حساويه حلوه
12-13-2008, 04:50 PM
http://arabic.cri.cn/mmsource/images/2004/09/14/0913tongxin.jpg
تقع محافظة تونغشين في منطقة نينغشيا الذاتية الحكم لقومية هوي المسلمة. ويمثل المسلمون فيها ثمانين بالمائة من مجموع سكانها. ويوجد الآن فيها أكثر من ثلاثمائة مسجد، وأكبرها مسجد "هوي شين". وحول الميزات الأساسية لهذا المسجد قال العالم المسلم وانغ وي جون في معرض شوان نان الثقافي:
"يعتبر مسجد هوي شين أكبر مسجد في محافظة تونشين في منطقة نينغشيا وتبلغ مساحته أكثر من ثلاثمائة متر مربع. ويمتاز المسجد بأساليب معمارية عربية واضحة، وبه مأذنة جميلة وقبة خضراء فوقها رمز الهلال، وصحن المسجد مطلئ بطلاء أبيض. فيزوره كثير من المسلمين الأجانب. وجدير بالذكر أن أئمة المسجد يجيدون اللغة العربية، وقد درس بعضهم تجويد القرآن الكريم في البلدان العربية. وأشاد بهم الزوار العرب لأن نطقهم صحيح مائة بالمائة وتلاوتهم للقرآن جميلة."
ويصلي معظم السكان المسلمين بالمحافظة صلاة الجمعة كل أسبوع في مسجد "هوي شين"، ويكنون مشاعر عميقة للمسجد. ودائما ما يتلقى المسجد تبرعات من المسلمين المقيمين في المحافظة. وتستخدَم هذه الأموال في ترميم المسجد وشراء كتب العلوم الإسلامية لإهداءها للأهالي المسلمين.
http://arabic.cri.cn/mmsource/images/2004/05/10/0510xunhua.jpg
مسجد تشينغقوان في بلدة شيونهوا في مقاطعة تشينغهاي
http://arabic.cri.cn/mmsource/images/2004/05/10/0508xining.jpg
مسجد دونغقوان في مدينة شينينغ عاصمة مقاطعة تشينغهاي
http://arabic.cri.cn/mmsource/images/2004/05/10/0510dashiqiao.jpg
مسجد داشيتشياو بمقطعة لياونينغ
http://arabic.cri.cn/mmsource/images/2004/05/10/0510wangyalin.jpg
المسجد الكبير في مدينة وانغ يالين بمقاطعة قوانغشي
http://arabic.cri.cn/mmsource/images/2004/07/01/niujie01.jpg
يقع مسجد نيوجيه في شارع نيوجيه بحي شيوان وو في مدينة بكين، ويمكن الوصول إليه ببصات عامة تحمل الأرقام 6، 53، و61.
http://arabic.cri.cn/mmsource/images/2004/07/20/0720phonix.jpg
هانغتشو مدينة جميلة المناظر غنية بالثروات. وقد كانت عاصمة الصين في عهد أسرة سونغ الجنوبية، كما كانت ميناء تجاريا دوليا هاما في التاريخ. أما المسجد الواقع في شارع الزعيم الصيني الراحل صون يات صن بالمدينة فقد سمى ب" مسجد العنقاء " لأن بناءه يشبه العنقاء الناشرة جناحيها. قيل ان بوابة المسجد وبرج مشاهدة الهلال القائم عليها، يشبه رأس العنقاء، وان الممر المؤدى من البوابة إلى الداخل يشبه عنقها، وان صفي الأشجار الهرمة المتسامقة على يمين المسجد ويساره يبدوان وكأنهما جناحان لها، وان المباني المتوزعة في قلب المسجد تشبه بدنها، وان دغلة من البامبو خلف قاعة الصلاة تشبه ذيلها. أما البئران أمام قاعة الصلاة فتشبهان عيني العنقاء.
http://arabic.cri.cn/mmsource/images/2004/07/21/0720xianhesi.jpg
قيل ان مسجد شيانخه قد شيد على يد بهاء الدين العربي في الفترة ما بين سنة 1265 و1274. وبعد أن فرغ من بناء المسجد توجه إلى شاندونغ وغيرها من المناطق للزيارة. وفي طريق عودته من مدينة جينينغ إلى يانغتشو في سنة 1275 توفى في قمرة داخل السفينة التي كان يركبها. فدفنه يوان قوانغ أن المسلم، وإلى المدينة آنذاك، فوق مرتفعات على ضفة نهر قوانخه الشرقية في المدينة حسب وصيته. وما زال قبره قائما هناك. وقد أصبحت البقعة المحيطة بقبره مقبرة عامة للمسلمين فيما بعد.. وفي الجنوب الغربي من المقبرة مسجد، يسمى مع موقعه" موئل المسلمين"، حيث تنتصب أربع شواهد لتخليد ذكرى المسلمين المتوفين في عهد أسرة يوان. وعليها نقوش من الكتابات الصينية والعربية والفارسية.
