المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اول مره اطلبكم طلب فلاتردوني


هجر الذكريات
03-01-2006, 08:49 PM
اخواتي الغاليات

حبيت لو تساعدوني عندي بحث عن الكتابه على طاولات المدارس يعني الطلاب اللي يجلسون يشخبطون على طاولاتهم ويكتبون كتابات ...
ايش تكون شخصيتهم .
وكل شي يتعلق بها الموضوع
وحكم الشرع اذا امكن

والله يحقق امنيات كل وحده ترد على ويرزقها ربي من اوسع ابوابه

monyanna
03-02-2006, 03:59 PM
ممكن تستفيدي من موضوع الاخت ام فوشكا
انتي حددي وانامستعدة لمساعدتك

هجر الذكريات
03-02-2006, 11:07 PM
مشكوره اختى monyanna على الرد
وانا بالفعل سويت بحث في المنتدى وخارجه عن هالموضوع ولاحصلت شي ....
وياريت لو تحطين رابط الموضوع اللي تقولين عنه ...

بعرف شخصيه الطالب اللي يكتب على طاولته ايش هي بس واذا ممكن فيه احاديث او ادله من القران
وجزاك الله خير

monyanna
03-04-2006, 10:37 AM
هو موجود هون باسم صعوبات التعلم مع ام فوشكا

monyanna
03-04-2006, 10:41 AM
القصور التعليمي و الفشل المدرسي

ان جميع الاطفال لا بد من ان يمروا ويعانوا من صعوبات تعليمه اكاديميه بنسب ودرجات واشكال متفاوته ومختلفه تؤدي بالتالي الى الفشل المدرسي ولهذا الفشل اسباب متعده .
الاسباب الداخليه والشخصيه :
لكي يتعلم الطفل ويكتسب انواعىجديده من المعرفه لا بد ان يكون لديه دافع قوي للبحث والتحليل والحفظ والتفسير والدافع ايمان مكتسب من بيئة الطفل وبالتالي شعور منقول من الاهل والمجتمع وغيرهم

القدره العقليه:
لا بد ان تكون المهارات العقليه ناضجه ومتطوره

التطور التطوري :
للطفل مهارات وقدرات مختلفه تنمو مع بعضها وتتفاعل وتؤثر ايجابا او سلبا على عملية التعلم واكتساب المعرفه وان اي تاخر في احدى المهارات لا بد ان تنعكس سلبا على المهرات الاخرى.

النمو الاجتماعي :
لا تنمو مهارات الطفل بشكل او بدرجات متناسقه وغالبا ما تتاخر مهارات النضوج النفسي والاجتماعي لاسباب متعدده فالاضطرابات النفسيه هي السبب المباشر وراء الفشل المدرسي
الاسباب الخارجيه :كالحرب او تغير السكن او الطلاق او المشاكل الاجتماعيه للعائله

المدرسه :
نسبة المساحه الى عدد التلاميذ
التهوئه والاضاءة والحراره .......
المقاعد والطاولات والالواح...
المعدات التعليمه
الملاعب
ان هذه المقومات يجب ان تكون ملائمه ومناسبه ومتناسقه مع عمر التلاميذ
المعلم /المعلمه :
المربون الذين يؤمونون ان التعليم ليس وظيفه انما هو قضيه تنصب على امور متعدده اهمها:
شخية المعلم
خلفيته العلميه والفكريه
اعداده وتدربيه قبل واثناء الخدمه
وسائل الاتصال والتواصل
دقة الملاحظه والمراقبه
طرق التدريس والاساليب المتبعه

المناهج المدرسيه :
يجب ان تكون معده لتتلائم مع الحضارة والثقافة والمجتمع

الاهل:
لدور الاهل اهمية بالغه وتاثير مباشر في عملية التعلم لان الطفل ياثر بشخصية اهله ومبادئهم وافكارهم هم دوما محط ملامه مع انهم لايتمتعون بالمعرفه التربويه المطلوبه ويجهلون خصائص وعوامل ومراحل التطور ولنمو .
اسباب القصور التعلمي كثيره ومتعدده ومتنوعه واذا ما تأمنت جميع الظروف الملائمه للتعليم والاكتساب لم تنجح بالدرجه وبالشكل المتوقعين وننطلق.

من هذا القول لنقول ان صاحب اللاعاقه التعليميه هو طفل غير مصاب بالتخلف العقلي وليس مصابا بسمات او اضطرابات عاطفيه ولا يعاني من مشاكل سمعيع -بصريه- واجواء اسرته سليمه وبالرغم ن ذلك لا يتمكن من اكتساب لعلم والمعرفه وهذا الطفل لديه :

طاقه فكريه معتدله وما فوق المعتدله
تباين ساسع بين القدره اي الطاقه وبين التحصيل المدرسي
متمتع بكافة العزامل المسهله للتعلم من بيئه وظروف و........ز
لا يعاني من الاسباب والمشاكل التي تؤدي الى الفشل المدرسي.
اذن نعرف اعاقه التعليمع بما يلي :
هي خلل في واحدة او اكثر من العمليات الرئسيه الاساسيه المطلوبه لفهم واستيعاب اللغه الشفهيه المحكيه او المكتوبه ويظهر هذا الخلل او يبدو وكانه قدره غير مكتمله على الاصغاء والتفكير والنطق والفهم والكتابه والتهجئه وحل المعضلات الحسابيه ويدخل هذا التعريف ضمن الاداء المدرسي غير المتوافق مع القدره الفكريه في النواحي التاليه :

التعبير النطقي الشفهي
الاصغاء
التعبير اللغوي الكتابي
القراءه
فهم القاءه- المحادثه
حل معضلات حسابيه
المنطق والسببيه
لا تتضمن الاعاقه التعليميه حالات الفشل المدرسي والصعوبات الاكاديميه النا تجه عن التخلف العقلي زوالسمع والبصر والنواحي العاطفيه والاجتماعيه والاعاقات في المهارات الحركيه الجسديه اومشاكل البيئه والظروف المحيطه الا ان تعريف الاعاقه التعليمه يتضمن الحالات التاليه :
القصور الادراكي
الخلل في وظيفة الدماغ
الخلل في القدره على التركيز والانتباه
العجز عن القراءه
عدم القدره على التكلم والتعبير اللغوي
عملية التعلم والاكتساب تمر في 3 مراحل تكرر وتستمر منذ لحظة التكوين وهي :

استقبال المعلمومات :
يستقبل الدماغ بشكل دائم ومستر ملايين المعلمومات عن طرق الحواس الخمس وتدعى هذه المعلمومات مثيرات وحوافز
الاستيعاب والادراك:
اي ربط المعلمومات بمعنى وبمفهوم فيصنفها الدماغ ويربط فيما بينها.
استعمال المعلمومات:
اي التعبير ويتم عبر الكلام او الفعل اي النطق او التصرف
.
الظواهر البارزه في الاعاقة التعليميه:
اضطراب عصبي :
عدم توازن ما بين مهارات النمو
صعوبة استيعاب المواد التعليميه الاكاديميه
فرق شاسع بين الطاقه والاداء
غياب الاسباب التي تدعو الى التقصير المدرسي

الخصائص :
الخصائص الادرايه :
عدم انتظام الافكار والمفاهيم
ضعف التمييز البصري
ضعف الذاكره البصريه
ضعف التمييز السمعي
ضعف في الادراك من خلال اللمس والحواس
ضعف في تمييز وتقدير المسافات والاتجاهات
ضعف الادراك الذهني المجرد

الخصائص السلوكيه :
عدم الانتباه
الاندفاع السريع
عدم التركيز
التشتت الفكري
كثرة الكلام
الحركه الدائمه
الخمول
سرعة الاشاره والمبالغه في رات الفعل
التخريب
قصور امالي في الادراك الحسي
عدم نضوج اجتماعي
عدم الاعتماد على استعمال يد دون اخرى
التازر-عدم التنسيق بين اليد والعين
الاستمراريه والاصرار
الشعور بالامالاة
المعنويات الضئيله

التشخيص:
وهو ليس بالعمليه السهله فهي تتطلب مجهودا واضحا وضخما في حقل تجميع المعلمومات والمعطيات والتقارير الطبيه ونمط النمو عامة وكيفية التفاعل والتعامل مع البيئة والمحيط وتحديد نقاط الضعف والقوه في الاداء وكذلك القدرات وتدوين الملاحظات والتصرفات والمعلومات المنزليه وتاريخ النمو بالاضافه الى الاختبارات المتعدده الاهداف , وتعود مسؤولية التشخيص الى الاخصائي فقط وعلى المربي ان يكشف حاجة التلميذ الى التشخيص والدلااسه اي اعتماد وسائل الكشف والفرز ندما يشك بان هناك عائقا ما لعملية التعلم .

التدخل :
وهو عباره عن وضع خطة تربويه افراديه تتلائم مع حاجات التلميذ الخاصه وتتضمن اقتراحات ووسائل تربويه وتعليمييه تناشب قدراته اي ان هذه الخطه التربويه تتكون من اهداف سلوكيه ترتكز على نقاط الضعف والقوه في مهارات التلميذ ويطبقها المربي باشراف الاخصائي وتوجيهه وتتضمن اقتراحات وتعديلات في البيئه لتلائم حاجات التلميذ .
معالجة القصور التعليمي ك
تخفيف المثيرات والحوافز البصريه والسمعيه
تصغير-تحجيم - المكان الذي يدرس به التلميذ
اتباع نظام يومي روتيني مبرمج
اعتماد التعليم الافرادي في معظم الاحيان
تجزئة الماده التعليميه
اضافة المثيرات التعليميه .

يبقى ان ان اذكران ظاهرة الفشل المدرسي ظاهره قديمه وهناك مشاهير في العالم الذين مروا بتجارب دراسيه فاشله مثل نلسون روكفلر- وتوماس اديسون وغيرهم .


اعدها للانترنت:الأستاذ محمد الزين.

