مايسة
05-01-2007, 10:23 PM
http://www.moheet.com/image/large341963.jpg
يصل عدد سكان جراز ثاني أكبر مدن النمسا إلى نحو 280 ألف نسمة منهم 40 ألفاً من الطلبة لأنها تضم أكثر من ست جامعات، ويمكن تتبع جذور تلك المدينة إلى أيام الرومان الذين كانوا أول من أنشأ قلعة صغيرة لا تزال مركزاً للمدينة حتى يومنا هذا.
وكما ذكرت صحيفة الخليج الإماراتية، فقد بني السلوفينيون قلعة أكبر في المكان نفسه فيما بعد وسموها "جراديك" وتعني القلعة، ثم اشتق منها اسم جراز الذي أطلق على المدينة في العام 1128 عندما تحولت إلى مركز تجاري ثم إلى عاصمة النمسا وذلك تحت حكم آل هابسبيرج.
ووفقاً للصحيفة، كما هو واضح فإن جراز تتمتع بتاريخ ثقافي غني عبر عنه وجود عدد من الجامعات وتأسست إحداها في العام 1585، وبسبب موقعها الاستراتيجي كانت دائماً هدفاً للغزاة مثل الأتراك والنازيين والروس.
وأعلنت جراز عاصمة للثقافة في أوروبا عام 2003، يبعد مطار جراز نحو تسعة كيلومترات عن مركز المدينة ومن السهل الوصول إلى المدينة وبطريقة غير مكلفة حيث تبعد محطة القطار 300 متر فقط عن قاعة المسافرين في المطار، وتغادر القطارات إلى المدينة كل ساعة تقريباً وهناك بعض البدائل مثل الحافلات التي تغادر من موقع قريب من قاعة المسافرين بالمطار.
وبسبب صغر حجم المدينة فإن استخدام الدراجة النارية يعتبر من أفضل الخيارات ومما يساعد في هذا المجال ندرة الأمطار في جراز ويمكن استئجار هذه الدراجات، وإذا كنت ترغب في إقامة طويلة فعليك أن تشتري دراجة ثم تبيعها بسهولة عند المغادرة وربما كان ذلك أوفر بكثير، وعليك التأكد من وضع قفل للدراجة لتفادي وقوعها بين أيدي اللصوص.
أما عن أماكن الجذب، فقد أعلنت المدينة القديمة ضمن لائحة التراث العالمي لمنظمة الاينسكو، تغفو قلعة سكلوسبيرج على قمة تلة في وسط المدينة التي كبرت حولها مدينة جراز ويريحك المصعد الكهربائي من عناء الصعود إلى قمة التلة بالرغم من أن استخدامها سيحرمك من عبور مسالك وسط الغابات وبالتالي المشاهد الخلابة.
وتتميز قلعة ايجنبيرج بغرفها الفسيحة وبطرازها المعماري كثير الزخارف ويمكن دخول الحديقة المحيطة بالقلعة برسم مقداره يورو واحد ويمكن أن تعفى منه إذا عرفوا أنك تنوي القيام بجولة كاملة في القلعة، الشيء الذي ينصح به لكونها تحتوي على رسومات رائعة تغطي جدرانها وسقوفها وكذلك مواقد النار المشغولة بالسيراميك وأرضيات الغرف المغطاة بالخشب.
وكذلك متحف ستيريا الحربي، يحتوي هذا المتحف على مجموعة من الأسلحة والدروع التي تتراوح بين السيوف العريقة والصولجانات وحتى المسدسات الحديثة، وفي الأصل كان القصد من ذلك المتحف جاهزيته لتزويد الناس بالأسلحة في حال التعرض لهجوم لذلك فهي أسلحة للاستخدام وليست للاستعراض، ويحظر على الزوار التقاط الصور في حين يمكن شراء بطاقات تحمل صور المعروضات الرئيسية من محلات بيع الهدايا.
وعلى الزائر التنبه إلى أن هذا المبنى يصبح دافئاً جداً في أيام الصيف خاصة في الطوابق العلوية مما يستدعي من المتحمسين الذهاب في وقت مبكر أو ستجد أن حماسك سيذوي بمجرد تجمع حبيبات العرق على جسمك.
الأسواق الشعبية، قبالة دار الأوبرا يتجمع المزارعون الصغار القادمون من ضواحي مدينة جراز أو زوجاتهم في سوق الخضر والفواكه لبيع محاصيلهم وفي أوقات الصباح فقط ويستقبل سوق أكبر من ذلك المنتوجات بكميات تجارية.
