كأن لأعرابي امرأتان فولدت إحداهما جاريه ولأخرى غلاماً.
فرقصت أم الغلام ولدها يوما وقالت معايرة ضرتها:
الحمدلله العظيم العالي
انقذتني العام من الجواري
من كل شوهاء كشن بال
لاتدفع الضيم عن العيال
..........................
فسمعتها ضرتها فأقبلت ترقص ابنتها تقول:
وما علي أن تكون جارية
تغسل رأسي وتكون الغالية
وترفع الساقط من خماريه
حتى إذابلغت ثمانيه
ازرتها نفيسة يمانية
انكحتها مروان أو معاوية
أصهار صدق ومهور غالية
فسمعها مروان فتزوجها على مئة الف مثقال :وقال إن أمها جديرة ألا يكذب ظنها,ولا يخان عهدها.
|