رِسالِةٌ إِلىَ قلَبٍ عَلمنيِ

اَبعثهَا مع طيرٍ عابِر

يَعبر البحَر والنَهر ليٌوصِل رِسالتيِ ومحَبتيِ
يامَن علمتِني كيفَ امٌسكَ القَلم اٌعبرَ مايجولُ بِقلبيِ

يآمنَ رفعِتي مِن َمعنوياتي بعَد ماتَرِكوني اعدائِي مِثل سفينٍة
بِلاَ رٌبانَ مِثلَ بحر ٍبلاِمرسى اتوه َبهِ ويلٌطمنيِ المَوج مع أَي جِهةٍ يشاء
حبيبتيِ اَرجعتيِ ثقتي لنِفسٌي بَعد أنَ سلبها أعدائيِ ليِتركٌونِي كَالطير بلاجنِحاَن ولَكنِ!!
وَجٌودك هَو معزتِي اعطيِتني القَلم والوَرقة كَتبتُ لم اكُن اَعلمٌ انه سيأتِي اليوَم الذِي يتَحققٌ حُلمِي وانتقلُ مِن فتاةٍ تَائِهة ببِحرٍ لامرسى له إِلى ذَاتٍ تحَملُ الحٌلم والهدفَ
لم اجدُ احداً يُشجِعنيِ احبٌ انا اقَرأ ولَكِن لم اجد الصَاحبُ الِذيَ يقفُ قُربي يٌشاركُني همٌوميِ يخٌرجني من أعماقِ البِحاٌر إِلى جَزيرةٍ اقَفٌ عِندهَا كُنتِ الصَديقة الَوفيِة والعَمه الصَبورَة علَمِتني انِكِـ وقفَتي مَكانِي يَوماً ولم َتجَدِي احَد يُنقذكـ ولكِني وقَفتُ بمِكَانَكـ ووجَدتٌكَـ حِينما احِتجتُ لَكَـ
داَئِما ماتُردِدين عَلى مَسمعِي وتَقولينَ (عِندكـ موَاهِب كِثيرَة بَس لو تَستغِلينَها) اَتحِتي لي فرُصَة لأقَرأ لأَعبر لأَكتبُ وقَفتيِ بِقربِي يَوم احِتجتُ لِصاحبٍ يوَاسيِني يُساعِدنِي يُشجِعني
تحَققَ حُلميِ واصَبحتُ كَاتبةَ لم اَتوقَع يوَماً ان اَكتبَ وتنٌشَر ماَكَتبتُ كَان حٌبيِ الَشديدُ للأَدب داَفِعي القَوي وانَتيِ مَن احَببني بِه سَاعدتِيني ووقَفِتي قٌرِبي تَدعمينيِ بالمَدحِ والثَناء ولَن
انَسى الُكتبَ

التيَ كُنتِ تَدعمِيني بهِا قَدمتيِ لي مَعـروفاً سَيبقى يحَفظهُ الدَهرٌ بعِباراتٍ منِ المحبَة ورَسائِل منِ الشٌكرَ
والآن ياَعمِتي اتيٌحَت ليِ الفُرصَة بأَن ابعَث لَكِـ معَ طَيرٍ عاَبر رِسالُة إليِكـ إلىِ قــــــــلبٍ علَمنيِ
كٌلَ محَبِتي لكِـ ياَعمِتي الغَالية اسٌأل الله لَكـ التوَفيِق
رِسالٌة مِن ابِنة أخَيكـ .. |