوا ممن سبقوهم، عن شارع فال ولد عمير، الواقع في حي اكدال، وهو شارع أصبح في السنوات الأخيرة من أشهر شوارع العاصمة، الذي يفضل السائح العربي، التجوال فيه والشراء من متاجره، لما يجده من سلع ومطاعم ومقاه تتواءم مع الطباع العربية، وتذكره بشوارع عربية شهيرة في لبنان ومصر.
ورغم أن شارع فال ولد عمير لم تصل شهرته إلى مصاف شارع الحمراء في بيروت، إلا أن التطور السريع في كافة مرافق الشارع، تبشر دون شك بأن "فال ولد عمير" قد يصبح الأشهر في شمال أفريقيا خلال السنوات القليلة المقبلة.
في هذا الشارع تختلط اللهجات العربية، لأن غالبية قاطنيه ومرتاديه هم من العرب خاصة في فصل الصيف، كما أن أزياء دول المشرق بكافة أنواعها تشاهد بكثافة في هذا الفصل من السنة، خاصة الأزياء النسائية الخليجية، التي باتت العديد من المتاجر تهتم بعرضها، إلى جانب الإكسسوارات والعطور المشرقية.
كثيرة هي أسماء المحلات التي تحمل عنوانين شرقية في الشارع، فهذا "مطعم الشاميات"، ذاك "مقهى بغداد"، وأخرى "شواية الرياض"، وغيرها من المسميات ذات النكهة الشرقية، بالإضافة إلى توفر الشارع إلى أسماء العديد من المطاعم العالمية المشهورة، فيجد الزائر كل ما يشتهيه من مطاعم الشرق والغرب.
واللافت أنه بمجرد جلوسك في أحد هذه المقاهي، يأتي إليك النادل ويخاطبك مباشرة بلهجة شرقية سليمة بالرغم من أن جميع العاملين هم من المغاربة، فقد اعتادوا على الوجوه وحفظوا جميع هيئات ولهجات أهل المشرق، مما يشعر الزائر براحة تامة قد لا يجدها في أماكن أخرى خاصة أولئك الذين يأتون لزيارة المغرب للمرة الأولى، حيث يعاني البعض منهم بداية من سوء تفاهم مع مقدمي الخدمات لاختلاف اللهجة المغربية عن المشرقية في التعبير عن الكثير من المعاني وعدم سماعهم من قبل لمفرداتها.
ويفضل المقيمون من الجاليات العربية في المغرب، خاصة عائلات الدبلوماسيين، اقتناء مشترياتهم من الشارع ذاته، وليست المطاعم والمقاهي ذات الطابع الشرقي، وحدها التي تجذب السائح العربي إلى شارع فال ولد عمير، فقد عرف الشارع في الفترة الأخيرة استقطاباً كبيراً، لدور الأزياء العالمية.
وافتتحت على طول الشارع محلات تبيع الملابس الجاهزة التي تحمل توقيع ماركات تجارية معروفة عالمياً، فأصبح الشارع بذلك مقصد أثرياء المغرب وزواره كذلك من العرب والأجانب، وكان من المعتاد في السابق عند ظهور ماركة تجارية عالمية، ودخولها للسوق المغربي، أن تطل أولاً في شوارع الرباط التقليدية مثل شارع محمد الخامس وشارع الحسن الثاني بحكم إنها الأكبر والأوسع والأقدم، أما اليوم فمن يريد شراء سلعة تنتمي لماركة شهيرة، يتوجب عليه التوجه لشارع فال ولد عمير، الذي بدأ كشارع واعد يمثل الحداثة في أرقى أشكالها، وأخذ يسحب البساط تدريجياً من تحت شوارع الرباط الأخرى، ويحولها فقط إلى شوارع تاريخية تحاول الحفاظ على معالمها وملامحها التي أعتاد الناس عليها منذ سنوات عدة.
واللافت كذلك، أن موقع شارع فال ولد عمير، والذي أطلق عليه هذا الاسم تيمناً باسم أحد الوجوه المغربية الوحدوية، يقع في قلب العاصمة، ويتميز ببناياته الجميلة وشوارعه النظيفة، ويتسم بالهدوء والأمن، والبعد عن ضوضاء وسط المدينة.
وبفضل الازدهار الكبير الذي عرفه الشارع، عرفت الشوارع الأخرى المتفرعة عنه مثل شوارع، فرنسا، والأبطال، والأطلس، نهضة لافتة خلال السنوات القليلة الماضية، إذ طالت طفرة المحلات التجارية الفخمة والمطاعم والمقاهي الراقية، كأنها تريد أن تكمل زينة شارع فال ولد عمير، وتؤكد على أهميته كشارع أصبح عنواناً لمدينة الرباط الحديثة.
