نورالصحاري
11-28-2006, 07:14 AM
http://www.bokra.net/images/news/200611271017280.jpg
كنوع من السياحة البديلة، يستطيع السائح في مناطق كثيرة في اليونان، أن يتمتع بممارسة تسلق الجبال وعبور التلال، ولكن ذلك يتطلب قوة بدنية ورياضية، ففي منطقة ميتتورا في الشمال مثلا، هناك ظاهرة جيولوجية فريدة منذ ملايين السنين وتشكل تحديا دائما لنحو عشرة آلاف متسلق في السنة، يأتونها من كل حدب وصوب في العالم ليجربوا حظهم فوق أكثر من سبعمائة طريق للتسلق، كما توجد أماكن أخرى ممتازة للتسلق في اليونان، خاصة في كهوف خاسيا وفاريبوبي (إقليم اتييكي)، اليبوخوري (أكاديا) هيليادوا (ايفويا) واجيوفرانجو (جزيرة كريت) وشاطئ كاثيسما (ليفكادا) وميلوبوثاموس وكارلوفاسي (ساموس) وبيريسا وكماري (سانتوريني) وموتساكي وبيلي(تريكالا)، وعلى السائح الراغب في ذلك الاحتفاظ بهذه الأسماء لاستخدامها عند الحاجة.
وتوجد مناطق متفرقة من اليونان، أراض رطبة، هي أماكن مفعمة بالحياة بكل ما في الكلمة من معنى، فيمكن للسائح هناك أن يشاهد بالتلسكوب أو بالمنظار المكبر، القوارب فوق سطح مياه البحيرات، وأن يذهب في رحلة بسيارة أو يركب الدراجة الهوائية أو دراجة خاصة مجهزة لصعود الجبال، ونشير هنا إلى المناظر الممتعة من فوق قمة نهر ستريمون في سيريس، حيث يستطيع الزائر أن يصعد قريبا من جموع قطيع للثيران المتجمعة حول الماء، خاصة حول بحيرة كيركيني.
وتشكل السهول الخصبة والتلال المغطاة بغابات كثيفة منظرا طبيعيا جميلا جدا، حيث يجد السائح هناك مائتي نوع من الطيور المائية (طيور النورس وهي نادرة الآن) وكذلك نحو 58 نوعا من الحيوانات الثديية مثل ثعالب الماء وابن عرس، واثني عشر نوعا من الحيوانات البرمائية واثنين وعشرين نوعا من الزواحف، وواحد وثلاثين نوعا من السمك، وتختلف هذه المخلوقات في الحجم، فتوجد طيور كبيرة الحجم وضفادع صغيرة جدا، ويتمتع الزائر برؤية أنواع عديدة من البط والبجع إلى الطيور المائية، وطيور اللقلق وكذلك الطيور المائية ذات المنقار على شكل ملعقة.
ولكي يحظى السائح هنا بالشعور السحري الجميل والخبرة في هذا المجال فإنه يحتاج إلى زوارق، فعندما يسلك الطريق إلى أسفل الجدول المائي، يستطيع أن يستمتع بزقزقة الطيور ونقيق الضفادع، وصوت أجنحة الطيور. ويحلق نسر في السماء منتظرا أن ينقض على فريسته، وبعد بضع دقائق تبدأ جوقة من زقزقة العصافير مرة ثانية.
ونصح أحد خبراء السياحة في المنطقة إلى «الشرق الأوسط»، وهو مؤسس مركز إيكو بيريجيتز واسمه يانيس ريكل، بأن أحسن شيء للاستمتاع في مقاطعته بالشمال القيام ببعض رياضة ركوب الخيل في ممرات الجبل الممتعة في بيليس وسط الغابات والتنزه سيرا على القدمين إلى قمة التل، حيث هنالك منظر للبحيرة يجذب العقول، وأشار إلى أن اجمل رحلة على امتداد نهر شمال اليونان عندما تبدأ من الجسر فوق ستريمون وتنتهي عند حدود منطقة الجمارك بروماكوناس، حيث تصل عبر ممرات تركية من الحجر تعود إلى القرن السادس عشر، وهي ما زالت قيد الاستعمال في مبنى مقبب فخم، هذه الممرات غير العادية محمية من حر الربيع، كما يستطيع السائح أن يتمتع برؤية البرك الصغيرة في دلتا إيفروس التي تحتوي على مياه ساخنة، وهذه البرك نادرا ما تجدها في أماكن أخرى ولذا ندعو للذهاب إليها، إلى اليونان، وفي هذه الدلتا أيضا، يستطيع الزائر أن يشاهد 300 نوع من الطيور التي تعشش فيها أو تتوقف فيها أو تلجأ إليها.
