$شبيهة الورد$
10-02-2007, 10:22 PM
التداوي بالعسل و شمع العسل و سم النحل
http://www.shifa.ps/images/bee-32.jpg
استعمل الإنسان العسل في علاج الأمراض منذ قديم الزمن . فاستخدمه المصريون القدامى والإغريق والرومان والصينيون والهنود .
وقد جاء في كتاب " الطب من الكتاب والسنة " لموفق الدين البغدادي : " وقد كان رسول الله علىه الصلاة والسلام يشرب كل يوم قد عسل ممزوج بالماء على الريق ، وهذه حكمة عجيبة في حفظ الصحة " .
وقال علىه الصلاة والسلام : " علىكم بالشفاءين : العسل والقرآن " .
مقدمة عن العسل ابدأ نهارك بملعقة عسل
التركيب الكيماوي للعسل خصائص العسل
مصطلحات هامة
و يوفر العسل بمختلف أنواعه و شمع النحل و الرحيق مادة علاجية للعديد من الأمراض
http://www.shifa.ps/images/bee1.jpg
إلى صفحة العلاج و الوصفات
--------------------------------------------------------------------------------
مقدمة عن العسل
قال الله تعالى: [ وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون، ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا، يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس، إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون ]
(النحل 68-69)
وقد قال رسول الله صلى الله علىه وسلم فيما رواه ابن ماجة: " علىكم بالشفاءين العسل والقرآن " وجاء في صحيح البخاري عن ابن عباس أنه قال صلى الله علىه وسلم: "الشفاء في ثلاث: شربة عسل، وشرطة محجم، وكية نار، وأنا أنهي أمتي عن الكي" وقال صلى الله علىه وسلم فيما رواه البيه قي: "إن مثل المؤمن كمثل النحلة، إن صاحبته نفعك، وإن شاورته نفعك، وإن جالسته نفعك، وكل شأنه منافع" وصدق رسـول الله صلى الله علىه وسلم، فالنحلة التي لاتخرج العسل الشهي إلا بعد أن تنتقل بين الأزهار الزاهية ذات الرحيق الطيب والرائحة الزكية وتبتعد عن كل سام وضار منها، والنحلة التي تمتلك فطنة وقدرة على السعي وتنزه عن الأقذار، ونظام وسمو بالنفس، هذه النحلة جديرة أن يشبه بها المؤمن الصادق الإيمان"
--------------------------------------------------------------------------------
كيف تصنع النحلة العسل ؟
http://www.shifa.ps/images/D1000031-1.jpg
http://www.shifa.ps/images/D1000017-1.jpg
http://www.shifa.ps/images/bee1.jpg
بعد أن تمتص النحلة الرحيق من الزهرة تخرج لسانها أثناء عودتها لكي تعرضه لأشعة الشمس للمساعدة على تبخر الماء منه وتركيزه، وعندما تصل النحلة إلى الخلية تبدأ عملية تركيب العسل، فتفرز علىه خمائر من لعابها تحوله من سكر القصب المسمى " سكاروز" إلى سكر الفواكه المسمى " ليفي لوز" وإلى " دكستروز"، وهكذا توفر النحلة على الإنسان عملية هضم هذه المواد السكرية، حيث إنها تكون مهضومة مسبقا في العسل، وقد لا تكون لذلك أهمية كبيرة للأصحاء الذين يستطيعون هضم السكر بسهولة، ولكنه في منتهى الأهمية للمرضى والضعفاء والناهين، إذ أنه أسهل هضما وأسرع امتصاصـا في الجسم.
كما أن النحلة تقوم بعملية أخرى أكثر أهمية وهي تثبيت الفيتامينات في العسل ومنعها من التحلل، والنحلة الواحدة تعطي يوميا حوالي 10 جرامات من العسل، ويقتضـي ذلك طيرانها 60 مرة ذهابا وإيابا. ويحتاج صنع كيلوجرام واحد من العسل إلى حوالي 300 نحلة تقوم بـ 40 رحلة طيران.
--------------------------------------------------------------------------------
http://www.shifa.ps/images/D1000029-2.jpg
تاريخ العسل
تعود معرفة الإنسان للعسل إلى ما قبل التاريخ وربما عرفه الإنسان منذ أن وجد على سطح الأرض, وأقدم الكتابات التي تحدثت عن العسل يعود إلى قبل ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد, فقد وجد العسل منقوشا على بعض الآثار الفرعونية, كما وجدت مقادير من العسل في مقابر فرعونية, لم تفسد وإنما تغير لونها فقط إلى لون مسود, كما عثر على ملاعق في برميل علىها آثار العسل من أيام الفراعنة.. كما عثر على جثة طفل مغمورة في إناء مملوء بالعسل وذلك في هرم من أهرام الفراعنة بمصر, وذلك إن دل فهو يدل على ما في العسل من أسرار عجيبة جعلت جثة هذا الطفل خلال 4500 سنة لا تتعفن ولا تعطب وذلك بأمر الله الذي أودع في العسل شفاء من كل داء. كما يروى إن جثة لاسكندر الأكبر أرسلت إلى مقدونيا وهي مغمورة بالعسل, وكان الرومانيين واليونانيون يستعملون العسل لحفظ اللحوم.
لقد عرفت العرب النحل والعسل منذ زمن بعيد وتحدثوا عنهما في شعرهم ونثرهم فقد وصفوا النحل نثرا كما يلي:
( "وكفى النحلة فضيلة ذات, وجلالة صفات, إنها أوحى إليها, واثني في الكتاب علىها.. تعلم مساقط الأنواء وراء البيداء. فتقع هناك عن نوارة عبقة, وبهارة انقة, وترتشف منها ما تحفظه رضابا وتلفظه شرابا, وتتجافى بعدا منه عن أكرم مجتني واحكم مبتنى").
ووصفوه شعرا حيث وصف الشاعر إبراهيم بن خواجة الأندلسي هدية عسل جاءته من صديق فقال:لله ريقة نحل
رعى الربى والشعاب
وجاب أرضا فأرضا
يغشى مصابا مصابا
حتى ارتوى من شفاء
--------------------------------------------------------------------------------
أبحاث علمية
عالم يمضي 18 سنة في دراسة النحل
وقد أكدت الأبحاث العلمية الحديثة فوائد العسل في عدد من المجالات ، ومن أحدث هذه الأبحاث ، تلك التي قام بها أستاذ جامعي في جامعة waikato في نيوزيلندة ، يدعى البروفيسور بيتر مولان وقد قضى وزملاؤه في مخابر البحث ثمانية عشر عاما في تجاربهم العلمية على العسل ، وخرجوا بأكثر من خمسة عشر بحثا علميا نشرت في أشهر المجلات الطبية في العالم، و نشر أخرها في شهر أبريل 2001 .
سبحان الله ، عالم غير مسلم ، وربما لم يعلم بما جاء في القرآن الكريم ، يقضي 18 عاما في البحث العلمي ليثبت فوائد العسل في علاج الجروح والقروح وغيرها ، وتسخر له الإمكانيات المادية للخروج بتلك الأبحاث ، وهي على ما أعتقد من أكثر الأبحاث العلمية التي أجريت على العسل دقة وموضوعية ، وهو الآن يحاضر في الجامعات الأمريكية حول العسل ، ويستمع إليه المتخصصون بدهشة ، بعد أن كانت أمريكا وأوروبا الغربية تتجاهل البحث في العسل . فكانت خلال العشرين سنة الماضية أبحاث قليلة متفرقة هنا وهناك . إلا أن هذا الباحث النيوزلندي قام بخدمات جلى – ربما من حيث لا يدري – لإظهار الإعجاز القرآني في موضوع العسل .
يقول البروفيسور مولان : " إن كل أنواع العسل تعمل في قتل الجراثيم ، رغم أن بعضها قد يكون أكثر فعالية من غيرها ، وإن العسل يقضي على تلك الجراثيم الموجودة في الجروح.
دراسة أخرى
وفي دراسة أخرى قدمت في شهر نوفمبر في مجلة Experimental Biology في أورلاندو في 4 / 4 / 2001 ، استخدم العسل كمصدر للسكريات أثناء التمارين الرياضية في مسابقات ركوب الدراجات. وقد زاد تناول العسل من قدرة التحمل على ركوب الدراجة بنسبة 6 % .وبالطبع فإن هذه الفروق البسيطة لها أهمية كبرى في السباقات الرياضية.
مجلة انجليزية وحديث رسول الله
نشرت مجلة B M J الإنجليزية الشهيرة دراسة على 169 طفلا مصابا بالتهاب المعدة والأمعاء . وجد الباحثون أن الإسهال الناجم عن التهاب المعدة والأمعاء استمر 93 ساعة عند الذين لم يعطوا العسل ، في حين شفي الذين أعطوا العسل في وقت أقصر ( 58 ساعة).
