دلوعه مره
08-26-2005, 04:38 AM
قصيدة خنجر الخيانه بقلم : علي الكعبي واتمنى تعجبكم
يا عـماه قــلــبي الـلــي ذاب وإسـتـنـشــق هــــــواك = مــن بـــد كــــل الـخـــلايـــق إعـتــقـــد إنــك هـنـــــاه
ما عـرف عـمـره الـسـعـاده وكان يرجـيـهـا مـعــاك= مـــادرى ظــنــّـــه يــخــيــب ومــادرى زاد بـشـقـاه
غــرّه زيــنــك والــدلال وبــسـمه حــلـوه من شـفــاك = مــاهـقــا جـرحـك خـطـيـر يـصـيـح مـنــّـه بـألــف آه
مــا هـقــا إنّ الـنـعـومـه تـجـّــر لـلـــمــــوت الـهـــلاك = وإن قرصه مـنـك تـجـعـل عـاشــقـك يـكـتـب وصـاه
جــاك مـقـبـل في الـمــوّده وفـ نـظــره إنــك مـــــلاك = جـاك يـسـطـّــرلـــك عـهــوده في هـيـامـه وفي وفــاه
جــاك بــاع الـكــون كــلـه لـجـل خـاطـرك ورضــاك= جـاك يـحـلـف لـك غـرامـك يـجـري في مجرى دمـاه
لـو طـلـبـت اعـروق دمــه دون تــفــكـيـر ٍ عــطــــاك = وش لـقـى مـن كـل هــــذا ؟ مــا لـــقــى إلا عــنــــــاه
وبـسـهــولـه تـصــد عـنــّـه تـجـزي حـبـه في جـفـــاك = وتـبـتـسـم بـسـمـه خــبــيـثــه كـن مـا هـمـّــك بـــــــلاه
يـومــه يـصــيــح ويـنــادي لــيــه وش ذنـبـي مـعــاك = لـيـه تـبـعـد عـن طـريـقـي وجـرحي تـتـركـنـي مـعـاه
مـا إلــتـفــت ورحـت عـنــّه وتـسـمـعـه يـجري وراك= مـا تـحــن لـلــي يـحــبــك آه يــا قــــلـبـــك يــا قــســــاه
أمـس تـوصـف لي الـمـحـبـه الـيـوم تـنـسـى مـا مـداك = لـعـنـبـوك الـظـلـم مـنـّــك قــلـبــي والـلــــه مــا هــقــــاه
لـيـه تـلـعـب فـي شـعــوري وتـسـتـغـل إنــه غــــــلاك= الـلــه يـقـطع ذا الـشــعــور اللـي مغـربـلـنـي ابــعــمــاه
كــان تــمــثــيــــلــك إجــــاده ولا أنــكــــر مـســتـــواك= كــنــت بــارع في الأدء نــجــم ضــاوي في زهـــــاه
وكــانـت الـنـيّــه الـبــريـئــه مـنــي اتــصــدّق هـــــواك = لـيــن خــنـجــر الــخــيــانــه إقــتــحــم قــلـبــي ولــفـــــاه
صحــيـح إن جـرحي كـبـيـر وإنـي مـقـبـل عـ الـهــلاك = وهم صـحـيـح إن طال عـمـري مـسـتـحـيـل ألـقـى دواه
بـس بـجــفــف كـل دموعـي وأرضـى في واقـع بــلاك =وإنــت أخـلــيــك لـضـمـيــرك اللي عـايــش في سِــفـــاه
وحــوبـتـي لابــــد تـطــولـك لابــــــد تــلاقـي جـــــزاك = يـسـّــخــر الـلـه لـك حـبـيــب ٍ الـلـه مـن لـعـبــك وقــــاه
يــلــعـــب بــحــســبــة فـــــؤادك ويــتــفــنــّــن في أذاك= ويـجـرحـك جـرح ٍ غـزيـر ٍ تـشـكي ويـلــك من غــثــاه
مـا دريــــت إن الـخــيــانـه ديــــن مـا يــرده دهــــــاك= مـا دريــت إن الـخـيــانــه ســـم يــسـقــى مـن سِـــقـــاه
أنـتـظـر يــوم ٍ ابـسـمــع صـيــحــة آهــــك مـن صـــداك= بـشــتـفـي مـنــّــك وأقــول يــعـيــش والـلــه مـن نــفــــاه
يـسـلـم الـلـي جـاب خـشـمــك تحـت رجـلــيــنـه ووطـاك = والـحـقـيــقــه هــذا قـــدرك بــس أنــــا جــــاهـل مـــــداه
