كأن لأحدهم زوجه دميمة وكانت تضايقه على الرغم من ذلك وتنتهر الفرص للتنغيص عليه رغم مايعاني من الفقر!
فقالت له ذات يوم:لماذا لاتصلح الزجاج المكسور حتى لا يراني الجيران؟!
فقال لها:
لا تقلقي فإن الجيران لو شاهدوك لأصلحوه على نفقتهم !
...............................................................
تزوج نصيب الشاعر على زوجته أم محجن,ثم أراد أن يجمع بين زوجتيه ,ليصلح بينهما. فقال لأم محجن :أني أكره أن ترى بك زوجتي الجديدة خصاصة وفقراً, فخذي هذا الدينار , واعملي لها غداء به.
وأتى إلى زوجته الجديدة وقال لها:سأجمعك بأم محجن, وهي ستكرمك, وأكره أن تدخلي عليها خالية, فتظن أنك فقيرة محتاجة فخذي هذا الدينار وأهدي لها شيئا به وأمر كلاً منهما أن تكتم خبر دينارها.
ثم قال لصاحب له:غداً سأجمع زوجتي فتعال إلي مسلماً فإني سأستبقك للغداء فإذا تغديت فسلني عن أحبهما إلي.
فلما كان الغد زارت زوجته الجديدة أم محجن وحضر صديقه فلما تغدوا قال له صديقه:أحب أن تخبرني عن حب زوجتيك إليك فقال له:سبحان الله أفتسألني عن هذا وهما تسمعان؟ قال:فإني أقسم عليك لتخبرني فقال نصيب:أحبهما إلي صاحبه الدينار والله لا أزيدك عن هذا شيئاً.
فامتلأت نفس كل منهما سروراً وهي تظن أنه قصدها وحدها.
..................................
أحب الصالحين ولست منهم لعلي أنـال بهـم شفاعـة وأكره من تجارته المعاصي ولو كلنا سواء في البضاعة |