وفي الطب النبوي حديث رواه البخاري ومسلم فقد جاء رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم علىْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّ أَخِي اسْتَطْلَقَ بَطْنُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه علىْهِ وَسَلَّمَ اسْقِهِ عَسَلا فَسَقَاهُ ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ إِنِّي سَقَيْتُهُ عَسَلا فَلَمْ يَزِدْهُ إِلا اسْتِطْلاقًا فَقَالَ لَهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ جَاءَ الرَّابِعَةَ فَقَالَ اسْقِهِ عَسَلًا فَقَالَ لَقَدْ سَقَيْتُهُ فَلَمْ يَزِدْهُ إِلَّا اسْتِطْلاقًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه علىْهِ وَسَلَّمَ صَدَقَ اللَّهُ وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ فَسَقَاهُ فَبَرَأَ .
--------------------------------------------------------------------------------
ابدأ نهارك بملعقة من العسل
استعمل الإنسان العسل في علاج الأمراض منذ قديم الزمن . فاستخدمه المصريون القدامى والإغريق والرومان والصينيون والهنود .
وقد جاء في كتاب " الطب من الكتاب والسنة " لموفق الدين البغدادي : " وقد كان رسول الله علىه الصلاة والسلام يشرب كل يوم قدح عسل ممزوج بالماء على الريق ، وهذه حكمة عجيبة في حفظ الصحة " .
وقال علىه الصلاة والسلام : " علىكم بالشفاءين : العسل والقرآن " .
ومن الاعتقادات الشائعة بين الناس أن مربي النحل يعمرون ويحيون حياة صحية مديدة أكثر من غيرهم .
ويذكر المؤرخون أن " فيثاغورثي " صاحب نظرية فيثاغورثي الشهيرة ، قد عاش أكثر من تسعين عاما ، وكان طعامه يتألف من " الخبز والعسل " . وأن أبولونيوس عاش أكثر من مئة عام ، وكان غذاؤه الخبز والعسل .
ولا عجب إذا عرفنا أن أبا الطب " أبو قيراط " الذي عمر أكثر من 108 سنوات كان يأكل العسل يوميا . وكان العسل الطبيعي من الأشياء المحببة للشاعر الإغريقي " أناكريون " الذي عاش أكثر من 115 عاما .
وفي حفل عشاء للاحتفال بعيد الميلاد المئوي ليوليوس روميليوس ، سأله يوليوس قيصر عن سبب قوة صحته العقلية والجسمية حتى تلك السن المتأخرة ، فأجاب " العسل من الداخل والزيت من الخارج " .
"يقول الدكتور كروفت في كتابه Honey & Health ( العسل والصحة ) : " لو أردنا أن نقوم بتجارب على البشر لنجيب على هذا السؤال لاحتاج الأمر إلى أجيال عديدة ، حتى نتأكد من صحة البحث علميا ، وهذا أمر مستحيل " .
كما نشرت المجلة الأسترالية الطبية ( Aust - N - Z - J - Obstet – Gynecol ) في شهر نوفمبر 1992دراسة قام بها باحثون أستراليون ، استعملوا فيها العسل في علاج 15 مريضة ، تفتحت الجروح عندهن بعد إجراء العملية القيصرية . ويقول هؤلاء الباحثون : " إن وضع العسل على الجروح المتفتحة كان فعالا وغير مكلف ، كما ألغى الحاجة إلى إعادة خياطة هذه الجروح وتعريض المريض لعملية جراحية أخرى " .
ونشرت مجلة Surgery عام 1993 دراسة قام بها الدكتور Efen عالج فيها عشرين مريضا مصابا بنوع من الغرغرينا تسمى " Fournier's Gangrene " بالعسل موضعيا على الغرغرينا إضافة إلى استعمال المضادات الحيوية عن طريق الفم .
وعولجت مجموعة مماثلة بالطرق التقليدية . فوجد الباحثون أن وضع العسل على الغرغرينا قد أعطى تفوقا واضحا على العلاج التقليدي ، وكانت استجابة المرضى أكثر عند من وضع علىه العسل .
كما نشرت مجلة اللانست البريطانية الشهيرة عام 1993 مقالا ذكرت فيه فوائد العسل في علاج الجروح والقروح ، وفي الحفاظ على قطع الجلد المزروعة عند المرضى .
وظهر حديثا عام 1992 في مجلة Infection الأمريكية الشهيرة بحث حول تأثير العسل على الجراثيم المسببة للالتهابات في جروح العمليات . وتبين أن العسل الطبيعي غير المصنع قد استطاع في أطباق المختبر ، تثبيط نمو معظم الجراثيم والفطور المسبب لالتهابات تلك الجروح ، باستثناء جرثوم يدي العصيات الزرق Pseudomonas وآخر يدعى Clostridium . وقورن في التجربة نفسها تأثير العسل بتأثير محلول سكري مركز ، له نفس الخواص الفيزيائية للعسل ، فتبين أن المحلول السكري لم يستطع تثبيط أي من الجراثيم أو الفطور .
واستنتج الباحثون أن العسل يعتبر علاجا مثاليا في تضميد الجروح المتقيحة بعد العمليات الجراحية .
وكانت هناك دراسة أخرى ظهرت في المجلة الاسكندنافية للأمراض الهضمية ، أجرى فيه الباحثون دراسة على الفئران حول تأثير العسل في وقاية المعدة من حدوث التهاب فيها نتيجة التخريش المستمر للكحول . وكانت نتائج الدراسة إيجابية جدا ، واقترح الباحثون إجراء دراسات مماثلة على الإنسان .
كما قام الباحثون بإجراء دراسة أخرى حول تأثير العسل الطبيعي على جرثوم Helicobacter Pylori الذي يسبب التهابا في المعدة . فتبين أن إعطاء محلول من العسل بتركيز 20 % قد استطاع تثبيط ذاك الجر ثوم في أطباق المختبر .
ومن نيوزيلندة ، خرجت حديثا دراسة لمعرفة أفضل أنواع العسل النيوزيلندي غير المبستر في تأثيره على الجراثيم . وكان أفضلها نوع يدعى Manuka Honey . ولا شك أن أفضل أنواع العسل هو العسل الطبيعي غير المصنع ، إلا أن العسل التجاري المنتج من دولة واحدة وخاصة عسل الأكاسيا يظل غذاء نافعا بإذن الله تعالى .
وهكذا تتوالى الدراسات العلمية من أماكن مختلفة من العالم تثبت بعضا من فوائد العسل التي اكتشفت حتى الآن .
ويقول البروفسور كروفت في كتابه Honey & Health " إن تناول العسل الصافي يمكن في أحسن الأحوال أن يقوم بعمل رائع جدا ، ولو اقترضنا أنه لا يفيد ، فإنه قطعا لا يضر . وليس هناك من أنواع الطعام إلا القليل جدا من تنطبق علىه هذه الأوصاف .
--------------------------------------------------------------------------------
التركيب الكيماوي للعسل
السكريات
يوجد في عسل النحل مجموعة سكريات مثل(الجلوكوز- الفركتوز- دكستراترايوز- رافنيوز- ميليزيتوز- كستور- ارلوز ايزوملتوز- ملتو لوز- تورانوز- نيروز- مالت ولوز- كوجبيوز- نيوتوبالوز- جونتبيوز- لاميناريبوز- ميليزيتوز ........)
الغلوكوز ( سكر العنب ) : و هو يوجد بنسبة 75%وهو السكر الأساسي الرئيسي الذي تسمح جدران الأمعاء بمروره إلى الدم .. على عكس بقية الأنواع من السكاكر ـ و خاصة السكر الأبيض المعروف علمياً بسكر القصب التي تتطلب من جهاز الهضم إجراء عمليات متعددة ، من التفاعلات الكيماوية ، و الاستقلابات الأساسية ، حتى تتم عملية تحويلها إلى سكاكر بسيطة (أحادي كالغليكوز) ـ يمكن الدم امتصاصها من خلال جدار الأمعاء ..
سكر ( الغليكوز ) الذي في العسل .. بالإضافة إلى كونه سهل الامتصاص .. فإنه سهل الادخار ذلك أنه يتجه بعد الامتصاص إلى الكبد مباشرة فيتحول إلى غلوكوجين ، يتم ادخاره فيه لحين الحاجة .. فإذا ما دعت الضرورة لاستخدامه .. يعاد إلى أصله ( غلوكوز) يسير مع الدم ، ليستخدم كقوة محركة في العضلات .
و من الملاحظ أن القيمة الحرارية للعسل مرتفعة جداً ، لاحتوائه على الغلوكوز .. و قد ثبت أن كيل وغراما واحداً من العسل يعطي 3150حريرة .
