المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ولدي والعنكز


الكتكوتة 3
06-18-2005, 08:30 PM
ابني مره ستة اشهر وفيه الشنيتر ( العنكز) وما ادري شنو اسوي له اعطيه ادول وواعطيه دواء للحساسية واحط عليها لوشن وصار له على هالحال ثلاثة ايام واير على طول يبكي شنو اسوي ووما يرضى يشرب غير الحليب ولا يرضى ياكل اعطوني حل ابغي الحب بسرعة يروح اللي في جسمه

بنت النيل**
06-18-2005, 10:53 PM
اهلا اختى الغالية ...

الجديرى المائى يتسبب فيه فيروس يسمى Varicella – Zoster، وبالرغم من إمكانية الإصابة به فى جميع الأعمار إلا أنه أكثر شيوعاً فى الأطفال.

ما هى أعراض الجديرى المائى؟
إذا أصيب طفلك بالجديرى المائى، فأول علامة تظهر عليه هى ارتفاع درجة حرارته لمدة يومين أو ثلاثة، وقد تتراوح هذه الحرارة من 5 ,37 إلى 39ْ مئوية. مع نهاية اليوم الأول من الحرارة، يبدأ فى الظهور طفح جلدى يشبه نقاط لونها بمبة حيث تتكون سريعاً فى أعلاها فقاعات ماء. فى البداية، يظهر الطفح الجلدى على فروة الرأس، الصدر، الظهر، والوجه، وبعد 24 إلى 48 ساعة قد يكون الطفح قد انتشر بجسم الطفل كله، بما فى ذلك أحياناً الأذنين، الجفون، المنطقة التناسلية، والأطراف. الأكلان الشديد الذى قد ينتج عن ذلك يجعل الطفل لا يشعر بالراحة، لكن لا يجب أن يهرش الطفل الفقاعات لأنها بذلك ستترك أثراً فى الجلد، كما أن ذلك قد يسمح للجراثيم باختراق الفقاعات مما يؤدى إلى الإصابة بالتهابات. بعد ذلك ستتكون قشور على الحبوب ثم تسقط.

كيف ينتشر الجديرى المائى؟
الجديرى المائى مرض معدى جداً، يكون خفيفاً فى أوائل الشتاء، لكن يكون أكثر حدة فى أواخر فصل الشتاء وفى فصل الربيع، خاصةً إذا كان المصاب به طفل حديث الولادة، شاب أو شابة فى سن المراهقة، أو سيدة حامل".

أن العدوى يمكن أن تنتقل عن طريق العطس، أو الكحة، أو الملامسة المباشرة للطفح الجلدى للشخص المصاب خاصةً فى المرحلة التى تتحول فيها الفقاعات إلى قشور، وبالتالى ففرصة الإصابة تكون أكثر بالنسبة للأصدقاء والأخوة لاتصالهم المباشر بالمريض. يمكن أن تنتقل العدوى قبل ارتفاع الحرارة بيوم ولمدة أسبوعين عندما تكون كل القشور قد تكونت.

قد تنتقل عدوى الجديرى المائى إلى الجنين عن طريق أمه إذا أصيبت به مؤدياً إلى حدوث عيوب فى تكوين الجنين خاصةً إذا حدث ذلك فى الفترة الأولى من الثلاث أشهر الوسطى للحمل.

هل الجديرى المائى خطر؟
الجديرى المائى لا يعتبر تهديداً حقيقياً إذ أن معظم الأطفال يشفون منه خلال أسبوعين. لكن أنه فى بعض الحالات قد تحدث مضاعفات خطيرة للأطفال من الجديرى المائى. أكثر هذه المضاعفات شيوعاً هى التهابات الجلد نتيجة مهاجمة البكتيريا للفقاعات المفتوحة. هناك فرصة أيضاً للإصابة بالتهاب رئوى، كما أن هناك فرصة للإصابة بالتهاب فى المخ يؤدى إلى اضطراب وعدم اتزان. أكثر الناس عرضة لحدوث مضاعفات هم الأطفال حديثى الولادة، الأطفال ضعيفى المناعة، والكبار، وأكثر منهم الأطفال الذين يعانون من حساسية صدرية ومشاكل فى التنفس.