monyanna
03-04-2006, 10:47 AM
.
كيف تتعاملين مع الطفل كثير الحركة؟


يشكل التعامل مع الاطفال المصابين بكثرة الحركة ونقص الانتباه تحديا كبيرا لاهاليهم ولمدرسيهم في المدرسة وان الاطفال المصابين بهذه الحالة تكون لديهم مشكلة في عدم قدرتهم على السيطرة على تصرفاتهم واخطر ما في الموضوع هو تدهور الاداء المدرسي لديهم لعدم قدرتهم على التركيز وهذا لا يعني انهم غير اذكياء، وهذه الحالة لا تعتبر من صعوبات التعلم ولكنها مشكلة سلوكية لدى الاطفال اذ يكونون عادة مفرطي النشاط واندفاعيين ولا يستطيعون التركيز على امر ما سوى لدقائق فقط.. يصاب من ثلاثة الى خمسة بالمئة من طلاب المدارس بهذه الحالة والذكور اكثر اصابة من الاناث، ويشكل وجود طفل مصاب بهذه الحالة مشكلة حقيقية للاهل احيانا وهو يدرك مشكلته ولكنه لا يستطيع السيطرة على تصرفاته ويجب على الوالدين ادراك ذلك ومنح الطفل المزيد من الحنان والرعاية. كيف تتظاهر هذه الحالة؟ احيانا يكون من الصعب جدا تشخيص هذه الحالة حيث انها تتشابه مع امراض كثيرة اخرى وتظهر الاعراض قبل ان يبلغ الطفل السابعة من العمر. يجد هؤلاء الاطفال صعوبة في التركيز ويكونون عادة اندفاعيين وزائدي الحركة ويجب التذكر ان أي طفل طبيعي يتصرف بهذه الطريقة احيانا ..اما الاطفال المصابين بكثرة الحركة ونقص الانتباه فهم دائما على ذات الحال من فرط النشاط. وهناك اعراض معينة تساعدنا على تشخيص هذه الحالة للاطفال ما بين الثلاث الى خمس سنوات: * يكون الطفل في حالة حركة مستمرة ولا يهدأ ابدا. * يجد صعوبة بالغة في البقاء جالسا حتى انتهاء وقت تناول الطعام مثلا. * يلعب لفترة قصيرة بلعبة وينتقل بسرعة من عمل لاخر. * يجد صعوبة الاستجابة للطلبات البسيطة. * يلعب بطريقة مزعجة اكثر من بقية الاطفال. * لا يتوقف عن الكلام ويقاطع الاخرين. * يجد صعوبة كبيرة في انتظار دوره في امر ما. * ياخذ الاشياء عنوة من باقي الاطفال دون الاكتراث لمشاعرهم. * يسيء التصرف دائما. * يجد صعوبة في الاحتفاظ باصدقائه. * صعب التعامل في المدرسة. * اما الاطفال الذين تتراوح اعمارهم ما بين سنة الى اثنتي عشر سنة فيتورطون باعمال خطرة دون ان يحسبوا حساب النتائج . * لا ينجز ما يطلب منه بشكل كامل. * يجد صعوبة في اتباع التعليمات المناطة به. * يلعب بطريقة عدوانة فظة. * مشوش دائما وتضيع اشياؤه الشخصية. * يتردى اداؤه في المردسة. * يكون غير ناضج اجتماعيا واصدقاؤه قلائل وسمعته سيئة وغارق في احلام اليقظة. *يتكلم في اوقات غير ملائمة ويجيب على الاسئلة بسرعة دون تفكير ما هي اسباب هذه الحالة؟ اسباب هذه الحالة غير معروفة ويمكن لاي مما يأتي ان يكون سببا:- * اضطراب في المواد الكيمياوية التي تحمل الرسائل الى الدماغ. * قد يكون احد الوالدين مصاب بهذا المرض. * قد تنجم هذه الحالة عن التسممات المزمنة. * قد ينجم المرض عن اذية دماغية قديمة. * بعض الدراسات تشير الى ان قلة النوم عند الاطفال على المدى الطويل تكون سبباً في هذه الحالة. تشخيص الحالة: كثير من الاطفال الطبيعيين يمرون بفترات من فرط النشاط اما الحالة المرضية من فرط النشاط التي نتكلم عنها فهي تصيب طفل واحد من بين عشرين طفلاً وتحت عمر اثني عشر عاما وغالبا ما تشخص في الصف الاول او الثاني من الابتدائية. معالجة الحالة: يبقى الطفل اذا لم يعالج مصدر قلق للعائلة.. ودور الاهل في العلاج يتم بوضع جدول يومي لحياة الطفل يساعده على تنظيم حياته اليومية، فمثلا يحدد للطفل الوقت الذي يستيقظ فيه ومتى يجب عليه ان يعود من المدرسة ومتى وقت التلفاز... وهكذا ولا تترك الطفل لوحده في اماكن نجدها مناسبة لياخذ حريته مثل الحدائق العامة، ومن الضروري منح الطفل المكافآت عن كل مرة يحسن التصرف فيها فضلا عن منحه الطفل الحب والحنان اللازمين ويجب الابتعاد عن العقاب الجسدي وافضل ما تفعله الام او الاب عند قيام الطفل بتصرفٍ ما هو تجاهل الامر والعودة لمناقشة الطفل عندما يهدأ. معالجة الطفل المصاب في المدرسة: يجد هذا الطفل صعوبة كبيرة في التأقلم مع قوانين المدرسة ويجب ان يشرح وضع الطفل للمدرس حتى يقدم له المساعدة، ويفضل ابقاء الطفل المصاب ضمن مجموعات صغيرة من الطلاب وليس ضمن اعداد كبيرة ويجب ان لا ننسى ان الطفل المصاب بكثرة الحركة ونقص الانتباه ليس لديه أي نقص في الذكاء ويستفيد الطفل من الدروس القصيرة اكثر من الطويلة. ومن الامور التي تساعده للعيش بشكل طبيعي هي السماح له بالقيام بتمارين رياضية

monyanna
03-04-2006, 10:51 AM
.........العقوبة مابين السلبية والايجابية
إن من اهم الاهداف التي يجب ان يسعى الى تحقيقها عقاب الاطفال في حالات معينة يرتكبون فيها الاخطاء او التجاوزات، سواء من قبل احد الوالدين ام المدرسين، هو التشكيل السليم لضمير الطفل وايجاد الرادع الذاتي لديه لتفادي الوقوع في الخطأ لانه خطأ، وليس لانه عمل يقود الى عقوبة. وهذا ما يتطلب من الاطراف المسؤولة عن رعاية الطفل في المنزل او المدرسة ان يكون العقاب مدروسا بعناية وألا ينزل إلا في وقته.

ويجب العلم هنا ان افضل انواع العقاب واكثرها تأثيرا هو ذلك الذي يتبع الخطأ مباشرة، والاكثر سوءا ان يكون هناك وعيد بالعقوبة التي لا تتم، الامر الذي يشعر الطفل بهشاشة التهديد مع التكرار، وبالتالي فإنه لن يرتدع عن الوقوع في الخطأ ويستمر في التصرف على هواه.

التربية هي تنمية الاطفال جسديا ونفسيا واجتماعيا، وتلعب المدرسة دورا مهما في هذه العملية وتناط بالمدرسين اهم الادوار اللازمة لنجاحها. ولهذا يجب ان يكون المدرس ملما بجوانب المادة التي ينقلها الى التلاميذ وبأساليب التدريس. وعملية التعلم لا تحدث إلا اذا كانت وراءها قوة دافعة، وفي غياب هذه القوة لا يستطيع الانسان ان يتعلم اي شىء حتى وان توفرت له كل الشروط الاخرى.

ويتطلب التعلم قدرة عقلية، ولهذا فإن الاطفال ضعاف العقول يفشلون، وهنا يأتي دور الاخصائيين النفسانيين والتربية. والخدمة النفسية في المدارس ركن اساسي من اركان عملية التربية وعامل مهم من عوامل نجاح المدرسة.

والتربية من مسؤولية المدرسين الذين يجب ان تتوفر لهم القدرة على التدريس ومجموعة اخرى من الشروط التي حددها الخبراء بالالمام بتدريس المواد، والتمتع بخبرات واسعة في مجال التربية والترابط بين اتجاهات المدرسين واتجاهات التلاميذ، والتمتع بالمنطق السليم والذكاء ثم التمتع بصحة نفسية سليمة.

والمعلم هو الذي يكمل التربية الاسرية، حيث ان الطفل ينتقل في سن مبكرة من محيط الاسرة الى محيط المدرسة، وهو انتقال جديد، واذا احسن المدرس دوره سارت بشكلها السليم وان اخطأ فتلك الكارثة الكبرى التي تشجع الطفل على ان يفكر في الخلاص من هذا الجو الجديد الذي فرض عليه.

وليس من قبيل المبالغة ان قلنا ان المدرس هو اب بديل لفترة مؤقتة وكذلك المعلمة ام بديلة. وكل البرامج الدراسية لا تعادل الروح الأبوية التي يتعامل بها المدرس مع التلاميذ، والتي تعتبر الاساس الذي تقوم عليه الثقة المتبادلة وعليها تقوم عملية التربية والتعليم، فالمدرس هو النموذج والتلميذ هو المقلد.

ويتفاوت تعامل المدرسين مع التلاميذ وكذلك في السيطرة على الاجواء داخل الصف وفي تملك احاسيس التلاميذ.والمدرس الناجح هو الذي لا يمتطي صهوة التلقين بل هو مسؤول عن تطور شخصيات التلاميذ ونموهم الاجتماعي. والمعلم الناجح هو الذي لا يعتقد ان صلته بالتلاميذ تنتهي بانتهاء السنة الدراسية واستكمال تدريس المناهج، بل هي صلة متواصلة بشكل غير ملموس طوال حياة المدرس والتلميذ.

وطالما كان الانسان هو الاداة الاساسية في عملية التربية، فإنه وبالاضافة الى المدرس والتلميذ تحتاج التربية الى منسق مسؤول عن برامج العمل التربوي. وهذا المنسق، اي المدير، هو المحرك الرئيس للمدرسة، وهو الذي يحدد مساراتها وتوجهاتها، وهو الذي يفحص المشكلات ويقدم الحلول، وذلك كله يستوجب وجود درجة من المعرفة والثقافة الواسعة والتعقل والحكمة.

والطفولة هي اطول المراحل في حياة الانسان واكثرها حاجة الى الرعاية، وهي لا تبدأ في سن معينة، انها عملية تبدأ منذ لحظة الولادة الى لحظة الوفاة. ولهذا يجب استثمار الخلايا الدماغية لدى الاطفال حتى لا تتوقف عن النمو، والاستفادة من هذه الخلايا ليس اقل اهمية من استغلال الثروات الطبيعية وما يوجد في باطن الارض من ثروات. والقسط الاكبر من مقدرات الطفل غير مستثمر، كما يرى بعض الخبراء، وهذه الثروة مهددة بالضياع اذا لم يتم استثمارها على اكمل وجه.

ولذلك يجب التركيز على تنمية الذكاء عند الاطفال، وذلك بتوجيههم نحو الالعاب العقلية. ونلاحظ ان الاطفال الذين يتلقون تعليما مكثفا ترتفع نسبة الذكاء عندهم، والذكاء هو نتاج طبيعي للتفاعل بين عاملي النضج والبيئة المحيطة، وهو عملية توافق وتنظيم وعملية ذهنية تستهدف تحقيق التوازن بين الاستيعاب والتكيف. ويجب الاهتمام بحاسة السمع عند الاطفال، وغالبا ما يكتشف المدرسون نقطة الضعف هذه في وقت متأخر.

ونظرا لاهمية كل الحواس الطبيعية اجمع العاملون في مجال التربية على ضرورة تنمية هذه الحواس، خاصة حاسة السمع، لأنها المدخل الوحيد الى عالم الاصوات والمعرفة والرابط بين عقل الطفل وبين العالم الخارجي. وتنمية هذه الحاسة تؤدي الى تنمية الحس الجمالي والمواهب الموسيقية والغنائية والاستمتاع بالاصوات الجميلة التي تزخر بها الطبيعة.

وتربية الطفل تكون في تعليمه ايضا وبالاهتمام بالاعمال اليدوية، فهو يحس بمتعة بالغة بكل ما يصنعه، لذلك يجب على الاسرة ان تتيح له الفرص للقيام بالاعمال اليدوية التي تعتبر العقار الوحيد للطابع التجريدي للتعليم.

وكل معلومة تقدم للطفل ينبغي ان تتناسب مع حاجاته ومع المعرفة الواقعية والتجربة، وهنا تلعب اجهزة الاعلام المرئي والمسموع، خاصة التلفزيون، الدور الأكبر في نقل المعرفة الى الاطفال.

وعلى الآباء والمدرسين ان يطوروا المام الاطفال بالتقنيات الحديثة التي تعلمهم الدقة والتنظيم وتكييف ذواتهم وفقا لتلك التقنيات ليتمكنوا من السيطرة عليها في المستقبل.

ويمكن القول بشكل اكثر وضوحا ان عليهم ادخال الاطفال عالم الميكانيكا من خلال المعارف اليدوية وتدعيم القيم المعنوية والانسانية، وان كان هذا يشكل عبئا ثقيلا على الاسرة التي سيكون من واجبها البحث عن المناشط الخارجية للطفل، إلا انه عمل تربوي مفيد الى درجة بعيدة وافضل بكثير من ملازمة الطفل لوالديه طوال الوقت بالدرجة التي يجد فيها صعوبة في التكيف مع الواقع في مراحل لاحقة.

وهناك اداة تربوية يكثر الاختلاف حولها، وهي العقاب. والعقاب امر ضروري عقب ارتكاب كل ذنب. وهو الاداة التي تردع المذنبين وتضع حدا لتماديهم، وهو مفيد للفرد وللمجتمع على حد السواء.

والهدف من اي عقاب هو اصلاح الاعوجاجات من خلال الجزاء، إلا ان اختلاف خبراء التربية ينحصر حول نوعية العقاب وحجمه. وبعض المربين يعتقد ان الالم الناتج عن العقاب يجب ان يفوق الذنب حتى لا يستهين الطفل وتنعدم فاعلية العقاب، شريطة ألا يصل الامر الى درجة الشدة البالغة. والحجة هنا ان الطفل اذا ما رأى ان العقاب سيكون سهلا فقد يجازف بارتكاب الخطأ، نظرا للمتعة التي يحققها من ذلك والتي تفوق العقاب الذي سيوقع عليه.

