انتهت حماقتي التي سرتٌ عليهـا
وتسابقتٌ نحو المجهولَ
وبآخر الدربِ وقفتَ حائرة
وبعد
سأقفٌ كما كـانت نقطةٌ البدايةَ بـل عندها سأنتهي سأنتهي
فالحماقةٌ دربُ يجهلهـ كٌلَ من لم يمر بجانبها
.
.
حماقــ\ــةٌ لا تنتهيَ
وهكذا مضيتٌ لآخر يومٍ في حياتيِ اقبعٌ بآخرِ زاويةٍ ووسطَ السواد نقطةٌ بيضاءَ
اتتبعٌ اين تذّهبَ لم اصبُ ابداً فما ازالٌ أبحثٌ عنها وهيْ تهربَ
بين السوادِ المتراكمَ
.
.
.
وتبَدأ ُحماقَتْي حِينّ عرَفتكَ
وارتشفتٌ ندى حٌرفكَ وحملتٌ على عاتقي مالا أٌطيقٌ لأجلك
وتعلقَ القلبٌ المرهفٌ بكَ حتى غديت أنت طريقة ومبتغاة وصدرهـ الذي يجدٌ به ضالته
ومضى الطريقٌ الطويل يسلكٌ السٌبلَ المنحدرة للأسفل
وصلتٌ لخطِ لنهاية خطِ الغدرِ الذي تعلق قلبي به
وبعد
وقفتٌ بازدراء لأِوقْف حَماقتِي السَاذجةْ
كنتٌ أفكرٌ بقلبيْ لا بِعقليّ
فَــــــ حتماً القلبٌ سَيتجهُـ للِمشاعرَ
المٌرهفةْ
.
.
كم كٌنتُ حمقَى
رَحل وتركَ خلفهُ جَسدٌ يرتعشَ مِن البردَ
لا حضنٌ يدفئه ولا وطنٌ يحميه
ولا روحٌ تستأنسُ وِحشتٌهـ
.
.
كٌنت ساذجة حمقاء حين لعبةٌ معك لعبةَ الاختباء
فحتماً كنت الأول في الهروبَ
فقد اختبأت ولم تعد كـنتٌ أبحثُ عنك بـــــ سابقٍ طفولي وكأن أحداً يجري ورأي
وحينما اشتدَ القلبُ إرغاماً على البحثٍ المٌتـــ ع ـــبَ
أيقنت أني قطعتٌ مسافةٍ أجرٌ أذيال الخيبة خلفي وأتتبع مواطئ الأقدامِ التي لا تنتهي
وابحث وابحث وما من مجيب!!
وعندهـــــا عرفتٌ أول سهامِ خيانتكَ
.
.
ونزف جٌرحُ القلبِ الغائر وتلطخَ بالدماءَ
.
.
وأظل أتتابع الأثَر مللتٌ المٌكوث قٌرب الظِلال المٌظلمة
أتذكر اقلبٌ صَفحاتِ ذاكِرتيْ المٌهتريه القَديمةِ والبَالِية لم يَعدٌ لـــِ شيء معنىْ بــــــِ جَوفيِ قَلبيْ
ابتسم فَــتَخنقٌني عَبرتيِ تلامَستْ خفايا الجَرحِ الأَليمْ الحَزينْ
فـــــَ أظلْ أختزنٌ أنغامْ الحٌزنِ
.
.
" حَمقاءً حِينْ اعتَرفتٌ أن الحٌب جُرماً وانا مٌجرمةٌ التاريخِ الأَبَديِ لـا أجله"
.
.
" حماقتيِ لاَ تنتهي بــــِ دربٍ واحدَّ "
\
/
فـــَ الطريقٌ طويل والحَماقةْ تَسايرٌ ذاتيِ المَترٌوحه