... غٌربةْ عَــــــآلم ...

افتتاحْ صَفحةٌ جديدة تسكنها الألم وتقبع بها كم ضحكت بين دهاليز الحياة كم رسمت على محياا كل من تحظى برئيته البسمه الشافيه والآن تقبع خلف الستار تراقب التحركات من بعيد لن تحاول الإقتراب اكثر فلقد رمها القدر في الطريق المعوج المخفي خلفه حكاية ربما قد تسطرت بأورقتي الزمن وبات يتخبط بها كل من ارتما بين سطورها
الأوراق
كم تخفي بين طياتها الألم والوجع وقد تخفي السعد والفرح
بعد مجرات مع الفكر اتخذت القرار بأنها ستحطم كل الأسوار كونها إمرأة ستخوض تجارب وسط عالم الرجال وستدخل لعالم آخر عالم تقبع فيه الخيانة بدل الوفااا والقلوب القاسية الظالمة ستدخل بكل جرأة ستفيق بما كانت به ستسيطر على جوهر الحقيقة
وستعرف المستوى الموجه لهذا الجنس
دخلت بكل حذرا وخوف كانت تهاب كل من يحاول التقرب لها اقتربت اكثر من صلبهم وعاشت ايامهم وسنين عمرهم كم قبع اكثرهم بين اسوار الألم ينتابهم عزة الأنتقام وإثاره العنف وخشت على نفسها بأن تتهاوى في القاع باتت قريبة لأسوارهم تهادى دمعها على جفونها الحزينة
كان لأول لقاء جمع بين المشاعر ظلت صامته وهو يتحدث عن غربتة الطويلة عن اهله وضياعه بسفره عنهم ماذا يفعل وحيدا بين مخططات الحياة ظلت سارحة الذهن بالمغترب البعيد كم اشفقت عليه كثيرا وبالأخص وحدته المميته
خشيت الإقتراب اكثر ولكنها سيطرت على شعورها بالخوف واستمرت بتعقب هذا العالم صادقت الكثير الكثير منهم من يتجرع الحزن الوجع ومنهم من رماه القدر بعيدا عمن يعشق
ارتاح لها المؤسور الحزين وحكا له حكاية حبه الأول وكيف حل الفراق ولزموا لحظة الوداع
صمتت امام عشرات القصص التي تسمعها
وباتت تكلمه بشفقة وتواسيه وتلهمه الصبر
قال لها احدهم حادثته وتجربته بفقدان والدته وكيف احاط به الألم وآخرون قرروا إعتزال الحياة للأبد
فقد جاوروا لذه الخيانة
وكرهوا ديارهم
وبعضهم الفارس المغوار الذي رفع هامت امته ومازال قلبه يحمل الهم لنصرتهم
آه اهذا كم هائل من الأوجاع تتحمله قلوب الرجال لقد ملكوا القوة واتخذوا اجرائتهم بشأن امورهم
تحملوا اعباء الحياة
ولكن لايست هذه الشريحه لعامتهم لا
فمنهم من يحمل قلب الذئب الغدار
ومنهم من سيطرت الخيانة على كيانة
ومنهم من يبحث عن آلام اقرب المقربين له ليعيد شريط الأسى
ومنهم الكاذب الخادع المجرم
ومنهم من خدع وطنه ودمر يريد ضياع الوطن ومنهم ......................
ماذا عساها ان تقول بعد ان كسرت الحواجز واوجفت اللآلام هاهي قابعه بآخر الزاوية الحزينة تفكر بالقدر الذي رمها هنا لتدخل اسوارهم وتقبع بين ثنايا أوجاعهم لقد فتحت الأسوار بكل صرامة ودخلت بكل شجاعه
وبعد وبعد
ماذا عساها ان تفعل بعد تحطيم الأسوار ودخولها للقلوب لتقرأ عن انحاء المعناة
قلبت وعاشت مع كافة الشرائح لتزاور حكاياتهم
غريبة هي ديارهم
كثيره هي اوجاعهم
تاهات وسط غماراتهم لتتعرف اكثر وتحطم كل حاجز في طريقها
فكرت وقررت بأن الأصابع غير متساوية
والطرق كثيره قررت التوقف عن السير بعد مزاولتها لهم
فتحت ورقة قبل النهاية بمذكرتها كتبت بـــ أنحاء السطور
" وبعد المشوار الطويل هذه ليست النهاية ولكنها سلم الصعود لأعلى
وقبل الآخير
تغيرت وجه نظري تماما عنهم ايقنت ان اغلبهم سيطر عليه الألم والآخر حزن للحظه الوداع وآخر عشق وخانته فإعتزل الحياة وآخر تهاوت به الدرب فبكى كثيرا وقرر الإبتعاد وآخرون يعيشون بغربه موحشه وينتظرن من يأنس قلوبهم اما آخرون فقد باتوا مأسورين ومكبلين بقوة الحديد
تألمت حزنت لما سمعت وعشت لحظاتهم تهاوت دموعي على الأجفان
أهذا العالم اللذي كنت أخشاه لم اكن اتوقع ابدا فسأغير نظري اتجاه البعض البرئ والآن لا اقول إلا
سلاما للقلوب الحية فقط "
حقا كم كانت شجاعه بقوه تحطيمها وبأحداث مجراتها للأسوار المحيطه بها الكثبان المتراكمه
.
.
ومآ أودٌ أنْ أَقولهٌ أنآ أيضاً
سَلاماً للقلوبِ الحَيةِ فقطْ !!
|