stronger girl
05-01-2008, 09:52 PM
عندي لكم اليوم موضوع ان شا الله ينال اعجابكم ...
هياكل بشرية.. ليست للبشر!
فهد عامر الأحمدي
قبل فترة شاهدت على محطة ال BBC برنامجاً بعنوان « لغز إنسانالهوبيت».. ويتحدث البرنامج ( الذي بث بتاريخ 22 سبتمبر المنصرم) عن سر الهيكلالعظمي الصغير الذي اكتشف في جزيرة فلورس الاندونيسية.. فقبل عام تقريباً اكتشف احدالعلماء هيكلاً عظمياً صغيراً في احد كهوف الجزيرة. ورغم أنه بدا بشرياً إلا أنطوله لم يتجاوز المتر في حين لم يزد حجم الدماغ عن البرتقالهة العادية. ولأول وهلةظن العلماء ان الهيكل لطفل صغير، غير أن طبيعة العظام ونسبة التحامها أظهرت أنهالأنثى بالغة لايقل عمرها عن الثلاثين عاماً.. ولأن الهيكل لا يتفق مع القياساتالحديثة- ولا القديمة للبشر- افترضوا أنه لجنس بشري مختلف عاش على الجزيرة قبل 18الف عام.. غير أن البرنامج (ويدعى هورايزون) استعرض ايضاً بعض الآراء المعارضة- مثلإصرار احد العلماء الاندونيسيين على ان الهيكل يعود لإنسان عادي مصاب بمرض نادريسبب صغر الحجم وضمور الدماغ (يدعى microcephaly )!!!
على أي حال هذه ليست المرة الاولى- ولن تكون الأخيرة- التي تكتشف فيها هياكلغريبة اومختلفة عن هياكلنا العظمية. فقبل مائة عام تقريباً اكتشفت ثلاثة هياكلبشرية ضخمة في ولاية بنسلفانيا بلغ متوسط أطوالها مترين وعشرين سنتمتراً. وفي عام 1937 كشف فيضان في منطقة براورسفيل في ولاية انديانا عن هياكل ضخمة مشابهة جرفتهاالمياه.. ورغم أنها بدت بشرية إلا ان طولها الهائل وعددها الكبير (سبعة) جعل البعضيفترض أنها لأجناس بشرية مختلفة لم يعد لها وجود!!
وفي الحقيقة بدأ علماء الاحافير اليوم يتقبلون فكرة وجود اجناس بشرية مختلفةظهرت قبل الانسان الحالي. فقبل مائة الف عام مثلاً كان هناك «انسان اريكتس» الذيوجدت آثاره في إندونيسيا والصين و «انسان النندرتالز» الذي عاش في اوروبا وفلسطين و«الإنسان الحديث» الذي عاش في افريقيا والشرق الاوسط.. ليس هذا فحسب بل مرت فتراتعاش فيها جنسان بشريان او ثلاثة في نفس المنطقة بدون ان ينتج عنهما جنس هجين ( وهذاوحدة دليل على اختلافهم التام).. فالإنسان مثلاً عاش مع انسان النندرتالز فترةمشتركة تقدر ب 30 الف عام ( قبل ان يختفي الاخير منذ 25 الف عام فقط).. وهذهالحقيقة تم التأكد منها من خلال المقابر المشتركة لكلا الجنسين- والتي تظهر بأفضلصورها في مقابر جبل الكرمل في ضواحي الناصرة بفلسطين!!
أما إن أردنا الحديث عن وجهة النظر الإسلامية بهذا الموضوع فما من شك ان الارضكانت مهيأة وعامرة بالحياة قبل نزول آدم عليه السلام، فحين اخبر الله ملائكته بأنني ( جاعل في الارض خليفة) قالوا عن سابق تجربة ( أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفكالدماء). وعن هذه الآية قال عبدالله ابن عمر: ظهرت الجن قبل آدم بألفي عام فسفكوادماء الناس فبعث الله إليهم جنداً من الملائكة فطردوهم الى جزائر البحور. وقال بعضالعلماء: لم يكونوا من الجن بل كانوا بشراً من لحم ودم واستدلوا على ذلك بقوله (يسفك الدماء)..
كما استدلوا على تكرار الاجناس وتتابع الخلق بقوله تعالى ( كما بدأنا أول خلقنعيده)، وبهذا الخصوص يقول المسعودي « إن الله سبحانه خلق في الأرض قبل آدم ثمانياًوعشرين أمة على خلق (بكسر الخاء) مختلفة».
أما في عصرنا الحالي فيفرق الدكتور عبدالصبور شاهين بين كلمتي (بشر ) و (إنسان) في كتابه «أبي آدم». ويستشهد بآيات كثيرة تثبت أن (البشر) لفظ عام اطلق في القرآنعلى كل مخلوق عاقل سار على قدمين منذ خلق الارض. أما الإنسان فلفظ خاص ببني آدمالذين كلفهم الله بالعبادة والتوحيد وبدأت سلالتهم بالظهور منذ آدم عليه السلام!!
وبناء عليه نقول: ليس لدينا مانع في تقبل حقيقة وجود اجناس بشرية ظهرت قبلناولكن بشرط واحد فقط:
عدم الادعاء أنها اجناس بدائية تطور منها الانسان الحالي..
