بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
ففي عالم مليء بالفتن والمغريات طافح بالتهتك والشهوات عامر بالرذائل والملهيات تعيش المرآة المسلمة المعتزة بدينها غريبة وإن كانت بين أهلها وعشيرتها غريبة في تمسكها بدينها غريبة في التزامها بحيائها وحجابها غريبة في حفاظها على نفسها وعفافها غريبة في صيانة لشرفها وعرضها الناس في أودية شتى وغاية أختنا رضا الله تعالى والفوز بجنته والنجاة من عذابه وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم{بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء}رواه مسلم
وفي لفظ عند غير مسلم:قيل:من هم يا رسول الله؟قال:الذين يصلحون إذا فسد الناس}رواه الدرامي وصححه الألباني
وهذا يدعوك أختي المسلمة لأن تتمسكي بدينك أكثر في هذا الزمان الذي تغيرت فيه الرؤى والمفاهيم وانتكست فيه العقول وارتكست الطبائع والفطر فأصبح المعروف منكراً والمنكر معروفاً إلا مارحم ربي.
تمسكي أختاه بدينك لتنالي بذلك أجر الغرباء الذي أشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم{فطوبى للغرباء} وطوبى المنزله الرفيعه من الجنة
تمسكي أختاه بدينك في هذا الزمان الصعب لتنالي أجر خمسين شهيداً من الصحابة فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم{إن من ورائكم زمان صبرٍ للمتمسك فيه أجر خمسين شهيداً منكم}رواه الطبراني وصححه الألباني
فيـــــا الله أين من ينال هذه الدرجات أجر خمسين شهيداً وممن من الصحابة يــــا لله
أختــــــاه
تمسكي أخيتي بدينك والتزمي بالصلاح في نفسك وإصلاح غيرك ما استطعت واعملي بطاعة الله على نور من الله لتنالي ثواب الله واجتنبي معصية الله على نور من الله لتامني عقاب الله وهذا هو حقيقة التقوى. |