•°•° ظـــمـــأ الـــقـــلـــب •°•°

[ أَوقِدي ] شٌ ــموعَ القلبِ الظَمانْ لــِ يَرتويِ مِن [ الرَمــادْ]
@@ Google @@ اِنتِقاءٌ مِــنـَ تَحِتِ زِخَاخِ المَطِرُ @@ أتمنى أن أبقي ذكرىَ @@ هَذهـِ بعضٌ مِنيِْ @@ ,’ عِيدٌ مِيلادِ قَلميْ ,’
رئيسية الموقع
ملفي الشخصي
ارشيف موقعي
مواضيع صديقاتي
البوم الصور

أقسام الموقع

مواقع مختارة

صديقاتي

[..أمِي حٌلم يقتٌلهـ نُور الصَباحْ ..] 2008/2/12

]..أمِي حٌلم يقتٌلهـ نُور الصَباحْ ..[ 

      (قصهْ قِصيرة)     

   اضغط لتكبيـر الصورة

                                    

أمي كلمة طالما سمعتها ولم أعرف لها معنى

لم أعرف] أمِي  [  بـــِ وجهِها الحقِيقيِ إلا حينما رمتني قرب دار أيتام

 ] أمِي  [ التي ترعرعت في رحمها ونشأت بين اكفها تتخلى عني حينما بلغت السابعة من عمري قالت لي بأنه اشتد أزري وأصبح امرأة قادرة على تحمل مشاق الحياة وحدي

أتذكَرُ حِينما قابلتْ أمي خالتيِ قالت لها

: والدٌها تخلى عنها لست مُكلفه بها بعد الآن زوجي وأبنائي يحتاجونْ لي وهي غريبة بيننا سأذهبُ بِها

لـــِ] دارُ الأيتام  [ لــِ تَعِيش مع من هٌم فيِ حالتِهْا

اسمعُ صَدى هَذِه الكَلمة فيِ أٌذُنيِ ] دارُ الأيتام  [

كان لها وقعٌ فيِ نَفسي رٌغمْ هذا لم أعرِف ماذا كانتْ تَصبو إليه هَذهِ الكَلمَة

 شيء غريب ابنة ] السابعةِ[ ربيِعا ًتستطيع الاعتماد على نفَسِها

حِينمَا اقتربنا من بيتٍ كبيِر أو ما أشَبه ]بـــــِ [المدرسة همست]أمـــيِ [ لي هذا بيتك نظرت لها بـــِ عيناي الصغيرتين وأنا لم افهم شيئا مما قالت

:صباح هيا انزلي

همست لهابـــِ أسى لأن عَقلي الصَغِير غير قادِر على أن يَفهم نَوايا الكِبارْ

:أمي أتعِديننيِ بأن تَعوديِ باكراً

تنظر إلي بحده وتمسك يدي لتنزلني بنفسها

أقدم خطوةً وأخِر الأُخرىْ

تدخل بي لعالم آخر عالم ملئ بالأطفال وأصوات البكاء كنت أتسأل بــِ برائه لماذا سٌلبَتِ الابتسامة من مٌحيا كُل طِفل هُنا ؟

عَرفتُ الإجابة حِين بلغتٌ الخامِسة عَشر من عٌمري حِين بَلغتُ رٌشديِ وعَرفتْ نفسي فَرجعت بِي الذاكِرة قبل ] تِسعِ سَنواتْ[

لم تَخوننيِ الذاكِرةْ فّتذكرتْ

] أمِـــي[حٌلمي الذي يَقتٌله نُور الصَباحْ تَذكرتْ كَيف رَمتنيِ تَخلتْ عنيِ أينْ قلبُ الأُم الذي تتَحدثٌ عَنهُ أستاذتي كٌل يومْ وتَقٌول

:الأمْ البلسم الطاهِر والقلب النقيِ والصدر الحَنونْ

حاولتُ مِراراً أن أجعَل لــِ أمي صٌورةً حَسنة أفضلْ من التيِ كٌنت أسَمِيها   ] أمِي  [