هياكل بشرية.. ليست للبشر!
فهد عامر الأحمدي
قبل فترة شاهدت على محطة ال BBC برنامجاً بعنوان « لغز إنسانالهوبيت».. ويتحدث البرنامج ( الذي بث بتاريخ 22 سبتمبر المنصرم) عن سر الهيكلالعظمي الصغير الذي اكتشف في جزيرة فلورس الاندونيسية.. فقبل عام تقريباً اكتشف احدالعلماء هيكلاً عظمياً صغيراً في احد كهوف الجزيرة. ورغم أنه بدا بشرياً إلا أنطوله لم يتجاوز المتر في حين لم يزد حجم الدماغ عن البرتقالهة العادية. ولأول وهلةظن العلماء ان الهيكل لطفل صغير، غير أن طبيعة العظام ونسبة التحامها أظهرت أنهالأنثى بالغة لايقل عمرها عن الثلاثين عاماً.. ولأن الهيكل لا يتفق مع القياساتالحديثة- ولا القديمة للبشر- افترضوا أنه لجنس بشري مختلف عاش على الجزيرة قبل 18الف عام.. غير أن البرنامج (ويدعى هورايزون) استعرض ايضاً بعض الآراء المعارضة- مثلإصرار احد العلماء الاندونيسيين على ان الهيكل يعود لإنسان عادي مصاب بمرض نادريسبب صغر الحجم وضمور الدماغ (يدعى microcephaly )!!!
على أي حال هذه ليست المرة الاولى- ولن تكون الأخيرة- التي تكتشف فيها هياكلغريبة اومختلفة عن هياكلنا العظمية. فقبل مائة عام تقريباً اكتشفت ثلاثة هياكلبشرية ضخمة في ولاية بنسلفانيا بلغ متوسط أطوالها مترين وعشرين سنتمتراً. وفي عام 1937 كشف فيضان في منطقة براورسفيل في ولاية انديانا عن هياكل ضخمة مشابهة جرفتهاالمياه.. ورغم أنها بدت بشرية إلا ان طولها الهائل وعددها الكبير (سبعة) جعل البعضيفترض أنها لأجناس بشرية مختلفة لم يعد لها وجود!!
وفي الحقيقة بدأ علماء الاحافير اليوم يتقبلون فكرة وجود اجناس بشرية مختلفةظهرت قبل الانسان الحالي. فقبل مائة الف عام مثلاً كان هناك «انسان اريكتس» الذيوجدت آثاره في إندونيسيا والصين و «انسان النندرتالز» الذي عاش في اوروبا وفلسطين و«الإنسان الحديث» الذي عاش في افريقيا والشرق الاوسط.. ليس هذا فحسب بل مرت فتراتعاش فيها جنسان بشريان او ثلاثة في نفس المنطقة بدون ان ينتج عنهما جنس هجين ( وهذاوحدة دليل على اختلافهم التام).. فالإنسان مثلاً عاش مع انسان النندرتالز فترةمشتركة تقدر ب 30 الف عام ( قبل ان يختفي الاخير منذ 25 الف عام فقط).. وهذهالحقيقة تم التأكد منها من خلال المقابر المشتركة لكلا الجنسين- والتي تظهر بأفضلصورها في مقابر جبل الكرمل في ضواحي الناصرة بفلسطين!!
أما إن أردنا الحديث عن وجهة النظر الإسلامية بهذا الموضوع فما من شك ان الارضكانت مهيأة وعامرة بالحياة قبل نزول آدم عليه السلام، فحين اخبر الله ملائكته بأنني ( جاعل في الارض خليفة) قالوا عن سابق تجربة ( أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفكالدماء). وعن هذه الآية قال عبدالله ابن عمر: ظهرت الجن قبل آدم بألفي عام فسفكوادماء الناس فبعث الله إليهم جنداً من الملائكة فطردوهم الى جزائر البحور. وقال بعضالعلماء: لم يكونوا من الجن بل كانوا بشراً من لحم ودم واستدلوا على ذلك بقوله (يسفك الدماء)..
كما استدلوا على تكرار الاجناس وتتابع الخلق بقوله تعالى ( كما بدأنا أول خلقنعيده)، وبهذا الخصوص يقول المسعودي « إن الله سبحانه خلق في الأرض قبل آدم ثمانياًوعشرين أمة على خلق (بكسر الخاء) مختلفة».
أما في عصرنا الحالي فيفرق الدكتور عبدالصبور شاهين بين كلمتي (بشر ) و (إنسان) في كتابه «أبي آدم». ويستشهد بآيات كثيرة تثبت أن (البشر) لفظ عام اطلق في القرآنعلى كل مخلوق عاقل سار على قدمين منذ خلق الارض. أما الإنسان فلفظ خاص ببني آدمالذين كلفهم الله بالعبادة والتوحيد وبدأت سلالتهم بالظهور منذ آدم عليه السلام!!
وبناء عليه نقول: ليس لدينا مانع في تقبل حقيقة وجود اجناس بشرية ظهرت قبلناولكن بشرط واحد فقط:
عدم الادعاء أنها اجناس بدائية تطور منها الانسان الحالي..