وأساس تركيب العسل هي كمية السكر التي يحتويها نوع السكر بالرغم من النحلة تجمع الرحيق المحتوي على سكر ثنائي سكر قصب إلا إنها تحوله إلى سكر عنب وسكر فاكهه وجلوكوز وفركتوز.
--------------------------------------------------------------------------------
الأحماض الامينيه والبروتينات
يحتوى العسل على نسبة ضئيلة من البروتينات وبعض الأحماض الامينيه والتي يكون مصدرها الرحيق وحبوب اللقاح وبعض الإنزيمات وقليل من الغذاء الملكي وتسخين العسل يؤدى إلى تجميع بعض البروتينات والمواد الغروية في صورة رغاوى على سطح العسل.
1. الخمائر في العسل
عدد لا بأس به من الخمائر الضرورية لتنشيط تفاعلات الاستقلال في الجسم ، و تمثيل الغذاء ..و نستطيع أن نتنين الأهمية الكبرى لهذه الخمائر التي توجد في العسل إذا ما عرفنا و وظائفها المبينة فينا يلي :
أ . خميرة ( الأميلاز ) : و هي التي تحول النشا الذي في الخبز و مختلف المواد النشوية ، إلى سكر عنب ( غلوكوز ) .
ب . خميرة ( الأنفزتاز) : و هي التي تحول سكر القصب ( السكر العادي ) إلى سكاكر أحادية ( غلوكوز وفراكتوز) يمكن امتصاصها في الجسم.
جـ .خميرتا ( الكاتالاز ) و ( البيروكسيداز ) : الضروريتان في عمليات الأكسدة و الإرجاع التي في الجسم.
د . خميرة ( الليباز) : الخاصة بهضم المواد الشحمية .
2. الأملاح المعدنية
يحتوى العسل على العديد من الأملاح المعدنية الهامة والتي تزيد من القيمة الغذائية ونسبة بعض الأملاح في العسل تكاد تكون نسبتها في مصل الدم وعسل القطن(اللون محمر) زيادة الأملاح المعدنية به عن عسل الموالح الشفاف عسل غامض اللون يحتوى على 1676 جزاء بالميلون بوتاسيوم والفاتح 205 جزاء بالميلون.
يوجد بالعسل عناصر مثل (:اليود والسيلكون والنحاس والزنك والبوتاسيوم والكبريت و الكالسيوم و الصوديوم و الفسفور و المنغزيوم و الحديد والمنغنيز ... و كلها عناصر معدنية ضرورية لعملية بناء أنسجة الجسم الإنساني و تركيبها . -) بتوفق المعادن على نوع المرعى بالنسبة للأصناف.
على الرغم من ضآلة نسبة الأملاح المعدنية ، فإن لها أهمية كبرى ، بحيث تجعل العسل غذاء ذا تفاعل قلوي .. مقاوماً للحموضة .. له أهمية كبرى في معالجة أمراض الجهاز الهضمي المترافقة بزيادة كبيرة في الحموضة و القرحة .
--------------------------------------------------------------------------------
الفيتامينات في العسل
1) فيتامين ب2 (ريبوفلافين)
يسهم في التمثيل الغذائي الخاص بالكربوهيدرات (النشويات والسكريات) والدهون والزلاليات وفى امتصاص سكر العنب من الأمعاء ويساعد على تحسين القدرة على الإبصار.
وان نقص هذا الفيتامين(ب2) يؤدى إلى قرح المصران الغليظ كما يزيد من تهيج الجهاز العصبي ويؤدى إلى البثور الجلدية في الوجه وأمراض العيون.
دلت الأبحاث على ان العسل يحتوى كميات كبيرة من فيتامين (ب2) بما يعادل الموجود منه في لحم الدجاج أو ما يعادل سبعة عشرا ضعفا من الموجود في المشمش الطازج وستة عشر أضعاف عصير العنب والتفاح الطازج وخمسة أضعاف الموجود في الجبن قليل الدسم.
2) فيتامين ب3 حمض(البانتوثنيك)
هو عامل ضد التهابات الجلد ويسهم في التمثيل الغذائي الخاص بالكربوهيدرات واستهلاك الحيوانات للأطعمة الغنية بهذا الفيتامين يمنع صوفها من التحول إلى اللون الأبيض.
فيتامين ب6 (بريد وكسين).
يسهم في التمثيل الغذائي الخاص بالزلاليات(البروتينات) ويمنح الجلد مناعة ضد الأمراض وقلة الفيتامين تؤدى إلى ضعف العضلات والتهيج والتشنج والشلل.
3) فيتامين هـ (بيوتين)
يسهم في التمثيل الغذائي الخاص بالدهون والزلاليات ويساعد على تمثيلها في بناء الجسم وهذا الفيتامين يمنع انتشار الاكنزيما والقوباء والدمامل والصدفية.
4) فيتامين ب, ج (BC) حمض (الفوليك)
يسهم في المحافظة على الحجم العادي للكرات الدموية الحمراء ونسبة الهيموجلوبين في الدم ويستعمل بنجاح في علاج الأنيميا(فقر الدم).
5) فيتامين (ك) ضد النزيف
يستعمل في حالات النزيف كذلك والكاروتين ومنه يخرج فيتامين (أ) وضروري لتجديد البشر ه ومقوي للإبصار .
6) فيتامين ج (C)
يزيد مناعة الجسم ضد العدوى ويسهم في عمليات التأكسد والاختزال والتكوين العادي للدم
7) مجموعة فيتامينات
(ثيامين ب1- ريبوفلافين ب2- بانتوثينيك ب3- ني كوتيك ب4- نياسين ب5 - ب6
ب8 - ب9- فيتامين ك- الاسكوربيك ج- الكاروتين الذي يتحول في الكبد إلى فيتامين أ – البيوتين هـ0000)
أ ـ فيتامين ب1 وهو وجود بنسبة 0,15% ملغ / لكل كيلو غرام من العسل وله دور أساسي في عمليات التمثيل الغذائي داخل الجسم ، و لا سيما بالنسبة للجملة العصبية .
ب ـ فيتامين ب 2 : و يوجد بنسبة 1.5 نلغ / كغ .. و هي النسبة نفسها التي يوجد بها في لحم الدجاج ..
و هو يدخل في تركيب الخمائر المختلفة التي تفرزها الغدد في الجسم .
جـ . فيتامين ب3 : بنسبة 2 ملغ / كغ ... و هو فيتامين مضاد لالتهابات الجد .
د ـ فيتامين ب5 : بنسبة 1 ملغ / كغ .
هـ ـ فيتامين بث : المضاد النزيف .
و ـ فيتامين حـ : بنسبة 50 ملغ / كغ .. وهو من مناعة الجسم و مقاومته للأمراض .
7 ـ حبيبات غروية وزيوت طيارة ، تعطيه رائحة وطعماً خاصاً .
8 ـ مواد ملونة تعطيه لونه الجميل .
--------------------------------------------------------------------------------
خصائص العسل
لون العسل
يختلف لون العسل حسب مصدر الرحيق ونوع الصبغات الطبيعية في كل زهره وهى مشتقات الكلوروفيل - الكاروتين - وبعض الصفات الأخرى.
ويتغير لون العسل حسب الظروف الجوية فيغمق بالحرارة أو التسخين في درجة حرارة عالية وقد يتغير حسب لون الشمع الذي يتم التخزين به.
رائحة العسل
لكل نوع من العسل رائحة خاصة به حسب نوع الرحيق أساسا بالإضافة إلى رائحة النحلة ورائحة الشمع.
لزوجة العسل
يزيد لزوجة العسل مع زيادة التركيز ويمكن الاستدلال بدرجة اللزوجة عندما يقلب البرطمان الذي به عسلا ومراقبة سرعة صعود الفقاعة التي تتكون إلى السطح العلوي.
--------------------------------------------------------------------------------
مصطلحات يجب التعرف علىها
· العكبر: ويعرف صمغ النحل (العكبر ) بعدة أسماء منها العكبر وغراء النحل وسذاب النحل ومخلفات النحل والصمغ ألبلسمي والصمغ الرانتجي والصمغ الشمعي.
وصمغ النحل عبارة عن مادة غروية صمغية ذات لون بني أو بني مخضر له رائحة زكية تشبه رائحة الفاني لا وإذا حرق أصدر رائحة عطرية ممتعة جداً.
ويجمع النحل هذا الصمغ من لحاء (القشور) والبراعم الزهرية لعدة نباتات منها أشجار البلوط والمران والسندر والبيسية والحور والصنوبر وخوخ السياج والدر دار والتنوب والقندل الهندي وشجرة جار الماء.
مكونات العكبر: يتكون من مجموعة مواد معقدة يصعب استخلاصها 100% إلى الآن .