http://arabic.cri.cn/mmsource/images/2004/08/03/0803songjiang02.jpg
لقد قامت الجاليات العربية الإسلامية ببناء المساجد في الصين في عهد أسرتي تانغ وسونغ الملكيتين، ولكن عدد هذه المساجد لم تكن كثيرا أنذاك. وبعد ظهور المنغوليين امتدت فتوحاتهم إلى آسيا الوسطى وغرب آسيا ثم إلى وسط أوربا، الأمر الذي أوقع عامة الناس في تلك المناطق في هاوية الظلمات كما ترك أثره في تنمية التبادلات الاقتصادية والثقافية بين الصين والبلاد الواقعة إلى الغرب منها. وفي تلك الفترة لم يكن المسلمون المهاجرون إلى الصين مقصورين على العرب والفرس بل ضموا أبناء مختلف الشعوب في آسيا الوسطى وغرب آسيا. وكان من بينهم عسكريون وصناع وعلماء ورجال دين وغيرهم. هذا وقد تجاوز عددهم عدد المهاجرين الأولين بكثير. وباستثناء عدد قليل منهم عينوا في مراكز عسكرية وحكومية هامة، فإن معظمهم قد اشتغلوا في استصلاح الأراضي البور وفقا للنظام العسكري، أو مارسوا النشاطات التجارية والحرف اليدوية. وبعد أن تزوجوا بنساء صينيات، تحولوا إلى الجنسية الصينية بالتدريج. وفي هذه الحالة ظهر المزيد من المساجد في كل أنحاء البلاد. فقيل ان السيد شمس الدين الذي يعتبر أحد السياسيين المسلمين قد بنى اثني عشر مسجدا في مدينة كونمينغ. ويعتقد بأن المساجد الباقية من عهد أسرة يوان الملكية ليست بالقليل، ولكنها قليلا ما تذكر في التدوينات التاريخية. فلنتوقف عند مسجدين باقيين من ذلك العهد.
http://arabic.cri.cn/mmsource/images/2004/08/03/0803songjiang01.jpg
http://arabic.cri.cn/mmsource/images/2004/08/25/0825dongsi.jpg
http://arabic.cri.cn/mmsource/images/2004/08/25/0825dongsi01.jpg
http://arabic.cri.cn/mmsource/images/2004/09/07/0907buzhen.jpg
http://arabic.cri.cn/mmsource/images/2004/09/07/0907eidkah.jpg
http://arabic.cri.cn/mmsource/images/2004/09/28/0928nanguan.jpg
تقع محافظة تونغشين في منطقة نينغشيا الذاتية الحكم لقومية هوي المسلمة. ويمثل المسلمون فيها ثمانين بالمائة من مجموع سكانها. ويوجد الآن فيها أكثر من ثلاثمائة مسجد، وأكبرها مسجد "هوي شين". وحول الميزات الأساسية لهذا المسجد قال العالم المسلم وانغ وي جون في معرض شوان نان الثقافي:
"يعتبر مسجد هوي شين أكبر مسجد في محافظة تونشين في منطقة نينغشيا وتبلغ مساحته أكثر من ثلاثمائة متر مربع. ويمتاز المسجد بأساليب معمارية عربية واضحة، وبه مأذنة جميلة وقبة خضراء فوقها رمز الهلال، وصحن المسجد مطلئ بطلاء أبيض. فيزوره كثير من المسلمين الأجانب. وجدير بالذكر أن أئمة المسجد يجيدون اللغة العربية، وقد درس بعضهم تجويد القرآن الكريم في البلدان العربية. وأشاد بهم الزوار العرب لأن نطقهم صحيح مائة بالمائة وتلاوتهم للقرآن جميلة."
ويصلي معظم السكان المسلمين بالمحافظة صلاة الجمعة كل أسبوع في مسجد "هوي شين"، ويكنون مشاعر عميقة للمسجد. ودائما ما يتلقى المسجد تبرعات من المسلمين المقيمين في المحافظة. وتستخدَم هذه الأموال في ترميم المسجد وشراء كتب العلوم الإسلامية لإهداءها للأهالي المسلمين.
http://arabic.cri.cn/mmsource/images/2004/05/10/0510xunhua.jpg
مسجد تشينغقوان في بلدة شيونهوا في مقاطعة تشينغهاي
http://arabic.cri.cn/mmsource/images/2004/05/10/0508xining.jpg
مسجد دونغقوان في مدينة شينينغ عاصمة مقاطعة تشينغهاي
http://arabic.cri.cn/mmsource/images/2004/05/10/0510dashiqiao.jpg
مسجد داشيتشياو بمقطعة لياونينغ
http://arabic.cri.cn/mmsource/images/2004/05/10/0510wangyalin.jpg
المسجد الكبير في مدينة وانغ يالين بمقاطعة قوانغشي
http://arabic.cri.cn/mmsource/images/2004/07/01/niujie01.jpg
يقع مسجد نيوجيه في شارع نيوجيه بحي شيوان وو في مدينة بكين، ويمكن الوصول إليه ببصات عامة تحمل الأرقام 6، 53، و61.