ويرى البعض في اللوم والنقد شكلا من اشكال العقاب من خلال الكلام، ويقول البعض انه لابد من العقاب على ان يتناسب مع الخطأ للحفاظ على العدالة مادام ان الغاية ليست الردع من اجل الردع، بل من اجل التربية وعدم تكرار الخطأ. ويجب ان يتم تطبيق العقاب فور وقوع الخطأ حتى لا يفقد قيمته.

ولايزال موضوع العقاب البدني يثير الخلافات بين خبراء التربية، ونحن نذكر كيف قامت الدنيا عندما وجهت الاميرة ديانا ضربة خفيفة الى وجه ابنها.

ولاتزال القضية بين مؤيد ومعارض، والمؤيدون يجدون فيه نتائج ايجابية واضحة خاصة في مسألة الكف عن ارتكاب الاخطاء، إلا انه يقتل روح الابداع ويذل كرامة الطفل.

وهناك المدرسون الذي يقولون انهم يلجأوون الى وسائل العقاب البدني المطبقة في البيوت، لان الوعظ والارشاد لن ينفع، مما يضطرهم الى اتباع الطرق نفسها التي يتبعها الاهل.. وهذا المبدأ غير مقبول.

وللأسف فإن العقاب يرتدي دائما طابع التعبير عن الحالات النفسية المتأزمة، وهي امور لا علاقة للطفل بها، حيث يكون الخطأ الذي ارتكبه ليس سوى عود الثقاب الذي اشعل نيران الغضب من ذلك البركان الذي صب عليه الحمم.

ويرى كثير من خبراء التربية ان العقاب ضروري لعملية التطبيع الاجتماعي، ويدعو هؤلاء الآباء الى عدم الانزعاج من تطبيق العقاب او الشعور بعقدة الذنب تجاه الاطفال، فالعقاب في حد ذاته يحدد للاطفال الحدود التي ينبغي عليهم عدم تجاوزها. وهناك اشكال عدة للعقاب، منها:

ــ العقاب الذي يحدث صدمة خفيفة ومؤقتة تجعل الطفل يتذكر ضرورة الكف عن ارتكاب المخالفات تجنبا للعقاب.

ــ الحرمان المؤقت من الاشياء المحببة مثل الحلوى والمصروف اليومي.

ــ عزل الطفل الذي يرتكب الخطأ في غرفة منفصلة لفترة من الوقت، شريطة ألا تكون مخيفة، اضافة الى عدم التحدث مع الطفل او اشراكه في المناقشات والاحاديث.

ــ العقوبات التقليدية او العقاب البدني شريطة ألا يكون مبرحا وفي اماكن قد تشكل خطورة على حياة الطفل.

ــ الكلمات والعبارات النابية التي لا تجدي نفعا وقد تؤدي الى تزويد الطفل بذخيرة من الالفاظ التي يوجهها الى غيره، مثل الفاظ الشتائم والتحقير.

وهناك جانب مهم في موضوع العقوبات يجب عدم اغفاله وهو توضيح اسباب العقاب للطفل، وان تكون العقوبة مدعمة بالنصح والارشاد، وألا يفهم الطفل انها مجرد عملية تفريغ لانفعالات او نتيجة لخلافات بين الابوين، وينسى بذلك السبب الذي يحاسب ويعاقب من اجله. وهنا يكون الهم الاساسي للطفل هو كيفية تفادي العقاب وليس التفكير في تجنب الاخطاء التي يرتكبها.

وهناك جانب آخر مهم وهو موضوع تهديد الطفل بالعقاب دون انزاله او التراجع عنه او مسامحة الطفل بعد ان يقدم وعدا بعدم تكرار الخطأ. إلا انه وعند الانذار بالعقاب يجب ان تتم معاقبة الطفل فعلا، وإلا فإنه سيستخف بهذا الانذار الباطل لانه سيعلم مسبقا ان العقوبة ستلغى بعد ذوبان الانفعال اللحظى، وهذا فخ تربوي يجب على الآباء والمدرسين عدم الوقوع فيه.

ولهذا فإن الثبات في تطبيق العقوبة امر حيوي ولازم لتربية الطفل، لانه مخلوق ذكي ومناور رائع رغم صغر سنه ويكتشف بذهنه وحدسه نقاط الضعف ويتوقع التوقيت الذي يتوعدونه فيه بالعقاب، وكيفية العقاب واسبابه وحجمه.

وعلى الآباء والمدرسين ان يجعلوا الطفل يتعود على اخذ ما يقولون على محمل الجد، ويؤكدون له انهم ان قالوا شيئا فعلوه وان انذروا بإنزال عقوبة مهما كانت نفذوا الانذار بكل حزم وحسم، وبهذا تستقيم شخصية الطفل فيحترم القوانين والقي

monyanna
03-04-2006, 10:55 AM
........العدوانية تجاه الطفل ماذا تفعل؟
كانت فكرة (فرويد) تقوم على أن العدوان في أساسه هو باعث غريزة الموت التي تنقلب من الذات عند الشخص إلى الآخرين، عندما تطلقها إحباطات خارجية، وكان فرويد قد خلص إلى نتيجة: أن الإحباط يؤدي إلى العدوان إذ كلما كان الإحباط قوياً، كان الميل إلى العدوان قوياً أيضاً. لكن تلامذة فرويد أعادوا النظر في تعريف كلي للإحباط (ليشمل الإثارة، بالألم الناتجة عن الإهمال الظاهر من جانب الآخرين). وقد جرى اعتراض من قبل العلماء فيما بعد حول حصر العدوانية بالإحباط، ورأوا أن الإحباط يؤدي إلى نتائج عدة وليس بالضرورة إلى العدوانية فقط، فقد يؤدي الإحباط إلى العزلة أو الانسحابية من المجتمع، أو غير ذلك.
ثم إن الإحباط، مع وجود الدافع القوي لبلوغ الهدف، يجعل الفرد يميل إلى العدوانية، ثم تدخل درجة الإعاقة أو التدخل كعاملين هامين في التوجه نحو العدوانية، فقد أجريت تجارب على بعض الأطفال، حيث خصص لهم أحد الأمكنة المليئة بالألعاب، ثم طلب إليهم اختبار هذه الألعاب بعد ذلك بقليل حيل بينهم وبين الوصول إلى هذه الألعاب بسلك معدني، وكانت هذه الألعاب مغرية ومسلية إلى حد بعيد، فما كان من الأطفال إلا أن قاموا بكل الوسائل التي يملكونها بتحطيم الحاجز بغية الوصول إلى الألعاب التي مُنعوا عنها، حتى أن المجرب نفسه هدد بالضرب. ولوحظ أن فئة من هؤلاء الأطفال لم تقاوم المنع ولجأت إلى العزلة والانسحاب من الموقف.
من أجل ذلك ظهر تعريف واسع وشامل للإحباط وهو أكثر قبولاً من سائر التعريفات ويقول التعريف: (الإحباط ظرف ينشأ عن إعاقة سلسلة تصرفات الكائن المعتادة الموجهة نحو بلوغ هدف).
والشخص المحبط يحاول دائماً الاستمرار في النشاط غير الصالح أو غير السليم بدلاً من العمل على المهمة الأصلية. وفي غالب الأحيان يتوجه نظر الطفل المحبط إلى العقاب الذي سيلاقيه من الأهل والمدرسين.
وغالباً ما يكون الإحباط دافعاً قوياً نحو الأفضل، ونحو بذل مزيد من الجهد لرفع هذا الإحباط، فالذي لا يجد طعاماً سيبذل جهداً أكبر من أجل ايجاد البديل وكذلك الأمر بالنسبة لبقية الدوافع. وكثيراً ما يعبر عن الإحباط بالضحك والمرح وذلك بطريقة تعويضية للتصريف العدواني، وقد يعبر عن الإحباط بالتغابي وعدم الاهتمام على طريقة (نظرية الحصرم الأخضر).
وقد يعبر عن الإحباط بطمس الذات كما يفعل الزنوج في أميركا حيث يتظاهرون بالبله والغباء لخداع الأميركي الأبيض بينما يسخرون في ما بينهم من الأميركيين المخدوعين.
ومن هذه الحالات الإحباطية للجنود الذين يريدون ترك الخدمة العسكرية يتظاهرون بالمرض، أو بالتخلف العقلي، أو ما إلى ذلك من الأسباب الوهمية. ولقد كشفت الدراسات، إن البواعث العدوانية هي جزء من بناء الانسان الغريزي.
ويترافق الإحباط في كثير من الأحيان بالصراخ عند الأطفال ولكن أشارت الدراسات والتجارب على أن الصياح أو الصراخ في الطفولة الأولى هو شكل من أشكال النمو، يلاحظ عند الأطفال الذين ينمون نمواً سليماً، ويكون الصياح قوياً حتى ليكاد يهز أرجاء الجسم بكامله وغالباً ما يكون في هذه المرحلة لسبب الجوع أو الألم، أو بعض المتاعب الداخلية، كالمغص المعوي أو المعدي. ومع نمو الطفل يرق صوته ويقلع تدريجياً عن عادة الصياح إلا في الحالات الصعبة كالألم الجسمي الشديد

monyanna
03-04-2006, 10:59 AM
...........
المشاكل السلوكية فى الـ ADHD عادة ما تظهر قبل سن سبع سنوات . وكثير من المدارس لديها اطفال يعانون من هذه المشكلة.. لكن المشكلة الاكبر هى ان قلة من المعلمين لديهم المعلومات الكافية عنه .. وعن كيفية التعامل مع الطفل.
فالاطفال الذين يعانون من كثرة النشاط الحركى ليسوا باطفال مشاغبين، او عديمين التربية لكن هم اطفال عندهم مشكلة مرضية لها تاثير سيء على التطور النفسى للطفل وتطور ذكاءه وعلاقاته الاجتماعية. ويواجه اهل هؤلاء الاطفال صعوبات كثيرة فبااضافة الى المجهود الكبير الذى يبذلونه فى التعامل مع هذا الطفل ، هم متهمين من قبل الجميع بعدم قدرتهم على التربية.. وهذا بحد ذاته ضغط نفسى اضافى . فينتج عن ذلك قسوة على الطفل ولكن لا فائدة.
الاعراض:
كثير من الاطفال يكونوا فى فترة من فترات حياتهم مشاغبين و درجة حركتهم زائدة بعض الشىء او درجة انتباهم ضعيفة نوعا ما.
لكن ما نتحدث عنه هنا… هو درجة غير طبيعية من النشاط الحركى الزائد وضعف التركيز تكون موجودة فى اكثر من مكان مثلا فى البيت و المدرسة…. وليس فقط فى موقع واحد ….وتعتبر هذه النقطة جدا مهمة فى التشخيص.. حيث تفرقها عن امراض نفسية اخرى.
الاعراض الرئيسية
· قلة الانتباه : يتصف هؤلاء الاطفال بان المدة الزمنية لدرجة انتباههم جدا قصيرة
لا يستطيعون ان يستمروا فى انهاء نشاط او لعبة معينة
يبدون وكانهم لا يسمعون عندما تتحدث اليهم
عادة ما يفقدوا اغراضهم او ينسوا اين وضعوا اقلامهم او كتبهم

· زيادة الحركة: لا يستطيعون ان يبقوا فى مكانهم او مقاعدهم فترة بسيطة.
عادة ما يتسلقون و يجرون فى كل مكان فى البيت فى السوق
يوصفون بانهم لا يهدؤن ابدا.

· الاندفاع : يجاوبون على الاسئلة قبل الانتهاء من سماع السؤال.
لا يستطيعون ان يتظروا دورهم فى اى نشاط
يقاطعون فى الكلام.

