فاقــده غالــي
01-24-2009, 05:57 PM
((( المحــــــــــــــــارم )))
كان وسط المدينة ...
طفل اكبر من سنينه ...
والده مات بحنانه ...
ولا قعد يندب زمانه ...
صادق هموم الشوارع ...
يمسح الدمع ويصارع ...
طفل لكن كان بارع ...
مات ابوه وجا مكانه ...
يمسح أطراف القوايل عن جبينه ...
يبعد الشمس ويطاردها بيدينه ...
طفل أحزانه معالم ...
طيب وسمح ومسالم ...
يمشي ويطوح بصوته ...
يبغى قوت امه وقوته ...
المحارم ... المحارم ... المحارم
ولا أقبل الليل ... ورحل وجه النهار
راح لأمه مثل الأطفال الصغار
وارتمى في ... حضنها ..
ارتمى في ... جفنها ..
ارتمى في ... حزنها ..
وقامت أمه تبكي لضيعة سنينه ..
وصاااح يمة ..
ليه ياااعمري حزينه ؟؟ ..
دمعتك يالغاليه والله ثمينه ..
تحسبين أني حزين ؟..
لا .. وراسك ما ألين ..
من لقى هذا الحنين ..
ينسى حزنه ..
ينسى همه ..
ينسى حتى العمر كله ..
دامك أنتي تحترينه ..
وفي صباح من صباحات الضياع ..
الحزن قرر يقول له الوداااااع ..
نادت امه ... ما سمع..
صاحت أمه ... ما نفع ..
طاحت أمه ... ما رجع ..
الصغير اللي ملى الدنيا صراع ...
مات... من كثر الوجع ..
:059: :041: :059:
من أبداعات شاعرنا فهد المساعد
مــــــــــــودتي للجميع
كان وسط المدينة ...
طفل اكبر من سنينه ...
والده مات بحنانه ...
ولا قعد يندب زمانه ...
صادق هموم الشوارع ...
يمسح الدمع ويصارع ...
طفل لكن كان بارع ...
مات ابوه وجا مكانه ...
يمسح أطراف القوايل عن جبينه ...
يبعد الشمس ويطاردها بيدينه ...
طفل أحزانه معالم ...
طيب وسمح ومسالم ...
يمشي ويطوح بصوته ...
يبغى قوت امه وقوته ...
المحارم ... المحارم ... المحارم
ولا أقبل الليل ... ورحل وجه النهار
راح لأمه مثل الأطفال الصغار
وارتمى في ... حضنها ..
ارتمى في ... جفنها ..
ارتمى في ... حزنها ..
وقامت أمه تبكي لضيعة سنينه ..
وصاااح يمة ..
ليه ياااعمري حزينه ؟؟ ..
دمعتك يالغاليه والله ثمينه ..
تحسبين أني حزين ؟..
لا .. وراسك ما ألين ..
من لقى هذا الحنين ..
ينسى حزنه ..
ينسى همه ..
ينسى حتى العمر كله ..
دامك أنتي تحترينه ..
وفي صباح من صباحات الضياع ..
الحزن قرر يقول له الوداااااع ..
نادت امه ... ما سمع..
صاحت أمه ... ما نفع ..
طاحت أمه ... ما رجع ..
الصغير اللي ملى الدنيا صراع ...
مات... من كثر الوجع ..
:059: :041: :059:
من أبداعات شاعرنا فهد المساعد
مــــــــــــودتي للجميع