•°•° ظـــمـــأ الـــقـــلـــب •°•°

[ أَوقِدي ] شٌ ــموعَ القلبِ الظَمانْ لــِ يَرتويِ مِن [ الرَمــادْ]
@@ Google @@ اِنتِقاءٌ مِــنـَ تَحِتِ زِخَاخِ المَطِرُ @@ أتمنى أن أبقي ذكرىَ @@ هَذهـِ بعضٌ مِنيِْ @@ ,’ عِيدٌ مِيلادِ قَلميْ ,’
رئيسية الموقع
ملفي الشخصي
ارشيف موقعي
مواضيع صديقاتي
البوم الصور

أقسام الموقع

مواقع مختارة

صديقاتي

بَعَثَرةَ قَلِب 2008/7/24

بَعثَرةَ قَلِب

وبَحَثٌ لمِلاذِ آمِن

واِخَترَقاتٌ لِـــ رٌوحِ

تشوهَ صورةَ سيدةِ

القلمَ

 

||ارسل هذا الموضوع لصديق||
|| ذاتْ تَحت المَطرْ || 2008/4/12

 

[ ذات تحت المطر ]

ذات تحت المطر تنتظر صوت قطار يجلب معه الغائب

بين الزحام تنتظر الأذرع الدافئة في آخر أيام الشتاء

مدينه حنين بداخلها تستيقظ مع بكور صباح كل يوم بارد ودافئ مقيده بالحواجز تنتظر فتوهم ذاتها المكسورة بأنها عشقته كما لم تعشق أحدا في وجه الأرض

سراب في الصحراء فلا أمل لنقطه ماء تروي ظمأ

استحل ذات طفلة

فباتت تنتظر

تتألم مع الريح التي تشتد مع قطرات المطر والأوراق المتساقطة من جذوع الشجر

فتدوس عليها أقداما قذرة وتلامسها أيدي عاثت في الأرض فسادا

تسير ذاتها الباقية على شرفات النهر تنتظر

وتحسب ما تبقى وما رحل من الدقائق وكم تبقى من المسافات كي يعود

وحده من سرق قلبها في المساء تتحدث بصمت وحيدة بينما هو في أقصى الأرض

يعشق .. ويخون

وبيديه يقتل حلم طفلة مازالت تنتظر

ويتخذ الأكاذيب أعذار له فقد أوهمها

بأن حياة بلا ذاتها تتوقف

ونبض بلا إحساسها يذبل وحلما بلا همسها يموت

دائما تحل سذاجتها المكان الفارغ بقلبها

فترغمها بأن تصدق وتصد الجروح بالبسمة لتخفي الدماء النازفة

وحده من سرق قلبها المتمتع بالبياض وسكن بداخله

فحسبت له كل نبض بجوفها فأعطته نصف روحها وبقيت كأي أنثى تعشق سرابا في صحراء قاحلة

بفجر جديد تستيقظ بأنغام فيروز الدافئة فتبتسم علها تلاقيه من جديد فتغادر بعيدا تبحث عن رجل لا يشبه أحداً من رجال الأرض فوحده المستحق العشق والجنون

 

 

[ همسه ]

.. كلما مررتُ مِن تحتِ جُسورِ الأملْ مُبتَعِده

عَن الحُب أراه أمامِي يَرتَديِ ثِياباً حَمراءْ

ويَتمثلَ لِي بـِ الحُبِ الأبيضْ

بَينما خَلفُه يَرمِي أذرُعْ عَذابِهْ ..

||ارسل هذا الموضوع لصديق||
عزفُ على أوتارِ المدينة الناائِيهـْ 2008/3/16

عزف على أوتار المدينة النائية

 

 

 

.

.

تنتثر أوراق الخريف في أجواء المدينة النائية

مر عقد من الزمان على إنتهاء كل شي بها

لاشي يذكره بوطنه القديم سوى

كومة رسائل باليه تشقق نصفها

و أوراق الماضي القديمة التي بقيت تحفظ عهد الحب الأبدي بين ثناياها

تعزف بين نبض المدينة النائية الخوف و الرهبة من الولوج لهذا العالم المخيف

انتهى كل من اقترب من أرصفتها حيث هناك لا احد ينتظر أحد سوى حب مات مع أوراق الخريف

ذاكرة تبدد بها كل شي

عهد حب انقطع

ونبض قلب مات منذ مدة

فترك أثرا كغرس قدم في صحراء خالية

يسير ببكور الصباح وحيدا كما ولد وحيدا

يسير لمكان يجهله لا يتذكر سوى مسمى ينطقه الجميع

' المدينة النائية'

ليكتشف المكان المخيف

والذي وفر له الدفئ والأمان

صوت هادئ لاشي جديدا فقط

صوت الريح الذي يشتد يوما عن يوم

ورائحة الخوف التي تحيط بــ أذرعتها بكل أنحاء المدينة

ضوء يموت بكبد السماء فينحجب عن الأرض التي تنتظر قبس النور ولو من بعيد

لا أحد يريد المدينة التي فنا فيها كل شي ولا أثر إلا لأوراق الخريف التي تتسارع نحو الأعلى ثم تعود بأدراجها للأرض

