إسلام
11-16-2006, 09:09 PM
ما نقول الا الله يعين كل متزوج من اثنتين
قصيدة للشاعر المعروف //ناصر مسفر هطيل الزهراني
على فكرة الشاعر متزوج من اثنتين بحق وحقيقة
أتاني بالنصائح بعـض نـاسِ و
قالـوا أنـت مِقـدامٌ سياسـي
أترضى أن تعيش وأنت شهـمٌ
مـع امـرأةٍ تُقاسـي ماتُقـاس
إذا حاضت فأنت تحيض معها
وإن نفست فأنت أخـو النفـاسِ
وتقضي الأربعين بشرِّحـالٍ
كَـدابِ رأسُـه هُشِمـت بفـاسِ
وإن غَضِبتْ عليك تنامُ فرداً
ومحروما ً وتمعن فـي التناسـي
تزوَّج باثنتينِ ولا تبالي
فنحـن أُولـوا التجـارب والِمـراسِ
فقلت لهم معاذ الله إنـي
أخـاف مـن اعتلالـي وارتكاسـي
فها أنذا بدأتْ تروق حالـي
ويـورق عودُهـا بعـد اليبـاس
فلن أرضى بمشغلـةٍ وهـمٍّ
وأنكـادٍ يكـون بهـا انغماسـي
لي امرأةٌ شاب الرأسُ منها
فكيـف أزيـد حظـي بانتكاسـي
فصاحوا سنَّة المختار تُنسى
وتُمحى أيـن أربـابُ الحمـاسِ؟
فقلتُ أضعتُم سُنناً عِظاماً
وبعـض الواجبـات بـلا احتـراسِ
لماذا سُنَّةُ التعـداد كنتـم
لهـا تسعـون فـي عـزمٍ وبـاسِ
وشرع الله في قلبي و روحي
وسُنَّة سيـدي منهـا اقِتباسـي
إذا احتاج الفتى لزواجِ أُخرى
فذاك لـه بـلا أدنـى التبـاسِ
ولكن الزواج له شروطٌُ
وعـدلُ الـزوج مشـروطٌٌ أساسـي
وإن معاشر النسوان بحرٌ
عظيم المـوجِ ليـس لـه مراسـي
ويكفي ما حملتُ من المعاصي
وآثـام تنـوء بهـا الرواسـي
فقالوا أنت خوَّافٌ جبانٌ
فشبّـوا النـار فـي قلبـي وراسـي
فخِضتُ غِمار تجرُبةٍ ضروسٍ
بهـا كـان افتتانـي وابتئاسـي
يحزُّ لهيبها في القلب حزَّاً
أشـد علـيَّ مـن حـزِّ المواسـي
رأيت عجائباً ورأيتُ أمراً
غريبـا فـي الوجـودِ بـلا قيـاسِ
وقلتُ أظنُّني عاشرت جِنَّـاً
وأحسـب أنَّنـي بيـن الأناسـي
لأتفـه تافـهٍ وأقـلِّ أمـرٍ
تُـبـادر حربُـهـن بالإنبـجـاس
وكم كنتُ الضحية في مرارٍ
وأجـزم بانعدامـي و انطماسـي
فإحداهن شدَّت شعر رأسي
وأخراهن تسحـب مـن أساسـي
وإن عثُر اللسان بذكرِ هـذي
لهـذي شـبَّ مثـل الالتمـاسِ
وتبصرني إذا ما احتجتُ أمراً
من الأخرى يكون بالإختـلاسِ
وكم من ليلةٍ أمسي حزيناً
أنـامُ علـى السطـوحِ بـلا لبـاسِ
وكنتُ أنام مُحترماً عزيزاً
فصـرتُ أنـام مـا بيـن البِسـاسِ
أُرَضِّعُ نامس الجيران دَمِّي
وأُسقـي كـلَّ برغـوث بكاسـي
ويومٌ أدَّعـي أنِّـي مريـضٌ
مصـابٌ بالزكـامِ وبالعُطـاسِ
وإن لم تنفع الأعذار شيئـاً
لجئـتُ إلـى التثـاؤب والنعـاسِ
وإن فَرَّطْتُّ في التحضير يوماً
عن الوقت المحدد يـا تعاسـي
يطير النوم من عيني وأصحـو
لقعقعـةِالنوافـذ والكراسـي
يجيء الأكل لا ملـحٌ عليـه
ولا أُسقـى ولا يُكـوىلباسـي
وإن غلط العيال تعيث حذفـاً
بأحذيـةٍ تمُّـرُ بقـرب رأسـي
وتصرخ ما اشتريت لي احتياجي
وذا الفستان ليس على مقاسي
ولو أنىأبوحُ بربـعِ حـرفٍ
