سعوديه مايكبرها لقب
08-01-2007, 05:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بنات
كلنا طبعاً مانحب الظلم
وبالأخص ظلم الكفار للمسلمين
هذه الأنشوده إللي راح أكتبها أنشوده زوجه أعتقلت هي وزوجها بسجن
بأمريكا
طبعاً أنسجنوا ظلم والقضيه إللي أنسجنوا فيها هي
أنهم عذبوا خادمتهم
بس هم مظلمون طبعاً والدليل
أن الخدامه أنقتلت بعد ماأتهموهم ولا أخذوا أقوالها
أخواتي هذه المرأه وأطفالها
ينتظرون دعواتكم
للأبوهم
إللي حكم عليه سجن مؤبد
وهو مظلوم
وهذه القصيده كتبتها زوجته قبل خروجها من السجن
نـاشـدتُ أهـل البر والإيثــارِنـاشـدتُ أمـة سيـدالأبـرارِناشدتُ من عُرفوا بصـدقِ عزيمـةٍقـومي رؤوس المـجدِ والإكبـارِأنا بنتُ نجـدٍ بـورِكت وتهـللتْمن أهـلها ذي السـادةالأخيـارِزوجـي ابن نجـدٍ في رُباها قد رَبىشهمـاً طهوراً من ثرىالأطهــارِقـدْ كبـّلونا بالحديـدِ وحسبـُهمكـف الــدعاء يجـود ليـلنهارِورُميتُ واهـولاه في سِجـن العناءورمـوا بـزوجي خلف ذعرِ جدارِقـد رنَّ في أذنـي بـُكاء احبـتيخمـساً من الأطفـالِ في الأسحـارِبـاتوا بـلا أُمٍ و غُـيب والــدٌو غـدوا كـأيتـام فياللعـــارِكشفـوا عن الوجـه الحيي غِطاءهُوظهرتُ في الإعـلامدون ستـارِورُميتُ بالـجُرم الذي لم أقـترفْوكـذاك زوجـي زُج دون حـوارِقَـدْأطلق الفجارُ إفكـاً فاحشـاًأواه مـن ذا آخـــذٌ بالـثـارِيرمـونعرضـاً طاهراً بهُرائِــهمْحقــدٌ تَبـدى دونمـا استــارِالله عــلامٌبصــدقِ بــراءتيفيمـا أبنتُ و عالـمٌ أســراريمَـثلُ الشهامـة كانزوجي مُحسناًفي قومــهِ من خِيرة الأخيـــارِقـدْ ألجـمَ الهـمُالكئيبُ مناطقيوارتـجَ قلبـي و انطوى مشواريباب الإلـهِ وقـد طـرقتُفبـابهُ لِمُغـَيـَبِـي أمـل بفـكِ إسـارِثم التجـأتُ إلى بـني قوميفَـفِيقلبـي من الآمـــالِ كالأمطـارِهيـا أسمعـوا صوتاً بريئاً قـدثوىفي السجــن بين براثنِ الكُفــارِارمـوا سِهــامَ الليـلِ للهالـذييُنجيـه فهـو مُقـدرُالأقــدارِلأحبـتي أُهـدي دمـاءَمدامـعيفـدمي على الوجنات دمـع جـارِفأحبـتي عُـرفوا بِصـدق أُخـوةٍوأحِبتـي هُـم نُصـرةُ الأحـرارِيا كُـل مَن نَطَـقَ الشهادةَمُسلمًابِالله شُـد العــزمَ في إِصــرارِأُمـراؤنـا وُزراؤنـاكُـبراؤنـاالخطــب أعظـمُ من أنين هـزارِأشْكـو إِليكم حُـرقتي وتَوجُـديخـوفي و آلامـي و رعب دثـارِمـارُد مظـلومٌ بسـاحةِ عـدلكمْأو ذلَّ صـاحبُ عـزةٍ بقـــرارِبُنيـانُ أُمتنـا يُشـد قـوامــهيا صرخة المظلومِ صـوتـكِ عـارِيـوما سيُشـرق بالبراءةِ سـانحـاًو سـترجع الأطيـارُ للأوكــارِيومـاً سترجع يا أبا تُـركـيلنـاويــُرد كيـدٌ كائــدٌ ببـوارِثم الصــلاة عـلى النـبيوآلـهخـير الـبرية سيـدُ الأخيــارِ