ماذا يمكننى أن أفعل أيضاً لأساعد طفلى؟
1- الحرارة والعرق يجعلان طفلك يهرش أكثر، فإذا كان عرقاناً، غيرى له ملابسه وملاءة السرير وضعى على الأماكن المصابة من الجلد قطع قماش باردة ومبللة.
2- تأكدى من قص أظافر طفلك لكى لا يجرح نفسه إذا هرش.
3- ضعيه فى البانيو بعد ملئه بالماء الفاتر، وادهنى بعد ذلك جسمه كله بلوسوين "كالامين" لتخفيف الأكلان.
4- اتصلى بالطبيب إذا ظهرت على طفلك أية علامة على حدوث مضاعفات مثل زيادة الاحمرار فى أماكن الحبوب مما قد يكون إشارة لحدوث التهابات فى الجلد.

العلاج:
1- يجب عزل المريض عن الاخرين خاصة النساء الحوامل خلال الاشهر الثلاثة الاولى من الحمل او المرضى ذو المناعة الضعيفة في حال عدم وجود اصابة سابقة بالمرض كما يجب عدم ذهاب الطفل الى المدرسة الى ان تنتهي العدوى ويحدث ذلك عادة بعد حوالي ستة الى سبعة ايام من بداية الطفح عندما تجف البثور وتزول قشرة القروح ولكن لا يلزم بقاء الطفل في المنزل إلى أن تسقط القشرة بأكملها إذ قد يستغرق ذلك أسبوعين.

2- إن معظم المرضى يحتاج لمعالجة عرضية فقط فارتفاع درجة الحرارة يتم علاجه بمخفضات الحرارة مثل الفيفادول وغيره مع تجنب إعطاء الأسبرين للأطفال والمراهقين المصابين بجديري الماء بسبب علاقته بمرض متلازمة راي (Reyeصs syndrome). والحكة الخفيفة تعالج بالمحاليل والكريمات الموضعية المضادة للحكة مثل الكلامين مع ملاحظة عدم الافراط في استعمالها إذ قد تسبب مزيداً من الجفاف للجلد وبالتالي تضاعف الحكة ويمكن في حالات الحك الشديدة إعطاء مضادات الهستامين الفمومية مثل الهستوب وغيره، كما يجب الانتباه لتقليم الأظافر لتجنب الخدوش ولمنع القروح من أن تلتهب بفعل البكتيريا ويفضل أيضاً غسل اليدين بصابون مضاد للبكتيريا. أما الأطفال الصغار الذين يقومون بالحك بشدة فيمكن أن تغطي ايديهم بشاش أو قفازات مناسبة.

3- أن البثور والتقرحات الرطبة يمكن علاجها بكمادات برمنجنات البوتاسيوم المخففة مرتين يومياً وكذلك كريمات المضادات الحيوية الموضعية وذلك لمنع العدوى الثانوية وعندما تكون العدوى البكتيرية منتشرة فيمكن إعطاء المريض المضادات الحيوية بالفم وفي حالة إصابة الفم بالتقرحات فينصح بالغرغرة بالمحاليل المطهرة أو بسائل ملحي أربع مرات يومياً كما يمكن وضع مخدر موضعي خفيف، مثل الزيلوكين وغيره على تقرحات الفم والمناطق التناسلية كل ساعتين إلى ثلاث ساعات لتخفيف الألم.

لذلك اختى ليس امامك الا الاستمرار على وضع الملتطفات الذى كتبها الطبيب له ولاشك انه بسبب الالم لن يستكيع ان يأكل شىء ويمكن بحمامات الماء الفاتر ان ترطبى جسمة قليلا من حرقة البثور والفقاعات مع ضرورة التنشيف جيدا وان شاء الله تتحسن حالته الموضوع متعب ويحتاج الى وقت وربنا يشفيه ويصبرك ان شاء الله ...

تحياتى لك ...