المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أعظم قصائد المجنون في ليلاه


ثلجة فوشية
11-20-2007, 11:41 AM
قيس بن الملوح العامري تذكرت ليلى والسنين الخوالياوأيام لا نخشى على اللهو ناهيا ويوم كَظِلِّ الرمح قصَّرتُ ظلهبليلى فلهاني وما كنت لاهيا بثمدين لاحت نار ليلى وصُحبتيبذات الغضى تُزْجي المَطِيَّ النَّواجِيا فقال بصير القوم لَمْحَةُ كوكبٍبدا في سَوادِ الليل فرداً يمانيا فقلت له بل نار ليلى تَوَقَّدَتبعُليا تسامى ضوؤها فبدا لِيا فليت ركاب القوم لم تقطع الغضىوليت الغضى ماشى الركاب لياليا فيالَيلُ كم من حاجةٍ لي مُهِمَّةٍإذا جئتكم بالليل لم أدرِ ماهيا خليليَّ إن لا تبكياني ألتمسخليلاً إذا أنزفت دمعي بكى ليا وقد يجمع الله الشتيتين بعدمايظنان كل الظن أن لا تلاقيا لحى الله أقواماً يقولون إنِّناوجدنا طُوال الدَّهر للحُبِّ شافيا ولم يُنسني ليلى افتقارٌ ولا غنىولا توبةٌ حتى احتضنت السواريا ولا نسوةٌ صبغن كيداء جلعداًلتشبه ليلى ثم عَرَّضْنَها لِيا خليليَّ لا والله لا أملك الَّذيقضى اللهُ في ليلى ولا ما قضى ليا قضاها لغيري وابتلاني بِحُبِّهافهلاِِ بشئٍ غيرِ ليلى ابتلانيا وخبرتماني أن تيماء منزلاًلليلى إذا ماالصيف ألقى المراسيا فهذي شهور الصيف عنا قد انقضتفما للنوى ترمي بليلى المراميا فلو أن واشٍ باليمامة دارهوداري بأعلى حضرموت أهتدى ليا وماذا لهم لا أَحسن الله حالهممن الحظِّ في تصريم ليلى حباليا وقد كنت أَعلو حب ليلى فلم يزلبي النقض والإبرام حتى علانيا فيا رَبِّ سَوِّ الحب بيني وبينهايكون كفافاً لا عليا ولا ليا فما طلع النجم الذي يُهتدَى بهولا الصبح إلا هَيَّجا ذكرها ليا ولا سِرتُ مِيلاً من دمشق ولا بداسُهَيلٌ لأهل الشام إلا بدا ليا ولا سُمِّيَت عندي لها من سَمِيَّةٍمن الناس إلا بلَّ دمعي ردائيا ولا هَبَّتِ الرِّيح الجنوب لأرضهامن الليل إلا بِتُّ للرِّيحِ حانيا فإِن تمنعوا ليلى وتحموا بلادهاعَلَيَّ فلن تحمواعَلَيَّ القوافيا فأًشهد عند الله أنِّي أُحبهاُفهذا لها عندي فما عندها لِيا قضى الله بالمعروف منها لغيرناوبالشوق مني والغرامِ قضى ليا وإن الذي أَمَّلتُ يأمَّ مالكٍأشاب فُويدي واستهان فُؤاديا أعُدُّ الليالي ليلةً بعد ليلةٍوقد عشت دهراً لا أعُدُّ اللياليا وأخرج من بين البيوت لعلنيأُحدث عنك النفس بالليل خاليا أراني إذا صليت يَمَّمْتُ نحوهابوجهي وإن كان المصلي ورائيا ومابي إشراكٌ ولكن حبهاوعِظمَ الجَوى أعيا الطبيب المُداويا أُحِبُّ من الأسماء ما وافق اسمهاأو أشبهه أو كان منه مُدانيا خليليَّ ليلى أكبر الحاجِ والمُنىفمن لي بليلى أو فمن ذا لها بيا لعمري لقد أبكيتني ياحمامةالعقيق وأبكيتِ العيون البواكيا خليليَّ ما أرجو من العيش بعدماأرى حاجتي تُشْرى ولا تُشْتَرَى لِيا فيا رَبِّ إذ صَيَّرتَ ليلى هي المُنىفزِنِّي بعينيها كما زينتها ليا و إلا فبغضها إليَّ وأهلهافإني بليلى قد لقيتُ الدواهيا فلم أرى مثلينا خليلَيْ صَبابةًأشدُّ على رغم الأعادي تصافيا خليليَّ إن ضنوا بليلى فَقَرِّبالِيَ النَّعش والأكفان واستغفرا ليا خليلان لا نرجوا لقاءً ولا نرىخليلين لا يرجوان التلاقيا