وهو مادة شديدة التعقيد نباتية المنشأ تتألف في مجملها من تربينات فعالة ، حموض عضوية مختلفة ، زيوت طيارة و الكثير من الفلافونيدات وفيتامينات ومعادن ومواد أخرى.
يتكون من نحو 55% مواد غروية ، 30 % بلسم شمع ، 10% زيوت أثيرية و 5% حبوب لقاح .
14 من مشتقات حامض السناميك و 12 من مشتقات حامض البنزويك ، أما المركبات الأخرى فهي التربين و كحول السسكوايتربين و بعض الكربوهيدرات .ويرجع هذا الاختلاف إلى المصدر النباتي و الجغرافي.
ويحوي على فيتامينات مثل فيتامين أ وفيتامين ب ومعادن مثل الألمنيوم , الفاناديوم , الحديد , الكالسيوم , السيليكون , المنغنيز , السترونتيوم وهو غني أيضاً بالدهون و الأحماض العضوية .
يحتوي صمغ النحل على مواد فلافونية (Flavonoids) وبيتولين (Betulene) وبيتيولين ايزوفانيلين (Betulene isovanilin) ومواد صمغية وأحماض عطرية غير مشبعة مثل حمض المكافئين وحمض الفيولين وزيوت طيارة بالإضافة إلى بعض حبوب اللقاح.
--------------------------------------------------------------------------------
حبوب اللقاح
( غبار الطلع ) ( خبز النحل ) هي أهم مادة ينتجها النحل حيث يجمعها النحل من الزهور خلال تجواله بينها لجمع الرحيق منها ثم يخلطها بالرحيق و ينقلها للخلية حتى تتغذى الملكة والشغالات علىها لإمداد الغدد التي تفرز الغذاء الملكي و الهرمونات و الإنزيمات و الخمائر وتتغذى علىها شغالات النحل لكي تكتمل حياتها فهي مصدر للبروتين لها لذلك تسمى خبز النحل (BEE BREAD ) وتختلف أنواعها و ألوانها باختلاف المصدر النباتي لها.
و تعتبر حبوب اللقاح التي يجمعها النحل المصدر الرئيسي لأهم المكونات الغذائية و العلاجية فيما يخرج من بطون النحل وقد ثبت حديثا ان حبوب اللقاح نفسها تحتفظ ببعض الخواص الغذائية و العلاجية المميزة لها وقد جرى استعمال حبوب اللقاح التي يجمعها النحل كغذاء مركز للفيتامينات والأحماض الامينية والأملاح المعدنية ثم استعملت كعلاج لكثير من الأمراض .
· مكونات حبوب اللقاح
1- الماء 10-12%. 2-السكريات 35%. 3- الدهون 5%.
4- البروتينات 35% وبها نسبه كبيرة من الأحماض الامينيه.
5- الفيتامينات ب1, ب2, ب3, ب5, ب6, ب9, ب12, جـ, د, هـ. وتحتوى كل 100 جرام حبوب اللقاح على الفيتامينات التالية:
فيتامينات مقدرة بالملي جرام
( 600 ب1 ـ 1670 ب2 ـ 900 ب6 ـ 2700 ب5 ـ 10000ب3 )
( فيتامين ج ـ فيتامين هـ ـ فيتامين E ـ بيوتين فيتامين H )
6- المعادن الكالسيوم الكلور والماغنسيوم حتى 28 عنصر.
7- تحتوى حبوب اللقاح على عدد كبير من الإنزيمات والخمائر.
8- عناصر أخرى مثل مادة الروبين التي تدخل في تركيب الشعيرات الدموية وتزيد من قوة التصاق خلاياها بعضها ببعض وفى حالة نقص هذه المادة الثغرات الموجودة بين الخلايا تصبح واسعة مما يزيد إرتشاح السوائل منها وهو ما يعرف بالإرتشاح المائي.
· الإنزيمات الموجودة في حبوب اللقاح
إنزيمات من مـجموعـــة
( Oxidoreductases, transferases, hydrolases , lyases , isomerases , ligases )
· العناصر المعدنية في حبوب اللقاح
بوتاسيوم ( 20 ـ 40 % ) كالسيوم ( 1 ـ 15 % ) سيلكون ( 2 ـ 10 % )
ماغنسيوم ( 1 ـ 20 % ) حــــديـــد ( 1 ـ 12 % ) فسفور ( 1 ـ 20 % )
( صوديوم ـ ألمونيوم ـ زرنيخ ـ رصاص ـ منجنيز ـ زنك ـ نيكل ـ نحاس ـ بار يوم ـ برليوم ـ ساباريوم ـ جاليوم ـ سترنيوم ـ مولبيدوم ـ تيتانيوم ـ فاندوم ـ كروم ـ زركوم ـ بورون ).
نسبـــة المواد الدهنية في حبوب اللقاح 2 ـ 14 % و20% منــها دهــون غــير مشبــعة تــمنــــع تــصــلـب الشـرايـــين مــــع فيتامينات معينة.
--------------------------------------------------------------------------------
· شمع النحل
هو إفراز غدى لشغالات نحل العسل من غدة ( الاسترنات ) التي تقع على السطح السفلى لحلقات بطن الشغالة ، و لكي تفرز الشغالة كيلو شمع واحد فإنها تحتاج إلى :
( 9 كيلو عسل ـ كمية كبيرة من حبوب اللقاح ـ تفقد 20% من بروتين جسمها )
( 17% هيدروكربونات ـ 34% كحولات أحادية وثنائية ـ 31% أحماض طويلة السلسلة مثل البالمتيك ـ 13% أحماض هيدروكسيلية ـ 6% مواد غير معروفة )
إن شمع النحل تفرزه شغالات نحل العسل من أربعة أزواج من الغدد البطنية وتستخدمها في بناء الأقراص الشمعية ثم يؤخذ هذا الشمع من الأقراص القديمة والقشرة الشمعية التي يغلق النحل بها على العسل لحفظه.
شمع النحل هو من أجود أنواع الشموع لأنه شمع طبيعي من إفراز النحل وهو ابيض شفاف ويتغير لونه لعوامل كثيرة منها المكونات الموجودة في العسل وحبوب اللقاح وصمغ العسل.
وشمع النحل له رائحة زهرية هش سهل الكسر ولا يمكن استخدام أي نوع صناعي بالخلايا ويحتاج إفراز الشمع درجات الحرارة العالية بنسب وتتراوح بين 33-36م وان الشغالات تستهلك ما بين 25،5ك عسل لإنتاج كيلو جرام من الشمع .
وترجع قيمة الشمع العلاجية إلى ما يحتويه من مواد مضادة للالتهاب و مواد ملطفة وملينة و مواد مانعة لنمو البكتريا و الكحولات الدهنية و الصبغات و السير ولين حيث يحتوى الجرام الواحد من شمع النحل 50 وحدة فيتامين أ كما يحتوى الشمع على مواد أخرى ذات خواص علاجية لم تعرف حتى الآن.
تركيب شمع النحل
يتكون الشمع من حوالي 15 ماده كيمائية منفصلة على مواد هيدوكربونية مشبعة مثل هيتاكوزان - بنتا كوزان- جنبراكونتان وجنبركوزان ومواد ملونة ومواد عطرية تكسبه اللون المميز والرائحة الطبيعية والمواد المعدنية.
كما يحتوى على أحماض حره مثل سبرا تين - نيوسياتين - ميلسين -مونتامنين.
كما يحتوى على الكحوليات الدهنية والصبغات والسيد ولين وفيتامينات أهمها فيتامين (م) ومواد مانعة لنحو البكتريا.
--------------------------------------------------------------------------------
غــذاء الـمـلـكـات
هو سائل هلامي ابيض تفرزه شغالات النحل الحديثة العمر من غدد في مقدمة رأسها وهو الغذاء الرئيسي لملكة النحل وسر نشاطها وطول عمرها عن باقي أعضاء الخلية فهي تضع 2000 بيضة في اليوم تقريبا.
تركيب غذاء الملكات
إن غذاء الملكات هو سبب تحول النحلة العادية لتصبح ملكة. ولا يوجد مادة أخرى في علم الحيوانات أو في الطب مشابهة أو لها تأثير في النمو والتكاثر مثل هذه المادة .
إن غذاء الملكات مغذ فعال وسريع الهضم. تم تحليله وتبين ان به جميع العناصر الضرورية للحياة. مثل الأحماض الأمينية والفيتامينات، خاصة أنه غني بفيتامين ب المركب، والمعادن والهرمونات والسكريات والدهون بالإضافة لوجود 3% من المواد غير المعروفة وغير القابلة للتحليل، لذا أطلق علىه كثير من الباحثين (اسم المكونات السحرية) والتي تعطي غذاء الملكات خصائصه وقوته، حيث جميع هذه المكونات توجد بشكل مركز.