التشخيص في دول اوربا وبريطانيا على حسب تقسيمة الامراض النفسية يشترط وجود الثلاث اعراض…لكن قي الولايات المتحدة لا يشترط ذلك، لذا نرى ان نسبة الاصابة فى امريكا هى 10-20% اكثر منها فى بريطانيا حيث نسبته 5% فقط وذلك لاختلف فى شروط التشخيص كما ذكرنا.لن ندخل فى التفاصيل .. لكن واضح ان المشكلة موجودة فوق ما كنا نتوقع.. ويعتبر موضوع الـ ADHD من احد المواضيع التى يكثر عليها الابحاث فى الخارج .
نسبة الاصابة فى الاولاد اكثر من البنات 4:1
وكما ذكرنا ان هذه المشكلة لها تاثير على تطور الطفل ودرجة تحصيله العلمى ، فكثير من الابحاث اثبتت ان نسبة كبيرة منهم يعانون من صعوبات التعلم ( مثل الدسلكسيا)
الاسباب:

· السبب الاساسى غير معروف ..الوراثة لها عامل جدا مهم ..حيث ما اظهرته الابحاث الاخيرةعلى التوائم ان نسبة الوراثة تصل الى 80% وهى نسبة تعتبر عالية جدا.
· اى اصابة للجهاز العصبى قبل او اثناء الولادة لهل تاثير .. نقص الاوكسجين … الولادات المبكرة.. اصابات المخ بسبب التهابات او سموم ..تناول الام ادوية معينة اثناء فترة الحمل … ايضا التعرض لنسبة عالية من مادة الرصاص
· خــــلل فى وظــائف الدماغ الكيميائية .
· ايضا العوامل الاجتماعية لها تاثير.. مثلاطفال المحرومين عاطفيا او تحت تاثير مشاكل نفسية.
التشخيص:
يتم عن طريق فحص الطبيب النفسى للطفل.. فاعراض هذا المرض تتداخل كما ذكرنا مع اعراض امراض نفسية اخرى كالقلق .. التوحد وبعض امراض سلوكية اخرى. ايضا من المستلزمات ملاء بعض الاستبيانات والمقياسات السلوكية من قبل اهل الطفل ومن قبل معلميه، حيث هذه تعتبر قاعدة مهمة لكل طفل لمعرفة درجة مقياس سلوكه ومدى تقدمه فى العلاج. وكذلك الملاحظة الميدانية فى المدرسة ومراقبة الطفل فى الفصل وفى ساحة المدرسة.
ومن خلال دراستنا فى بريطانيا كنا نرى ان المعلمين والمشرفين على الطلاب هم الذين يقومون بتحويل التلاميذ الى العيادات النفسية الارشادية للا طفال، وذلك بعد تنفيذ الخطة الفردية للطفل والمسماه (IEP ).
العلاج :
1-المساعدة التعليمية:
بعض الاطفال يعانون من مشاكل صعوبات التعلم كما ذكرنا (وهذه ليست لها علاقة بمستوى الذكاء).حيث يستفيدون من بعض الحصص الاسبوعية المخصصة لصعوبات التعلم
2- العلاج السلوكى:
وهو جدا مهم حيث يوضع برنامج خاص للطفل ينفذ فى البيت بالتعاون مع الاهل ، وفى المدرسة بالتعاون مع المعلم.ويعتمد على نظام التعزيز للتصرفات الجيدة وهو جدا فعال اذا نفذ بطريقة صحيحة.
3-الادوية:
هناك بعض الادوية الفعالة ونذكر على سبيل المثال فقط المنشطات فبالاضافة الى انها تقلل من الحركة الزائدة فانها ترفع الاداء العقلى وتزيد من قوة التركيز. بعض الاعراض الجانبية والتى نحب دائما ان يكون الاهل على علم بها : كالارق ، فقدان الشهية ، العصبية،
اعراض لا تحدث باستمرار: مثل صداع ، دوخة، غثيان، احمرار فى الجلد، نقصان فى الوزن، اختلاف فى ضغط الدم .

ما هو دور المدرسة:
المدرسة لها تاثير قوى وفعال فى مساعدة الطفل ، كما ذكرنا قد يكون المعلم اول من يحول الطفل الى العيادة بعد موافقة الاهل فى بعض الدول. دراية المعلم بهذا الموضوع جدا مهمة….حيث رد ة فعله وتعامله مع الطفل يختلف عند معرفة سبب هذا السلوك.
عزيزى المعلم لا احد ينكر المجهود الجبار الذى تقوم فيه .. فعملك شاق يستنفذ كل الطاقات.. ولكن مهارتك وابداعك وتميزك عن الاخرين تكمن هنا فى تغير مسار هذا الطفل الذى يواجه صعوبات مختلفة.. فانت تعتبر الاساس فى خطة العلاج… ففى بعض الاحيان وبسبب تعاون المعلم وتفهمه خطة العلاج السلوكى.. نستغنى عن العلاج بالادوية.

.......

monyanna
03-04-2006, 11:00 AM
...حبيبتي هجر تمنياتي تكوني استفدتي...............اي سؤال انا بالخدمة

ســـطور
03-06-2006, 10:58 PM
انا كتبت موضوع ولا رد لقيت من جد كرهت باقي اطلب لكم على العموم
يالغالية هجر اكيد مونينا كفت ووفت لك والله يسهل عليك يارب

هجر الذكريات
03-07-2006, 01:21 AM
تسسسسلمون يالغاليات على الرد
لكن للاسف ماحصلت اللي ابيه..
البحث عن
اذا كنتى في الفصل وجلستى تكتبين على الطاوله ايش تكون شخصيتك ....جالسه تشرح ههههه لاني احس انكم مافهمتوا اللي ابيه
والموضوع اللي نقلتيه قد سبق وقريته بس ماحصلت فيه شي على العموم مشكوووووووووره

هجر الذكريات
03-09-2006, 05:24 PM
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

monyanna
03-09-2006, 05:29 PM
رح حاول لاقيلك حل

monyanna
03-09-2006, 05:34 PM
@@ هل هنالك دراسات تهتم بمثل هذا الموضوع؟
ـ هنالك العديد منها ولكن من اهمها دراسة عملت على عدد من الاطفال في مدرسة ما بين (6 ـ 12) سنة واستمرت هذه الدراسة لمدة شهرين حيث بلغ عدد الاطفال الذين يمارسون سلوك العنف داخل المدرسة (117) طفلا منهم (93) طفلا بنسبة (79.5%) يتسم سلوكهم بالعنف والعدوان على الاخرين و(13) طفلا بنسبة (11.1%) قاموا بتحطيم الممتلكات داخل أو خارج المدرسة، و(11) منهم بنسبة (9.4%) قاموا بالعدوان على الاخرين.
يتضح من ذلك ان معظم الاطفال الذين يمارسون العنف يتجه عدوانهم نحو غيرهم من الافراد بشكل يفوق اتجاه هذا العدوان نحو تخريب وتحطيم الممتلكات داخل او خارج المدرسة.
وبسؤال آباء الاطفال في الدراسة اثناء اجراء المقابلات المتعمقة معهم عن اسباب ممارسة أطفالهم سلوك العنف بوجه عام اجابت (29.9%) بان ذلك يرجع الى البعد عن السلوك الاسلامي وعدم الاهتمام بتربيتهم به وذكرت (26.5%) بان سلوك العنف عند اطفالهم يرجع الى الفقر والقلة والحرمان المادي والعاطفي واشارت (21.4%) الى أن العنف يرجع الى شعورهم بعدم المساواة بينهم واخوانهم واشارت (16.2%) الى ان سلوك العنف عند اطفالهم يرجع الى سوء استغلال وقت الفراغ بينما ذكرت (6)% اسبابا اخرى لسلوك العنف عند الاطفال ولقد تم تحليل المقابلات المتعمقة التي تم اجراؤها مع اباء هؤلاء الاطفال على ان بعض الاباء لديهم اتجاهات ايجابية نحو العنف ويشجعون اطفالهم على ممارستهم العنف. وبسؤال هؤلاء الاباء عن اسباب تشجيعهم هذا النمط من السلوك اجابت نحو (12%) بانهم يشجعون سلوك العنف عند اطفالهم على اعتبار ان العنف وسيلة للدفاع عن النفس وذكرت (9.4%) انهم يشجعون العنف عند اطفالهم على اعتبار انه وسيلة لحل الصراعات والمشكلات الشخصية واشارت (6.8%) الى ان العنف وسيلة للتعبير عن وجهة النظر الشخصية واكدت (4.3%) ان العنف يتناسب مع الذكورة وطبيعة الاولاد اما غالبية الاباء بنسبة (64.1%) فقد ذكروا انهم لا يشجعون سلوك العنف عند اطفالهم.
سلوك مكتسب
@@ هل هنالك ما يبين كيفية اكتساب هؤلاء الاطفال هذا السلوك؟
ـ من المعلومات التي تم رصدها من هذه الدراسة اكد الاباء ان المؤسسات التي تلعب دورا هاما في اكتساب سلوك العنف لدى ابنائهم هي الاسرة والتي تعتبر الاهم في تعليم سلوك العنف يليها في المرتبة الثانية وسائل الاعلام بجميع اشكالها من حيث تأثيرها في اكتساب الاطفال سلوك العنف وتتفق هذه النتيجة مع نتائج كثير من الدراسات مع اراء عامة الناس الذين يرون ان الترويج المتسم بالعنف يؤدي الى اكتساب بعض الاشخاص سلوك العنف وكما تشير نتائج الدراسات المختلفة الى ان مشاهدة برامج التليفزيون التي تتسم بالعنف يصاحبها رغبة الاطفال في استخدام العنف والنظر اليه على اعتبار انه الحل الفعال للصراع وقد تبين من المقابلات المتعمقة التي تم اجراؤها مع اباء الاطفال ان اقل من ربع هؤلاء الاباء (23.1%) لا يستخدمون العنف مع اطفالهم اي لا يستخدمون العقاب البدني (الضرب) اما باقي الاباء فيستخدمون العنف مع اطفالهم و بسؤال هؤلاء الاباء في استخدامهم العنف مع اطفالهم اجاب منهم (21.4%) بان ضغط العمل يعتبر اهم سبب لاستخدام العنف وذكرت (17.9%) بان استخدام العنف يرجع الى الالتزامات الأسرية أما (15.4) فذكرت ان عدم الطاعة هو السبب اما الباقي من الاباء فذكروا ان استخدامهم العنف يرجع الى اسباب اخرى مثل (ضعف التحصيل الدراسي) بنسبة (7.7%) وعدم اعتماد الطفل على نفسه بنسبة (6%) وعدم تحمل الطفل المسؤولية بنسبة (5.1%) واسباب اخرى بنسبة (3.4%).
كيفية الوقاية
@@ كيفية الوقاية من هذا العنف؟
ـ حقيقة الان هنالك اتجاه متزايد للعدوان والعنف عند الاطفال واتمنى من جميع المؤسسات التي تعمل على تنشئة الطفل مثل الاسرة والمدرسة والمجتمع ان تنتبه لهذا الموضوع وهنالك وسائل وطرق علمية يمكن الاستفادة منها في الوقاية من هذا السلوك الخطير عند الاطفال ومنها.
اولا: تجنب الممارسات والاتجاهات الخاطئة في تنشئة الاطفال فالدراسات تظهر ان مزيجا من التسيب في النظام والاتجاهات العدوانية لدى الاباء يمكن ان ينتج اطفالا عدوانيين جدا وضعيفي الانضباط للطفل او اهماله والاب ذو الاتجاهات العدوانية لا يعطي الطفل العطف او الفهم او التوضيح كما انه يميل لاستخدام العقاب البدني واستمرار هذا النهج الابوي يؤدي الى العدوانية والعنف لدى الطفل.
ثانيا: العمل على الاقلال من التعرض للعنف المتلفز فقد اظهرت نتائج الدراسات قوة التلفاز كأداة لتعلم العنف والعدوان كما ان عادات مشاهدة التلفاز لدى الاطفال من عمر 8 الى 10 سنوات قد اثرت على سلوك العدوان لديهم خلال فترة مرحلة المراهقة المتأخرة.
ثالثا: العمل على تنمية الشعور بالسعادة حيث تشير الدراسات الى ان الاشخاص الذين يعيشون خبرات العاطفة الايجابية (السعادة) يميلون لان يكونوا لطيفين نحو انفسهم ونحو الاخرين بطرق متعددة.
رابعا: العمل على ان تكون النزاعات الزوجية في حدها الادنى لان الطفل يتعلم الكثير من سلوكه الاجتماعي عن طريق ملاحظة ابويه وتقليدهما ولهذا يجب على الابوين التأكد من ان الاطفال لا يتعرضون الى درجات عالية من الجدال والصراع والعدوان بينهما.
خامسا: اعطاء الطفل مجالا للنشاط الجسمي وغيره من البدائل وذلك من خلال التدريب والرياضة والحركة واللعب الخارجي بحيث يتم تصريف التوتر والطاقة.
سادسا: تغير البيئة وذل باعادة ترتيب بيئة البيت لان الدراسات اثبتت انه كلما كان الحيز المكاني واسعا للعب قل احتمال العنف والعدوان.
سابعا: تواجد الاباء حيث يحتاج الاطفال الى وجود ابائهم اطول فترة ممكنة لان الاطفال يصبحون اكثر هدوءا عندما يكون احد الابوين قريبا منهم.