إذن كل ما تحتاجه لتستمتع بهذه المشاهد هو ملابس دافئة إذا قررت الزيارة في فصل الشتاء، إضافة إلى منظار جيد، وسوف تستمتع بمئات البجعات التي تطير منذ غروب الشمس في الخريف وإوزات حمراء من سيبريا تزور اليونان أو أزواج من طيور النورس تحلق فوق النهر الحدودي، تلك هي المناظر التي لا تراها في أي مكان آخر في اليونان أو أوروبا.
مستكشفو البيئة في مارونيا يقعون على مدى واسع من الأنشطة، بما في ذلك مشاهدة الطيور والتسلق ورماية السهام وركوب الخيل والتجذيف والتنزه سيرا على القدمين.
تجدر الإشارة إلى أن القائمين على السياحة في اليونان، يقيمون مخيمات للناس من مختلف الأعمار، وتتضمن أنشطة هذه المخيمات زيارة مواقع في المباني لمراقبة طيور اللقلق وهي تحط في بحيرة كيركيني، وتصدر أصداء في دلتا ايفروس، وينظمون رحلات إلى حدائق بريسبا الوطنية وهي منطقة طبيعية خلابة تتضمن بحيرات ليسربريسبا وكربيتر، وهي واحدة من أعظم وأكثر المناطق الطبيعية جمالا في البلاد.
* الوصول إليها للذهاب إلى هذه المناطق، تنظم رحلات جوية يومية من مطار العاصمة أثينا إلى مدينة الكسندروبولي، وتأكد أنك ستحظى بالترحاب في هذه المدينة الشمالية، حيث توجد فيها فنادق جيدة وبيوت وحجرات في المنازل العادية، كما تنتشر فيها المطاعم والاستراحات التي تتناسب مع كل جيب. .
كنوع من السياحة البديلة، يستطيع السائح في مناطق كثيرة في اليونان، أن يتمتع بممارسة تسلق الجبال وعبور التلال، ولكن ذلك يتطلب قوة بدنية ورياضية، ففي منطقة ميتتورا في الشمال مثلا، هناك ظاهرة جيولوجية فريدة منذ ملايين السنين وتشكل تحديا دائما لنحو عشرة آلاف متسلق في السنة، يأتونها من كل حدب وصوب في العالم ليجربوا حظهم فوق أكثر من سبعمائة طريق للتسلق، كما توجد أماكن أخرى ممتازة للتسلق في اليونان، خاصة في كهوف خاسيا وفاريبوبي (إقليم اتييكي)، اليبوخوري (أكاديا) هيليادوا (ايفويا) واجيوفرانجو (جزيرة كريت) وشاطئ كاثيسما (ليفكادا) وميلوبوثاموس وكارلوفاسي (ساموس) وبيريسا وكماري (سانتوريني) وموتساكي وبيلي(تريكالا)، وعلى السائح الراغب في ذلك الاحتفاظ بهذه الأسماء لاستخدامها عند الحاجة.
وتوجد مناطق متفرقة من اليونان، أراض رطبة، هي أماكن مفعمة بالحياة بكل ما في الكلمة من معنى، فيمكن للسائح هناك أن يشاهد بالتلسكوب أو بالمنظار المكبر، القوارب فوق سطح مياه البحيرات، وأن يذهب في رحلة بسيارة أو يركب الدراجة الهوائية أو دراجة خاصة مجهزة لصعود الجبال، ونشير هنا إلى المناظر الممتعة من فوق قمة نهر ستريمون في سيريس، حيث يستطيع الزائر أن يصعد قريبا من جموع قطيع للثيران المتجمعة حول الماء، خاصة حول بحيرة كيركيني.