-------------------------------------------------------------------------------
منقول للافاده
http://www.shifa.ps/images/bee-32.jpg
استعمل الإنسان العسل في علاج الأمراض منذ قديم الزمن . فاستخدمه المصريون القدامى والإغريق والرومان والصينيون والهنود .
وقد جاء في كتاب " الطب من الكتاب والسنة " لموفق الدين البغدادي : " وقد كان رسول الله علىه الصلاة والسلام يشرب كل يوم قد عسل ممزوج بالماء على الريق ، وهذه حكمة عجيبة في حفظ الصحة " .
وقال علىه الصلاة والسلام : " علىكم بالشفاءين : العسل والقرآن " .
مقدمة عن العسل ابدأ نهارك بملعقة عسل
التركيب الكيماوي للعسل خصائص العسل
مصطلحات هامة
و يوفر العسل بمختلف أنواعه و شمع النحل و الرحيق مادة علاجية للعديد من الأمراض
http://www.shifa.ps/images/bee1.jpg
إلى صفحة العلاج و الوصفات
--------------------------------------------------------------------------------
مقدمة عن العسل
قال الله تعالى: [ وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون، ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا، يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس، إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون ]
(النحل 68-69)
وقد قال رسول الله صلى الله علىه وسلم فيما رواه ابن ماجة: " علىكم بالشفاءين العسل والقرآن " وجاء في صحيح البخاري عن ابن عباس أنه قال صلى الله علىه وسلم: "الشفاء في ثلاث: شربة عسل، وشرطة محجم، وكية نار، وأنا أنهي أمتي عن الكي" وقال صلى الله علىه وسلم فيما رواه البيه قي: "إن مثل المؤمن كمثل النحلة، إن صاحبته نفعك، وإن شاورته نفعك، وإن جالسته نفعك، وكل شأنه منافع" وصدق رسـول الله صلى الله علىه وسلم، فالنحلة التي لاتخرج العسل الشهي إلا بعد أن تنتقل بين الأزهار الزاهية ذات الرحيق الطيب والرائحة الزكية وتبتعد عن كل سام وضار منها، والنحلة التي تمتلك فطنة وقدرة على السعي وتنزه عن الأقذار، ونظام وسمو بالنفس، هذه النحلة جديرة أن يشبه بها المؤمن الصادق الإيمان"
--------------------------------------------------------------------------------
كيف تصنع النحلة العسل ؟
http://www.shifa.ps/images/D1000031-1.jpg
http://www.shifa.ps/images/D1000017-1.jpg
http://www.shifa.ps/images/bee1.jpg
بعد أن تمتص النحلة الرحيق من الزهرة تخرج لسانها أثناء عودتها لكي تعرضه لأشعة الشمس للمساعدة على تبخر الماء منه وتركيزه، وعندما تصل النحلة إلى الخلية تبدأ عملية تركيب العسل، فتفرز علىه خمائر من لعابها تحوله من سكر القصب المسمى " سكاروز" إلى سكر الفواكه المسمى " ليفي لوز" وإلى " دكستروز"، وهكذا توفر النحلة على الإنسان عملية هضم هذه المواد السكرية، حيث إنها تكون مهضومة مسبقا في العسل، وقد لا تكون لذلك أهمية كبيرة للأصحاء الذين يستطيعون هضم السكر بسهولة، ولكنه في منتهى الأهمية للمرضى والضعفاء والناهين، إذ أنه أسهل هضما وأسرع امتصاصـا في الجسم.
كما أن النحلة تقوم بعملية أخرى أكثر أهمية وهي تثبيت الفيتامينات في العسل ومنعها من التحلل، والنحلة الواحدة تعطي يوميا حوالي 10 جرامات من العسل، ويقتضـي ذلك طيرانها 60 مرة ذهابا وإيابا. ويحتاج صنع كيلوجرام واحد من العسل إلى حوالي 300 نحلة تقوم بـ 40 رحلة طيران.
--------------------------------------------------------------------------------
http://www.shifa.ps/images/D1000029-2.jpg
تاريخ العسل
تعود معرفة الإنسان للعسل إلى ما قبل التاريخ وربما عرفه الإنسان منذ أن وجد على سطح الأرض, وأقدم الكتابات التي تحدثت عن العسل يعود إلى قبل ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد, فقد وجد العسل منقوشا على بعض الآثار الفرعونية, كما وجدت مقادير من العسل في مقابر فرعونية, لم تفسد وإنما تغير لونها فقط إلى لون مسود, كما عثر على ملاعق في برميل علىها آثار العسل من أيام الفراعنة.. كما عثر على جثة طفل مغمورة في إناء مملوء بالعسل وذلك في هرم من أهرام الفراعنة بمصر, وذلك إن دل فهو يدل على ما في العسل من أسرار عجيبة جعلت جثة هذا الطفل خلال 4500 سنة لا تتعفن ولا تعطب وذلك بأمر الله الذي أودع في العسل شفاء من كل داء. كما يروى إن جثة لاسكندر الأكبر أرسلت إلى مقدونيا وهي مغمورة بالعسل, وكان الرومانيين واليونانيون يستعملون العسل لحفظ اللحوم.
لقد عرفت العرب النحل والعسل منذ زمن بعيد وتحدثوا عنهما في شعرهم ونثرهم فقد وصفوا النحل نثرا كما يلي:
( "وكفى النحلة فضيلة ذات, وجلالة صفات, إنها أوحى إليها, واثني في الكتاب علىها.. تعلم مساقط الأنواء وراء البيداء. فتقع هناك عن نوارة عبقة, وبهارة انقة, وترتشف منها ما تحفظه رضابا وتلفظه شرابا, وتتجافى بعدا منه عن أكرم مجتني واحكم مبتنى").
ووصفوه شعرا حيث وصف الشاعر إبراهيم بن خواجة الأندلسي هدية عسل جاءته من صديق فقال:لله ريقة نحل
رعى الربى والشعاب
وجاب أرضا فأرضا
يغشى مصابا مصابا
حتى ارتوى من شفاء
--------------------------------------------------------------------------------
أبحاث علمية
عالم يمضي 18 سنة في دراسة النحل
وقد أكدت الأبحاث العلمية الحديثة فوائد العسل في عدد من المجالات ، ومن أحدث هذه الأبحاث ، تلك التي قام بها أستاذ جامعي في جامعة waikato في نيوزيلندة ، يدعى البروفيسور بيتر مولان وقد قضى وزملاؤه في مخابر البحث ثمانية عشر عاما في تجاربهم العلمية على العسل ، وخرجوا بأكثر من خمسة عشر بحثا علميا نشرت في أشهر المجلات الطبية في العالم، و نشر أخرها في شهر أبريل 2001 .
سبحان الله ، عالم غير مسلم ، وربما لم يعلم بما جاء في القرآن الكريم ، يقضي 18 عاما في البحث العلمي ليثبت فوائد العسل في علاج الجروح والقروح وغيرها ، وتسخر له الإمكانيات المادية للخروج بتلك الأبحاث ، وهي على ما أعتقد من أكثر الأبحاث العلمية التي أجريت على العسل دقة وموضوعية ، وهو الآن يحاضر في الجامعات الأمريكية حول العسل ، ويستمع إليه المتخصصون بدهشة ، بعد أن كانت أمريكا وأوروبا الغربية تتجاهل البحث في العسل . فكانت خلال العشرين سنة الماضية أبحاث قليلة متفرقة هنا وهناك . إلا أن هذا الباحث النيوزلندي قام بخدمات جلى – ربما من حيث لا يدري – لإظهار الإعجاز القرآني في موضوع العسل .
يقول البروفيسور مولان : " إن كل أنواع العسل تعمل في قتل الجراثيم ، رغم أن بعضها قد يكون أكثر فعالية من غيرها ، وإن العسل يقضي على تلك الجراثيم الموجودة في الجروح.
دراسة أخرى
وفي دراسة أخرى قدمت في شهر نوفمبر في مجلة Experimental Biology في أورلاندو في 4 / 4 / 2001 ، استخدم العسل كمصدر للسكريات أثناء التمارين الرياضية في مسابقات ركوب الدراجات. وقد زاد تناول العسل من قدرة التحمل على ركوب الدراجة بنسبة 6 % .وبالطبع فإن هذه الفروق البسيطة لها أهمية كبرى في السباقات الرياضية.
مجلة انجليزية وحديث رسول الله
نشرت مجلة B M J الإنجليزية الشهيرة دراسة على 169 طفلا مصابا بالتهاب المعدة والأمعاء . وجد الباحثون أن الإسهال الناجم عن التهاب المعدة والأمعاء استمر 93 ساعة عند الذين لم يعطوا العسل ، في حين شفي الذين أعطوا العسل في وقت أقصر ( 58 ساعة).
