مسز اسلام
11-28-2006, 06:48 AM
بعد أن أتاح الطب الحديث للنساء أكثر من خيار لمنعهن من الإنجاب، يحاول الأطباء أن يوفروا للرجل أيضاً أكثر من وسيلة، لا تقتصر هذه الوسائل على الأقراص والحقن فحسب بل تطرق الباحثون إلى تطبيق تقنية جديدة لتعقيم الرجال الذين لا يرغبون بأن يكون لهم أطفال، وذلك بعد نجاحها علي القردة لمنعها من الإنجاب.
وأوضح العلماء أن هذه التقنية التي يعتزم الباحثون الأمريكيون تطبيقها على الرجال تتمثل في جهاز جديد صُمم بطريقة تجعل بالإمكان الاستغناء عن العملية الجراحية التقليدية بقطع القناة الدافقة حيث يتم زرعه عبر ثقب صغير في الصفن أو وعاء الخصيتين، وهو عبارة عن سدادة مصنوعة من السليكون تقفل القناة المنوية وتمنعها من القيام بنشاطها في الجسد.
وفي السياق ذاته أفاد أخصائيون في أمراض العقم بأنه قد يكون من الأفضل للأزواج الذين لا ينجبون خلال فترة معقولة منح أنفسهم فرصة أخري والاستمرار في تحقيق مثل هذا الهدف بـ الطريقة التقليدية بدل اللجوء إلي علاج الخصوبة الذي لا يعطي دائما النتيجة المرجوة.
وأكد باحثون هولنديون أن تقنيات الخصوبة الحديثة لا تعطي دائماً النتيجة المرجوة، مشيرين إلي أنه من الأفضل للأزواج في مثل هذه الحالة محاولة الإنجاب بشكل طبيعي، والمراقبة والأنتظار لمعرفة ما ستؤول إليه الأمور.
وحذر الباحثون من أن الاستثارة القوية للمبيض قد تحمل في طياتها مخاطر صحية علي المرأة.
وشملت الدراسة التي نشرتها مجلة لانسيت الطبية البريطانية 253 رجلاً وامرأة حاولوا الإنجاب لمدة عام، مشيرة إلي أن نسبة نجاح هؤلاء في الإنجاب تتراوح ما بين 33 ـ 60% إذا حاولوا الإنجاب بشكل طبيعي خلال ثلاث سنوات.
وقد أجريت هذه التجربة علي 30 رجلا، إلا أن العلماء أشاروا إلى أن هناك حاجة لإجراء المزيد من التجارب لعدة سنوات وليس لأشهر لمعرفة ما إذا كانت هذه الوسيلة ستكون مفيدة بالنسبة للرجال، وإذا ما تم التأكد من نجاح هذه الطريقة فقد لا يضطر الأطباء مستقبلا لإجراء عملية لتعقيم الرجال والتي تقضي بقطع أنبوبين يوصلان العضو الذكري بالخصيتين لمنع الإنجاب بشكل دائم، علما بأنه بالإمكان إجراء عملية جراحية أخري تتيح لهؤلاء الرجال الإنجاب مرة أخري.
من جانبها قالت الباحثة إيلين لسنر من برنامج منع الإنجاب عند الرجال، "من السهل سحب السدادات بدل إجراء عمليات جراحية مكلفة"، لكنها قالت "إننا نعلم بأنه إذا أجريت عملية وحتي لو عادت الحيوانات المنوية للتدفق ثانية فإن فرص الحمل تتقلص بحدود 10% لكل سنة تمضي علي إجراء هذه العملية بالنسبة للرجال".
من ناحيته قال الخبير في علم الخصوبة من جامعة شفيلد الدكتور بايسي إن خيارات الرجال في هذا الخصوص محدودة لحد ما أو غير مقبولة، ولذلك فهناك الآن سوق كبير لهذه الوسيلة التي يمكن أن يستعملها الرجال .
وفي نفس السياق أكد باحثون أن الرجال الذين يستخدمون أقراصاً لمنع الإنجاب سيمكنهم استعادة خصوبتهم بعد حوالي أربعة شهور من التوقف عن استخدامها.
وتعمل شركات الأدوية علي إنتاج قرص أو حقنة تعطي للرجل لمنع إنتاج الحيوانات المنوية وزيادة الخيارات أمام الزوجين لتنظيم الأسرة.
وقد وجد علماء حللوا دراسات شملت رجالاً أعطوا موانع للإنجاب في تجارب أن العلاج فعال للغاية لكن الرجل يستعيد القدرة علي الإنجاب بعد أن يتوقف عن استخدامه.
وأوضح العلماء أن التجارب علي نطاق واسع لموانع الإنجاب لدي الذكور التي تعتمد علي هرمونات أجريت في الصين وأوروبا، وقد جاءت هذه النتائج بعد تحليل بيانات بشأن 1500 رجل شاركوا في 30 تجربة نشرت بين عامي 1990 و2005، كما جري مراقبة إنتاج الحيوانات المنوية لديهم كل شهر، إلي أن وصل عدد الحيوانات المنوية إلي 20 مليوناً في الملليمتر الواحد والذي يعتبر مخصباً.