monyanna
03-09-2006, 05:39 PM
مظاهر العنف التي تولد الشغب لدى الاطفال

اسباب سلوك العنف :



أ- اسباب سلوك العنف التي ترجع الى شخصية الطفل :



الشعور المتزايد بالاحباط .
ضعف الثقة بالذات .
طبيعة مرحلة البلوغ والمراهقة .
الاعتزاز بالشخصية وقد يكون ذلك على حساب الغير والميل احيانا الى سلوك العنف.
الاضطراب الانفعالي والنفسي وضعف الاستجابة للقيم والمعايير المجتمعية .
تمرد المراهق على طبيعة حياته في الاسرة والمدرسة .
الميل الى الانتماء الى الشلل والجماعات الفرعية .
عدم القدرة على مواجهة المشكلات بصراحة .
عدم اشباع الطلاب لحاجاتهم الفعلية .


ب – اسباب سلوك العنف التي ترجع ألى الاسرة :



التفكك الاسري
التدليل الزائد من الوالدين .
القسوة الزائدة من الوالدين .
عدم متابعة الأسرة للأبناء .
الضغوط الاقتصادية .


ج – أسباب سلوك العنف التي ترجع إلى الرفاق :



رفاق السوء .
النزعة الى السيطرة على الغير .
الشعور بالفشل في مسايرة الرفاق .
الهروب المتكرر من المدرسة .
الشعور بالرفض من قبل الرفاق .


د – أسباب سلوك العنف التي ترجع إلى المدرسين :



غياب القدوة الحسنة .
عدم الإهتمام بمشكلات التلاميذ .
غياب التوجيه والإرشاد من قبل المدرسين .
ضعف الثقة في المدرسين .
ممارسة اللوم المستمر من قبل المدرسين .


هـ – أسباب سلوك العنف التي ترجع إلى مجتمع المدرسة :



ضعف اللوائح المدرسية .
عدم كفاية الأنشطة المدرسية .
زيادة كثافة الفصول الدراسية .


مظاهر العنف ضد الطفلة الأنثى :



الحرمان من التعليم
العمل المبكر للفتيات
الزواج المبكر
الختان
الإغتصاب والتحرش الجنسي
التعرض للأضطرابات النفسية نتيجة تحمل الفتاة عنفا معنويا متمثل في بعض التقاليد الأجتماعية مثل المحافظة على شرف البنت وشرف الاسرة بصورة مبالغ فيها.
تعطيل قدرة وطاقة الفتاة وذلك يحول دون انخراطها في انشطة المجتمع.
التفرقة بين الذكر والانثى.


مظاهر سلوك العنف:



أ – مظاهر سلوك العنف تجاه الاطفال أنفسهم:



رفض النصح والتوجيه .
تمزيق الملابس الشخصية عند التشاجر مع الغير .
إيذاء النفس بالضرب .
الإمتهان الزائد للنفس .
تعريض النفس للخطر .


ب – مظاهر العنف تجاه الرفاق:



الإعتداء على الرفاق بالضرب .
الإشتراكات في شلل وتهديد الرفاق .
إخفاء أو اتلاف ممتلكات الرفاق .
إثارة جو من العداء المستمر بين الرفاق .
تعمد دفع الرفاق على الارض .