وتشكل السهول الخصبة والتلال المغطاة بغابات كثيفة منظرا طبيعيا جميلا جدا، حيث يجد السائح هناك مائتي نوع من الطيور المائية (طيور النورس وهي نادرة الآن) وكذلك نحو 58 نوعا من الحيوانات الثديية مثل ثعالب الماء وابن عرس، واثني عشر نوعا من الحيوانات البرمائية واثنين وعشرين نوعا من الزواحف، وواحد وثلاثين نوعا من السمك، وتختلف هذه المخلوقات في الحجم، فتوجد طيور كبيرة الحجم وضفادع صغيرة جدا، ويتمتع الزائر برؤية أنواع عديدة من البط والبجع إلى الطيور المائية، وطيور اللقلق وكذلك الطيور المائية ذات المنقار على شكل ملعقة.
ولكي يحظى السائح هنا بالشعور السحري الجميل والخبرة في هذا المجال فإنه يحتاج إلى زوارق، فعندما يسلك الطريق إلى أسفل الجدول المائي، يستطيع أن يستمتع بزقزقة الطيور ونقيق الضفادع، وصوت أجنحة الطيور. ويحلق نسر في السماء منتظرا أن ينقض على فريسته، وبعد بضع دقائق تبدأ جوقة من زقزقة العصافير مرة ثانية.
ونصح أحد خبراء السياحة في المنطقة إلى «الشرق الأوسط»، وهو مؤسس مركز إيكو بيريجيتز واسمه يانيس ريكل، بأن أحسن شيء للاستمتاع في مقاطعته بالشمال القيام ببعض رياضة ركوب الخيل في ممرات الجبل الممتعة في بيليس وسط الغابات والتنزه سيرا على القدمين إلى قمة التل، حيث هنالك منظر للبحيرة يجذب العقول، وأشار إلى أن اجمل رحلة على امتداد نهر شمال اليونان عندما تبدأ من الجسر فوق ستريمون وتنتهي عند حدود منطقة الجمارك بروماكوناس، حيث تصل عبر ممرات تركية من الحجر تعود إلى القرن السادس عشر، وهي ما زالت قيد الاستعمال في مبنى مقبب فخم، هذه الممرات غير العادية محمية من حر الربيع، كما يستطيع السائح أن يتمتع برؤية البرك الصغيرة في دلتا إيفروس التي تحتوي على مياه ساخنة، وهذه البرك نادرا ما تجدها في أماكن أخرى ولذا ندعو للذهاب إليها، إلى اليونان، وفي هذه الدلتا أيضا، يستطيع الزائر أن يشاهد 300 نوع من الطيور التي تعشش فيها أو تتوقف فيها أو تلجأ إليها.
إذن كل ما تحتاجه لتستمتع بهذه المشاهد هو ملابس دافئة إذا قررت الزيارة في فصل الشتاء، إضافة إلى منظار جيد، وسوف تستمتع بمئات البجعات التي تطير منذ غروب الشمس في الخريف وإوزات حمراء من سيبريا تزور اليونان أو أزواج من طيور النورس تحلق فوق النهر الحدودي، تلك هي المناظر التي لا تراها في أي مكان آخر في اليونان أو أوروبا.
مستكشفو البيئة في مارونيا يقعون على مدى واسع من الأنشطة، بما في ذلك مشاهدة الطيور والتسلق ورماية السهام وركوب الخيل والتجذيف والتنزه سيرا على القدمين.
تجدر الإشارة إلى أن القائمين على السياحة في اليونان، يقيمون مخيمات للناس من مختلف الأعمار، وتتضمن أنشطة هذه المخيمات زيارة مواقع في المباني لمراقبة طيور اللقلق وهي تحط في بحيرة كيركيني، وتصدر أصداء في دلتا ايفروس، وينظمون رحلات إلى حدائق بريسبا الوطنية وهي منطقة طبيعية خلابة تتضمن بحيرات ليسربريسبا وكربيتر، وهي واحدة من أعظم وأكثر المناطق الطبيعية جمالا في البلاد.
* الوصول إليها للذهاب إلى هذه المناطق، تنظم رحلات جوية يومية من مطار العاصمة أثينا إلى مدينة الكسندروبولي، وتأكد أنك ستحظى بالترحاب في هذه المدينة الشمالية، حيث توجد فيها فنادق جيدة وبيوت وحجرات في المنازل العادية، كما تنتشر فيها المطاعم والاستراحات التي تتناسب مع كل جيب. .