سأحُـذفُ بالقـدورِ وبالتباسـي
ترانـي مثـل إنسـانٍجبـانٍِ
رأى أسـداً يهـمُّ بالافتـراسِ
وإن اشرِي لإحدَّاهن فِجـلاً
بكـت هاتيـك ياباغـي وقاسـي
رأيتك حامِلاً كيساً عظيماً
فمـاذافيـه مـن ذهـبٍ و مـاس
تقـول تُحبُّنـي وأرى الهدايـا
لغيـري تشتريهـاوالمكاسـي
وأحلفُ صادقاً فتقـول أنتـم
رجـالٌ خادعـون وشـرُّ نـاسِ
فصرت لحالةٍ تُدمي وتُبكي
قلـوب المخلصيـن لِمـا أُقاسـي
وحارالناس في أمري لأني
إذا سألوا عن اسمي قلت ناسـي
وضاع النحو والإعرابمني
ولخْبطتُّ الرباعـي بالخُماسـي
وطلَّقتُ البيان معالمعاني
وضيعَّـتُ الطبـاق مـع الجنـاسِ
أروحُ لأشتري كُتباً فأنسى
وأشري الزيت أو سلـك النحـاسِ
أسير أدور ُ من حيٍّ لحيٍّ
كأنِّيبعـض أصحـاب التكاسـي
ولا أدري عن الأيامِ شيئاً
ولا كيف انتهـى العـامالدراسـي
فيومٌ في مخاصمةٍ ويـومٌ
نـداوي مـا اجترحنـا أو نواسـي
وما نفعت سياسة بوش يوما
ًولا ما كـان مـن هيلاسيلاسـي
ومن حلمابن قيس أخذتُ حلمي
ومكراً من جحا وأبي نـواسِ
فلما أن عجزتُ وضاقصـدري
وبـاءت أُمنياتـي بالإياسـي
دعوتُ بعيشة العُزّاب أحلى
منالأنكـادِ فـي ظـلِّ المآسـي
وجاء الناصحون إليّ أُخرى
وقالوا نحـنأربـاب المراسـي
ولا تسـأم ولا تبقـى حزينـاً
فقـد جئنـا بحـلٍدبلوماسـي
تزوَّج حرمةً أُخرى لتحيـا
سعيـداً ساِلمـاً مـن كـلبـاسِ
فصحتُ بهم لئـن لـم تتركونـي
لانفلتـنَّ ضربـاً بالمـداسِ
__________________
قصيدة للشاعر المعروف //ناصر مسفر هطيل الزهراني
على فكرة الشاعر متزوج من اثنتين بحق وحقيقة
أتاني بالنصائح بعـض نـاسِ و
قالـوا أنـت مِقـدامٌ سياسـي
أترضى أن تعيش وأنت شهـمٌ
مـع امـرأةٍ تُقاسـي ماتُقـاس
إذا حاضت فأنت تحيض معها
وإن نفست فأنت أخـو النفـاسِ
وتقضي الأربعين بشرِّحـالٍ
كَـدابِ رأسُـه هُشِمـت بفـاسِ
وإن غَضِبتْ عليك تنامُ فرداً
ومحروما ً وتمعن فـي التناسـي
تزوَّج باثنتينِ ولا تبالي
فنحـن أُولـوا التجـارب والِمـراسِ
فقلت لهم معاذ الله إنـي
أخـاف مـن اعتلالـي وارتكاسـي
فها أنذا بدأتْ تروق حالـي
ويـورق عودُهـا بعـد اليبـاس
فلن أرضى بمشغلـةٍ وهـمٍّ
وأنكـادٍ يكـون بهـا انغماسـي
لي امرأةٌ شاب الرأسُ منها
فكيـف أزيـد حظـي بانتكاسـي
فصاحوا سنَّة المختار تُنسى
وتُمحى أيـن أربـابُ الحمـاسِ؟
فقلتُ أضعتُم سُنناً عِظاماً
وبعـض الواجبـات بـلا احتـراسِ
لماذا سُنَّةُ التعـداد كنتـم
لهـا تسعـون فـي عـزمٍ وبـاسِ
وشرع الله في قلبي و روحي
وسُنَّة سيـدي منهـا اقِتباسـي
إذا احتاج الفتى لزواجِ أُخرى
فذاك لـه بـلا أدنـى التبـاسِ
ولكن الزواج له شروطٌُ
وعـدلُ الـزوج مشـروطٌٌ أساسـي
وإن معاشر النسوان بحرٌ
عظيم المـوجِ ليـس لـه مراسـي
ويكفي ما حملتُ من المعاصي
وآثـام تنـوء بهـا الرواسـي
فقالوا أنت خوَّافٌ جبانٌ