 

 

يجلس وحيدا تحت شجرةٍ تفقد الظل يتذكر ألما وذكرى اندفنت هنا يعزف

بــ جيتاره ليترك صوت الصدى يصدح بأرجاء المدينة و يترك نبض قلبه المتسارع يدق مع نغمةِ الجيتار

يرتدي رداء فاخراً من الحب و ينبض بعهد الوفاء الذي ما زال وشاحاً لروحه

بعد أن انسدل ستار الليل دبت الرهبة و الخوف بنفسه

يجمع ما انتثر من شتات روحه مع أوراق الخريف

و يودع أرضا عرف بها معنى لدفئ

ومعنى نبض الحبِ الطاهر

ترك وطنه ورحل مع من رحلوا في حضن وطن جديد

فلا حياة بعد إنتهاء كل شي

 

\

/

 

لكل من مر من هنا كوب قهوة بارد في جوٍ يزفرُ يوماً عن يومْ بالحراره ..

 

 

عدد التعليقات :0 اضف تعليق لهذا المقال ||ارسل هذا الموضوع لصديق||
بَيَنَ آفاقِ السماءِ ابعثُ لــِ قَلبٍ عَلمَنِيِ 2008/1/30

رِسالِةٌ إِلىَ قلَبٍ عَلمنيِ

 

اَبعثهَا مع طيرٍ عابِر

يَعبر البحَر والنَهر ليٌوصِل رِسالتيِ ومحَبتيِ

يامَن علمتِني كيفَ امٌسكَ القَلم اٌعبرَ مايجولُ بِقلبيِ

 

يآمنَ رفعِتي مِن َمعنوياتي بعَد ماتَرِكوني اعدائِي مِثل سفينٍة

بِلاَ رٌبانَ مِثلَ بحر ٍبلاِمرسى اتوه َبهِ ويلٌطمنيِ المَوج مع أَي جِهةٍ يشاء

 حبيبتيِ اَرجعتيِ ثقتي لنِفسٌي بَعد أنَ سلبها أعدائيِ ليِتركٌونِي كَالطير بلاجنِحاَن ولَكنِ!!

 وَجٌودك هَو معزتِي اعطيِتني القَلم والوَرقة كَتبتُ لم اكُن اَعلمٌ انه سيأتِي اليوَم الذِي يتَحققٌ حُلمِي وانتقلُ مِن فتاةٍ تَائِهة ببِحرٍ لامرسى له إِلى ذَاتٍ تحَملُ الحٌلم والهدفَ

لم اجدُ احداً يُشجِعنيِ احبٌ انا اقَرأ ولَكِن لم اجد الصَاحبُ الِذيَ يقفُ قُربي يٌشاركُني همٌوميِ يخٌرجني من أعماقِ البِحاٌر إِلى جَزيرةٍ اقَفٌ عِندهَا كُنتِ الصَديقة الَوفيِة والعَمه الصَبورَة علَمِتني انِكِـ وقفَتي مَكانِي يَوماً ولم َتجَدِي احَد يُنقذكـ ولكِني وقَفتُ بمِكَانَكـ ووجَدتٌكَـ حِينما احِتجتُ لَكَـ

 داَئِما ماتُردِدين عَلى مَسمعِي وتَقولينَ (عِندكـ موَاهِب كِثيرَة بَس لو تَستغِلينَها) اَتحِتي لي فرُصَة لأقَرأ لأَعبر لأَكتبُ وقَفتيِ بِقربِي يَوم احِتجتُ لِصاحبٍ يوَاسيِني يُساعِدنِي يُشجِعني

 

تحَققَ حُلميِ واصَبحتُ كَاتبةَ لم اَتوقَع يوَماً ان اَكتبَ وتنٌشَر ماَكَتبتُ كَان حٌبيِ الَشديدُ للأَدب داَفِعي القَوي وانَتيِ مَن احَببني بِه سَاعدتِيني ووقَفِتي قٌرِبي تَدعمينيِ بالمَدحِ والثَناء ولَن

انَسى الُكتبَ

 

 التيَ كُنتِ تَدعمِيني بهِا  قَدمتيِ لي مَعـروفاً سَيبقى يحَفظهُ الدَهرٌ بعِباراتٍ منِ المحبَة ورَسائِل منِ الشٌكرَ

 

والآن ياَعمِتي اتيٌحَت ليِ الفُرصَة بأَن ابعَث لَكِـ معَ طَيرٍ عاَبر رِسالُة إليِكـ إلىِ قــــــــلبٍ علَمنيِ

 

كٌلَ محَبِتي لكِـ ياَعمِتي الغَالية اسٌأل الله لَكـ التوَفيِق

 

رِسالٌة مِن ابِنة أخَيكـ ..

||ارسل هذا الموضوع لصديق||
:: جٌرمْ الحٌبّ:: 2008/1/30

:: جٌرمْ الحٌبّ::

.

