نبضات 911
10-17-2008, 06:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم حبايبي اول مره ادخل واشارك في منتدى شاعر وقصيده واتمنى تعجبكم مشاركتي
"إن من الشعر لحكمة" هذا قول نبينا صلى الله عليه وسلم، وقد ورد في شعر المتنبي فوائد وحكم وأمثال، نوردها في شكل أبيات متفرقات، فمن ذلك قوله:
ولم أر في عيوب الناس عيبا
كنقص القادرين على التمام
ووضع الندى في موضع السيف بالعلا
مضرٌ كوضع السيف في موضع الندا
الرأي قبل شجاعة الشجعان
هو أولٌ وهي المحل الثاني
ومن ينفق الساعات في جمع ماله
مخافةَ فقرٍ فالذي فعل الفقرُ
إذا قيل رفقاً قال للحلم موضعٌ
وحلم الفتى في غير موضعه جهل
ومن يك ذا فمٍ مرٍ مريضٍ
يجد مراً به الماء الزلالا
لولا المشقة ساد الناس كلهم
الجود يفقر والإقدام قتال
ومن العداوة ما ينالك نفعه
ومن الصداقة ما يضر ويؤلم
وما قتل الأحرار كالعفو عنهمُ
ومن لك بالحرِ الذي يحفظ اليدا
إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه
وصدق ما يعتاده من توهم
لا خيل عندك تهديها ولا مال
فليسعد النطق إن لم تسعد الحال
وللنفس أخلاقٌ تدل على الفتى
أكان سخاءً ما أتى أم تساخيا
إذا الجود لم يرزق خلاصٌ من الأذى
فلا الحمد مكسوباً ولا المال باقياً
كفى بك داءً أن ترى الموت شافياً
وحسب المنايا أن يكن أمانيا
تريدين لقيان المعالي رخيصةً
ولابد دون الشهد من إبر النحل
يهون علينا أن تصاب جسومنا
وتسلم أعراضٌ لنا وعقول
وليس يصحُ في الأفهام شيءٌ
إذا احتاج النهار إلى دليل
خذ ما تراه ودع شيئاً سمعت به
في طلعة البدر ما يغنيك عن زحل
وما الحسن في وجه الفتى شرفٌ له
إذا لم يكن في فعله والخلائقِ
فإن يكن الفعل الذي ساء واحداً
فأفعاله اللائي سررن ألوف
إن السلاح جميع الناس تحمله
وليس كل ذوات المخلب السبُعُ
من كان فوق محل الشمس موضعه
فليس يرفعه شيءٌ ولا يضعُ
إذا أنت أكرمت الكريم ملكته
وإن أنت أكرمت اللئيمَ تمردا
بذا قضت الأيام ما بين أهلها
مصائبُ قومٍ عندَ قومٍ فوائدُ
وحيدٌ من الخلان في كل بلدةٍ
إذا عظُمَ المطلوبُ قلَ المساعدُ
ومن نكدِ الدنيا على الحرِ أن يرى
عدواً له ما من صداقته بُدُ
إذا رأيت نياب الليث بارزة
عدواً له ما من صداقته بُدُ
إذا رأيت نياب الليث بارزة
فلا تظن بأن الليث يبتسمُ
لا يبلغ الأعداء من جاهلٍ
ما يبلغ الجاهل من نفسهِ
منققققققققققققققققققققققققول
السلام عليكم حبايبي اول مره ادخل واشارك في منتدى شاعر وقصيده واتمنى تعجبكم مشاركتي
"إن من الشعر لحكمة" هذا قول نبينا صلى الله عليه وسلم، وقد ورد في شعر المتنبي فوائد وحكم وأمثال، نوردها في شكل أبيات متفرقات، فمن ذلك قوله:
ولم أر في عيوب الناس عيبا
كنقص القادرين على التمام
ووضع الندى في موضع السيف بالعلا
مضرٌ كوضع السيف في موضع الندا
الرأي قبل شجاعة الشجعان
هو أولٌ وهي المحل الثاني
ومن ينفق الساعات في جمع ماله
مخافةَ فقرٍ فالذي فعل الفقرُ
إذا قيل رفقاً قال للحلم موضعٌ
وحلم الفتى في غير موضعه جهل
ومن يك ذا فمٍ مرٍ مريضٍ
يجد مراً به الماء الزلالا
لولا المشقة ساد الناس كلهم
الجود يفقر والإقدام قتال
ومن العداوة ما ينالك نفعه
ومن الصداقة ما يضر ويؤلم
وما قتل الأحرار كالعفو عنهمُ
ومن لك بالحرِ الذي يحفظ اليدا
إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه
وصدق ما يعتاده من توهم
لا خيل عندك تهديها ولا مال
فليسعد النطق إن لم تسعد الحال
وللنفس أخلاقٌ تدل على الفتى
أكان سخاءً ما أتى أم تساخيا
إذا الجود لم يرزق خلاصٌ من الأذى
فلا الحمد مكسوباً ولا المال باقياً
كفى بك داءً أن ترى الموت شافياً
وحسب المنايا أن يكن أمانيا
تريدين لقيان المعالي رخيصةً
ولابد دون الشهد من إبر النحل
يهون علينا أن تصاب جسومنا
وتسلم أعراضٌ لنا وعقول
وليس يصحُ في الأفهام شيءٌ
إذا احتاج النهار إلى دليل
خذ ما تراه ودع شيئاً سمعت به
في طلعة البدر ما يغنيك عن زحل
وما الحسن في وجه الفتى شرفٌ له
إذا لم يكن في فعله والخلائقِ
فإن يكن الفعل الذي ساء واحداً
فأفعاله اللائي سررن ألوف
إن السلاح جميع الناس تحمله
وليس كل ذوات المخلب السبُعُ
من كان فوق محل الشمس موضعه
فليس يرفعه شيءٌ ولا يضعُ
إذا أنت أكرمت الكريم ملكته
وإن أنت أكرمت اللئيمَ تمردا
بذا قضت الأيام ما بين أهلها
مصائبُ قومٍ عندَ قومٍ فوائدُ
وحيدٌ من الخلان في كل بلدةٍ
إذا عظُمَ المطلوبُ قلَ المساعدُ
ومن نكدِ الدنيا على الحرِ أن يرى
عدواً له ما من صداقته بُدُ
إذا رأيت نياب الليث بارزة
عدواً له ما من صداقته بُدُ
إذا رأيت نياب الليث بارزة
فلا تظن بأن الليث يبتسمُ
لا يبلغ الأعداء من جاهلٍ
ما يبلغ الجاهل من نفسهِ
منققققققققققققققققققققققققول