وفي الطب النبوي حديث رواه البخاري ومسلم فقد جاء رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم علىْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّ أَخِي اسْتَطْلَقَ بَطْنُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه علىْهِ وَسَلَّمَ اسْقِهِ عَسَلا فَسَقَاهُ ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ إِنِّي سَقَيْتُهُ عَسَلا فَلَمْ يَزِدْهُ إِلا اسْتِطْلاقًا فَقَالَ لَهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ جَاءَ الرَّابِعَةَ فَقَالَ اسْقِهِ عَسَلًا فَقَالَ لَقَدْ سَقَيْتُهُ فَلَمْ يَزِدْهُ إِلَّا اسْتِطْلاقًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه علىْهِ وَسَلَّمَ صَدَقَ اللَّهُ وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ فَسَقَاهُ فَبَرَأَ .
--------------------------------------------------------------------------------
ابدأ نهارك بملعقة من العسل
استعمل الإنسان العسل في علاج الأمراض منذ قديم الزمن . فاستخدمه المصريون القدامى والإغريق والرومان والصينيون والهنود .
وقد جاء في كتاب " الطب من الكتاب والسنة " لموفق الدين البغدادي : " وقد كان رسول الله علىه الصلاة والسلام يشرب كل يوم قدح عسل ممزوج بالماء على الريق ، وهذه حكمة عجيبة في حفظ الصحة " .
وقال علىه الصلاة والسلام : " علىكم بالشفاءين : العسل والقرآن " .
ومن الاعتقادات الشائعة بين الناس أن مربي النحل يعمرون ويحيون حياة صحية مديدة أكثر من غيرهم .
ويذكر المؤرخون أن " فيثاغورثي " صاحب نظرية فيثاغورثي الشهيرة ، قد عاش أكثر من تسعين عاما ، وكان طعامه يتألف من " الخبز والعسل " . وأن أبولونيوس عاش أكثر من مئة عام ، وكان غذاؤه الخبز والعسل .
ولا عجب إذا عرفنا أن أبا الطب " أبو قيراط " الذي عمر أكثر من 108 سنوات كان يأكل العسل يوميا . وكان العسل الطبيعي من الأشياء المحببة للشاعر الإغريقي " أناكريون " الذي عاش أكثر من 115 عاما .
وفي حفل عشاء للاحتفال بعيد الميلاد المئوي ليوليوس روميليوس ، سأله يوليوس قيصر عن سبب قوة صحته العقلية والجسمية حتى تلك السن المتأخرة ، فأجاب " العسل من الداخل والزيت من الخارج " .
"يقول الدكتور كروفت في كتابه Honey & Health ( العسل والصحة ) : " لو أردنا أن نقوم بتجارب على البشر لنجيب على هذا السؤال لاحتاج الأمر إلى أجيال عديدة ، حتى نتأكد من صحة البحث علميا ، وهذا أمر مستحيل " .
كما نشرت المجلة الأسترالية الطبية ( Aust - N - Z - J - Obstet – Gynecol ) في شهر نوفمبر 1992دراسة قام بها باحثون أستراليون ، استعملوا فيها العسل في علاج 15 مريضة ، تفتحت الجروح عندهن بعد إجراء العملية القيصرية . ويقول هؤلاء الباحثون : " إن وضع العسل على الجروح المتفتحة كان فعالا وغير مكلف ، كما ألغى الحاجة إلى إعادة خياطة هذه الجروح وتعريض المريض لعملية جراحية أخرى " .
ونشرت مجلة Surgery عام 1993 دراسة قام بها الدكتور Efen عالج فيها عشرين مريضا مصابا بنوع من الغرغرينا تسمى " Fournier's Gangrene " بالعسل موضعيا على الغرغرينا إضافة إلى استعمال المضادات الحيوية عن طريق الفم .
وعولجت مجموعة مماثلة بالطرق التقليدية . فوجد الباحثون أن وضع العسل على الغرغرينا قد أعطى تفوقا واضحا على العلاج التقليدي ، وكانت استجابة المرضى أكثر عند من وضع علىه العسل .
كما نشرت مجلة اللانست البريطانية الشهيرة عام 1993 مقالا ذكرت فيه فوائد العسل في علاج الجروح والقروح ، وفي الحفاظ على قطع الجلد المزروعة عند المرضى .
وظهر حديثا عام 1992 في مجلة Infection الأمريكية الشهيرة بحث حول تأثير العسل على الجراثيم المسببة للالتهابات في جروح العمليات . وتبين أن العسل الطبيعي غير المصنع قد استطاع في أطباق المختبر ، تثبيط نمو معظم الجراثيم والفطور المسبب لالتهابات تلك الجروح ، باستثناء جرثوم يدي العصيات الزرق Pseudomonas وآخر يدعى Clostridium . وقورن في التجربة نفسها تأثير العسل بتأثير محلول سكري مركز ، له نفس الخواص الفيزيائية للعسل ، فتبين أن المحلول السكري لم يستطع تثبيط أي من الجراثيم أو الفطور .
واستنتج الباحثون أن العسل يعتبر علاجا مثاليا في تضميد الجروح المتقيحة بعد العمليات الجراحية .
وكانت هناك دراسة أخرى ظهرت في المجلة الاسكندنافية للأمراض الهضمية ، أجرى فيه الباحثون دراسة على الفئران حول تأثير العسل في وقاية المعدة من حدوث التهاب فيها نتيجة التخريش المستمر للكحول . وكانت نتائج الدراسة إيجابية جدا ، واقترح الباحثون إجراء دراسات مماثلة على الإنسان .
كما قام الباحثون بإجراء دراسة أخرى حول تأثير العسل الطبيعي على جرثوم Helicobacter Pylori الذي يسبب التهابا في المعدة . فتبين أن إعطاء محلول من العسل بتركيز 20 % قد استطاع تثبيط ذاك الجر ثوم في أطباق المختبر .
ومن نيوزيلندة ، خرجت حديثا دراسة لمعرفة أفضل أنواع العسل النيوزيلندي غير المبستر في تأثيره على الجراثيم . وكان أفضلها نوع يدعى Manuka Honey . ولا شك أن أفضل أنواع العسل هو العسل الطبيعي غير المصنع ، إلا أن العسل التجاري المنتج من دولة واحدة وخاصة عسل الأكاسيا يظل غذاء نافعا بإذن الله تعالى .
وهكذا تتوالى الدراسات العلمية من أماكن مختلفة من العالم تثبت بعضا من فوائد العسل التي اكتشفت حتى الآن .
ويقول البروفسور كروفت في كتابه Honey & Health " إن تناول العسل الصافي يمكن في أحسن الأحوال أن يقوم بعمل رائع جدا ، ولو اقترضنا أنه لا يفيد ، فإنه قطعا لا يضر . وليس هناك من أنواع الطعام إلا القليل جدا من تنطبق علىه هذه الأوصاف .
--------------------------------------------------------------------------------
التركيب الكيماوي للعسل
السكريات
يوجد في عسل النحل مجموعة سكريات مثل(الجلوكوز- الفركتوز- دكستراترايوز- رافنيوز- ميليزيتوز- كستور- ارلوز ايزوملتوز- ملتو لوز- تورانوز- نيروز- مالت ولوز- كوجبيوز- نيوتوبالوز- جونتبيوز- لاميناريبوز- ميليزيتوز ........)
الغلوكوز ( سكر العنب ) : و هو يوجد بنسبة 75%وهو السكر الأساسي الرئيسي الذي تسمح جدران الأمعاء بمروره إلى الدم .. على عكس بقية الأنواع من السكاكر ـ و خاصة السكر الأبيض المعروف علمياً بسكر القصب التي تتطلب من جهاز الهضم إجراء عمليات متعددة ، من التفاعلات الكيماوية ، و الاستقلابات الأساسية ، حتى تتم عملية تحويلها إلى سكاكر بسيطة (أحادي كالغليكوز) ـ يمكن الدم امتصاصها من خلال جدار الأمعاء ..
سكر ( الغليكوز ) الذي في العسل .. بالإضافة إلى كونه سهل الامتصاص .. فإنه سهل الادخار ذلك أنه يتجه بعد الامتصاص إلى الكبد مباشرة فيتحول إلى غلوكوجين ، يتم ادخاره فيه لحين الحاجة .. فإذا ما دعت الضرورة لاستخدامه .. يعاد إلى أصله ( غلوكوز) يسير مع الدم ، ليستخدم كقوة محركة في العضلات .
و من الملاحظ أن القيمة الحرارية للعسل مرتفعة جداً ، لاحتوائه على الغلوكوز .. و قد ثبت أن كيل وغراما واحداً من العسل يعطي 3150حريرة .