بنات
كلنا طبعاً مانحب الظلم
وبالأخص ظلم الكفار للمسلمين
هذه الأنشوده إللي راح أكتبها أنشوده زوجه أعتقلت هي وزوجها بسجن
بأمريكا
طبعاً أنسجنوا ظلم والقضيه إللي أنسجنوا فيها هي
أنهم عذبوا خادمتهم
بس هم مظلمون طبعاً والدليل
أن الخدامه أنقتلت بعد ماأتهموهم ولا أخذوا أقوالها
أخواتي هذه المرأه وأطفالها
ينتظرون دعواتكم
للأبوهم
إللي حكم عليه سجن مؤبد
وهو مظلوم
وهذه القصيده كتبتها زوجته قبل خروجها من السجن
نـاشـدتُ أهـل البر والإيثــارِنـاشـدتُ أمـة سيـدالأبـرارِناشدتُ من عُرفوا بصـدقِ عزيمـةٍقـومي رؤوس المـجدِ والإكبـارِأنا بنتُ نجـدٍ بـورِكت وتهـللتْمن أهـلها ذي السـادةالأخيـارِزوجـي ابن نجـدٍ في رُباها قد رَبىشهمـاً طهوراً من ثرىالأطهــارِقـدْ كبـّلونا بالحديـدِ وحسبـُهمكـف الــدعاء يجـود ليـلنهارِورُميتُ واهـولاه في سِجـن العناءورمـوا بـزوجي خلف ذعرِ جدارِقـد رنَّ في أذنـي بـُكاء احبـتيخمـساً من الأطفـالِ في الأسحـارِبـاتوا بـلا أُمٍ و غُـيب والــدٌو غـدوا كـأيتـام فياللعـــارِكشفـوا عن الوجـه الحيي غِطاءهُوظهرتُ في الإعـلامدون ستـارِورُميتُ بالـجُرم الذي لم أقـترفْوكـذاك زوجـي زُج دون حـوارِقَـدْأطلق الفجارُ إفكـاً فاحشـاًأواه مـن ذا آخـــذٌ بالـثـارِيرمـونعرضـاً طاهراً بهُرائِــهمْحقــدٌ تَبـدى دونمـا استــارِالله عــلامٌبصــدقِ بــراءتيفيمـا أبنتُ و عالـمٌ أســراريمَـثلُ الشهامـة كانزوجي مُحسناًفي قومــهِ من خِيرة الأخيـــارِقـدْ ألجـمَ الهـمُالكئيبُ مناطقيوارتـجَ قلبـي و انطوى مشواريباب الإلـهِ وقـد طـرقتُفبـابهُ لِمُغـَيـَبِـي أمـل بفـكِ إسـارِثم التجـأتُ إلى بـني قوميفَـفِيقلبـي من الآمـــالِ كالأمطـارِهيـا أسمعـوا صوتاً بريئاً قـدثوىفي السجــن بين براثنِ الكُفــارِارمـوا سِهــامَ الليـلِ للهالـذييُنجيـه فهـو مُقـدرُالأقــدارِلأحبـتي أُهـدي دمـاءَمدامـعيفـدمي على الوجنات دمـع جـارِفأحبـتي عُـرفوا بِصـدق أُخـوةٍوأحِبتـي هُـم نُصـرةُ الأحـرارِيا كُـل مَن نَطَـقَ الشهادةَمُسلمًابِالله شُـد العــزمَ في إِصــرارِأُمـراؤنـا وُزراؤنـاكُـبراؤنـاالخطــب أعظـمُ من أنين هـزارِأشْكـو إِليكم حُـرقتي وتَوجُـديخـوفي و آلامـي و رعب دثـارِمـارُد مظـلومٌ بسـاحةِ عـدلكمْأو ذلَّ صـاحبُ عـزةٍ بقـــرارِبُنيـانُ أُمتنـا يُشـد قـوامــهيا صرخة المظلومِ صـوتـكِ عـارِيـوما سيُشـرق بالبراءةِ سـانحـاًو سـترجع الأطيـارُ للأوكــارِيومـاً سترجع يا أبا تُـركـيلنـاويــُرد كيـدٌ كائــدٌ ببـوارِثم الصــلاة عـلى النـبيوآلـهخـير الـبرية سيـدُ الأخيــارِ