monyanna
03-09-2006, 05:59 PM
...................الاطفال المشاغبين يخرجون الى اطار ضرب المعلمين؟
تشكل ظاهرة الاعتداء على المعلم في التعليم العام الحكومي والاهلي أمرا خطيرا بعد ان كان الطالب يحترم معلمه ويقدره ويعده الاب والاخ والصديق تقديرا لمكانته العلمية، فكانوا يقفون له اجلالا واحتراما وكان الطالب يعي قيمة المعلم ويقدر كل ما يصنع له . وبعد الانفتاح السائد وتطبيق التربية الحديثة بدأنا نرى ونسمع ونقرأ الاعتداءات المستمرة على المعلم سواء بالضرب او بالتلفظ عليه بالالفاظ الفظة والسيئة داخل الفصل وخارجه وداخل اسوار المدرسة وخارجها حتى ان الطالب نسي قول الشاعر: «قم للمعلم وفّه التبجيلا، كاد المعلم ان يكون رسولا» كان التعليم في الماضي بحق شيقاً وسلسا فلا يوم طويل ولا حصص زيادة عن طاقة الانسان الذي يعدونه في هذا العصر آلة حديد لا تكل ولا تمل، فمل الطالب وتشبع من المدرسة والمدرسين بالاضافة الى التهاون والتكاسل من صانعي القرار باتخاد الاجراء اللازم والعلاج الناجع، فصار ما صار من قلة احترام ليس لمعلمه بل تعدى ذلك الى ولي امره واخوته وكل من يقابله في الشارع.
وفي هذا التحقيق نسلط الضوء على هذه الظاهرة الغريبة. اسبابها ومسبباتها والحلول الصحيحة التي ادلى بها اساتذة الجامعات ومعلمو المدارس.
فقد اكد استاذ علم الاجتماع المشارك بكلية الاداب جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله بن محمد الفوزان ان اساءة الطالب او الطالبة او اولياء امورهم للمعلم وللمعلمة لم تكن تشكل ظاهرة في الماضي كما هي عليه اليوم. فالعنف والايذاء الجسدي والمعنوي الذي يمارسه بعض الطلاب والطالبات او اولياء امورهم ضد بعض المعلمين المعلمات وضد ممتلكات هؤلاء المعلمين والمعلمات الشخصية يعود في وقتنا الراهن الى انحسار الموقف الاجتماعي المساند والداعم والمؤازر لدور المعلم والمعلمة التربوي والتعليمي. اذ لم نكن نسمع قبل سنوات مضت الا عن حالات نادرة يتعرض فيها المعلم او المعلمة لاساءة من الطالب والطالبة او اولياء امورهم لكننا اليوم نسمع الكثير من قصص وروايات الاساءة التي يتعرض لها المعلمون والمعلمات من قبل هذه العناصر كلها.
وانحسار الموقف الاجتماعي الداعم المؤازر للدور التربوي التعليمي للمعلم وللمعلمة جاء نتيجة طبيعية لقرار كل من وزارة المعارف والرئاسة العامة لتعليم البنات بمنع الضرب في المدارس، حيث احدث هذا القرار اصداء واسعة بين الطلاب والطالبات واولياء امورهم ليقفوا موقفا مناهضا لفكرة التأديب باستعمال الضرب، كما ادى هذا القرار الى جرأة بعض الطلاب والطالبات واولياء امورهم على المعلمين والمعلمات بالحاق الاذى الجسدي والنفسي بهم والتعرض لهم بالتهديد والوعيد وتدمير ممتلكاتهم الشخصية متى لجأوا الى الضرب كوسيلة تربوية.
وقضية تعدي الطلاب والطالبات او اولياء امورهم على المعلمين والمعلمات تشكل في نظري خللا تربويا لدى هؤلاء. فالاجهزة الامنية والقضائية والادارية هي المناط بها رد الحقوق لاصحابها والا تحول الامور الى فوضى عارمة. اذ من غير المعقول ان يتعرض المعلم او المعلمة للاذى دون حفظ لحقوقهما. فمنع الضرب في المدارس لا ينبغي ان يكون على حساب حق المعلم او المعلمة في التأديب والتربية الى جانب حقهم التعليمي.
واذا علمنا ان التربية والتعليم يتلازمان تلازما عضويا فان ما يحدث اليوم يعبر صراحة عن اقتصار مدارسنا على العملية التعليمية دون التربوية مما يحدث تشوها في مسيرة التربية والتعليم لدينا. فالدور التربوي للمعلم وللمعلمة يفوق دورهما التعليمي ولا ينبغي ان ينحسر دورهما التربوي الى درجة يبدوان فيها محط استهزاء وعناد واساءة بعض الطلاب والطالبات واولياء امورهم لتبرد هممهم وتضعف شخصياتهم ويقل عطاؤهم.
الكل يدرك ان التشريع الاسلامي جعل من الضرب وسيلة للتأديب والتربية في اكثر من آية وحديث ولكن في حدود المعقول بحيث لا يؤدي الى اصابات او تشوهات او وفيات لا سمح الله فما بالنا نحن نعلن امتعاضنا وغضبنا من استعمال الضرب في المدارس جملة وتفصيلا.
صحيح اننا ضد الضرب المبرح او المؤدي للاصابات والتشوهات والوفيات وهذا للاسف ما حدث لبعض الحالات التي على اساسها تم اتخاذ قرار منع الضرب في المدارس ولكن هذا لا يعني المنع بتاتا متى كانت المصلحة تقتضي ذلك شريطة تقنينه من حيث الاداة المستعملة في الضرب ومن حيث الكم والكيف.
نعم لا ينبغي ان تسبق العصا اللسان، فالاقناع والارشاد والتوجيه والقدوة الحسنة والترغيب ومنح المزايا والمكافآت يجب ان تعطى الاولوية في العملية التربوية والتعليمية وان تكون سابقة للتهديد والوعيد والشتم والسب والضرب. ومتى تم استنفاد جميع هذه الوسائل دون فائدة تذكر جاز لنا حينئذ التفكير بالعصا الذي لا يتعدى حجم المسواك ولا يسيل الدماء او يبقر البطون او يفقأ العيون او يحدث التشوهات او يؤدي الى الوفاة.
ولمعالجة هذا الوضع ينبغي اولا تهيئة المعلم والمعلمة من الناحية التربوية بمثل تهيئتهما من الناحية التعليمية او اكثر حتى يقومها بدورهما التعليمي والتربوي على اكمل وجه.
ففاقد الشيء لا يعطيه ومن لم يُجد في تربيته سوى العصا كوسيلة لتأديبه من قبل والديه ومعلميه فلن يجد غير هذه العصا وسيلة للتأديب عندما تقوده الاقدار لان يصبح معلما او تصبح معلمة. وعلى وزارة المعارف والرئاسة العامة لتعليم البنات تكثيف رسائلهما التربوية والتعليمية التي تحث الطلاب والطالبات واولياء الامور على احترام المعلم والمعلمة وتكشف الدور الريادي الذي يقومان به . وعليهما ايضا توعية المعلمين المعلمات بالاساليب التربوية السليمة والصحيحة وألا يختار لهذه المهنة الجليلة الا من هو اهل لها..
اما اولئك الحاقدون على انفسهم قبل غيرهم ومن ينقصهم الوازع الديني والاخلاقي ويعانون من امراض نفسية مستعصية فمن الواجب ابعادهم عن مثل هذه المهنة النبيلة فامثال هؤلاء لن يحصد منهم المجتمع الا نماذج سيئة في اقوالها وافعالها ولذا لا مكان لهم في التربية والتعليم.
ان تقنين الضرب وليس منعه هو ما كان ينبغي الاخذ به ولكن القرارات المتسرعة تؤدي غالبا الى نتائج وخيمة والا كيف اصبح المعلم في وضع لا يحسد عليه والطالب يهدده امام بقية الطلاب ويتعدى على ممتلكاته ويشبعه ضربا دون ان يستطيع ان يحرك ساكنا خوفا من الفصل والتأديب رغم كون الطالب او الطالبة هما المخطئين في الاساس.
وهذا يقودنا الى القول اننا امام معادلة حماية الطالب من عنف المعلم وحماية المعلم من عنف الطالب وتحدثنا عما هو مطلوب ازاء هذه المعادلة اعلاه.. فهل من معتبر؟
المطلوب أفكار تربوية متعمقة
فيما أكد الدكتور راشد بن حمد الكثيري استاذ التربية والمناهج ـ كلية التربية جامعة الملك سعود ان تربية النشء مسؤولية عظيمة وهي عملية شاقة فيها كثير من التحديات والتعقيدات وكثير من الصعوبات والمعوقات والمؤسسات التربوية في كل المجتمعات تحرص على ان تقدم تربية جادة لناشئتها والتوازن بين التربية والتعليم هو اهم عنصر لنجاح المؤسسة التربوية في تأدية رسالتها فإذا اختل هذا التوازن فشلت المدرسة في اداء رسالتها وساءت مخرجاتها لان التربية والتعليم يشبهان جناحي الطائر الذي لا يستطيع الطيران اذا اختل احد جناحيه وبالنظر الى تطور التربية والتعليم في بلادنا الغالية نلحظ تطوراً كبيراً وتغيراً عظيماً وتوسعاً في التعليم مستمرا ولكن لنا ان نسأل هل صاحب هذا النمو والتطور توازن بين التطور الكمي والنوعي؟ ام ان التطور الكمي هو الغالب وهو السائد؟ نحن لا ننكر الجهود التي بذلت في مجال التطور النوعي ولكن نريد ان نطرح بعض الاسئلة حول هذا المجال. عندما تلاحقت الثقافات واستفاد كثير من ابناء بلادنا الغالية من نهل معارفهم وتطوير مهاراتهم في المجتمعات العالمية ثم عادوا الى ارض الوطن هل قيموا وشخصوا كل فكر قدموه للتطبيق وهل عرضوه على المبادئ التي تحكم المجتمع والنظم التي تسيره وهل راعوا فارق أوضاع المجتمع مقارنا بالمجتمعات الاخرى ام ان البعض انبهر بما وجد من حضارة وتقدم ورأى ان ينقل كل ما شاهده دون تحليل وتخصيص؟ ثم هل ظل مواكباً لكل جديد ام انه اقتصر على ما تعلمه قبل عشرين سنة او ثلاثين سنة؟ وسؤال آخر هل أخذ في حسبانه الصراعات والاختلافات والتباينات في الفلسفات التربوية والافكار التي طرحت في الغرب خلال الخمسين سنة الماضية وهل تابع أفول بعضها؟ والتغيرات التي طرأت للبعض الآخر وكذا ظهور بدائل جديدة؟ وهل درس النقد الذي وجه لبعضها التعديل الذي صاحب تطبيقاتها اسئلة كثيرة تحتاج الى اجابات وتأمل. عندما درسنا في الغرب تعرضنا لفلسفات متباينة ورؤى في التطوير متعددة ووجهات نظر متعارضة وكان بعض من تعرضوا لهذه الفلسفات ودرسوها ومحصوا النظريات كان ينبهر بالتنظير والتبرير الذي يستند عليه اصحاب هذه النظرية لدرجة انه يظهر ان فيها العلاج الناجع لكنه بعد ان تقدم له الفلسفة الاخرى بأسسها ومكوناتها ومنطلقاتها واساليب تطبيقاتها ويستمع لحجم أصحابها ومنظريها ربما بعد اسابيع قليلة فإنه لا يلبث ان يتبنى هذه الفلسفة الجديدة لأنه يرى ان الحل الانجع في تبنيها وهي التي ستحقق الاصلاح والتجديد كان هذا يحدث رغم تباين الفلسفتين وقرب تعرضها بها وقتل هذا لا يعتبر بقراره ان لم يبن على اسس علمية وفهم سليم لما يتبناه من فكر ورأي ومن جانب آخر هل تابع هؤلاء المنظرون افول وسقوط بعض تلك الافكار ام انهم ما زالوا يعيشون في فكر الستينات والسبعينات الميلادية رغم التبدلات والتطورات والتغيرات التي حدثت بعد ذلك لو اخذنا امريكا كمثال فإننا نجدها قد راجعت تعليمها وقيمته ما بين عام 1980-1990م اربع مرات وأصدرت اربعة تقارير توضح نقاط القوة والضعف فيه واساليب الاصلاح بل انها في احدى مراحل تعليمها نادت بالعودة الى الاصول وحذف ما رئي انه لا ينمي مهارات الشباب كما ألغي ما يميل الى جانب الترفيه حين يتعارض مع بناء المهارات واستمر التطوير بعد عام 1990م وما زال مستمراً ونحن نسمع اخيرا دراسات حديثة تبني مخاطر التغذية والمغالاة في استخدام الحاسوب وتبرز ذلك على شخصية المتعلم وظروفه الصحية وتنتقد مغالاة الشركات الكبرى من فرضها ادخال الحاسبات في المدارس ليس بهدف تنمية المهارات والقدرات وانما بهدف الكسب المادي اما في مملكتنا الحبيبة فتسمع بعض المسؤولين عن التعليم يفاخرون بارتفاع نسبة النجاح وقربها من 100% ويرون ان هذا دليل على التطور ومؤشر للنجاح في مجال التعليم وآخرون يرون تربية الاطفال وتأديبهم فيه قمع لشخصياتهم وقتل لمواهبهم.
وفريق ثالث يرى ان الحاسب الآلي في المرحلة الابتدائية هو من اولويات التطوير والتحسين في مجال التعليم ومجموعة اخرى تحد من اساليب تأديب الاطفال ومنهم من يرى عدم ضرورة تأديب الاطفال وعدم استخدام العقاب البدني والنفسي وآخر يرى اهميته وغير ذلك من الآراء ولابد من السؤال فيما اذا كانت هذه القرارات استندت الى دراسات متعمقة ام انها اجتهادات عاطفية وهل تنفيذها وتطبيقها سيحقق لنا تربية جادة وفي مجال المعلم وهو العنصر الفاعل في التربية والتعليم يجدر بنا ان نسأل عن اسلوب اعداده وتوظيفه وتدريبه واسلوب تعلمه وتربيته ومكانته الاجتماعية وحريته في اتخاذ القرارات المعززة لدوره في تحسين العملية التربوية والتعليمية ونسأل عن نوع معلم اليوم وما صفاته وخصائصه؟ وما مستوى اعداده وتأهيله؟ وما مستوى مكانته الاجتماعية؟ وكيف ينظر اليه من قبل تلاميذه؟ وما اسلوب توظيفه؟ وقبل ان اتحدث عن المعلم نتعرض لغير مهنة التعليم ونبدأ بالطب فهل يرضى المريض الذي يشكو من الم في الجهاز التنفسي ان يعالجه طبيب متخصص في العظام او العيون او اي تخصص طبي آخر رغم ان كل حصل على شهادته في الطب العام ثم تخصص في فرع محدد وكذلك من يرغب في بناء مسكن فإنه لا يقبل ان يعمل مخطط منزله مهندس كهرباء او نفط او ميكانيكا ويرى ان يعمل من قبل مهندس معماري رغم ان الكل درسوا المقررات مشتركة في السنوات الاولى من كلية الهندسة واما العمل في مجال التعليم فاصبح ملكا للجميع كلية الزراعة - الاعلام - الآثار- الاقتصاد والادارة وحتى الهندسة كما دخل من لا يصح لمهنة التعليم فالمعلم المدخن لن ينجح في توجيه الطلاب وتعليمهم باضرار التدخين والمعلم الذي يلحن في القرآن لن يحترمه الطلاب خصوصا اذا كان من بينهم من يحفظ القرآن او جزءاً منه والمعلم الذي لا يفرق بن الفعل والفاعل او الفاعل والمفعول به لن ينجح في تعليمهم مبادئ اللغة العربية ، وهكذا ان على كليات التربية ومؤسساتها اعداد المعلم مسؤولية كبيرة في اختيار المعلم في اعداده وتربيته ويجب ان تعطي اختباره اولوية ولا تفاخر بانه لا يلتحق بها الا الطلاب المتميزون والممتازون لان القبول هذه الايام لم يحدده تغيير في سياسات الكليات وفلسفياتها وانما فرضه الواقع والتنافس اوائل الخريجين في البحث عن مكان في الجامعة وجاء نتيجة عدم مقدرة الكليات لقبول اعداد كبيرة فبدأت تختار نتيجة للظروف وليس نتيجة لتطور وتحسن انه لن يصلح التربية والتعليم الا اصلاح المعلم والحرص على حسن اختياره والاهتمام باعداده والاستمرار في متابعته وتقويمه وتطويره وتدريبه اثناء الخدمة فإذا اعتنى به واصبح معلما ناجحا وفاعلا وقويا فانه سيعيد لنفسه الاحترام والهيبة والتقدير واذا اقتصر على توظيف المؤهلين فقط فان هذا سيضمن عودة مكانة المعلم فالمعلم الذي يحترم نفسه ويقدم دروسه باقتدار ويعدها اعدادا كاملا ويعرضها بأسلوب مشوق وجذاب ويستطيع ان يبهر طلابه بما يقدمه لهم من حكم وآداب ومعلومات وفوائد واضافات بما لديهم في الكتاب هذا هو الذي يريده الطلاب ويحترمونه ، اما المعلم الذي يلخص الكتاب ويقدمه بشكل ممل فقد يكون من طلابه من هو اقدر منه على الفهم والتلخيص ونعود الى ما يطرح من افكار حول تربية لأبنائنا ونقول يجب ان تدرس كل هذه الافكار وتقيم وتناقش ليذهب الزبد ويمكث ما ينفع الناس ، ان تربية الطفل وتهذيب اخلاقه وتأديبه امر مهم ويجب ان نعتني به ونمحص الافكار حول الاساليب المستخدمة في هذا الشأن، كما يجب ان تنوع طرائق التأديب حتى اسلوب العقاب البدني المنضبط اذا احتجنا له نتيجة سوء سلوك من قبل المتعلم كما يجب الا نعاقب الطفل نتيجة تقصير لدى المعلم، ليستخدم العقاب البدني عندما يظهر سوء سلوك الطفل ويغلب على الظن ان اصلاحه لن يأتي ولن يتحقق ولن يحصل الا بهذا النوع من التأديب ، اما حول موضوع اسقاط درجات السلوك والمواظبة يجب ان نسأل عن الاسس التي استند عليها هذا القرار، وما الفلسفة من ورائه؟ وما الفوائد المرجوة منه ؟ وهل ثبت ان التعامل معها خلال الخمسين سنة الماضية لم تكن له فوائد وبدون جدوى؟ فاليوم كيف يتعامل المعلم مع من يسيء السلوك وكيف يتعامل مع من يتأخر عن المدرسة صباحا؟ ومن يغيب عن المدرسة احيانا بدون عذر؟ اسئلة لابد لها من اجابة ، وقد يكون لدى من اتخذ القرار اجابة فاذا كان هذا فالمعلمون يرغبون في ذلك والفئة التي لم تؤيد هذا القرار تبحث عن اجابة لهذه الاسئلة رأي آخر حول اساليب التربية وممارساتها يفيد بضرورة مراجعة بعض المسؤولين في وزارة المعارف والرئاسة العامة لتعليم البنات لأساليب تبليغ قراراتهم ان حمى التعميمات واسلوب السبق الصحفي لدى وسائل الاعلام فيه ضرر على العملية التعليمية.
ان تحقيق التربية الجادة ليتطلب عملا شاقا من قبل المدرسة والبيت والمتعلم نفسه، كما يتطلب تنسيقا جيدا بين مؤسسات المجتمع الاعلامية والرياضية وغيرها ولابد من التوازن والسعي لتحميل الطالب نفسه المسؤولية وتعويده القيام بها وتهيئته لمعرفة ما قد يواجهه من تحديات في المجتمع والحياة ومؤثرات في المجتمع ونحن لا نستطيع حجب الطفل عن العالم الخارجي لما يتوفر من وسائل اتصال وتقدمها ولكن لابد من اعداد الطفل للتعامل معها والاستفادة منها وتجنب مخاطرها.
قرار صائب حد من الفوقية
وبدأ الدكتور عائض الردادي وكيل وزارة الإعلام المساعد مداخلته حول هذا الموضوع اولاً: على ان فقدان احترام المعلم داخل المدرسة وخارجها اصبح ملحوظاً بين طلاب اليوم فصورة المعلم عند الطالب كانت كبيرة ولذا كانت موضع احترامه اما اليوم فان الطالب لم يعد يحترم استاذه على وجه العموم كما كان الطالب سابقا الذي كان ينظر باكبار لاستاذه حتى اذا رآه في الطريق قد لا يتكلم احتراما له اذا جمعهما مجلس بل ان بعض طلاب الامس لا يشارك في نقاش مسألة علمية اذا كان استاذه حاضرا تقديرا لمكانته العلمية عنده على انه من الانصاف القول ان عدم الاحترام لم يقتصر على الاستاذ فبعض الابناء لم يعد يحترم والديه والتعدي على المعلمين جسديا ارى انها ليست ظاهرة في بلادنا حسب ما اسمع واذا وجدت حالات شاذة فلا تعد خطرا ولكنها نذير خطر ببدء وجودها في بلادنا فهي في السنوات الاولى للتعليم لا وجود لها اما هل للوزارة دور في ذلك فقد يكون لكثرة التأكيد على حرية الطالب دور في ذلك ولكن يبدو ان السبب الرئيسي اننا لا نعلم الطلاب ادب العلم قبل العلم فلو غرسنا في الطلاب احترام الوالدين والمدرسين وحب الوطن وكان ذلك تطبيقا اكثر منه نظرياً لوجدنا ثمار ذلك اذا كبر الطلاب فاحترام المعلم ينبغي ان يكون سلوكا اكثر منه تلقيناً واذكر انني عندما كنت في المرحلة الابتدائية كان عريف الفصل يقول عند دخول المدرس للفصل احترام فيقوم الطلاب وقوفا احتراماً للمعلم اما اليوم فالمدرس يدخل الفصل وبعض الطلاب قد لا يسكت الا اذا اسكته المدرس فضلا عن تطبيق قم للمعلم وفه التبجيلا. وعن هل البيت والمجتمع والاعلام دور في ذلك فانني اقول ان لكل من البيت والمجتمع والاعلام دوراً في ذلك فالبيت الذي يلقن الطالب وجوب معرفة حقوق المعلم لا يوجد من ابنائه من يسيء للمعلم اما البيت المفكك الذي تعصف به المشكلات او تخيم عليه الامية فقد يوجد من ابنائه من يسيء لمعلمه افرازا لهذا الجو العام الذي عاش فيه الطالب اما المجتمع وبخاصة خلطاء الطالب فهو من اكثر من يدفع الطالب للاعتداء على مدرسه وقد يثيرون فيه نوازع تدفعه لضرب المدرس والاعلام بشكل عام قلل من الهيبة والاحترام التي ورثها للاسف وبخاصة بعض المسلسلات العربية التي جعلت من المدرس مجالا للسخرية وبحسبك )مسرحية مدرسة المشاغبين( وقرار الغاء درجة السلوك والمواظبة هذا القرار من القرارات الخاطئة التي قلصت هيبة المدرس والادارة المدرسية ولم ار سببا مقنعا لهذا القرار سوى التظاهر بالمظهر الحضاري الذي ما زلنا بعيدين عنه فمدارسنا مازالت تحاط بالاسوار والابواب الحديدية المغلقة منذ دخولهم المدرسة في المرحلة الابتدائية ولو فتح لهم الباب لخرج كثير من الطلاب ولم يعودوا اليها وفي ضوء هذا القرار لم يعد بيد الادارة ما تتخذه تجاه الطالب الذي تبدو منه سلوكيات سيئة او عدم مواظبة على المدرسة ولا ابالغ اذا قلت ان هذا القرار نزع ما بقي من هيبة المدرسة في نفوس الطلاب جميعا وشهادة السيرة والسلوك الحسن فهي تعطى لكل طالب ولم اطلع على طالب اعطي شهادة تذكر عنده خلل مثلها مثل الشهادة الصحية في المدارس التي تثبت خلو كل الطلبة من الأمراض اما قرار منع الضرب فهو قرار صائب فقد كان يساء استخدامه من بعض المعلمين وبخاصة من لديه عقدة الفوقية وكل عقوبة جسدية يجب ان تمنع او يوضع لها ضوابط وهذا الفرق بينه وبين قرار الغاء درجة السلوك والمواظبة فالاول قرار عقوبة جسدية يجب منعها الا بضوابط مشددة ويجب الا تنفذ الا باشراف ادارة التعليم اما الثاني فهو قرار هيبة للمدرسة ولا يتضرر الطالب منه جسديا بل ان اكثر الطلاب تعطى له الدرجة كاملة ولذا ارى وجوب العودة اليه فكل التسهيلات في الرقابة اصبحت الى جانب الطالب على حساب الاحترام للمدرسة والمدرسين اما التربية الحديثة فلها دور ايجابي وليس سلبيا ولكن هناك مبالغة في التطبيق فهو لا يراعي فوارق المجتمعات فكثير من نظريات التربية الحديثة طبقت دون النظر الى انها صدرت في مجتمعات تختلف عن المجتمع الشرقي وهناك من التربية لدينا ما يفوق التربية الحديثة وهو غرس القيم الدينية في نفوس الناشئة واحترام الكبير والعطف على الصغير والاعتراف بالجميل لمن صنعه ومن ذلك المعلم ولو غرست هذه المبادئ في نفوس الطلاب منذ نعومة اظفارهم لقل الطلاب قليلو الاحترام لمدرسيهم واحب ان اوضح ان المشكلة عندنا مازالت محدودة ولكن في ضوء الانفتاح والاكثار من قرارات عدم سيطرة المدرس على الطالب اتوقع ان تزداد ولكن ليست بحجم كبير في السنوات القليلة القادمة والحل في تربية النشء على الفضيلة ومكارم الاخلاق والتربية دينيا وسلوكيا واذا ربي الشاب على الاحترام منذ الصغر فلن نشكو منه سلوكا سيئا عند الكبر ولكن المشكلة ان بيننا من يرى هذا النوع من التربية يسبب عقدا للطلاب فيترك للطلاب الحبل على الغارب حتى اذا ما صدر منه سلوك شائن قلنا أنى هذا ويجب ان نعترف اننا في مفترق طرق فلا نحن حافظنا على تربية اسلافنا التي ثبت نجاحها في هذا المجال ولا نحن دققنا فيما يفد الينا من نظريات فغربلناها وانتقينا منها الجيد المفيد ومزجناه مع ما لدينا وكونا لنا شخصية تنطبع على ابنائنا وهذا شأن المقلد فلا هو حافظ على ما عنده ولا هو نظر للوافد نظرة الفاحص الباحث عما يناسبه والتجاوز عما لا يناسبه.