أفضلْ مِن التيِ رَسمت صٌورَتها لــيِ بـــِ الظُلمْ والقَسوةْ

أفضَل مِن التيِ رَمتنيِ ولَم تَسأل عَنِي يوماً بَل جَعلتنيِ أتَرعَرع فيِ ] دارِ أيتامٍ  [لا أعرِفٌ فِيها أحداً إلا ذاتِيْ جَعلتنيِ أقاسيِ الـالم وحَديِ وحِيدةْ نَشأتٌ مُنذُ الصِغَرْ وحِيدة لا  أبٌ أعرِفُه ولا أمٌ تَعرِفنيِ

لكِن لم  أستَطعْ أن أعِيد رَسم صٌورةِ أميِ لم أستَطِعْ أن أرسُمها بــــِ صٌورةٍ حَسنةْ

ٌكنت طِفلةً ذاكِ الحِينْ فـــَ  ]ذاكِراتي  [كانت خَاليةً مِن الشَوائِب فَعَكرتها   ]أمــــي  [

رَسمتْ لِــ نَفسِها صورةً قاتِمةْ وَجعلتنيِ

أرى كُل شيٍ حَوليِ يتنعمٌ بــِ السوادِ فَقطْ لـا صَباحٌ يَحِل ولا ظَلامٌ يَتبدد

كُنت أحتاجُ إلى مَن يٌرشِدنيِ

 إلى مَن يٌوجهنيِ لـــِ  ]الطَريقِ الصَحِيحْ  [

أستاذَتيِ ليلىْ كانتْ ليِ فيِ مِثالِ ]الأمْ  [ عَوضتنيِ عن كٌل شيءٍ إفتَقادِتُهْ وَقفتْ مَعيِ فِي شِدَتيِ رافَقتنيِ في  ]وحِدَتيِ  [

وذاتْ يومٍ يَومٍ أشَرقتْ فِيه الشَمسْ بَينْ الغُيومْ استيقظت عَلى صَدى صَوتٍ قَدِيمْ فَتحتْ عَينايْ اذا بـــِ   ]أٌستاذَتيِ  [تٌمسِكنيِ مَع يَديِ وتتَقدمْ بيِ نَحو امرأةٍ خَانتنيِ الذَاكِرةٌ أن أتَذكَرها لكِنْ الصَوتْ صَوتٌ قَدِيمٌ أعرِفُه

 فَهمستُ وأنا أنظُر لـــِ عَيناهـا  ]أٌمـــي  [نَظرت إليِ

 بـــِ  ]إبتِسامةْ  [

:ألمْ تَنسينيِ

فَقلتُ وأنا أدِيرٌ ظَهريِ لـــِ الخَلفْ

: بلا نَستُ كل شيءٍ يَتعلقٌ بـــِ الماضيِ

نَظرت إليِ بـــِ حِدة نَظرتُها لم تتَغير تَذكرتُ قَبل تِسعِ سَنواتْ حِينما أرادتْ أن تٌنزَلنيِ لــِ الدارْ تِلك هِي النَظرةٌ

بـــِ  ]ذاتِها  [

:صَباح جِئتٌ لأٌخرجَكِ مِن هُنْا

نَظرتُ لها بنٌفورٍ شَدِيدْ

:لنْ أخُرجْ مَع أمٍ رمَتنيِ ولَم تَعرفْ عَنيِ طَول تِسعِ سنواتْ لَن أنسى كَلامَكِ يا أٌمي لــِ خالتيِ حِينما قٌلتيِ أننيِ غريبةٌ بَين زَوجُكِ وأبنائِكْ أتتَذكَرين رُبما لا لَكنْ أنا لم أنسى فَقد كُنت طِفلةٍ لَم أعرِف الحَياةْ بَعدْ وكُل شيءٍ يَتعلقٌ

