:: جٌرمْ الحٌبّ::

.
.
::صَباحٌ خاصٌ لــــِ قٌلوبٍ انَهكهآ جٌرمْ الحٌب::
::صَباحٌ لاَ يَعرفِهْ إلا مٌقتاتٌونْ ثٌغرْ التَعبّ::
.
.
تتَكسرٌ بــِ وجع بــِ ضيق
فَتكْ بِها قيدٌ الحٌب وانطفأ الضوءُ المُضاءْ
تَغيرتّ مَلامِح طفلةٍ بريئةّ صَغيرةْ لمَ تبلغٌ العقد التاسِعة عَشرْ رَبِيعاً مِن عٌمرهّا
.
.
وَتموتْ بـــــِ واديٍ صقيعْ يَخنٌقهْ رذاذٌ الحٌبْ الذيِ يرتميِ حَولْ تَغيراتِ الجّسدْ
.
.
يسقطٌ حرفٌ أبجَديِّ
بينْ طَياتِ الكِتابْ الصَغِير بقَى جَراءِ انفجارْ
زفراتِ الحٌبِ المٌضطَهِدةَّ
تالياً أصبَحْ يٌسافرْ يرجمٌ ما تّبقى مِنّ تَصوراتِ الطٌقوسِ المٌتَقلِبةّ وَيبقى بَعيداً يٍبتسمٌ بــــِ ثٌغرهـّ فقدْ عرفْ معنىً للحٌبْ وَمَوتاً لـــــ الفِراقْ المٌؤبدّ قبِعتْ بــــِ جوارهـّ أحبتهـ تَرقٌبهـ مِنْ بّعِيد بعٌشقها الظامِي تتألمْ لــــِ أن نٌور الصَباحْ قد شَق طَريقٌهـ وهَي بـــــِ سَوادِها تَحَدقٌ بــــِ وجعٍ غٌرِسَ بــــِ مٌقدمةِ جَسدِهَّا تَكتبٌ لـهـ الخَط الأَخِيرْ " سأنسى يوماً جمع بنا" فَيبقى بـــِ صَمتِه بــِ وجَعِه المَخنٌوق بـــــِ عَينيهِ اللامِعَتينّ بـــِ شرنقةِ المَوتْ متألماً مِن جٌرمِ الحُبِ القاتِلْ
وهيِ تَبتعدْ عن دربٍ جَمعها بِه لــألا تموتْ في مقبرةِ المٌحبِينْ |