http://arabic.cri.cn/mmsource/images/2004/07/20/0720phonix.jpg
هانغتشو مدينة جميلة المناظر غنية بالثروات. وقد كانت عاصمة الصين في عهد أسرة سونغ الجنوبية، كما كانت ميناء تجاريا دوليا هاما في التاريخ. أما المسجد الواقع في شارع الزعيم الصيني الراحل صون يات صن بالمدينة فقد سمى ب" مسجد العنقاء " لأن بناءه يشبه العنقاء الناشرة جناحيها. قيل ان بوابة المسجد وبرج مشاهدة الهلال القائم عليها، يشبه رأس العنقاء، وان الممر المؤدى من البوابة إلى الداخل يشبه عنقها، وان صفي الأشجار الهرمة المتسامقة على يمين المسجد ويساره يبدوان وكأنهما جناحان لها، وان المباني المتوزعة في قلب المسجد تشبه بدنها، وان دغلة من البامبو خلف قاعة الصلاة تشبه ذيلها. أما البئران أمام قاعة الصلاة فتشبهان عيني العنقاء.
http://arabic.cri.cn/mmsource/images/2004/07/21/0720xianhesi.jpg
قيل ان مسجد شيانخه قد شيد على يد بهاء الدين العربي في الفترة ما بين سنة 1265 و1274. وبعد أن فرغ من بناء المسجد توجه إلى شاندونغ وغيرها من المناطق للزيارة. وفي طريق عودته من مدينة جينينغ إلى يانغتشو في سنة 1275 توفى في قمرة داخل السفينة التي كان يركبها. فدفنه يوان قوانغ أن المسلم، وإلى المدينة آنذاك، فوق مرتفعات على ضفة نهر قوانخه الشرقية في المدينة حسب وصيته. وما زال قبره قائما هناك. وقد أصبحت البقعة المحيطة بقبره مقبرة عامة للمسلمين فيما بعد.. وفي الجنوب الغربي من المقبرة مسجد، يسمى مع موقعه" موئل المسلمين"، حيث تنتصب أربع شواهد لتخليد ذكرى المسلمين المتوفين في عهد أسرة يوان. وعليها نقوش من الكتابات الصينية والعربية والفارسية.
http://arabic.cri.cn/mmsource/images/2004/08/03/0803songjiang02.jpg
لقد قامت الجاليات العربية الإسلامية ببناء المساجد في الصين في عهد أسرتي تانغ وسونغ الملكيتين، ولكن عدد هذه المساجد لم تكن كثيرا أنذاك. وبعد ظهور المنغوليين امتدت فتوحاتهم إلى آسيا الوسطى وغرب آسيا ثم إلى وسط أوربا، الأمر الذي أوقع عامة الناس في تلك المناطق في هاوية الظلمات كما ترك أثره في تنمية التبادلات الاقتصادية والثقافية بين الصين والبلاد الواقعة إلى الغرب منها. وفي تلك الفترة لم يكن المسلمون المهاجرون إلى الصين مقصورين على العرب والفرس بل ضموا أبناء مختلف الشعوب في آسيا الوسطى وغرب آسيا. وكان من بينهم عسكريون وصناع وعلماء ورجال دين وغيرهم. هذا وقد تجاوز عددهم عدد المهاجرين الأولين بكثير. وباستثناء عدد قليل منهم عينوا في مراكز عسكرية وحكومية هامة، فإن معظمهم قد اشتغلوا في استصلاح الأراضي البور وفقا للنظام العسكري، أو مارسوا النشاطات التجارية والحرف اليدوية. وبعد أن تزوجوا بنساء صينيات، تحولوا إلى الجنسية الصينية بالتدريج. وفي هذه الحالة ظهر المزيد من المساجد في كل أنحاء البلاد. فقيل ان السيد شمس الدين الذي يعتبر أحد السياسيين المسلمين قد بنى اثني عشر مسجدا في مدينة كونمينغ. ويعتقد بأن المساجد الباقية من عهد أسرة يوان الملكية ليست بالقليل، ولكنها قليلا ما تذكر في التدوينات التاريخية. فلنتوقف عند مسجدين باقيين من ذلك العهد.
http://arabic.cri.cn/mmsource/images/2004/08/03/0803songjiang01.jpg
http://arabic.cri.cn/mmsource/images/2004/08/25/0825dongsi.jpg
http://arabic.cri.cn/mmsource/images/2004/08/25/0825dongsi01.jpg
http://arabic.cri.cn/mmsource/images/2004/09/07/0907buzhen.jpg
http://arabic.cri.cn/mmsource/images/2004/09/07/0907eidkah.jpg
http://arabic.cri.cn/mmsource/images/2004/09/28/0928nanguan.jpg