 بـــِ  ]ذاكِراتي  [الصَغِيرة أمِي كُان حٌلميِ أن تَعٌوديِ ولَكِن عَودَتِك كانتْ

]..حٌلماً يقتُله نُور الصَباحْ..[ وبعد تِسع سَنواتْ تَعوديِ بعد أن طالْ انتظاري وقَتلتُ الأملْ بعودتِك وتٌريِدين عَودتيِ لكِ بكٌلِ بَساطهْ أعتَذرُ  يــــا]..أمِي..[ سأبقَى هٌنا  سأبقى قٌرب مَن قٌلتيِ لي بأنهم أهلُكْ صَدقِيني يا أُمي

لم تُخطئيِ وألتفتُ لــِ أٌمسكْ يَد أٌستاذَتيِ لَيلى وأسيرُ مَعها لـــِ أُعودْ لــِ الدارِ التيِ اعتدت عَليها التيِ ضَمتنيِ بــِ صِغريْ ورعتنيِ بــِ كِبري

 وَ أنبَتت بـــِي الأَمل مِن جَدِيدْ

/

تَمتْ

2008-02-11

||ارسل هذا الموضوع لصديق||
,’,’ زاوِيــــةِ الــــوَردْ ,’,’ 2008/2/1

زاوية الورد

همسهـ
آول قصةٌ أدبية أخط بهـا

 

 


تميز أحدثته في حياتها ورقي تسعى به للقمه تنثر بين السطور مزيج الورد وتحييها بعذب الوجود وتحجز لها مكاناً لتملك مساحة، رقصت بحروفها نحو السطور لتجني منه رائحة الزهور نظمت كل أحداث الفوضى في حياتها واقتبست أهم
المواقف وساقت بها ببيوت الشعر

زاوية الورد

..
فتاة بعمر الزهور تملأ محياها حيرة دامسة تستيقظ صباحاَ وتلج لزاويتها الصغيرة ، تأخذ مكانها بين كومة أوراقها، تتصفح الأوراق هذه، رسم عليها قلبٌ ينبض منه سهم خارق، الجهة الأولى من السهم يحمل إسمها والآخر يحملُ نبضاً مجهولاً ، سحبت أوراقها لتنظر لبروز اسمين في حياتها الأول عاشت معه فترة وجيزة ، أحبته بل وصلت لحد التعلق، أما هو فقد كان يحمل الإحساس الغريب وبين نواحيه ذئبٌ ماكر.

,,
أما الآخر فقد كان لتسلية ووجوده كغيابه، لايهم اما هو فقد كان يحمل شعوراً بالسعادة وبين نواحيه القلب الصاحب الكبير والروح المرتقية بالأسلوب

,,
احتارت أين توجه قلبها فكرت وفكرت إلى أن سأمت من التفكير ووضعت ورقتها قرب دفتر النوتا ونصبت لنفسها وعدٌ بأنها ستعود غداً لتحدد مجرى حياتها ، غفت عيناها وهي تحمل بين ثناياها هماً وغربة قلب إلى أين يتجه ؟!
وأي مسارٍ ستسلك وأي طريقٍ سترتمي به أقطاف موسمها
..

ببكور صباح اليومِ التالي استيقظت و ببرود تام وإعجاز خوفاً من التحدي وباستنشاقها رائحة القهوة الدافئة أعادت لها نشاطها من جديد اتجهت لزاويتها المنتظرة وتناولت أوراقها كعادتها وراحت تخطط ببالها وتعبر وترى الأصح، لم يخنها فكرها فعقدت لها خطة معدة وسحبت قلمها ذا الرصاص الأسود وأخذت تلون على ورقها برزت اسم الأول الغدار، واسم الثاني الصاحب ورسمت حول كلٍ منهما دائرة لامعه لتحدد المسار وتصب المياه بمجراها أخذت تفكر حول الدوائر المعقدة بـــ كلا الإسمين فتوشوش بالها وانعقدت أفكارها فعلقتها بحائطها ورفرفت حول كلٍ كلاهما عقدت حواجبها بسعادة وابتسمت بنصر وتعدلت بقائمتها ورفعت هامتها وأخيراً
فقد توجه قلبها نحوه إنه صاحب القلب الآخر الثاني الروح الصاحبة الصادقة المحبة

..