monyanna
03-09-2006, 07:48 PM
................
لماذا الطفل مؤذي احيانا
مفهوم الذات المتدني لدى الاطفال
بقلم الاخصائي النفسي بديع عبد العزيز القشاعلة – فلسطين – رهط

ان المسبب الاساسي في المشاكل السلوكية والنفسية في مرحلة الطفولة هو مدى الاحساس بمفهوم الذات لدى الطفل , هذا يعني ان نشوء المشاكل السلوكية لدى الاطفال يرتبط ارتباط وثيقا بمدى فهم الطفل لذاته وما هي نظرته عن نفسه , فاذا كوٌن الطفل نظرة ايجابية عن نفسه فان هذا دون شك سوف يساعده على النمو النفسي والسلوكي الصحيح, اما اذا كوٌن الطفل مفهوما متدنيا عن نفسه فانه من السهل نشوء المشاكل السلوكية والنفسية لديه .
ان تكوين مفهوم الذات لدى الطفل يتطلب منه الاجابة عن الاسئلة التاليه :
- من انا ؟
- كيف تسير معي الامور ؟
- كيف انا بالمقارنة مع الآخرين ؟
ان مفهوم الذات لدى الطفل يقاس عادة في المرحلة الاولى من حياة الطفل والتي تبدأ فيها علاقة الطفل مع ابويه, ثم في بدايات المدرسة ومدى نجاح الطفل فيها , وبعد ذلك في الحياة ومدى النجاحات التي يحصل عليها ومدى الفشل والاحباطات التي يتعرض لها , كما وان قياس مفهوم الذات لدى الطفل يتعلق بمدى نظرة البالغ الذي يتعامل معه عنه , فان كانت سلبية نظر الطفل نظرة سلبية عن نفسه وان كانت ايجابية كان مفهوم الطفل عن نفسه ايجابيا .
ان الاطفال ذوي المفهوم المتدني عن ذاتهم يشعرون دائما انه ليس لاعمالهم أي قيمة وهم سلبيين نحو ما يقومون به من اعمال , ويشعرون بانهم غير مؤهلين للقيام بالكثير من الاعمال التي قد ينجح فيها سواهم من الاطفال ,ونجدهم يستسلمون ويتنازلون بسهولة عن ارائهم .
هذا الاحساس الذي ينجم عن مفهوم الذات المتدني لديهم قد يولد لديهم الكثير من المشاكل السلوكية التي يصعب علاجها في المستقبل مثل العنف والعدوان والعناد والكذب والسرقة وكثير من الانحرافات السلوكية الغير مرغوب فيها .

اسباب تدني مفهوم الذات لدى الاطفال :
يرجع سبب تدني مفهوم الذات لدى الطفل الى عادات واساليب تربية خاطئةتعود عليها الناس وظنوا انهم يسيرون على الطريق الصحيح في التربية , ومن هذه الاساليب نذكر :

- الحماية الزائدة :
هناك الكثير من الآباء الذين يقومون بحماية طفلهم بشكل كبير وزائد عن حده , الامر الذي لايساعد الطفل على التعامل مع صعوبات الحياة ويمنعه من الاستقلالية في تعامله مع البيئة فيشعر انه دائما بحاجة الى حماية من اهله , كما وان الخوف الزائد عن حده من قبل الاهل على طفلهم يولد الخوف والقلق لدى الطفل من الحياة ويعتقد بان الحياة مخيفة يجب الحذر منها والاحتياط , لذا قد يولد لديه هذا الامر الشك والريبة من المحيط مما قد يضعف ايمانه بنفسه وثقته بذاته .
- الاهمال :
ان همال الطفل وعدم التطرق والنظر الى ما يقوم به وكأنه مجرد شئ موجود في البيت , ينمي لدى الطفل الاحساس بانه متروك وان ليس له قيمه في عين اهله وكل ما يقوم به من امور لا يعنيهم , ومن هذا المنطلق ينظر الاطفال الى انفسهم بانهم عديمي قيمة .
- طموح الوالدين المفرط بالنسبة لولدهما :
من أسباب تدني مفهوم الذات عند الطفل , طموح الوالدين المفرط بالنسبة إليه, فقد يطلبان منه ان يصبح بارعا في كل أمر يقوم به إما لأنهما برعا في حياتهما الشخصية ولا يتصوران ان يكون هو على غير شاكلتهما , أو نتيجة إصابتهما بخيبة أمل أو فشل , ويسعيان إلى التعويض . فيحاول الولد المسكين ان يتجاوب مع ما ينتظره منه الوالدان , وذلك لأنه يريد ان يكسب عطفهما ورضاهما . ولكنه يشعر أن ذلك ليس بيده ( ان يكون حسب ظن والديه ) , فيشعر باليأس وبانخفاض في ثقته بنفسه وبإمكانياته , وتتحول نظرته عن نفسه الى نظرة سلبية .
- التربية المتسلطة :
هذه التربية لا تقيم وزنا لآراء الولد وميوله وحاجاته , وتمنعه من التعبير عن رغباته وأفكاره ولا تعطيه المجال للمبادرة الشخصية , بل تفرض عليه إرادة الوالدين لا غير,و تكثر فيها الاوامر والنواهي.
وهكذا ينشأ لدى الطفل عدم الثقة بالنفس وعدم القدرة على الإحساس بهويتهم الخاصة, منقاد خلف الآخرين خدوم جدا ومطيع .
طرق الوقاية :
لتجنب نشوء مفهوم ذات متدني عند الطفل علينا القيام بالامور التالية :
- تفاهم بينك وبين طفلك , اعطائه الفرصه بان يفهمك وتفهمه .
- تشجيع مواهب الطفل وقدراته , وتشجيع استقلاليته .
- اشعار الطفل بعاطفة الابوة وحنانها .
- تركز في تربية طفلك على الامور الايجابة لديه ( وان كانت قليلة ) .
- تحدث مع نفسك امام طفلك بصورة ايجابية مثال : " انا انسان طيب .. , انا استطيع ان افعل ذلك ..
- حاول ان توفر لطفلك تجارب ناجحة حتى يتمكن من تحسين نظرته عن نفسه .
ان هذه الامور تساعدك بشكل كبير على تنمية مفهوم ذات ايجابي لدى طفلك الامر الذي يساعده على النمو النفسي والسلوكي السليم في المستقبل , هذا والله ولي التوفيق .