يا عـماه قــلــبي الـلــي ذاب وإسـتـنـشــق هــــــواك = مــن بـــد كــــل الـخـــلايـــق إعـتــقـــد إنــك هـنـــــاه
ما عـرف عـمـره الـسـعـاده وكان يرجـيـهـا مـعــاك= مـــادرى ظــنــّـــه يــخــيــب ومــادرى زاد بـشـقـاه
غــرّه زيــنــك والــدلال وبــسـمه حــلـوه من شـفــاك = مــاهـقــا جـرحـك خـطـيـر يـصـيـح مـنــّـه بـألــف آه
مــا هـقــا إنّ الـنـعـومـه تـجـّــر لـلـــمــــوت الـهـــلاك = وإن قرصه مـنـك تـجـعـل عـاشــقـك يـكـتـب وصـاه
جــاك مـقـبـل في الـمــوّده وفـ نـظــره إنــك مـــــلاك = جـاك يـسـطـّــرلـــك عـهــوده في هـيـامـه وفي وفــاه
جــاك بــاع الـكــون كــلـه لـجـل خـاطـرك ورضــاك= جـاك يـحـلـف لـك غـرامـك يـجـري في مجرى دمـاه
لـو طـلـبـت اعـروق دمــه دون تــفــكـيـر ٍ عــطــــاك = وش لـقـى مـن كـل هــــذا ؟ مــا لـــقــى إلا عــنــــــاه
وبـسـهــولـه تـصــد عـنــّـه تـجـزي حـبـه في جـفـــاك = وتـبـتـسـم بـسـمـه خــبــيـثــه كـن مـا هـمـّــك بـــــــلاه
يـومــه يـصــيــح ويـنــادي لــيــه وش ذنـبـي مـعــاك = لـيـه تـبـعـد عـن طـريـقـي وجـرحي تـتـركـنـي مـعـاه
مـا إلــتـفــت ورحـت عـنــّه وتـسـمـعـه يـجري وراك= مـا تـحــن لـلــي يـحــبــك آه يــا قــــلـبـــك يــا قــســــاه
أمـس تـوصـف لي الـمـحـبـه الـيـوم تـنـسـى مـا مـداك = لـعـنـبـوك الـظـلـم مـنـّــك قــلـبــي والـلــــه مــا هــقــــاه
لـيـه تـلـعـب فـي شـعــوري وتـسـتـغـل إنــه غــــــلاك= الـلــه يـقـطع ذا الـشــعــور اللـي مغـربـلـنـي ابــعــمــاه
كــان تــمــثــيــــلــك إجــــاده ولا أنــكــــر مـســتـــواك= كــنــت بــارع في الأدء نــجــم ضــاوي في زهـــــاه
وكــانـت الـنـيّــه الـبــريـئــه مـنــي اتــصــدّق هـــــواك = لـيــن خــنـجــر الــخــيــانــه إقــتــحــم قــلـبــي ولــفـــــاه
صحــيـح إن جـرحي كـبـيـر وإنـي مـقـبـل عـ الـهــلاك = وهم صـحـيـح إن طال عـمـري مـسـتـحـيـل ألـقـى دواه
بـس بـجــفــف كـل دموعـي وأرضـى في واقـع بــلاك =وإنــت أخـلــيــك لـضـمـيــرك اللي عـايــش في سِــفـــاه
وحــوبـتـي لابــــد تـطــولـك لابــــــد تــلاقـي جـــــزاك = يـسـّــخــر الـلـه لـك حـبـيــب ٍ الـلـه مـن لـعـبــك وقــــاه
يــلــعـــب بــحــســبــة فـــــؤادك ويــتــفــنــّــن في أذاك= ويـجـرحـك جـرح ٍ غـزيـر ٍ تـشـكي ويـلــك من غــثــاه
مـا دريــــت إن الـخــيــانـه ديــــن مـا يــرده دهــــــاك= مـا دريــت إن الـخـيــانــه ســـم يــسـقــى مـن سِـــقـــاه
أنـتـظـر يــوم ٍ ابـسـمــع صـيــحــة آهــــك مـن صـــداك= بـشــتـفـي مـنــّــك وأقــول يــعـيــش والـلــه مـن نــفــــاه
يـسـلـم الـلـي جـاب خـشـمــك تحـت رجـلــيــنـه ووطـاك = والـحـقـيــقــه هــذا قـــدرك بــس أنــــا جــــاهـل مـــــداه