شيرين 2007
10-08-2006, 12:46 AM
http://us.moheet.com/image/large533430.jpg
عندما تزور بولندا يتبادر إلى ذهنك طابعها التاريخي المميز الذي يطغي على كل زاوية من مدنها وأقاليمها القديمة الجميلة، فكل ما فيها من بنايات وكنائس يدل على عظمة التصميم، وروعة الماضي، فزيارة بولندا تناسب عشاق الفن ومتذوقي الفنون المعمارية والذين يقدرون الفن بجميع أشكاله، فإقليم ماسوريا البولندي يعتبر أحد أجمل المناطق الطبيعية في أوروبا حيث يحتوي على عدد لا حصر له من البحيرات الطبيعية والغابات ومنحدرات التلال، ورغم ذلك يلقي الماضي بظلاله على هذه المنطقة التي كانت يوماً ما جزءاً من بروسيا.
وفي هذه المنطقة التي كانت تقع في أقصى شرق دولة الرايخ الثالث أنشأ أدولف هتلر مقر قيادته العسكرية ووضع خطة "العملية بارباروسا" وهو الاسم المشفر لغزو الاتحاد السوفييتي في 22 يونيو 1941.
وتخلت ألمانيا عن هذه المنطقة التي كانت يوماً تابعة لبولندا في نهاية الحرب العالمية الثانية، وأرغم الألمان الذين لم ينزحوا إلى الغرب بعد الغزو السوفييتي على الرحيل، وتغيرت الاسماء الألمانية لمدن وبلدات وقرى المنطقة إلى أسماء بولندية مثل بلدة راستينبورج التي تعرف الآن باسم كيتجن، وبالقرب من أوجيج على ساحل بحيرة يوبليك يقع قصر ريفي أقام فيه هتلر خلال الفترة من مارس وحتى مايو 1941 حيث وضع اللمسات الأخيرة على "العملية بارباروسا".
وفي وقت لاحق أصبح المنزل مقراً لقوات العاصفة التابعة لهتلر بعد أن ظلت عائلة كولاك يوبليك تديره لعدة قرون مقدمة العديد من عوامل الجذب الثقافي، وفي نهاية الحرب أحرق الروس المنزل ولكن أعيد بناؤه خلال السبعينات وتحول إلى فندق يوبليك اليوم.د
وعند زيارتك هذا الاقليم البولندي المميز، يمكنك رؤية قبور أعضاء العائلة التي ما زالت موجودة في أملاكهم، وتروي الأسطورة المحلية أن الغرفة الكهرمانية التي أزالها النازيون من قصر كاثرين بالقرب من سان بطرسبرج غرقت في بحيرة يوبليك، ويدور نقاش بشأن ما إذا كانت هذه الرواية قد اختلقت لإثارة فضول السائحين، لذا يشعر السائح عندما يقوم بزيارة البحيرة بريبة شديدة بسبب ما يحيط بها والغابات المظلمة على ضفافها من إثارة وغموض.
عندما تزور بولندا يتبادر إلى ذهنك طابعها التاريخي المميز الذي يطغي على كل زاوية من مدنها وأقاليمها القديمة الجميلة، فكل ما فيها من بنايات وكنائس يدل على عظمة التصميم، وروعة الماضي، فزيارة بولندا تناسب عشاق الفن ومتذوقي الفنون المعمارية والذين يقدرون الفن بجميع أشكاله، فإقليم ماسوريا البولندي يعتبر أحد أجمل المناطق الطبيعية في أوروبا حيث يحتوي على عدد لا حصر له من البحيرات الطبيعية والغابات ومنحدرات التلال، ورغم ذلك يلقي الماضي بظلاله على هذه المنطقة التي كانت يوماً ما جزءاً من بروسيا.
وفي هذه المنطقة التي كانت تقع في أقصى شرق دولة الرايخ الثالث أنشأ أدولف هتلر مقر قيادته العسكرية ووضع خطة "العملية بارباروسا" وهو الاسم المشفر لغزو الاتحاد السوفييتي في 22 يونيو 1941.
وتخلت ألمانيا عن هذه المنطقة التي كانت يوماً تابعة لبولندا في نهاية الحرب العالمية الثانية، وأرغم الألمان الذين لم ينزحوا إلى الغرب بعد الغزو السوفييتي على الرحيل، وتغيرت الاسماء الألمانية لمدن وبلدات وقرى المنطقة إلى أسماء بولندية مثل بلدة راستينبورج التي تعرف الآن باسم كيتجن، وبالقرب من أوجيج على ساحل بحيرة يوبليك يقع قصر ريفي أقام فيه هتلر خلال الفترة من مارس وحتى مايو 1941 حيث وضع اللمسات الأخيرة على "العملية بارباروسا".
وفي وقت لاحق أصبح المنزل مقراً لقوات العاصفة التابعة لهتلر بعد أن ظلت عائلة كولاك يوبليك تديره لعدة قرون مقدمة العديد من عوامل الجذب الثقافي، وفي نهاية الحرب أحرق الروس المنزل ولكن أعيد بناؤه خلال السبعينات وتحول إلى فندق يوبليك اليوم.د
وعند زيارتك هذا الاقليم البولندي المميز، يمكنك رؤية قبور أعضاء العائلة التي ما زالت موجودة في أملاكهم، وتروي الأسطورة المحلية أن الغرفة الكهرمانية التي أزالها النازيون من قصر كاثرين بالقرب من سان بطرسبرج غرقت في بحيرة يوبليك، ويدور نقاش بشأن ما إذا كانت هذه الرواية قد اختلقت لإثارة فضول السائحين، لذا يشعر السائح عندما يقوم بزيارة البحيرة بريبة شديدة بسبب ما يحيط بها والغابات المظلمة على ضفافها من إثارة وغموض.