وأساس تركيب العسل هي كمية السكر التي يحتويها نوع السكر بالرغم من النحلة تجمع الرحيق المحتوي على سكر ثنائي سكر قصب إلا إنها تحوله إلى سكر عنب وسكر فاكهه وجلوكوز وفركتوز.
--------------------------------------------------------------------------------
الأحماض الامينيه والبروتينات
يحتوى العسل على نسبة ضئيلة من البروتينات وبعض الأحماض الامينيه والتي يكون مصدرها الرحيق وحبوب اللقاح وبعض الإنزيمات وقليل من الغذاء الملكي وتسخين العسل يؤدى إلى تجميع بعض البروتينات والمواد الغروية في صورة رغاوى على سطح العسل.
1. الخمائر في العسل
عدد لا بأس به من الخمائر الضرورية لتنشيط تفاعلات الاستقلال في الجسم ، و تمثيل الغذاء ..و نستطيع أن نتنين الأهمية الكبرى لهذه الخمائر التي توجد في العسل إذا ما عرفنا و وظائفها المبينة فينا يلي :
أ . خميرة ( الأميلاز ) : و هي التي تحول النشا الذي في الخبز و مختلف المواد النشوية ، إلى سكر عنب ( غلوكوز ) .
ب . خميرة ( الأنفزتاز) : و هي التي تحول سكر القصب ( السكر العادي ) إلى سكاكر أحادية ( غلوكوز وفراكتوز) يمكن امتصاصها في الجسم.
جـ .خميرتا ( الكاتالاز ) و ( البيروكسيداز ) : الضروريتان في عمليات الأكسدة و الإرجاع التي في الجسم.
د . خميرة ( الليباز) : الخاصة بهضم المواد الشحمية .
2. الأملاح المعدنية
يحتوى العسل على العديد من الأملاح المعدنية الهامة والتي تزيد من القيمة الغذائية ونسبة بعض الأملاح في العسل تكاد تكون نسبتها في مصل الدم وعسل القطن(اللون محمر) زيادة الأملاح المعدنية به عن عسل الموالح الشفاف عسل غامض اللون يحتوى على 1676 جزاء بالميلون بوتاسيوم والفاتح 205 جزاء بالميلون.
يوجد بالعسل عناصر مثل (:اليود والسيلكون والنحاس والزنك والبوتاسيوم والكبريت و الكالسيوم و الصوديوم و الفسفور و المنغزيوم و الحديد والمنغنيز ... و كلها عناصر معدنية ضرورية لعملية بناء أنسجة الجسم الإنساني و تركيبها . -) بتوفق المعادن على نوع المرعى بالنسبة للأصناف.
على الرغم من ضآلة نسبة الأملاح المعدنية ، فإن لها أهمية كبرى ، بحيث تجعل العسل غذاء ذا تفاعل قلوي .. مقاوماً للحموضة .. له أهمية كبرى في معالجة أمراض الجهاز الهضمي المترافقة بزيادة كبيرة في الحموضة و القرحة .
--------------------------------------------------------------------------------
الفيتامينات في العسل
1) فيتامين ب2 (ريبوفلافين)
يسهم في التمثيل الغذائي الخاص بالكربوهيدرات (النشويات والسكريات) والدهون والزلاليات وفى امتصاص سكر العنب من الأمعاء ويساعد على تحسين القدرة على الإبصار.
وان نقص هذا الفيتامين(ب2) يؤدى إلى قرح المصران الغليظ كما يزيد من تهيج الجهاز العصبي ويؤدى إلى البثور الجلدية في الوجه وأمراض العيون.
دلت الأبحاث على ان العسل يحتوى كميات كبيرة من فيتامين (ب2) بما يعادل الموجود منه في لحم الدجاج أو ما يعادل سبعة عشرا ضعفا من الموجود في المشمش الطازج وستة عشر أضعاف عصير العنب والتفاح الطازج وخمسة أضعاف الموجود في الجبن قليل الدسم.
2) فيتامين ب3 حمض(البانتوثنيك)
هو عامل ضد التهابات الجلد ويسهم في التمثيل الغذائي الخاص بالكربوهيدرات واستهلاك الحيوانات للأطعمة الغنية بهذا الفيتامين يمنع صوفها من التحول إلى اللون الأبيض.
فيتامين ب6 (بريد وكسين).
يسهم في التمثيل الغذائي الخاص بالزلاليات(البروتينات) ويمنح الجلد مناعة ضد الأمراض وقلة الفيتامين تؤدى إلى ضعف العضلات والتهيج والتشنج والشلل.
3) فيتامين هـ (بيوتين)
يسهم في التمثيل الغذائي الخاص بالدهون والزلاليات ويساعد على تمثيلها في بناء الجسم وهذا الفيتامين يمنع انتشار الاكنزيما والقوباء والدمامل والصدفية.
4) فيتامين ب, ج (BC) حمض (الفوليك)
يسهم في المحافظة على الحجم العادي للكرات الدموية الحمراء ونسبة الهيموجلوبين في الدم ويستعمل بنجاح في علاج الأنيميا(فقر الدم).
5) فيتامين (ك) ضد النزيف
يستعمل في حالات النزيف كذلك والكاروتين ومنه يخرج فيتامين (أ) وضروري لتجديد البشر ه ومقوي للإبصار .
6) فيتامين ج (C)
يزيد مناعة الجسم ضد العدوى ويسهم في عمليات التأكسد والاختزال والتكوين العادي للدم
7) مجموعة فيتامينات
(ثيامين ب1- ريبوفلافين ب2- بانتوثينيك ب3- ني كوتيك ب4- نياسين ب5 - ب6
ب8 - ب9- فيتامين ك- الاسكوربيك ج- الكاروتين الذي يتحول في الكبد إلى فيتامين أ – البيوتين هـ0000)
أ ـ فيتامين ب1 وهو وجود بنسبة 0,15% ملغ / لكل كيلو غرام من العسل وله دور أساسي في عمليات التمثيل الغذائي داخل الجسم ، و لا سيما بالنسبة للجملة العصبية .
ب ـ فيتامين ب 2 : و يوجد بنسبة 1.5 نلغ / كغ .. و هي النسبة نفسها التي يوجد بها في لحم الدجاج ..
و هو يدخل في تركيب الخمائر المختلفة التي تفرزها الغدد في الجسم .
جـ . فيتامين ب3 : بنسبة 2 ملغ / كغ ... و هو فيتامين مضاد لالتهابات الجد .
د ـ فيتامين ب5 : بنسبة 1 ملغ / كغ .
هـ ـ فيتامين بث : المضاد النزيف .
و ـ فيتامين حـ : بنسبة 50 ملغ / كغ .. وهو من مناعة الجسم و مقاومته للأمراض .
7 ـ حبيبات غروية وزيوت طيارة ، تعطيه رائحة وطعماً خاصاً .
8 ـ مواد ملونة تعطيه لونه الجميل .
--------------------------------------------------------------------------------
خصائص العسل
لون العسل
يختلف لون العسل حسب مصدر الرحيق ونوع الصبغات الطبيعية في كل زهره وهى مشتقات الكلوروفيل - الكاروتين - وبعض الصفات الأخرى.
ويتغير لون العسل حسب الظروف الجوية فيغمق بالحرارة أو التسخين في درجة حرارة عالية وقد يتغير حسب لون الشمع الذي يتم التخزين به.
رائحة العسل
لكل نوع من العسل رائحة خاصة به حسب نوع الرحيق أساسا بالإضافة إلى رائحة النحلة ورائحة الشمع.
لزوجة العسل
يزيد لزوجة العسل مع زيادة التركيز ويمكن الاستدلال بدرجة اللزوجة عندما يقلب البرطمان الذي به عسلا ومراقبة سرعة صعود الفقاعة التي تتكون إلى السطح العلوي.
--------------------------------------------------------------------------------
مصطلحات يجب التعرف علىها
· العكبر: ويعرف صمغ النحل (العكبر ) بعدة أسماء منها العكبر وغراء النحل وسذاب النحل ومخلفات النحل والصمغ ألبلسمي والصمغ الرانتجي والصمغ الشمعي.
وصمغ النحل عبارة عن مادة غروية صمغية ذات لون بني أو بني مخضر له رائحة زكية تشبه رائحة الفاني لا وإذا حرق أصدر رائحة عطرية ممتعة جداً.
ويجمع النحل هذا الصمغ من لحاء (القشور) والبراعم الزهرية لعدة نباتات منها أشجار البلوط والمران والسندر والبيسية والحور والصنوبر وخوخ السياج والدر دار والتنوب والقندل الهندي وشجرة جار الماء.
مكونات العكبر: يتكون من مجموعة مواد معقدة يصعب استخلاصها 100% إلى الآن .