.

::صَباحٌ خاصٌ لــــِ قٌلوبٍ انَهكهآ جٌرمْ الحٌب::

::صَباحٌ لاَ يَعرفِهْ إلا مٌقتاتٌونْ ثٌغرْ التَعبّ::

.

.

تتَكسرٌ بــِ وجع بــِ ضيق

فَتكْ بِها قيدٌ الحٌب وانطفأ الضوءُ المُضاءْ

تَغيرتّ مَلامِح طفلةٍ بريئةّ صَغيرةْ لمَ تبلغٌ العقد التاسِعة عَشرْ رَبِيعاً مِن عٌمرهّا

.

.

وَتموتْ بـــــِ واديٍ صقيعْ يَخنٌقهْ رذاذٌ الحٌبْ الذيِ يرتميِ حَولْ تَغيراتِ الجّسدْ

.

.

 يسقطٌ حرفٌ أبجَديِّ

بينْ طَياتِ الكِتابْ الصَغِير بقَى جَراءِ انفجارْ

زفراتِ الحٌبِ المٌضطَهِدةَّ

 

 

تالياً أصبَحْ يٌسافرْ يرجمٌ ما تّبقى مِنّ تَصوراتِ الطٌقوسِ المٌتَقلِبةّ وَيبقى بَعيداً يٍبتسمٌ بــــِ ثٌغرهـّ فقدْ عرفْ معنىً للحٌبْ  وَمَوتاً لـــــ الفِراقْ المٌؤبدّ قبِعتْ بــــِ جوارهـّ أحبتهـ تَرقٌبهـ مِنْ بّعِيد بعٌشقها الظامِي تتألمْ لــــِ أن نٌور الصَباحْ قد شَق طَريقٌهـ وهَي بـــــِ سَوادِها تَحَدقٌ بــــِ وجعٍ غٌرِسَ بــــِ مٌقدمةِ جَسدِهَّا تَكتبٌ لـهـ الخَط الأَخِيرْ " سأنسى يوماً جمع بنا" فَيبقى بـــِ صَمتِه بــِ وجَعِه المَخنٌوق بـــــِ عَينيهِ اللامِعَتينّ بـــِ شرنقةِ المَوتْ متألماً مِن جٌرمِ الحُبِ القاتِلْ

وهيِ تَبتعدْ عن دربٍ جَمعها بِه لــألا تموتْ في مقبرةِ المٌحبِينْ

||ارسل هذا الموضوع لصديق||
رِحلةٌ طَوِيلةْ [ رٌحماكْ ربِي ] 2008/1/30

 

وكانت رحلةً طويلةَ

 

مُتعبتٌ و شـــاقةَ

وبدأت تفاصيلٌ الآلمِ تغزوا نواحي جسدي

وترغمه على النحيبِ الصامتَ

نصمتٌ يوماً ونبكي أياماً

صمتنا فــــ أختلس أعدائنا الفرصة

بكينا وكـــــــــانت علامةٌ الشفقةَ

لم يعدٌ يهمنا فلقد تجاوزنا أعتاب المسيرِ بالرحلةِ الطويلة

وكــــــانت لحظةٌ الوقوف حولَ الأراضيِ الجدباءَ

أرغمنا عطشٌ المسيرِ على الأراضيِ

القاحلةَ لا تٌنبتُ فيها الشجرُ ولا يتدفقٌ منها الماء

من يقفٌ معك وسط أراضي الغرباءِ

الوحدةَ

الوحدةَ

 

داءٌ ليس لها دواء فطالما وقفنا وحيدون نواجه العواصفِ القويةَ المحملة بحقدهم

لم يبقوا لأجلنا

فـــ كلهم يتنازعون بين الجسورِ من يصلٌ أولاً

وكانت لحظةِ انتظارٍ حاسمةَ

انتظارٌ الـــــــموتَ

أم

قطرةٌَ  تشفي الحنينَ المتغلغل

ولكنَ !!

الظالة المنشودةَ لم يعد لها بقاء

إذا ماذا ننتظرَ

الموتٌ الذي يسافرُ بنا بعيداً

يوماً ســـ يحضورُ دونَ تبليغَ

ويأخذنا لــــ " تحتِ الثرى"

بعيداً عن الملاذياتِ  المختفية

التي كنا نتسابقٌ لأجلها

 

رحماكَ ربيِ

 

وكم رحل مــــــن نبراتِ أرواحنا وأصحاب دروبنا فـــــ يوماً سنكونٌ معهم بعد التعبِ المهلكَ

" لم نعدٌ نتحملٌ إرهاقَ الجسدَ وتبلد المشاعرَ "

 

 

رحماكَ ربيِ

||ارسل هذا الموضوع لصديق||
{ الصفحة السابقة } { صفحة 1 من 3 } { الصفحة التالية }
عدد الزوار 7560
رئيسية الموقع||ملفي الشخصي||ارشيف موقعي||مواضيع صديقاتي||البوم الصور
برمجة وتصميم www.707070.com