@الأمـيـرة جـــــوري@
10-07-2006, 01:51 AM
الـحــبــ لـيــس روايـــة شـــرقـيــــة
بـخـتـامـهـــا يـتـــزوج الأبــطــــالــ
لـكـنـــه الإبـحــــار دونــ سـفـيــنـــة
وشـعـــورنــا أنــ الـوصــولــ مُحــالــ
هـو أنــ تظـلــ عـلى الأصابع رعشـةٌ
وعــلى الشــفــاهـِ المطبقــاتـِـ سـُؤالــ
هــو جــدولـُـ الأحــزانـِـ فــي أعماقِنــا
تنـمُـــــو كـــــرومٍ حــولــــه وغِــــلالــ
هــو هــذهـ الأزمــاتــُ تسحقُنــــا معــاً
فنمـــــوتــُ نحنــُ .. وتـُـزهِـــــر الآمَــالــ
هــو أنــ نثــُــورَ لأي شــيءٍ تـــافـِـه
هــو يــَأسُنــا .. هــو شكُــنــا القتـّــالــ
هــو هــذهِـ الكــفـــُ التــي تغتـــالُنـــا
ونـُقـبـِّــــلــُ الكــفــَـ التــي تغتــــــالـــ..
.
فالحـــبــ هــو ذلــك الشــعُــور الخفـــي
الـذي يتجـــولــ فــي كــلــ مكــانــ
ويطــوفــ الدنيـــا بحـثـــاً عــن فــرصــتــه المنتـظــرهـ
ليُداعِــبــ الإحســاس
ويسـحــر الأعيـُـنــ
ليتســلـلــ بهــدوء
ويستقــر فــي غفــلـــةٍ من العـقـلــ
ورغمــاً عنــكــ داخــلــ تجاويــفــ القـلبــ
فيتمــلـَّكــ دواخـِـلـكــ
ويطــوفــ بـكــ العــالــمـ حيــثــُ يشــاء
بـأفــراحــه وأحــزانـــه
.
.
سيظــلــ ويبقـــى الحــبـــ هــو اللحــنــُ الجميــلــ
الذي نستمـــع إليــهِ بأعيـُنـنـــا
ونـــراهـُ بكـُــل حـِـس
وستظـــلــ الكلمــة عــاجـــزهـ عــنــ الوصــفــ
ويظــلــ الصمــتــ عــاجــزاً عــنــ التعبـيـــر
وتبقــى لغــة العيـــــونــ تائـهـــه
فــي النظــر إليــــه
.
.
لــذا
كـُـلــ حـُـبــٍ إِعجــــابـــ وليــسَ كـُـلــَ إِعجـــابـٍـ حـُـبـــ
م
ن
ق
و
ل
بـخـتـامـهـــا يـتـــزوج الأبــطــــالــ
لـكـنـــه الإبـحــــار دونــ سـفـيــنـــة
وشـعـــورنــا أنــ الـوصــولــ مُحــالــ
هـو أنــ تظـلــ عـلى الأصابع رعشـةٌ
وعــلى الشــفــاهـِ المطبقــاتـِـ سـُؤالــ
هــو جــدولـُـ الأحــزانـِـ فــي أعماقِنــا
تنـمُـــــو كـــــرومٍ حــولــــه وغِــــلالــ
هــو هــذهـ الأزمــاتــُ تسحقُنــــا معــاً
فنمـــــوتــُ نحنــُ .. وتـُـزهِـــــر الآمَــالــ
هــو أنــ نثــُــورَ لأي شــيءٍ تـــافـِـه
هــو يــَأسُنــا .. هــو شكُــنــا القتـّــالــ
هــو هــذهِـ الكــفـــُ التــي تغتـــالُنـــا
ونـُقـبـِّــــلــُ الكــفــَـ التــي تغتــــــالـــ..
.
فالحـــبــ هــو ذلــك الشــعُــور الخفـــي
الـذي يتجـــولــ فــي كــلــ مكــانــ
ويطــوفــ الدنيـــا بحـثـــاً عــن فــرصــتــه المنتـظــرهـ
ليُداعِــبــ الإحســاس
ويسـحــر الأعيـُـنــ
ليتســلـلــ بهــدوء
ويستقــر فــي غفــلـــةٍ من العـقـلــ
ورغمــاً عنــكــ داخــلــ تجاويــفــ القـلبــ
فيتمــلـَّكــ دواخـِـلـكــ
ويطــوفــ بـكــ العــالــمـ حيــثــُ يشــاء
بـأفــراحــه وأحــزانـــه
.
.
سيظــلــ ويبقـــى الحــبـــ هــو اللحــنــُ الجميــلــ
الذي نستمـــع إليــهِ بأعيـُنـنـــا
ونـــراهـُ بكـُــل حـِـس
وستظـــلــ الكلمــة عــاجـــزهـ عــنــ الوصــفــ
ويظــلــ الصمــتــ عــاجــزاً عــنــ التعبـيـــر
وتبقــى لغــة العيـــــونــ تائـهـــه
فــي النظــر إليــــه
.
.
لــذا
كـُـلــ حـُـبــٍ إِعجــــابـــ وليــسَ كـُـلــَ إِعجـــابـٍـ حـُـبـــ
م
ن
ق
و
ل