وهو مادة شديدة التعقيد نباتية المنشأ تتألف في مجملها من تربينات فعالة ، حموض عضوية مختلفة ، زيوت طيارة و الكثير من الفلافونيدات وفيتامينات ومعادن ومواد أخرى.
يتكون من نحو 55% مواد غروية ، 30 % بلسم شمع ، 10% زيوت أثيرية و 5% حبوب لقاح .
14 من مشتقات حامض السناميك و 12 من مشتقات حامض البنزويك ، أما المركبات الأخرى فهي التربين و كحول السسكوايتربين و بعض الكربوهيدرات .ويرجع هذا الاختلاف إلى المصدر النباتي و الجغرافي.
ويحوي على فيتامينات مثل فيتامين أ وفيتامين ب ومعادن مثل الألمنيوم , الفاناديوم , الحديد , الكالسيوم , السيليكون , المنغنيز , السترونتيوم وهو غني أيضاً بالدهون و الأحماض العضوية .
يحتوي صمغ النحل على مواد فلافونية (Flavonoids) وبيتولين (Betulene) وبيتيولين ايزوفانيلين (Betulene isovanilin) ومواد صمغية وأحماض عطرية غير مشبعة مثل حمض المكافئين وحمض الفيولين وزيوت طيارة بالإضافة إلى بعض حبوب اللقاح.
--------------------------------------------------------------------------------
حبوب اللقاح
( غبار الطلع ) ( خبز النحل ) هي أهم مادة ينتجها النحل حيث يجمعها النحل من الزهور خلال تجواله بينها لجمع الرحيق منها ثم يخلطها بالرحيق و ينقلها للخلية حتى تتغذى الملكة والشغالات علىها لإمداد الغدد التي تفرز الغذاء الملكي و الهرمونات و الإنزيمات و الخمائر وتتغذى علىها شغالات النحل لكي تكتمل حياتها فهي مصدر للبروتين لها لذلك تسمى خبز النحل (BEE BREAD ) وتختلف أنواعها و ألوانها باختلاف المصدر النباتي لها.
و تعتبر حبوب اللقاح التي يجمعها النحل المصدر الرئيسي لأهم المكونات الغذائية و العلاجية فيما يخرج من بطون النحل وقد ثبت حديثا ان حبوب اللقاح نفسها تحتفظ ببعض الخواص الغذائية و العلاجية المميزة لها وقد جرى استعمال حبوب اللقاح التي يجمعها النحل كغذاء مركز للفيتامينات والأحماض الامينية والأملاح المعدنية ثم استعملت كعلاج لكثير من الأمراض .
· مكونات حبوب اللقاح
1- الماء 10-12%. 2-السكريات 35%. 3- الدهون 5%.
4- البروتينات 35% وبها نسبه كبيرة من الأحماض الامينيه.
5- الفيتامينات ب1, ب2, ب3, ب5, ب6, ب9, ب12, جـ, د, هـ. وتحتوى كل 100 جرام حبوب اللقاح على الفيتامينات التالية:
فيتامينات مقدرة بالملي جرام
( 600 ب1 ـ 1670 ب2 ـ 900 ب6 ـ 2700 ب5 ـ 10000ب3 )
( فيتامين ج ـ فيتامين هـ ـ فيتامين E ـ بيوتين فيتامين H )
6- المعادن الكالسيوم الكلور والماغنسيوم حتى 28 عنصر.
7- تحتوى حبوب اللقاح على عدد كبير من الإنزيمات والخمائر.
8- عناصر أخرى مثل مادة الروبين التي تدخل في تركيب الشعيرات الدموية وتزيد من قوة التصاق خلاياها بعضها ببعض وفى حالة نقص هذه المادة الثغرات الموجودة بين الخلايا تصبح واسعة مما يزيد إرتشاح السوائل منها وهو ما يعرف بالإرتشاح المائي.
· الإنزيمات الموجودة في حبوب اللقاح
إنزيمات من مـجموعـــة
( Oxidoreductases, transferases, hydrolases , lyases , isomerases , ligases )
· العناصر المعدنية في حبوب اللقاح
بوتاسيوم ( 20 ـ 40 % ) كالسيوم ( 1 ـ 15 % ) سيلكون ( 2 ـ 10 % )
ماغنسيوم ( 1 ـ 20 % ) حــــديـــد ( 1 ـ 12 % ) فسفور ( 1 ـ 20 % )
( صوديوم ـ ألمونيوم ـ زرنيخ ـ رصاص ـ منجنيز ـ زنك ـ نيكل ـ نحاس ـ بار يوم ـ برليوم ـ ساباريوم ـ جاليوم ـ سترنيوم ـ مولبيدوم ـ تيتانيوم ـ فاندوم ـ كروم ـ زركوم ـ بورون ).
نسبـــة المواد الدهنية في حبوب اللقاح 2 ـ 14 % و20% منــها دهــون غــير مشبــعة تــمنــــع تــصــلـب الشـرايـــين مــــع فيتامينات معينة.
--------------------------------------------------------------------------------
· شمع النحل
هو إفراز غدى لشغالات نحل العسل من غدة ( الاسترنات ) التي تقع على السطح السفلى لحلقات بطن الشغالة ، و لكي تفرز الشغالة كيلو شمع واحد فإنها تحتاج إلى :
( 9 كيلو عسل ـ كمية كبيرة من حبوب اللقاح ـ تفقد 20% من بروتين جسمها )
( 17% هيدروكربونات ـ 34% كحولات أحادية وثنائية ـ 31% أحماض طويلة السلسلة مثل البالمتيك ـ 13% أحماض هيدروكسيلية ـ 6% مواد غير معروفة )
إن شمع النحل تفرزه شغالات نحل العسل من أربعة أزواج من الغدد البطنية وتستخدمها في بناء الأقراص الشمعية ثم يؤخذ هذا الشمع من الأقراص القديمة والقشرة الشمعية التي يغلق النحل بها على العسل لحفظه.
شمع النحل هو من أجود أنواع الشموع لأنه شمع طبيعي من إفراز النحل وهو ابيض شفاف ويتغير لونه لعوامل كثيرة منها المكونات الموجودة في العسل وحبوب اللقاح وصمغ العسل.
وشمع النحل له رائحة زهرية هش سهل الكسر ولا يمكن استخدام أي نوع صناعي بالخلايا ويحتاج إفراز الشمع درجات الحرارة العالية بنسب وتتراوح بين 33-36م وان الشغالات تستهلك ما بين 25،5ك عسل لإنتاج كيلو جرام من الشمع .
وترجع قيمة الشمع العلاجية إلى ما يحتويه من مواد مضادة للالتهاب و مواد ملطفة وملينة و مواد مانعة لنمو البكتريا و الكحولات الدهنية و الصبغات و السير ولين حيث يحتوى الجرام الواحد من شمع النحل 50 وحدة فيتامين أ كما يحتوى الشمع على مواد أخرى ذات خواص علاجية لم تعرف حتى الآن.
تركيب شمع النحل
يتكون الشمع من حوالي 15 ماده كيمائية منفصلة على مواد هيدوكربونية مشبعة مثل هيتاكوزان - بنتا كوزان- جنبراكونتان وجنبركوزان ومواد ملونة ومواد عطرية تكسبه اللون المميز والرائحة الطبيعية والمواد المعدنية.
كما يحتوى على أحماض حره مثل سبرا تين - نيوسياتين - ميلسين -مونتامنين.
كما يحتوى على الكحوليات الدهنية والصبغات والسيد ولين وفيتامينات أهمها فيتامين (م) ومواد مانعة لنحو البكتريا.
--------------------------------------------------------------------------------
غــذاء الـمـلـكـات
هو سائل هلامي ابيض تفرزه شغالات النحل الحديثة العمر من غدد في مقدمة رأسها وهو الغذاء الرئيسي لملكة النحل وسر نشاطها وطول عمرها عن باقي أعضاء الخلية فهي تضع 2000 بيضة في اليوم تقريبا.
تركيب غذاء الملكات
إن غذاء الملكات هو سبب تحول النحلة العادية لتصبح ملكة. ولا يوجد مادة أخرى في علم الحيوانات أو في الطب مشابهة أو لها تأثير في النمو والتكاثر مثل هذه المادة .
إن غذاء الملكات مغذ فعال وسريع الهضم. تم تحليله وتبين ان به جميع العناصر الضرورية للحياة. مثل الأحماض الأمينية والفيتامينات، خاصة أنه غني بفيتامين ب المركب، والمعادن والهرمونات والسكريات والدهون بالإضافة لوجود 3% من المواد غير المعروفة وغير القابلة للتحليل، لذا أطلق علىه كثير من الباحثين (اسم المكونات السحرية) والتي تعطي غذاء الملكات خصائصه وقوته، حيث جميع هذه المكونات توجد بشكل مركز.
-------------------------------------------------------------------------------
منقول للافاده