<< مجرد هذيان >>
03-07-2007, 01:58 PM
حبايبي حبيت أنقل لكم هذي القصيدة الرائعة ...
وابغى آرائكم بكل صراحة ... " أتفقنا ؟؟ "
صورتي كانت كذا ...
لا ندى يغري عيون الفاتنات ,
ولا زهر فيها .. ولا حتى شذا !!
لونها لون التثاؤب ..
طعمها طعم النعاس ,
يعني مافيها " مشاعر " , باااااردة إحساس !!
والمقاس :
أربعة في ستة ملون , على كرسي قديم !!
وإحمرار أطرافها كأنه يذكرني بفضاء ..
وبثرثرة عامل غشيم ,
كان إسمه .....
كان إسمه ......
كاااااااااااان .,, إلا :
إسمه :
" محمد سليم " ..
صورتي كانت كذا ..
جامدة مثل السياسة , باردة تملئ مساحتها سنين الحزن ,
وأيام الدراسة !!
كل طعنة من طعون أيامها , ماتطعن إلا في الصميم !!
والبكا والهم يستوطن زواياها من أقصاها لأقصاها !!!!!!
{{ تعب ,,
غربة ,,
سفر ,,
رمح وجبال ..
ينكشف فيها خفايا ركضي المجنون في بعض الرمال ..
أختلط دم الندم فيها مع لون الألم !!
وتمازجت فيها إنكسارات السهر ~
والمر وسيوف الزهر ~
والشوك والكسب الحلال ~
والسؤال :
كيف صارت صورتي بعيونهم مصدر جمال ؟؟؟؟؟!!
وكيف صارت غصن في حزمة حطب مثل الذهب تختال , وتثير الجدال ؟؟؟؟
ماحدث إني عطيتك صورتي وانا أعرف إني .. ماعطيتك من عبث !!
ماحدث إني عطيتك صورتي وأنا أعرف إنك راح تكسيها بلونك بعد ماإنتي تغسليها ألف مره
في عيونك !!
ريشتك مفتونة الإبداع , والإمتاع "
ياطعم الحياة : لونتني بغير لوني ~
أنبتت عشب التفاؤل ..
في عيوني فرشة الرسامة اللي جردتني من جلاليب الهموم
وأخفت ألوان التعب في صورتي
وألقت على أطرافي ثياب الليل حتى حولت ندباتها السوداء نجوم ..
من خذت ظيمي من الصورة وأنا عايش بليا خيم !!
مفطوم الجراح ,
لونت كسر السنين بناظري بأحلى تباشير الصباح
وصارت الصورة كذا ..
وووووين راحت ندبة الخد اليمين ؟؟
إلا صارت مثل زهرة من زهور الياسمين "
ومن حزني وين تيهي ؟؟
هذا أنا وإلا شبيهي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذا أنا وإلا خفايا رغبة الريشة حكتني ؟؟؟
مو مثل ماكنت .. لكن :
مثل ماتبغى أكون ~
مثل ما تبغى أكون .. ..
.." منقول " ..
بإنتظار آرائكم ..
وابغى آرائكم بكل صراحة ... " أتفقنا ؟؟ "
صورتي كانت كذا ...
لا ندى يغري عيون الفاتنات ,
ولا زهر فيها .. ولا حتى شذا !!
لونها لون التثاؤب ..
طعمها طعم النعاس ,
يعني مافيها " مشاعر " , باااااردة إحساس !!
والمقاس :
أربعة في ستة ملون , على كرسي قديم !!
وإحمرار أطرافها كأنه يذكرني بفضاء ..
وبثرثرة عامل غشيم ,
كان إسمه .....
كان إسمه ......
كاااااااااااان .,, إلا :
إسمه :
" محمد سليم " ..
صورتي كانت كذا ..
جامدة مثل السياسة , باردة تملئ مساحتها سنين الحزن ,
وأيام الدراسة !!
كل طعنة من طعون أيامها , ماتطعن إلا في الصميم !!
والبكا والهم يستوطن زواياها من أقصاها لأقصاها !!!!!!
{{ تعب ,,
غربة ,,
سفر ,,
رمح وجبال ..
ينكشف فيها خفايا ركضي المجنون في بعض الرمال ..
أختلط دم الندم فيها مع لون الألم !!
وتمازجت فيها إنكسارات السهر ~
والمر وسيوف الزهر ~
والشوك والكسب الحلال ~
والسؤال :
كيف صارت صورتي بعيونهم مصدر جمال ؟؟؟؟؟!!
وكيف صارت غصن في حزمة حطب مثل الذهب تختال , وتثير الجدال ؟؟؟؟
ماحدث إني عطيتك صورتي وانا أعرف إني .. ماعطيتك من عبث !!
ماحدث إني عطيتك صورتي وأنا أعرف إنك راح تكسيها بلونك بعد ماإنتي تغسليها ألف مره
في عيونك !!
ريشتك مفتونة الإبداع , والإمتاع "
ياطعم الحياة : لونتني بغير لوني ~
أنبتت عشب التفاؤل ..
في عيوني فرشة الرسامة اللي جردتني من جلاليب الهموم
وأخفت ألوان التعب في صورتي
وألقت على أطرافي ثياب الليل حتى حولت ندباتها السوداء نجوم ..
من خذت ظيمي من الصورة وأنا عايش بليا خيم !!
مفطوم الجراح ,
لونت كسر السنين بناظري بأحلى تباشير الصباح
وصارت الصورة كذا ..
وووووين راحت ندبة الخد اليمين ؟؟
إلا صارت مثل زهرة من زهور الياسمين "
ومن حزني وين تيهي ؟؟
هذا أنا وإلا شبيهي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذا أنا وإلا خفايا رغبة الريشة حكتني ؟؟؟
مو مثل ماكنت .. لكن :
مثل ماتبغى أكون ~
مثل ما تبغى أكون .. ..
.." منقول " ..
بإنتظار آرائكم ..