 |
أقسام الموقع |
 |
|
|
|
 |
مواقع مختارة |
 |
|
|
|
 |
صديقاتي |
 |
|
|
|
|
 |
|
 |
|
|
زاوية الورد
همسهـ آول قصةٌ أدبية أخط بهـا

تميز أحدثته في حياتها ورقي تسعى به للقمه تنثر بين السطور مزيج الورد وتحييها بعذب الوجود وتحجز لها مكاناً لتملك مساحة، رقصت بحروفها نحو السطور لتجني منه رائحة الزهور نظمت كل أحداث الفوضى في حياتها واقتبست أهم المواقف وساقت بها ببيوت الشعر
زاوية الورد
.. فتاة بعمر الزهور تملأ محياها حيرة دامسة تستيقظ صباحاَ وتلج لزاويتها الصغيرة ، تأخذ مكانها بين كومة أوراقها، تتصفح الأوراق هذه، رسم عليها قلبٌ ينبض منه سهم خارق، الجهة الأولى من السهم يحمل إسمها والآخر يحملُ نبضاً مجهولاً ، سحبت أوراقها لتنظر لبروز اسمين في حياتها الأول عاشت معه فترة وجيزة ، أحبته بل وصلت لحد التعلق، أما هو فقد كان يحمل الإحساس الغريب وبين نواحيه ذئبٌ ماكر.
,, أما الآخر فقد كان لتسلية ووجوده كغيابه، لايهم اما هو فقد كان يحمل شعوراً بالسعادة وبين نواحيه القلب الصاحب الكبير والروح المرتقية بالأسلوب
,, احتارت أين توجه قلبها فكرت وفكرت إلى أن سأمت من التفكير ووضعت ورقتها قرب دفتر النوتا ونصبت لنفسها وعدٌ بأنها ستعود غداً لتحدد مجرى حياتها ، غفت عيناها وهي تحمل بين ثناياها هماً وغربة قلب إلى أين يتجه ؟! وأي مسارٍ ستسلك وأي طريقٍ سترتمي به أقطاف موسمها ..
ببكور صباح اليومِ التالي استيقظت و ببرود تام وإعجاز خوفاً من التحدي وباستنشاقها رائحة القهوة الدافئة أعادت لها نشاطها من جديد اتجهت لزاويتها المنتظرة وتناولت أوراقها كعادتها وراحت تخطط ببالها وتعبر وترى الأصح، لم يخنها فكرها فعقدت لها خطة معدة وسحبت قلمها ذا الرصاص الأسود وأخذت تلون على ورقها برزت اسم الأول الغدار، واسم الثاني الصاحب ورسمت حول كلٍ منهما دائرة لامعه لتحدد المسار وتصب المياه بمجراها أخذت تفكر حول الدوائر المعقدة بـــ كلا الإسمين فتوشوش بالها وانعقدت أفكارها فعلقتها بحائطها ورفرفت حول كلٍ كلاهما عقدت حواجبها بسعادة وابتسمت بنصر وتعدلت بقائمتها ورفعت هامتها وأخيراً فقد توجه قلبها نحوه إنه صاحب القلب الآخر الثاني الروح الصاحبة الصادقة المحبة
..
قامت لتنظم رفوفها وأوراقها وتمحو ذكرى الذئب الماكر رمت كل أوراقها بسلة المهملات فهو لايستحق أي ذكرى يحيا له فقد وضع ضمن المهمل والملقى بعيداً بتلك البراري ليتم حرقها ونسيان كُل ماتعلق بمجموع تلك الأوراق المهملة وتذكرت أنها قد خبأت نوتها الجديد فأخرجته حين احتاجت له ووضعته في زاوية مكتبها قرب مقعدها وأخرجت أوراقها الجديدة قد رسم عليها قلوبً متوازية ووضعتها قرب الأبجورة الملونة تذكرت ورودها المجففه المخبأه بزاوية مكتبها اعتلاها الغبار فنفضته عنها وأحيتها من جديد، نثرت ورودها المجففة حول مكتبها وحول أوراقها ومزجت رائحة الورد برائحة عطر زهور التوليب، استيقظت بمنتصف النهار لتبتسم وتحيي أملها بزاويتها الصغيرة التي تحمل عطر حروفها وهمس كلماتها وراحت تضم بين ثناياها
.
.
تَمتْ
|
|
|
|
|
|
|
|
||ارسل هذا الموضوع لصديق||
|
|
|