يصل عدد سكان جراز ثاني أكبر مدن النمسا إلى نحو 280 ألف نسمة منهم 40 ألفاً من الطلبة لأنها تضم أكثر من ست جامعات، ويمكن تتبع جذور تلك المدينة إلى أيام الرومان الذين كانوا أول من أنشأ قلعة صغيرة لا تزال مركزاً للمدينة حتى يومنا هذا.
وكما ذكرت صحيفة الخليج الإماراتية، فقد بني السلوفينيون قلعة أكبر في المكان نفسه فيما بعد وسموها "جراديك" وتعني القلعة، ثم اشتق منها اسم جراز الذي أطلق على المدينة في العام 1128 عندما تحولت إلى مركز تجاري ثم إلى عاصمة النمسا وذلك تحت حكم آل هابسبيرج.
ووفقاً للصحيفة، كما هو واضح فإن جراز تتمتع بتاريخ ثقافي غني عبر عنه وجود عدد من الجامعات وتأسست إحداها في العام 1585، وبسبب موقعها الاستراتيجي كانت دائماً هدفاً للغزاة مثل الأتراك والنازيين والروس.
وأعلنت جراز عاصمة للثقافة في أوروبا عام 2003، يبعد مطار جراز نحو تسعة كيلومترات عن مركز المدينة ومن السهل الوصول إلى المدينة وبطريقة غير مكلفة حيث تبعد محطة القطار 300 متر فقط عن قاعة المسافرين في المطار، وتغادر القطارات إلى المدينة كل ساعة تقريباً وهناك بعض البدائل مثل الحافلات التي تغادر من موقع قريب من قاعة المسافرين بالمطار.
وبسبب صغر حجم المدينة فإن استخدام الدراجة النارية يعتبر من أفضل الخيارات ومما يساعد في هذا المجال ندرة الأمطار في جراز ويمكن استئجار هذه الدراجات، وإذا كنت ترغب في إقامة طويلة فعليك أن تشتري دراجة ثم تبيعها بسهولة عند المغادرة وربما كان ذلك أوفر بكثير، وعليك التأكد من وضع قفل للدراجة لتفادي وقوعها بين أيدي اللصوص.
أما عن أماكن الجذب، فقد أعلنت المدينة القديمة ضمن لائحة التراث العالمي لمنظمة الاينسكو، تغفو قلعة سكلوسبيرج على قمة تلة في وسط المدينة التي كبرت حولها مدينة جراز ويريحك المصعد الكهربائي من عناء الصعود إلى قمة التلة بالرغم من أن استخدامها سيحرمك من عبور مسالك وسط الغابات وبالتالي المشاهد الخلابة.
وتتميز قلعة ايجنبيرج بغرفها الفسيحة وبطرازها المعماري كثير الزخارف ويمكن دخول الحديقة المحيطة بالقلعة برسم مقداره يورو واحد ويمكن أن تعفى منه إذا عرفوا أنك تنوي القيام بجولة كاملة في القلعة، الشيء الذي ينصح به لكونها تحتوي على رسومات رائعة تغطي جدرانها وسقوفها وكذلك مواقد النار المشغولة بالسيراميك وأرضيات الغرف المغطاة بالخشب.
وكذلك متحف ستيريا الحربي، يحتوي هذا المتحف على مجموعة من الأسلحة والدروع التي تتراوح بين السيوف العريقة والصولجانات وحتى المسدسات الحديثة، وفي الأصل كان القصد من ذلك المتحف جاهزيته لتزويد الناس بالأسلحة في حال التعرض لهجوم لذلك فهي أسلحة للاستخدام وليست للاستعراض، ويحظر على الزوار التقاط الصور في حين يمكن شراء بطاقات تحمل صور المعروضات الرئيسية من محلات بيع الهدايا.
وعلى الزائر التنبه إلى أن هذا المبنى يصبح دافئاً جداً في أيام الصيف خاصة في الطوابق العلوية مما يستدعي من المتحمسين الذهاب في وقت مبكر أو ستجد أن حماسك سيذوي بمجرد تجمع حبيبات العرق على جسمك.
الأسواق الشعبية، قبالة دار الأوبرا يتجمع المزارعون الصغار القادمون من ضواحي مدينة جراز أو زوجاتهم في سوق الخضر والفواكه لبيع محاصيلهم وفي أوقات الصباح فقط ويستقبل سوق أكبر من ذلك المنتوجات بكميات تجارية.