فشبّـوا النـار فـي قلبـي وراسـي
فخِضتُ غِمار تجرُبةٍ ضروسٍ
بهـا كـان افتتانـي وابتئاسـي
يحزُّ لهيبها في القلب حزَّاً
أشـد علـيَّ مـن حـزِّ المواسـي
رأيت عجائباً ورأيتُ أمراً
غريبـا فـي الوجـودِ بـلا قيـاسِ
وقلتُ أظنُّني عاشرت جِنَّـاً
وأحسـب أنَّنـي بيـن الأناسـي
لأتفـه تافـهٍ وأقـلِّ أمـرٍ
تُـبـادر حربُـهـن بالإنبـجـاس
وكم كنتُ الضحية في مرارٍ
وأجـزم بانعدامـي و انطماسـي
فإحداهن شدَّت شعر رأسي
وأخراهن تسحـب مـن أساسـي
وإن عثُر اللسان بذكرِ هـذي
لهـذي شـبَّ مثـل الالتمـاسِ
وتبصرني إذا ما احتجتُ أمراً
من الأخرى يكون بالإختـلاسِ
وكم من ليلةٍ أمسي حزيناً
أنـامُ علـى السطـوحِ بـلا لبـاسِ
وكنتُ أنام مُحترماً عزيزاً
فصـرتُ أنـام مـا بيـن البِسـاسِ
أُرَضِّعُ نامس الجيران دَمِّي
وأُسقـي كـلَّ برغـوث بكاسـي
ويومٌ أدَّعـي أنِّـي مريـضٌ
مصـابٌ بالزكـامِ وبالعُطـاسِ
وإن لم تنفع الأعذار شيئـاً
لجئـتُ إلـى التثـاؤب والنعـاسِ
وإن فَرَّطْتُّ في التحضير يوماً
عن الوقت المحدد يـا تعاسـي
يطير النوم من عيني وأصحـو
لقعقعـةِالنوافـذ والكراسـي
يجيء الأكل لا ملـحٌ عليـه
ولا أُسقـى ولا يُكـوىلباسـي
وإن غلط العيال تعيث حذفـاً
بأحذيـةٍ تمُّـرُ بقـرب رأسـي
وتصرخ ما اشتريت لي احتياجي
وذا الفستان ليس على مقاسي
ولو أنىأبوحُ بربـعِ حـرفٍ
سأحُـذفُ بالقـدورِ وبالتباسـي
ترانـي مثـل إنسـانٍجبـانٍِ
رأى أسـداً يهـمُّ بالافتـراسِ
وإن اشرِي لإحدَّاهن فِجـلاً
بكـت هاتيـك ياباغـي وقاسـي
رأيتك حامِلاً كيساً عظيماً
فمـاذافيـه مـن ذهـبٍ و مـاس
تقـول تُحبُّنـي وأرى الهدايـا
لغيـري تشتريهـاوالمكاسـي
وأحلفُ صادقاً فتقـول أنتـم
رجـالٌ خادعـون وشـرُّ نـاسِ
فصرت لحالةٍ تُدمي وتُبكي
قلـوب المخلصيـن لِمـا أُقاسـي
وحارالناس في أمري لأني
إذا سألوا عن اسمي قلت ناسـي
وضاع النحو والإعرابمني
ولخْبطتُّ الرباعـي بالخُماسـي
وطلَّقتُ البيان معالمعاني
وضيعَّـتُ الطبـاق مـع الجنـاسِ
أروحُ لأشتري كُتباً فأنسى
وأشري الزيت أو سلـك النحـاسِ
أسير أدور ُ من حيٍّ لحيٍّ
كأنِّيبعـض أصحـاب التكاسـي
ولا أدري عن الأيامِ شيئاً
ولا كيف انتهـى العـامالدراسـي
فيومٌ في مخاصمةٍ ويـومٌ
نـداوي مـا اجترحنـا أو نواسـي
وما نفعت سياسة بوش يوما
ًولا ما كـان مـن هيلاسيلاسـي
ومن حلمابن قيس أخذتُ حلمي
ومكراً من جحا وأبي نـواسِ
فلما أن عجزتُ وضاقصـدري
وبـاءت أُمنياتـي بالإياسـي
دعوتُ بعيشة العُزّاب أحلى
منالأنكـادِ فـي ظـلِّ المآسـي
وجاء الناصحون إليّ أُخرى
وقالوا نحـنأربـاب المراسـي
ولا تسـأم ولا تبقـى حزينـاً
فقـد جئنـا بحـلٍدبلوماسـي
تزوَّج حرمةً أُخرى لتحيـا
سعيـداً ساِلمـاً مـن كـلبـاسِ
فصحتُ بهم لئـن لـم تتركونـي
لانفلتـنَّ ضربـاً بالمـداسِ
__________________