monyanna
03-09-2006, 07:53 PM
فراشة منسية موضوع السلوك الوحيد للطفل الشخوطة عالحيطان صعب
انتي لازم تستخلصي من السلوكيات الميل الي بيدفع الطفل للفعل المؤذي
لاتترددي اذا في سؤال

هجر الذكريات
03-11-2006, 12:25 PM
مشكوره اختى monyanna
بس الموضوع كله عن العنف واحترام المدرس واساليب في التدريس غير عن موضوعي
اما موضوعي عن ا لكتابات على الطاولات المدرسيه
وياريت لو تحصلين لوشي بسيط عنه قبل نهايه الاسبوع لاني حاولت الخص لوشي بسيط من موضوعك
بس ماقدرت هذا غير وهذا غير
وجزاك الله خير وجعله في ميزان حسناتك

monyanna
03-11-2006, 04:20 PM
ثالثاً : التشاجر ، والتخريب ،وحب الاعتداء :



من المشاكل التي نواجهها لدى أبنائنا سواء كان ذلك في المدرسة أو خارجها ، هي الميل الموجود لديهم للتخريب وللتشاجر والاعتداء على بعضهم البعض ، والانتقام والمعاندة والمشاكسة والتحدي والاتجاه نحو التعذيب والتنغيص وتعكير الجو العام ، وإحداث الفتن .ويصاحب الاعتداء والتشاجر عادةً حالة من نوبات الغضب بصور ودرجات مختلفة ، والغضب كما هو معروف حالة نفسية يشعر بها كل إنسان ، لكنهم يختلفون في أساليب التعبير ،وفي ردود أفعالهم عند ما تنتابهم نوبة الغضب ، فقد يلجأ أحدهم إلى الضرب او إلى التخريب والاعتداء على الممتلكات وغيرها ، و قلما يمر يوم واحد دون أن نجد العشرات من الحوادث من هذا القبيل . فلماذا يحدث هذا الميل لدى الأبناء ؟ وما هي سبل العلاج ؟

لقد ذكرنا فيما سبق أن لدى كل إنسان استعداد فطري متأصل [غريزة المقاتلة والخصام ] ونحن لا يمكننا أن نقتلع هذه الغريزة مطلقاً ، وإن أي محاولة من هذا النوع ليس فقط سيكون مصيرها الفشل ، بل أنها سوف تؤثر تأثيراً سلبياً بالغاً على شخصية الطفل ، بحيث يغدو جباناً ، ومنطوياً على نفسه ، يتملكه الخوف ، ويتسم بضعف الشخصية . فالواجب يقتضي منا أن نعمل على توجيه هذه الغريزة نحو البناء لا الهدم ،وعلينا أن نخلق جيلاً شجاعاً يعتد بشخصيته ، و أن نغرس فيه روح المحبة للإنسانية ، وأن نخلق البيئة اللازمة لأبنائنا التي تستطيع إعطاءهم الأمن والاحترام والتقدير ، وأن نهيئ لهم نشاطاً اجتماعياً مفيداً يعبرون فيه عن نوازعهم ويستخدمون طاقاتهم في مختلف المجالات الرياضية والاجتماعية والأدبية وغيرها .

ولا بدّ أن أشير هنا إلى أن الوراثة لها دور كبير في انحراف الأبناء ، فلا بدّ والحالة هذه من دراسة الأوضاع العائلية في كل حالة بصورة دقيقة ، والوقوف أوضاع وسلوك أبويه واخوته ، لكي نستطيع معالجة ذلك بشكل صحيح .

ينبغي علينا أن لا نقيد حرية أبنائنا بشكل قاسٍ ، وطبيعي يجب أن لا نمنحهم الحرية المطلقة ليفعلوا ما يشاء ون، إذ أن كلا الحالتين تؤديان إلى ضرر بليغ .

كما أن على الآباء والأمهات والمعلمين أن لا يقابلوا غضباً بغضب ، بل ينبغي معالجة المشاكل بحكمة وهدوء ودراية ، وأن نوجه الأبناء الميالين للعنف نحو الألعاب الرياضية والفن والرسم والمسرح ، لكي يستنفذوا طاقاتهم في هذا المجال ، وعلى المربين أن يشيعوا داخل المدرسة جواً مشبعاً بالود والمحبة تجاه التلاميذ بحيث يشعرونهم أنهم يعيشون في جو عائلي حقيقي تسوده المحبة والتعاطف والتعاون بين أفرادها.

monyanna
03-11-2006, 04:32 PM
إن التخريب من قبل الأطفال يُعدُّ سلوكا مزعجا للأباء لأنه يؤدي إلى الإتلاف وهو غالبا مكلف ، ويمكن تقسيمهم إلى مجموعتين :
1 ـ الأطفال الذين يفعلون ذلك ببراءة أو عن غير قصد .
2 ـ الأطفال الذين يفعلون ذلك عن قصد وبمكر حيث يمكن للعداوة أو الملل أن يستجرأ هذا السلوك .
ويمكن علاج هذا السلوك بإذن الله بما يأتي :
1 ـ المواجهة : قم بعمل فوري لوقف سلوك التخريب كلما ظهر على النحو التالي :
أ ـ اعمل على وقف السلوك التخريبي .
ب ـ أصدر له أمراً لفظياً بذلك .
ج ـ اشرح له سبب المنع ( قيمة الممتلكات ، حقوق الآخرين ).
د ـ ضع الطفل في منطقة لعزله مدة دقيقتين إلى خمس دقائق حتى يهدأ ، ثم امتدح هدوءه وأثن عليه .
هـ ـ ساعد الطفل في التعويض عن الضررمثلا ( عليك أن تدفع ثمن زجاج النافذة الذي كسرته ) أو إصلاح ما خربه إن كان ذلك ممكنا .
2 ـ حاول أن تعرف السبب ( التفهم ) :فعندما يقوم الطفل بالتخريب متعمدا ، حاول أن تعرف السبب هل هو تخريب مقصود لذاته أم هو مجرد حب الاستطلاع واستكشاف محتويات الشيء أو كراهيته للذات بإيلامها ، فعلى أساس معرفة الدافع والسبب تكون المعالجة والعقاب .
3 ـ علم الطفل التنفيس عن الغضب بشكل مناسب : فإن بعض الأطفال يعبرون عن بشكل تخريبي لأنه لم يسبق لهم تعلم طرق مناسبة لتفريغ انفعالاتهم ، ويمكنك أن تقترح على الطفل أن يقوم بلكم وسادة أو لعبة بلاستيكية منفوخة ، أو أن يقوم بتقطيع الأخشاب أو طرقها ، أو تمزيق (صور) المجلات ، أو التعبير عن المشاعر من خلال الرسم أو التلوين أو عمل الصلصال .
4 ـ البدائل البناءة : وجه الطفل التوجيه المناسب ووفر كل المناشط التي من شأنها تصريف طاقته .
5 ـ المكافأة : لاحظ بعناية وسجل عدد المرات التي يقوم فيها الطفل بتخريب أو محاولة تخريب الممتلكات ، وثبت العدد اليومي على جدول بياني ، ثم كافيء الطفل بمكافأة مناسبة عندما ينخفض المعدل اليومي لحوادث التخريب انخفاضا ملحوظا .
وأخيرا : كن هادئا متزنا في التعامل مع الطفل في علاج مثل هذه السلوكيات وإلا فإن الطفل سيزيد من سلوكه السيء ولن يستفيد الوالدين من الشدة والعصبية والعقاب الشديد شيئا

monyanna
03-11-2006, 04:34 PM
احتياجات الطفل ورغباته ومشاعره!
فالطفل منذ عمر 9 أشهر إلى سن 4 سنوات تقريباً تسيطر عليه حاجات نفسية، وطبيعته تنطلق منها سلوكياته، فيحب الاستطلاع والاكتشاف لما حوله، وتصبح هذه الحاجة أهم من الطعام لديه، فإذا لجأ إلى قص ملابسه فهو يظهر قدرته على استعمال المقص، ويرى كيف يعمل هذا المقص، أو إذا أخذ وقتاً طويلاً في إخراج أدوات المطبخ من خزانتها ووضعها داخل بعضها فهو يحاول اكتشاف هذه الأواني باختلاف أشكالها وما تصدره من أصوات حين قرعها، ولا يبدو له أن ما وصل إليه من نتائج تثير غضب والديه، وعندئذ يتملكه العجب والحزن لعدم رضا والديه من أفعاله، ويغضب لما ينزل عليه من لوم أو تقريع، فحينما يكون في قمة تحقيقه لنجاح يحبطه الوالدان باعتباره عملا غير مرغوب فيه!
لذلك فعدم فهم الوالدين لهذه الحاجة وطرق اشباعها بشكل سليم قد يحدث قصورا في التفكير الابتكاري والمبادرة لدى الطفل مستقبلاً؛ لذا ينصح الخبراء بضرورة تخصيص غرفة للعب الأطفال دون أن يتابعهم والداهم بالكف والتوجيه، وأن ينتقوا لهم اللعب البسيطة التي يمكن فكها وتركيبها دون أن يلحقها تلف، وضرورة توفير مثيرات متنوعة تثير داخل الطفل أسئلة كثيرة، مثل الجولات في الحدائق، والاطلاع على الكتب واللعب بالطين والصلصال، فهو أيضاً ينمي الذكاء.

وتتشابك مع هذه الحاجة حاجته إلى الانتباه والاهتمام من الآخرين، فهي من السمات البارزة للطفل السوي، فهو يرى نفسه مركز الكون ومنه ينطلق الآخرون، فيطبع هذا الدا فع على معظم سلوكياته، فهو يجرب ويبتكر الطرق التي تثير انتباه والديه واهتمام من حوله، بإغلاق التلفاز مثلاً وتمزيق الجريدة وسحب القلم من يد أبيه والعبث بالهاتف أثناء استخدام أمه له، وقد يجدها فكرة جيدة أن ينبطح أرضاً ويصرخ ويركل الأرض بقدميه عند عدم تنفيذ مطالبه وانشغال الوالدين عنه، فعندما نأخذ تلك التصرفات بهدوء ودون "عصبية"، وذلك بتجاهلها وعدم إعطائه أي اهتمام أثناءها، تكون هي الطريقة المثلى لعدم ترسيخها وأخذها عادة لديه

monyanna
03-11-2006, 04:35 PM
والله موضوعك معقد هادا اكتلر مافيي اجمعه
باتمنالك التوفيق

هجر الذكريات
03-12-2006, 06:48 AM
جزاك الله خير وماقصرتي