قامت لتنظم رفوفها وأوراقها وتمحو ذكرى الذئب الماكر رمت كل أوراقها بسلة المهملات فهو لايستحق أي ذكرى يحيا له فقد وضع ضمن المهمل والملقى بعيداً بتلك البراري ليتم حرقها ونسيان كُل ماتعلق بمجموع تلك الأوراق المهملة
وتذكرت أنها قد خبأت نوتها الجديد فأخرجته حين احتاجت له ووضعته في زاوية مكتبها قرب مقعدها وأخرجت أوراقها الجديدة قد رسم عليها قلوبً متوازية ووضعتها قرب الأبجورة الملونة تذكرت ورودها المجففه المخبأه بزاوية مكتبها اعتلاها الغبار فنفضته عنها وأحيتها من جديد، نثرت ورودها المجففة حول مكتبها وحول أوراقها ومزجت رائحة الورد برائحة عطر زهور التوليب، استيقظت بمنتصف النهار لتبتسم وتحيي أملها بزاويتها الصغيرة التي تحمل عطر حروفها وهمس كلماتها وراحت تضم بين ثناياها

.

.

 

تَمتْ

 

||ارسل هذا الموضوع لصديق||
... غٌربةْ عـــآلمْ ... 2007/12/22

... غٌربةْ عَــــــآلم ...

 

 

 

افتتاحْ صَفحةٌ جديدة تسكنها الألم وتقبع بها كم ضحكت بين دهاليز الحياة كم رسمت على محياا كل من تحظى برئيته البسمه الشافيه والآن تقبع خلف الستار تراقب التحركات من بعيد لن تحاول الإقتراب اكثر فلقد رمها القدر في الطريق المعوج المخفي خلفه حكاية ربما قد تسطرت بأورقتي الزمن وبات يتخبط بها كل من ارتما بين سطورها

الأوراق

كم تخفي بين طياتها الألم والوجع وقد تخفي السعد والفرح

بعد مجرات مع الفكر اتخذت القرار بأنها ستحطم كل الأسوار كونها إمرأة ستخوض تجارب وسط عالم الرجال وستدخل لعالم آخر عالم تقبع فيه الخيانة بدل الوفااا والقلوب القاسية الظالمة ستدخل بكل جرأة ستفيق بما كانت به ستسيطر على جوهر الحقيقة

وستعرف المستوى الموجه لهذا الجنس

دخلت بكل حذرا وخوف كانت تهاب كل من يحاول التقرب لها اقتربت اكثر من صلبهم وعاشت ايامهم وسنين عمرهم كم قبع اكثرهم بين اسوار الألم ينتابهم عزة الأنتقام وإثاره العنف وخشت على نفسها بأن تتهاوى في القاع باتت قريبة لأسوارهم تهادى دمعها على جفونها الحزينة

كان لأول لقاء جمع بين المشاعر ظلت صامته وهو يتحدث عن غربتة الطويلة عن اهله وضياعه بسفره عنهم ماذا يفعل وحيدا بين مخططات الحياة ظلت سارحة الذهن بالمغترب البعيد كم اشفقت عليه كثيرا وبالأخص وحدته المميته

خشيت الإقتراب اكثر ولكنها سيطرت على شعورها بالخوف واستمرت بتعقب هذا العالم صادقت الكثير الكثير منهم من يتجرع الحزن الوجع ومنهم من رماه القدر بعيدا عمن يعشق

ارتاح لها المؤسور الحزين وحكا له حكاية حبه الأول وكيف حل الفراق ولزموا لحظة الوداع

