•°•° ظـــمـــأ الـــقـــلـــب •°•°

[ أَوقِدي ] شٌ ــموعَ القلبِ الظَمانْ لــِ يَرتويِ مِن [ الرَمــادْ]
@@ Google @@ اِنتِقاءٌ مِــنـَ تَحِتِ زِخَاخِ المَطِرُ @@ أتمنى أن أبقي ذكرىَ @@ هَذهـِ بعضٌ مِنيِْ @@ ,’ عِيدٌ مِيلادِ قَلميْ ,’
رئيسية الموقع
ملفي الشخصي
ارشيف موقعي
مواضيع صديقاتي
البوم الصور

أقسام الموقع

مواقع مختارة

صديقاتي

مَ ــساءٌ بـَارِدْ 2007/7/25

مَ ــساءٌ بـَارِدْ  

 

 

.

.

ومعٌ حلولِ فصلِ الشتاء يحلو لهـاأن تسْير  حول الحديقةِ تسارعٌ خطواتها وتضيعٌ بين الوجوهـ المارة تعودٌ لأطفالها في الكوخِ الصغير عند حلولِ المساءَ

تحكي لأطفالها كٌل مساءٍ حكاياتَ

ترفرفٌ بهم بعيداً سلوى مع الذئبَ

يتقافزٌ سمعهمَ لمعانقةِ الأحداثَ الجارية

ومن ثم تصمت ويصرخونَ مـعـاً

( مــــــامـــا أكملي) تتنفسٌ بعناءِ وتكمل

 ما جرى لليلى

تتدحرجٌ رؤوسهم

لحضنِ أمهم فلقد بلغهم النعاسَ

 

.

.

 

تخرجٌ بالليلِ البارد ليالي الشتاءِ الكئيبة

تقبعٌ تحتَ ضوءِ القمرَ ترتشفٌ قهوتها الدافئة وتقرأ كــــــتــــابا مازال عندهـا قبل سنين مضتَ هديةٌ والدتهـا يومَ نجاحها

فلقد قرأته آلاف المراتِ حتى حفظتَ نصفه تعانقٌ حروفهٌ الذهبية وتسافرٌ بها بعيداً

فهو من يعودِ بها للوراءِ لليومِ الأسودِ المشحونِ بالوداعَ

والفراقِ

والدتها .. زوجها الراحل

وبقايا ثيابه التي جمعتها قربَ مدفئتها

تحضنها بالليلٍ الطويل رائحته المتعلقة به

زوايـا الكوخِ الحزينِ يعزي نفسهٌ كُل ليلةَ

غاب وغـــــاب الضياءٌ الذي يزاورٌ الكوخَ الصغيرَ

تعانقَ الدمعٌ رمشها الطويل

 فأنتثرَ على الكتابِ الأبيضَ

تسمعٌ صوتَ الذئابِ من  أعالي الجبال

تقفٌ خائفة مذعورة

فلا أحد يحميها

تعودٌ للكوخَ

ترفعٌ فستانها الأسود وتتقدمَ بخطواتها السريعةِ

المتثاقلةِ بالحزنِ الظامي

 تدلفٌ للكوخَ تغلقهٌ بإحكامَ

وتقترب لأطفالها تحضنهم بدفئها

خوفاً عليهم من أصواتِ الذئاب

المفترسةَ والوحوشِ الجائعةَ

.

.

 وتسافرَ إلى حيثُ سافر وودعهـا

وتترك عصافيراً  صغيرهـ وحيدهـ

لوحوشِ تنتظرهم بقارعةِ الطريقَ

 

||ارسل هذا الموضوع لصديق||
{ الصفحة السابقة } { صفحة 28 من 38 } { الصفحة التالية }
عدد الزوار 7705
رئيسية الموقع||ملفي الشخصي||ارشيف موقعي||مواضيع صديقاتي||البوم الصور
برمجة وتصميم www.707070.com