.
.
وكم تعلمنا من اعتاقِ الدنيا
لذةَ المواجهَه
وقفنا بين براثمِ الشوك وخوفاً
من ان يمسنـا حاولنا الإبتعاد ولكنَ
القدر قد وضعه بين ايدينا
تذوقنا مرارتٍ الأيامَ التي لا تلين
والحزن الذي يخيمٌ على الأحداقِ
في كٌلِ مره
حاولنا التفكر فيما نحنٌ اشغلنا
فكرنـا وابتعدنا عن اصحابِ قلوبنـا
وكانت الإجابه
.
.
باننا لا نستطيع البقاءَ بينهم بحزنٍ مشوهَ
لا نستطيع فــ يرغمونا على الكلام ونحنٌ
نأبى التحدثَ
لنقطع زفراتِ الصمتٍ المميتة
عن ماذا نتحدثٌ لهم
غلطةٌ ارتكبنها وظللنا نحملُ أسارير أوجاعها
أم
نحنُ لازلنـا لم نصدق أننا رمينا على
أعتابِ حفرةٍ ضيقةَ
ما اقسى الآلم حين يرتكبٌ بك ظاهره
الانحيازِ عن البشرَ
ويظلٌ
كنقطةٍ معتمة وسط الضوء
.
. |