صمتت امام عشرات القصص التي تسمعها

وباتت تكلمه بشفقة وتواسيه وتلهمه الصبر

قال لها احدهم حادثته وتجربته بفقدان والدته وكيف احاط به الألم وآخرون قرروا إعتزال الحياة للأبد

فقد جاوروا لذه الخيانة

وكرهوا ديارهم

وبعضهم الفارس المغوار الذي رفع هامت امته ومازال قلبه يحمل الهم لنصرتهم

آه اهذا كم هائل من الأوجاع تتحمله قلوب الرجال لقد ملكوا القوة واتخذوا اجرائتهم بشأن امورهم

تحملوا اعباء الحياة

ولكن لايست هذه الشريحه لعامتهم لا

فمنهم من يحمل قلب الذئب الغدار

ومنهم من سيطرت الخيانة على كيانة

ومنهم من يبحث عن آلام اقرب المقربين له ليعيد شريط الأسى

ومنهم الكاذب الخادع المجرم

ومنهم من خدع وطنه ودمر يريد ضياع الوطن ومنهم ......................

ماذا عساها ان تقول بعد ان كسرت الحواجز واوجفت اللآلام هاهي قابعه بآخر الزاوية الحزينة تفكر بالقدر الذي رمها هنا لتدخل اسوارهم وتقبع بين ثنايا أوجاعهم لقد فتحت الأسوار بكل صرامة ودخلت بكل شجاعه

وبعد وبعد

ماذا عساها ان تفعل بعد تحطيم الأسوار ودخولها للقلوب لتقرأ عن انحاء المعناة

قلبت وعاشت مع كافة الشرائح لتزاور حكاياتهم

غريبة هي ديارهم

كثيره هي اوجاعهم

تاهات وسط غماراتهم لتتعرف اكثر وتحطم كل حاجز في طريقها

فكرت وقررت بأن الأصابع غير متساوية

والطرق كثيره قررت التوقف عن السير بعد مزاولتها لهم

فتحت ورقة قبل النهاية بمذكرتها كتبت بـــ أنحاء السطور

" وبعد المشوار الطويل هذه ليست النهاية ولكنها سلم الصعود لأعلى

وقبل الآخير

تغيرت وجه نظري تماما عنهم ايقنت ان اغلبهم سيطر عليه الألم والآخر حزن للحظه الوداع وآخر عشق وخانته فإعتزل الحياة وآخر تهاوت به الدرب فبكى كثيرا وقرر الإبتعاد وآخرون يعيشون بغربه موحشه وينتظرن من يأنس قلوبهم اما آخرون فقد باتوا مأسورين ومكبلين بقوة الحديد

تألمت حزنت لما سمعت وعشت لحظاتهم تهاوت دموعي على الأجفان

أهذا العالم اللذي كنت أخشاه لم اكن اتوقع ابدا فسأغير نظري اتجاه البعض البرئ والآن لا اقول إلا

سلاما للقلوب الحية فقط "

حقا كم كانت شجاعه بقوه تحطيمها وبأحداث مجراتها للأسوار المحيطه بها الكثبان المتراكمه

.

.

ومآ أودٌ أنْ أَقولهٌ أنآ  أيضاً

سَلاماً للقلوبِ الحَيةِ فقطْ !!

 

||ارسل هذا الموضوع لصديق||
:: ذاكرةِ الماضيِ:: 2007/12/22

 

:: ذاكرةِ الماضيِ::

 

 

غرفة تتبدد اشعة الشمس لداخل

لم يبقى شي سوى كتل الغبار وذاكرة الماضي

تتجه لمذكرتها السوداء التي اختزنت اسارير الحزن وانغامه

تفتحه تقرأ بتمعن حرفها التي كانت تكتبها باليالي المظلمة تتذكر عشقها الظامي فقد إعتزلته للأبد وصفت نفسها بالحماقة والغباء والسذاجة التي كانت تراودها صغيره كانت بإحلام كبيرة تذرف دموع الحنين