وأشار الباحثون إلى أن أسباباً متعددة بينها السن والعدد الأصلي للحيوانات المنوية وفترة العلاج والأصل العرقي، قد تؤثر علي معدل استعادة القدرة علي الإنجاب.
وأوضح العلماء أن هذه التقنية التي يعتزم الباحثون الأمريكيون تطبيقها على الرجال تتمثل في جهاز جديد صُمم بطريقة تجعل بالإمكان الاستغناء عن العملية الجراحية التقليدية بقطع القناة الدافقة حيث يتم زرعه عبر ثقب صغير في الصفن أو وعاء الخصيتين، وهو عبارة عن سدادة مصنوعة من السليكون تقفل القناة المنوية وتمنعها من القيام بنشاطها في الجسد.
وفي السياق ذاته أفاد أخصائيون في أمراض العقم بأنه قد يكون من الأفضل للأزواج الذين لا ينجبون خلال فترة معقولة منح أنفسهم فرصة أخري والاستمرار في تحقيق مثل هذا الهدف بـ الطريقة التقليدية بدل اللجوء إلي علاج الخصوبة الذي لا يعطي دائما النتيجة المرجوة.
وأكد باحثون هولنديون أن تقنيات الخصوبة الحديثة لا تعطي دائماً النتيجة المرجوة، مشيرين إلي أنه من الأفضل للأزواج في مثل هذه الحالة محاولة الإنجاب بشكل طبيعي، والمراقبة والأنتظار لمعرفة ما ستؤول إليه الأمور.
وحذر الباحثون من أن الاستثارة القوية للمبيض قد تحمل في طياتها مخاطر صحية علي المرأة.
وشملت الدراسة التي نشرتها مجلة لانسيت الطبية البريطانية 253 رجلاً وامرأة حاولوا الإنجاب لمدة عام، مشيرة إلي أن نسبة نجاح هؤلاء في الإنجاب تتراوح ما بين 33 ـ 60% إذا حاولوا الإنجاب بشكل طبيعي خلال ثلاث سنوات.
وقد أجريت هذه التجربة علي 30 رجلا، إلا أن العلماء أشاروا إلى أن هناك حاجة لإجراء المزيد من التجارب لعدة سنوات وليس لأشهر لمعرفة ما إذا كانت هذه الوسيلة ستكون مفيدة بالنسبة للرجال، وإذا ما تم التأكد من نجاح هذه الطريقة فقد لا يضطر الأطباء مستقبلا لإجراء عملية لتعقيم الرجال والتي تقضي بقطع أنبوبين يوصلان العضو الذكري بالخصيتين لمنع الإنجاب بشكل دائم، علما بأنه بالإمكان إجراء عملية جراحية أخري تتيح لهؤلاء الرجال الإنجاب مرة أخري.
من جانبها قالت الباحثة إيلين لسنر من برنامج منع الإنجاب عند الرجال، "من السهل سحب السدادات بدل إجراء عمليات جراحية مكلفة"، لكنها قالت "إننا نعلم بأنه إذا أجريت عملية وحتي لو عادت الحيوانات المنوية للتدفق ثانية فإن فرص الحمل تتقلص بحدود 10% لكل سنة تمضي علي إجراء هذه العملية بالنسبة للرجال".
من ناحيته قال الخبير في علم الخصوبة من جامعة شفيلد الدكتور بايسي إن خيارات الرجال في هذا الخصوص محدودة لحد ما أو غير مقبولة، ولذلك فهناك الآن سوق كبير لهذه الوسيلة التي يمكن أن يستعملها الرجال .
وفي نفس السياق أكد باحثون أن الرجال الذين يستخدمون أقراصاً لمنع الإنجاب سيمكنهم استعادة خصوبتهم بعد حوالي أربعة شهور من التوقف عن استخدامها.
وتعمل شركات الأدوية علي إنتاج قرص أو حقنة تعطي للرجل لمنع إنتاج الحيوانات المنوية وزيادة الخيارات أمام الزوجين لتنظيم الأسرة.
وقد وجد علماء حللوا دراسات شملت رجالاً أعطوا موانع للإنجاب في تجارب أن العلاج فعال للغاية لكن الرجل يستعيد القدرة علي الإنجاب بعد أن يتوقف عن استخدامه.
وأوضح العلماء أن التجارب علي نطاق واسع لموانع الإنجاب لدي الذكور التي تعتمد علي هرمونات أجريت في الصين وأوروبا، وقد جاءت هذه النتائج بعد تحليل بيانات بشأن 1500 رجل شاركوا في 30 تجربة نشرت بين عامي 1990 و2005، كما جري مراقبة إنتاج الحيوانات المنوية لديهم كل شهر، إلي أن وصل عدد الحيوانات المنوية إلي 20 مليوناً في الملليمتر الواحد والذي يعتبر مخصباً.
وأشار الباحثون إلى أن أسباباً متعددة بينها السن والعدد الأصلي للحيوانات المنوية وفترة العلاج والأصل العرقي، قد تؤثر علي معدل استعادة القدرة علي الإنجاب.