الزائرون العرب للعاصمة المغربية الرباط، للمرة الأولى، لا بد وأن يكونوا قد سمعوا ممن سبقوهم، عن شارع فال ولد عمير، الواقع في حي اكدال، وهو شارع أصبح في السنوات الأخيرة من أشهر شوارع العاصمة، الذي يفضل السائح العربي، التجوال فيه والشراء من متاجره، لما يجده من سلع ومطاعم ومقاه تتواءم مع الطباع العربية، وتذكره بشوارع عربية شهيرة في لبنان ومصر.
ورغم أن شارع فال ولد عمير لم تصل شهرته إلى مصاف شارع الحمراء في بيروت، إلا أن التطور السريع في كافة مرافق الشارع، تبشر دون شك بأن "فال ولد عمير" قد يصبح الأشهر في شمال أفريقيا خلال السنوات القليلة المقبلة.
في هذا الشارع تختلط اللهجات العربية، لأن غالبية قاطنيه ومرتاديه هم من العرب خاصة في فصل الصيف، كما أن أزياء دول المشرق بكافة أنواعها تشاهد بكثافة في هذا الفصل من السنة، خاصة الأزياء النسائية الخليجية، التي باتت العديد من المتاجر تهتم بعرضها، إلى جانب الإكسسوارات والعطور المشرقية.
كثيرة هي أسماء المحلات التي تحمل عنوانين شرقية في الشارع، فهذا "مطعم الشاميات"، ذاك "مقهى بغداد"، وأخرى "شواية الرياض"، وغيرها من المسميات ذات النكهة الشرقية، بالإضافة إلى توفر الشارع إلى أسماء العديد من المطاعم العالمية المشهورة، فيجد الزائر كل ما يشتهيه من مطاعم الشرق والغرب.
واللافت أنه بمجرد جلوسك في أحد هذه المقاهي، يأتي إليك النادل ويخاطبك مباشرة بلهجة شرقية سليمة بالرغم من أن جميع العاملين هم من المغاربة، فقد اعتادوا على الوجوه وحفظوا جميع هيئات ولهجات أهل المشرق، مما يشعر الزائر براحة تامة قد لا يجدها في أماكن أخرى خاصة أولئك الذين يأتون لزيارة المغرب للمرة الأولى، حيث يعاني البعض منهم بداية من سوء تفاهم مع مقدمي الخدمات لاختلاف اللهجة المغربية عن المشرقية في التعبير عن الكثير من المعاني وعدم سماعهم من قبل لمفرداتها.
ويفضل المقيمون من الجاليات العربية في المغرب، خاصة عائلات الدبلوماسيين، اقتناء مشترياتهم من الشارع ذاته، وليست المطاعم والمقاهي ذات الطابع الشرقي، وحدها التي تجذب السائح العربي إلى شارع فال ولد عمير، فقد عرف الشارع في الفترة الأخيرة استقطاباً كبيراً، لدور الأزياء العالمية.
وافتتحت على طول الشارع محلات تبيع الملابس الجاهزة التي تحمل توقيع ماركات تجارية معروفة عالمياً، فأصبح الشارع بذلك مقصد أثرياء المغرب وزواره كذلك من العرب والأجانب، وكان من المعتاد في السابق عند ظهور ماركة تجارية عالمية، ودخولها للسوق المغربي، أن تطل أولاً في شوارع الرباط التقليدية مثل شارع محمد الخامس وشارع الحسن الثاني بحكم إنها الأكبر والأوسع والأقدم، أما اليوم فمن يريد شراء سلعة تنتمي لماركة شهيرة، يتوجب عليه التوجه لشارع فال ولد عمير، الذي بدأ كشارع واعد يمثل الحداثة في أرقى أشكالها، وأخذ يسحب البساط تدريجياً من تحت شوارع الرباط الأخرى، ويحولها فقط إلى شوارع تاريخية تحاول الحفاظ على معالمها وملامحها التي أعتاد الناس عليها منذ سنوات عدة.
واللافت كذلك، أن موقع شارع فال ولد عمير، والذي أطلق عليه هذا الاسم تيمناً باسم أحد الوجوه المغربية الوحدوية، يقع في قلب العاصمة، ويتميز ببناياته الجميلة وشوارعه النظيفة، ويتسم بالهدوء والأمن، والبعد عن ضوضاء وسط المدينة.
وبفضل الازدهار الكبير الذي عرفه الشارع، عرفت الشوارع الأخرى المتفرعة عنه مثل شوارع، فرنسا، والأبطال، والأطلس، نهضة لافتة خلال السنوات القليلة الماضية، إذ طالت طفرة المحلات التجارية الفخمة والمطاعم والمقاهي الراقية، كأنها تريد أن تكمل زينة شارع فال ولد عمير، وتؤكد على أهميته كشارع أصبح عنواناً لمدينة الرباط الحديثة.