خلف عيناها الصغيرتين مدينة آخرى مدينة تسير بها قرب ظلها تبني سورا جديدا وتقذف آخر تتمتع بها وحدها مدينة لاتشم بها رائحه الخيانة ابدا فقط للأوفياء

تعيش بها تستنشق هوائها النقي

بعيدا عن الغرباء هي وحيدة تزور مدينتها كل ليلة بارده يعودها الحنين لمدينتها تدخلها سعيده تقفز بين اسوارها لا احد يمنعها آمان يسيطر على ذاتها

مدينتها هي ملاذها الآمن لتخلص من الوشاح الأسود وذاكره الماضي وغبار الأيام

 .

.

||ارسل هذا الموضوع لصديق||
مَ ــساءٌ بـَارِدْ 2007/7/25

مَ ــساءٌ بـَارِدْ  

 

 

.

.

ومعٌ حلولِ فصلِ الشتاء يحلو لهـاأن تسْير  حول الحديقةِ تسارعٌ خطواتها وتضيعٌ بين الوجوهـ المارة تعودٌ لأطفالها في الكوخِ الصغير عند حلولِ المساءَ

تحكي لأطفالها كٌل مساءٍ حكاياتَ

ترفرفٌ بهم بعيداً سلوى مع الذئبَ

يتقافزٌ سمعهمَ لمعانقةِ الأحداثَ الجارية

ومن ثم تصمت ويصرخونَ مـعـاً

( مــــــامـــا أكملي) تتنفسٌ بعناءِ وتكمل

 ما جرى لليلى

تتدحرجٌ رؤوسهم

لحضنِ أمهم فلقد بلغهم النعاسَ

 

.

.

 

تخرجٌ بالليلِ البارد ليالي الشتاءِ الكئيبة

تقبعٌ تحتَ ضوءِ القمرَ ترتشفٌ قهوتها الدافئة وتقرأ كــــــتــــابا مازال عندهـا قبل سنين مضتَ هديةٌ والدتهـا يومَ نجاحها

فلقد قرأته آلاف المراتِ حتى حفظتَ نصفه تعانقٌ حروفهٌ الذهبية وتسافرٌ بها بعيداً

فهو من يعودِ بها للوراءِ لليومِ الأسودِ المشحونِ بالوداعَ

والفراقِ

والدتها .. زوجها الراحل

وبقايا ثيابه التي جمعتها قربَ مدفئتها

تحضنها بالليلٍ الطويل رائحته المتعلقة به

زوايـا الكوخِ الحزينِ يعزي نفسهٌ كُل ليلةَ

غاب وغـــــاب الضياءٌ الذي يزاورٌ الكوخَ الصغيرَ

تعانقَ الدمعٌ رمشها الطويل

 فأنتثرَ على الكتابِ الأبيضَ

تسمعٌ صوتَ الذئابِ من  أعالي الجبال

تقفٌ خائفة مذعورة

فلا أحد يحميها

تعودٌ للكوخَ

ترفعٌ فستانها الأسود وتتقدمَ بخطواتها السريعةِ

المتثاقلةِ بالحزنِ الظامي

 تدلفٌ للكوخَ تغلقهٌ بإحكامَ

وتقترب لأطفالها تحضنهم بدفئها

خوفاً عليهم من أصواتِ الذئاب

المفترسةَ والوحوشِ الجائعةَ

.

.

 وتسافرَ إلى حيثُ سافر وودعهـا

وتترك عصافيراً  صغيرهـ وحيدهـ

لوحوشِ تنتظرهم بقارعةِ الطريقَ

 

||ارسل هذا الموضوع لصديق||
عدد الزوار 5375
رئيسية الموقع||ملفي الشخصي||ارشيف موقعي||مواضيع صديقاتي||البوم الصور
برمجة وتصميم www.707070.com